.:.!دموع الرحيل!.:.
09-29-2007, 07:27 AM
http://www.rooosana.ps/Down.php?d=b5XB
هل الأجيال القديمة كان لديها شعور بالانتماء للوطن أكثر من الأجيال الجديدة؟
قبل الإجابة على السؤال ينبغي معرفة معنى الانتماء كما يقول دكتور محمد حسيب الدفراوي أستاذ طب نفس أطفال ومراهقين جامعة قناة السويس,
وماذا تعني هذه القيمة الكبيرة لكل منا وكيف يمكن قياسها؟
هل هي موجودة أم أنها غائبة حتى تستدعيها الظروف ؟
http://www.rooosana.ps/Down.php?d=MJdV
والرد البسيط هو أن الانتساب أو الانتماء قيمة معنوية تربط الإنسان بمكان ما أو بأشخاص أو بفكرة وقبل كل شيء بوطن ودولة يحمل جنسيتها. ولترسيخ هذا المعنى في عقول الأجيال المقبلة يقدم دكتور الدفراوي عدداً من المعلومات والنصائح من شأنها تقوية مشاعر الانتماء وهذه النصائح هي:
* ليست هناك سن محددة لتعليم الانتماء, فالطفل الصغير يمكنه الشعور به من خلال تعلقه بأمه وأسرته وألعابه, والمهم هو العمل على ترسيخ تلك القيمة منذ البداية.
* يجب معرفة أن الانتماء للوطن له طريق يبدأ بالمنزل ويمر بالبيئة المحيطة من جيران وأصدقاء وينتهي بالمدرسة
* لابد من الحوار المتواصل والاستماع الدائم للأبناء وإعطائهم القدوة والحافز لاحترام الآخر وعدم الحكم على الأمور من الظاهر فقط وإدراك الجوانب الإيجابية وعدم إغفالها.
* عدم المبالغة في الشكوى من سلبيات المجتمع لأن الأبناء يكتسبون انطباعات سيئة عن وطنهم من خلال آبائهم الذين ينسون ذكر الإيجابيات وسط هذا الكم من السلبيات, لذلك. يجب الحرص علي إحداث توازن بين السلبيات والإيجابيات الموجودة في المجتمع.
* التركيز على القيم الدينية وإرشاد الأبناء إليها, فذلك يجعلهم يشعرون بالانتماء إلى الأسرة ومجموعة الأصدقاء والقيم والمعتقدات والمجتمع ككل ثم بعد ذلك الانتماء إلى العالم والكون كله.
* الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام حين قال: ما معناه: علموا أولادكم ولو في الصين, مما يعني أهمية الاستفادة من تعلم ما هو أجنبي فهذا لا يسلبنا هويتنا.
* الدراسات التعليمية أكدت أن التعلم بلغات أجنبية أو في مدارس أجنبية لايقلل من الانتماء بل ينمي الشخصية ويحدث تطوراً إيجابياً أثناء النمو, كما أن التعليم الأجنبي فرصة لاكتساب خبرات تكون مفيدة لتطوير المجتمع والوطن.
المصدر/ جريدة الأهرام
هل الأجيال القديمة كان لديها شعور بالانتماء للوطن أكثر من الأجيال الجديدة؟
قبل الإجابة على السؤال ينبغي معرفة معنى الانتماء كما يقول دكتور محمد حسيب الدفراوي أستاذ طب نفس أطفال ومراهقين جامعة قناة السويس,
وماذا تعني هذه القيمة الكبيرة لكل منا وكيف يمكن قياسها؟
هل هي موجودة أم أنها غائبة حتى تستدعيها الظروف ؟
http://www.rooosana.ps/Down.php?d=MJdV
والرد البسيط هو أن الانتساب أو الانتماء قيمة معنوية تربط الإنسان بمكان ما أو بأشخاص أو بفكرة وقبل كل شيء بوطن ودولة يحمل جنسيتها. ولترسيخ هذا المعنى في عقول الأجيال المقبلة يقدم دكتور الدفراوي عدداً من المعلومات والنصائح من شأنها تقوية مشاعر الانتماء وهذه النصائح هي:
* ليست هناك سن محددة لتعليم الانتماء, فالطفل الصغير يمكنه الشعور به من خلال تعلقه بأمه وأسرته وألعابه, والمهم هو العمل على ترسيخ تلك القيمة منذ البداية.
* يجب معرفة أن الانتماء للوطن له طريق يبدأ بالمنزل ويمر بالبيئة المحيطة من جيران وأصدقاء وينتهي بالمدرسة
* لابد من الحوار المتواصل والاستماع الدائم للأبناء وإعطائهم القدوة والحافز لاحترام الآخر وعدم الحكم على الأمور من الظاهر فقط وإدراك الجوانب الإيجابية وعدم إغفالها.
* عدم المبالغة في الشكوى من سلبيات المجتمع لأن الأبناء يكتسبون انطباعات سيئة عن وطنهم من خلال آبائهم الذين ينسون ذكر الإيجابيات وسط هذا الكم من السلبيات, لذلك. يجب الحرص علي إحداث توازن بين السلبيات والإيجابيات الموجودة في المجتمع.
* التركيز على القيم الدينية وإرشاد الأبناء إليها, فذلك يجعلهم يشعرون بالانتماء إلى الأسرة ومجموعة الأصدقاء والقيم والمعتقدات والمجتمع ككل ثم بعد ذلك الانتماء إلى العالم والكون كله.
* الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام حين قال: ما معناه: علموا أولادكم ولو في الصين, مما يعني أهمية الاستفادة من تعلم ما هو أجنبي فهذا لا يسلبنا هويتنا.
* الدراسات التعليمية أكدت أن التعلم بلغات أجنبية أو في مدارس أجنبية لايقلل من الانتماء بل ينمي الشخصية ويحدث تطوراً إيجابياً أثناء النمو, كما أن التعليم الأجنبي فرصة لاكتساب خبرات تكون مفيدة لتطوير المجتمع والوطن.
المصدر/ جريدة الأهرام