القلب الطيب
09-27-2007, 02:45 PM
لنتحاكم أمام مخيم جنين ..!
بقلم : وائل كريم
أدرك جيداً أننا لسنا بصدد ذكرى معركة جنين كي نتحدث عنها الآن .. لكن للذكرى مفاهيم أخرى حين يتعلق الأمر بجنين القسام و مخيمها .. فجنين و باقي محطات الوجع على طول خارطة الوطن المُدرج بالدم و الآلام تملك إختزال كل أيام السنة في تقويميها الميلادي و الهجري .. و تملك أيضاً فرض نفسها في أي مرحلة كعنوان كبير يختزل المشهد بكل تناقضاته ليأتينا بأحكام قانون الردة و أحكام قانون الصامدين ..
وحده المخيم و جرحه يملك توقيع جزاء الردة على كل من تخطى و تربح على حساب دمائه .. وحده المخيم أيً كان إسمه أو عنوانه يملك تقليد صدور المحافظين على العهد نياشين النصر المُبين .. جنين هنا إختزال لتاريخ و لجغرافيا الوطن الممتد من البحر إلى البحر وفق مفاهيم التاريخ و الجغرافيا التي نعتنقها و لن نعتنق سواها !
لنتحاكم أمام الوطن جنين و ليأتي كل طرف بالدفوع التي يريد و لنطبق أحكام قانون الردة بحق كل من إعتقد للحظة أنه يملك أدلجة الردة و طبعها في ذاكرة الجياع على أنها السبيل القويم !
* مقاطعة رام الله 2002 م / تتهاوى جدران المقاطعة واحدة تلو الأخرى تحت أنياب دبابات المجرم " أرئيل شارون " بعد أنه عقد العزم على تصفية الراحل " ياسر عرفات " و تمهيد الطريق أمام صعود قيادة جديدة للشعب الفلسطيني تقبل برؤية " شارون " تجاه المسخ الذي يسمى " دولة فلسطينية " .. فيما يقوم قادة سلطة أوسلو بمراسلة " شاؤل موفاز " للحيلولة دون قتل عرفات كي لا يصبح لموته رمزية تُجهض تطبيق الحلول القادمة بعد إزالة " ياسر عرفات " من طريق " محمود عباس " و الإكتفاء فقط بتنفيذ الإتفاق الذي تم توقيعه بين الطرفين أمام " جوج بوش " القاضي بتصفية عرفات بالشكل الذي لا يجعل منه شهيداً ذا رمزية .. وفق ما ورد في مرسلات دحلان _ موفاز !
مقاطعة رام الله 2007 م / تتدفق أموال الضرائب الفلسطينية التي كانت محجوزة لدى الصهاينة بعد صعود حركة حماس في إنتخابات يناير / 2006 كعقاب فرضه المجتمع الدولي القذر لأن حماس رفضت الإعتراف بشرعية المحتل على أرضنا .. بدأت إعادة صياغة الجدران التي تهاوت حين كان الراحل " عرفات " مُحاصر في هذا المكان قبل سنوات ! في ذات الوقت بدأت محاولة إعادة صياغة الوعي الفلسطيني بمعادلات جديدة أحد طرفيها رغيف الخبز في مقابل وطن و أرض .. هذا هو عنوان المرحلة عليك أن تقدم وطن كي يتثنى لك الحصول على كسرة خبز أو زجاجة دواء !
* محمود حلوة قائد كتائب القسام ، ومحمود طوالبة قائد سرايا القدس، وزياد العامر قائد كتائب شهداء الأقصى / قادة الأجنحة العسكرية التي خاضت معركة جنين و إستطاعوا أن يصمدوا مع رفاقهم أضعاف ما إستطاعت بغداد أن تصمد في وجه العدوان الأمريكي بعد عام فقط من معركة جنين الخالدة .. أقسموا على كتاب الله إما نصر أو إستشهاد فتعانقت أرواحهم في عنان السماء و هي تقول للاحقين لا تتصالحوا على الدم !
زكريا الزبيدي ، أبو جبل ، و أسماء أخرى عابرة لا أذكرها / جميعهم حاصلين على شهادة حسن السير السلوك من الكيان الصهيوني بعد أن إتخرطوا في صفوف مليشيات أجهزة أمن محمود عباس التي تتلقى الأوامر من الجنرال " كابلنسكي " بموجب إتفاقية حسن السير السلوك التي صيغت ما بين " عبد الرزاق اليحيى _ كابلنسكي " .. إضافة لذلك فجميعهم يمتلكون أرصدة مالية في البنوك تتكون من مجموع الهبات المالية التي حصلوا عليها من حكومة الطارئين إضافة لثمن أسلحتهم التي إستبدلوا كل قطعة منها بـ 9 آلاف دولار أمريكي و ضعوا تحت كلمة أمريكي ألف خط !
* يوسف ريحان " أبا جندل " / ضابط الأمن الوطني في مخيم جنين .. إستطاعت مفاهيمه عن الوطن و الحق و الكرامة أن تصمد في وجه رياح الإنبطاح العاتية .. رغم ما تعرض له على أيدي قادة التنسيق الأمني من قادة أجهزة أمن أوسلو الذي تم صياغة منظومتهم الأمنية بالشكل الذي يحقق أمن الكيان الصهيوني .. رفض أن يمسخ وعيه بمفاهيم الردة و المساومة و خالف كل القوانين التي صيغت لتحقيق الهدف المرجو من وجود أجهزة أمن سلطة أوسلو المُتمثل في حماية أمن الكيان المسخ ! إستطاع تحقيق نصر عجزت عنه جيوش العرب العاربة و إستطاع ببضع بنادق أن يصمد أكثر من الفترة التي صمدت فيها جيوش 6 دول عربية في حرب العام 1967 .. صعدت روحه إلى علياء المجد لتعانق أرواح كل السابقين و لتقول لنا أيضاً لا تتصالحوا على الدم !
أسماء كثيرة بلا معنى أو مضمون ما بين رشيد إلى أبو إيمان إلى آخر قائمة المُتكفلين بحماية أمن الكيان الصهيوني / جميعهم ممن يمتلكون الـVIP و يتنقلون بين محطات الوطن بسياراتهم المُكيفة .. أيضاً من الممكن أن نشاهدهم من خلال فضائية العربية في إجتماع عائلي بمنزل " إيهود بارك " ينتظرون إنتهاء السيدة " باراك " من إعداد اللحم المشوي ! و قد نشاهدهم عبر فضائية العربية أو غيرها و هم يشربون العصائر المُنعشة ذات صباح مع " آفي ديختر " في حديقة منزله في " تل الربيع " بعد ليلة حافلة من النقاش و العراك لإنتزاع حقوقنا من بين أنياب " آفي دختر " !!
* جمال أبو الهيجا / قائد من قادة معركة جنين الخالدة صمد مع كل الصامدين في المخيم و فقد ذراعة اليسرى بفعل شظية أصابت جسده أثناء المعركة إلى أن إعتقل هو و إبنه عبد السلام و زوجته التي تعاني من مرض السرطان .. تمت محاكمته ببضع قرون من الزمان لخطره على أمن الكيان الصهيوني .. و مازال حتى الآن يقود معركة المفاهيم من خلف قضبان المحتل الغاصب .
حسين الشيخ ، قدورة فارس ، و أسماء أخرى أقل من أن أختزلها في ذاكرتي / قادة الفتح في الضفة الغربية بعضهم كون ثروات طائلة على حساب مُخصصات الأسرى كقدورة فارس و آخرون يقودون العمل الميداني لإجهاض أي عمل مقاوم و يسهرون على حفظ أمن الكيان الصهيوني فيعتقلون المجاهدين و قادة المجاهدين بعد أن ينتهي الجيش الصهيوني من تنفيذ عملية عسكرية في نابلس أو الخليل أو غيرها من محطات الوطن المنكوب !
* حكومة الأستاذ إسماعيل هنية / ترفض الإعتراف بحق الكيان المسخ على أرضنا لذلك يُحاصرها العالم أجمع و على رأسهم من يدعي أنه صاحب شرعية .. تؤمن بقاعدة الإلتقاء على أرض المعركة مع كل ألوان الطيف الفلسطيني و تؤمن أيضاً أن الوطن يتسع للجميع و أن الوطن أكبر و أعظم من أن نقايض عليه ببضع دولارات رثة ! تواجه الأقربون قبل الأبعدون و هي مؤمنة بأن النصر من عند الله عز و جل لا من عند أمريكا ..
حكومة الطارئين على العقيدة و الوطن و الحق / لا ترى من سبيل سوى قبول إرادة المُحتل الغاصب صاغرة ذليلة .. تُقدم دمائنا و عذاباتنا قرابين لإرضاء ساداتهم في تل الربيع و واشنطن .. ولا يهتز لها جفن حين يسقط شهيدين دون العشر سنوات في بين حانون كما يهتز جفنها و تسقط دمعاتها بجرح مستوطن صهيوني في مدينة الخليل بفعل حجر رشقه صبي فلسطين يدافع عن نفسه أمام إعتداءات المستوطنين المُتكررة .
* عقيدة و منهج المحافظون على العهد مع كل السابقين / ندركها حين نرى نزيف الدم المنبعث من الأجساد الطاهرة التي أقسمت على ألا يدنس المحتل الغاصب أرضنا .. فتراها تصنع من أجسادها سدَ منيع في وجه جيش هو الأقوى في المنطقة فتجبره أن يعود خائباً صاغراً ذليلا بعد أن يدفع الفاتورة ! فيما تدفع هي فاتورة الأرض و الحق من دمائها و أشلائها و ربيع عمرها !
عقيدة و منهج أباطرة الردة / دمائنا عندهم أرخص من دمعة عجوز صهيونية أتت من أقصى الأرض يُحزنها صغر مساحة مزرعتها المُحاذية لقطاع غزة فيودوا لو أنهم يقتطعوا مدينة من مدن قطاع غزة لتتسع مساحة مزرعة العجوز و تكف عن البكاء .. هكذا نستطيع تحقيق هدف إستراتيجي يتمثل في أن ينظر لنا العالم المُتحضر على أننا لسنا إرهابين ! و في سبيل تحقيق هذا الهدف العظيم تصبح عمليتنا الإستشهادية التي نرد من خلالها ظلم و عدوان الغاصبين ( حقيرة ) و تصبح صواريخنا التي نحقق من خلالها توازن الرعب ( عبثية ) و مقاومتنا ( إرهاب ) !
ها قد عرضنا بعضاً من دفوع الطرفين .. ننتظر حكم الوطن و الشعب و التاريخ و يقيننا أن أحكام قانون الردة ستشهد إعادة صياغة أبواب و فصول بأكملها لتغطي ردة بنو جلدتنا !!
بقلم : وائل كريم
أدرك جيداً أننا لسنا بصدد ذكرى معركة جنين كي نتحدث عنها الآن .. لكن للذكرى مفاهيم أخرى حين يتعلق الأمر بجنين القسام و مخيمها .. فجنين و باقي محطات الوجع على طول خارطة الوطن المُدرج بالدم و الآلام تملك إختزال كل أيام السنة في تقويميها الميلادي و الهجري .. و تملك أيضاً فرض نفسها في أي مرحلة كعنوان كبير يختزل المشهد بكل تناقضاته ليأتينا بأحكام قانون الردة و أحكام قانون الصامدين ..
وحده المخيم و جرحه يملك توقيع جزاء الردة على كل من تخطى و تربح على حساب دمائه .. وحده المخيم أيً كان إسمه أو عنوانه يملك تقليد صدور المحافظين على العهد نياشين النصر المُبين .. جنين هنا إختزال لتاريخ و لجغرافيا الوطن الممتد من البحر إلى البحر وفق مفاهيم التاريخ و الجغرافيا التي نعتنقها و لن نعتنق سواها !
لنتحاكم أمام الوطن جنين و ليأتي كل طرف بالدفوع التي يريد و لنطبق أحكام قانون الردة بحق كل من إعتقد للحظة أنه يملك أدلجة الردة و طبعها في ذاكرة الجياع على أنها السبيل القويم !
* مقاطعة رام الله 2002 م / تتهاوى جدران المقاطعة واحدة تلو الأخرى تحت أنياب دبابات المجرم " أرئيل شارون " بعد أنه عقد العزم على تصفية الراحل " ياسر عرفات " و تمهيد الطريق أمام صعود قيادة جديدة للشعب الفلسطيني تقبل برؤية " شارون " تجاه المسخ الذي يسمى " دولة فلسطينية " .. فيما يقوم قادة سلطة أوسلو بمراسلة " شاؤل موفاز " للحيلولة دون قتل عرفات كي لا يصبح لموته رمزية تُجهض تطبيق الحلول القادمة بعد إزالة " ياسر عرفات " من طريق " محمود عباس " و الإكتفاء فقط بتنفيذ الإتفاق الذي تم توقيعه بين الطرفين أمام " جوج بوش " القاضي بتصفية عرفات بالشكل الذي لا يجعل منه شهيداً ذا رمزية .. وفق ما ورد في مرسلات دحلان _ موفاز !
مقاطعة رام الله 2007 م / تتدفق أموال الضرائب الفلسطينية التي كانت محجوزة لدى الصهاينة بعد صعود حركة حماس في إنتخابات يناير / 2006 كعقاب فرضه المجتمع الدولي القذر لأن حماس رفضت الإعتراف بشرعية المحتل على أرضنا .. بدأت إعادة صياغة الجدران التي تهاوت حين كان الراحل " عرفات " مُحاصر في هذا المكان قبل سنوات ! في ذات الوقت بدأت محاولة إعادة صياغة الوعي الفلسطيني بمعادلات جديدة أحد طرفيها رغيف الخبز في مقابل وطن و أرض .. هذا هو عنوان المرحلة عليك أن تقدم وطن كي يتثنى لك الحصول على كسرة خبز أو زجاجة دواء !
* محمود حلوة قائد كتائب القسام ، ومحمود طوالبة قائد سرايا القدس، وزياد العامر قائد كتائب شهداء الأقصى / قادة الأجنحة العسكرية التي خاضت معركة جنين و إستطاعوا أن يصمدوا مع رفاقهم أضعاف ما إستطاعت بغداد أن تصمد في وجه العدوان الأمريكي بعد عام فقط من معركة جنين الخالدة .. أقسموا على كتاب الله إما نصر أو إستشهاد فتعانقت أرواحهم في عنان السماء و هي تقول للاحقين لا تتصالحوا على الدم !
زكريا الزبيدي ، أبو جبل ، و أسماء أخرى عابرة لا أذكرها / جميعهم حاصلين على شهادة حسن السير السلوك من الكيان الصهيوني بعد أن إتخرطوا في صفوف مليشيات أجهزة أمن محمود عباس التي تتلقى الأوامر من الجنرال " كابلنسكي " بموجب إتفاقية حسن السير السلوك التي صيغت ما بين " عبد الرزاق اليحيى _ كابلنسكي " .. إضافة لذلك فجميعهم يمتلكون أرصدة مالية في البنوك تتكون من مجموع الهبات المالية التي حصلوا عليها من حكومة الطارئين إضافة لثمن أسلحتهم التي إستبدلوا كل قطعة منها بـ 9 آلاف دولار أمريكي و ضعوا تحت كلمة أمريكي ألف خط !
* يوسف ريحان " أبا جندل " / ضابط الأمن الوطني في مخيم جنين .. إستطاعت مفاهيمه عن الوطن و الحق و الكرامة أن تصمد في وجه رياح الإنبطاح العاتية .. رغم ما تعرض له على أيدي قادة التنسيق الأمني من قادة أجهزة أمن أوسلو الذي تم صياغة منظومتهم الأمنية بالشكل الذي يحقق أمن الكيان الصهيوني .. رفض أن يمسخ وعيه بمفاهيم الردة و المساومة و خالف كل القوانين التي صيغت لتحقيق الهدف المرجو من وجود أجهزة أمن سلطة أوسلو المُتمثل في حماية أمن الكيان المسخ ! إستطاع تحقيق نصر عجزت عنه جيوش العرب العاربة و إستطاع ببضع بنادق أن يصمد أكثر من الفترة التي صمدت فيها جيوش 6 دول عربية في حرب العام 1967 .. صعدت روحه إلى علياء المجد لتعانق أرواح كل السابقين و لتقول لنا أيضاً لا تتصالحوا على الدم !
أسماء كثيرة بلا معنى أو مضمون ما بين رشيد إلى أبو إيمان إلى آخر قائمة المُتكفلين بحماية أمن الكيان الصهيوني / جميعهم ممن يمتلكون الـVIP و يتنقلون بين محطات الوطن بسياراتهم المُكيفة .. أيضاً من الممكن أن نشاهدهم من خلال فضائية العربية في إجتماع عائلي بمنزل " إيهود بارك " ينتظرون إنتهاء السيدة " باراك " من إعداد اللحم المشوي ! و قد نشاهدهم عبر فضائية العربية أو غيرها و هم يشربون العصائر المُنعشة ذات صباح مع " آفي ديختر " في حديقة منزله في " تل الربيع " بعد ليلة حافلة من النقاش و العراك لإنتزاع حقوقنا من بين أنياب " آفي دختر " !!
* جمال أبو الهيجا / قائد من قادة معركة جنين الخالدة صمد مع كل الصامدين في المخيم و فقد ذراعة اليسرى بفعل شظية أصابت جسده أثناء المعركة إلى أن إعتقل هو و إبنه عبد السلام و زوجته التي تعاني من مرض السرطان .. تمت محاكمته ببضع قرون من الزمان لخطره على أمن الكيان الصهيوني .. و مازال حتى الآن يقود معركة المفاهيم من خلف قضبان المحتل الغاصب .
حسين الشيخ ، قدورة فارس ، و أسماء أخرى أقل من أن أختزلها في ذاكرتي / قادة الفتح في الضفة الغربية بعضهم كون ثروات طائلة على حساب مُخصصات الأسرى كقدورة فارس و آخرون يقودون العمل الميداني لإجهاض أي عمل مقاوم و يسهرون على حفظ أمن الكيان الصهيوني فيعتقلون المجاهدين و قادة المجاهدين بعد أن ينتهي الجيش الصهيوني من تنفيذ عملية عسكرية في نابلس أو الخليل أو غيرها من محطات الوطن المنكوب !
* حكومة الأستاذ إسماعيل هنية / ترفض الإعتراف بحق الكيان المسخ على أرضنا لذلك يُحاصرها العالم أجمع و على رأسهم من يدعي أنه صاحب شرعية .. تؤمن بقاعدة الإلتقاء على أرض المعركة مع كل ألوان الطيف الفلسطيني و تؤمن أيضاً أن الوطن يتسع للجميع و أن الوطن أكبر و أعظم من أن نقايض عليه ببضع دولارات رثة ! تواجه الأقربون قبل الأبعدون و هي مؤمنة بأن النصر من عند الله عز و جل لا من عند أمريكا ..
حكومة الطارئين على العقيدة و الوطن و الحق / لا ترى من سبيل سوى قبول إرادة المُحتل الغاصب صاغرة ذليلة .. تُقدم دمائنا و عذاباتنا قرابين لإرضاء ساداتهم في تل الربيع و واشنطن .. ولا يهتز لها جفن حين يسقط شهيدين دون العشر سنوات في بين حانون كما يهتز جفنها و تسقط دمعاتها بجرح مستوطن صهيوني في مدينة الخليل بفعل حجر رشقه صبي فلسطين يدافع عن نفسه أمام إعتداءات المستوطنين المُتكررة .
* عقيدة و منهج المحافظون على العهد مع كل السابقين / ندركها حين نرى نزيف الدم المنبعث من الأجساد الطاهرة التي أقسمت على ألا يدنس المحتل الغاصب أرضنا .. فتراها تصنع من أجسادها سدَ منيع في وجه جيش هو الأقوى في المنطقة فتجبره أن يعود خائباً صاغراً ذليلا بعد أن يدفع الفاتورة ! فيما تدفع هي فاتورة الأرض و الحق من دمائها و أشلائها و ربيع عمرها !
عقيدة و منهج أباطرة الردة / دمائنا عندهم أرخص من دمعة عجوز صهيونية أتت من أقصى الأرض يُحزنها صغر مساحة مزرعتها المُحاذية لقطاع غزة فيودوا لو أنهم يقتطعوا مدينة من مدن قطاع غزة لتتسع مساحة مزرعة العجوز و تكف عن البكاء .. هكذا نستطيع تحقيق هدف إستراتيجي يتمثل في أن ينظر لنا العالم المُتحضر على أننا لسنا إرهابين ! و في سبيل تحقيق هذا الهدف العظيم تصبح عمليتنا الإستشهادية التي نرد من خلالها ظلم و عدوان الغاصبين ( حقيرة ) و تصبح صواريخنا التي نحقق من خلالها توازن الرعب ( عبثية ) و مقاومتنا ( إرهاب ) !
ها قد عرضنا بعضاً من دفوع الطرفين .. ننتظر حكم الوطن و الشعب و التاريخ و يقيننا أن أحكام قانون الردة ستشهد إعادة صياغة أبواب و فصول بأكملها لتغطي ردة بنو جلدتنا !!