B_F_R
09-24-2007, 02:16 PM
- عندما تدخل إحدى المواقع تأتيك رسالة إعلانيه مفاداتها أنك الداخل رقم كذا وكذا وأنك الفائز وقد ربحت ومبروووووووووك
وكل ما عليك لكسب جائزتك هو أن تسجل دخولك هنا أو أن تراسلنا على الايميل *** أو أن تدخل رقم بطاقتك الشخصية لتصلك الجائزة إلى حسابك أو بيتك أو .. أو ...أو...
- في مرة من المرات دخلنا إحدى المنتزهات المعروفة والمشهورة بقدرتها على جذب الآلاف من السياح والزائرين ليتمتعوا بعروضها
وهناك كانت مسابقة ثقافيه رائعة حيث تتم طرح الأسئلة على المسرح ويختارون رقم من أرقام الدخول للزوار ليجيب على السؤال . المهم , أن الاختيار وقع على رقم بطاقة والدي فطرح عليه السؤال وأعطاهم الإجابة عليها وكانت إجابته صحيحة وأعلنوا فوزه وأعطوه الجائزة
وماذا كانت الجائزة؟؟ إقامة في فندق ثلاثة أيام وهذا الفندق في خارج البلاد هههههه والإقامة لا تتضمن الوجبات وعليك فقط دفع مبلغ خمسون ريال لحضور الحفل التكريمي للفائزين وهناك ستأخذ جائزتك وتأخذ تلك الورقة التي ستقيم بها في الفندق
( يشوون الطير وهو في السماء )
- حادثة أخرى من يريد أن يربح مليونا عليه أن يرسل إلي دولارا واحدا فقط وتخيل الملايين من الناس ترسل دولارا واحدا لا يؤثر على ميزانيتها ولكنها ستؤثر حتما على ميزانية جامع الملايين
هو فعلا كان صادقا لتربح مليونا ولكن هذا المليون ليس لك أنت من ترسل الدولار بل إنه لي أنا من يجمع تلك الدولارات وهذه الحادثة التي وقعت قبل زمن ليس ببعيد ومن ثم هرب صاحب المليون بالثروة وضحك ضحكته الأخيرة على من صدق إعلانه <<< كمن باع أراضي بالمريخ
- وتلك المسابقات التلفزيونية التي ضربت ضربتها بين معظم القنوات فذلك يقول لك اتصل لتربح وتلك تقول اتصل وصوت وبصوتك ستربح والعديد من المسابقات التي لا تخفى عنكم وخاصة انتشارها الكبير في أوقات المناسبات وخاصة الدينية منها كرمضان والعيدين وكلها تصبوا لربح المال من المتصل ومحاولة إبقائه على الخط أطول مدة ممكنه حتى ينالوا من اتصاله الكثير ويزداد رصيد سرقتهم للمتصلين الذين مازالوا يصدقون تلك الجوائز والأرباح وهي في الحقيقة هي نفسها ماله الذي صرفه على الاتصال وربما كان اتصاله كلفه أكثر من جائزته المزعومة
وهكذا ورغم تطور العلم ورغم تثقيف الناس ومحاولة إنارة عقولهم مازال هناك الكثير الذين يُضحك عليهم بكل سهولة ويقعون فريسة النصب والاحتيال
هل مازال الناس فعلا يتصرفون بتهور دون إدراك للحقائق؟؟
أم أنهم سئموا الملل والحياة العادية فانجرفوا نحو أولئك الذين استغلوا فراغهم وحبهم لجمع المال في نفس الوقت ونصبوا لهم الشرك وهم ينظرون ولا يعيون ما يفعلون!!!
قضية النصب لن تنتهي ولكن من العار أن نجعل من أنفسنا أضحوكة بأن يُنصب علينا بأتفه الوسائل الواضحة للعيان أنها غير مقبولة عقليا وفكريا تماما كالذين اشتروا أراضي في المريخ أو بطاقات لدخول الجنة بعد الممات
ولله في خلقه شؤون
والحمد لله على نعمة العقل
اللهم ثبت علينا العقل والدين
اللهم آمين
وكل ما عليك لكسب جائزتك هو أن تسجل دخولك هنا أو أن تراسلنا على الايميل *** أو أن تدخل رقم بطاقتك الشخصية لتصلك الجائزة إلى حسابك أو بيتك أو .. أو ...أو...
- في مرة من المرات دخلنا إحدى المنتزهات المعروفة والمشهورة بقدرتها على جذب الآلاف من السياح والزائرين ليتمتعوا بعروضها
وهناك كانت مسابقة ثقافيه رائعة حيث تتم طرح الأسئلة على المسرح ويختارون رقم من أرقام الدخول للزوار ليجيب على السؤال . المهم , أن الاختيار وقع على رقم بطاقة والدي فطرح عليه السؤال وأعطاهم الإجابة عليها وكانت إجابته صحيحة وأعلنوا فوزه وأعطوه الجائزة
وماذا كانت الجائزة؟؟ إقامة في فندق ثلاثة أيام وهذا الفندق في خارج البلاد هههههه والإقامة لا تتضمن الوجبات وعليك فقط دفع مبلغ خمسون ريال لحضور الحفل التكريمي للفائزين وهناك ستأخذ جائزتك وتأخذ تلك الورقة التي ستقيم بها في الفندق
( يشوون الطير وهو في السماء )
- حادثة أخرى من يريد أن يربح مليونا عليه أن يرسل إلي دولارا واحدا فقط وتخيل الملايين من الناس ترسل دولارا واحدا لا يؤثر على ميزانيتها ولكنها ستؤثر حتما على ميزانية جامع الملايين
هو فعلا كان صادقا لتربح مليونا ولكن هذا المليون ليس لك أنت من ترسل الدولار بل إنه لي أنا من يجمع تلك الدولارات وهذه الحادثة التي وقعت قبل زمن ليس ببعيد ومن ثم هرب صاحب المليون بالثروة وضحك ضحكته الأخيرة على من صدق إعلانه <<< كمن باع أراضي بالمريخ
- وتلك المسابقات التلفزيونية التي ضربت ضربتها بين معظم القنوات فذلك يقول لك اتصل لتربح وتلك تقول اتصل وصوت وبصوتك ستربح والعديد من المسابقات التي لا تخفى عنكم وخاصة انتشارها الكبير في أوقات المناسبات وخاصة الدينية منها كرمضان والعيدين وكلها تصبوا لربح المال من المتصل ومحاولة إبقائه على الخط أطول مدة ممكنه حتى ينالوا من اتصاله الكثير ويزداد رصيد سرقتهم للمتصلين الذين مازالوا يصدقون تلك الجوائز والأرباح وهي في الحقيقة هي نفسها ماله الذي صرفه على الاتصال وربما كان اتصاله كلفه أكثر من جائزته المزعومة
وهكذا ورغم تطور العلم ورغم تثقيف الناس ومحاولة إنارة عقولهم مازال هناك الكثير الذين يُضحك عليهم بكل سهولة ويقعون فريسة النصب والاحتيال
هل مازال الناس فعلا يتصرفون بتهور دون إدراك للحقائق؟؟
أم أنهم سئموا الملل والحياة العادية فانجرفوا نحو أولئك الذين استغلوا فراغهم وحبهم لجمع المال في نفس الوقت ونصبوا لهم الشرك وهم ينظرون ولا يعيون ما يفعلون!!!
قضية النصب لن تنتهي ولكن من العار أن نجعل من أنفسنا أضحوكة بأن يُنصب علينا بأتفه الوسائل الواضحة للعيان أنها غير مقبولة عقليا وفكريا تماما كالذين اشتروا أراضي في المريخ أو بطاقات لدخول الجنة بعد الممات
ولله في خلقه شؤون
والحمد لله على نعمة العقل
اللهم ثبت علينا العقل والدين
اللهم آمين