ابن الجبهة الشعبية
09-22-2007, 06:33 PM
نموت على المعابر ونحن نكابر --------------------------------------------------------------------------------
نموت على المعابر ونحن نكابر
آخر ما كان يتوقعه أي فلسطيني أن يقوم فلسطيني آخر بقطع اليد الممتدة لمساعدة شعبه , فان ما حدث في الأمم المتحدة يندى له الجبين , فقد تقدمت كل من قطر واندونيسيا بمسودة مشروع بيان للإعراب عن القلق لما يحصل للشعب الفلسطيني في غزة , من اجل إنقاذ العالقين على معبر رفح , وكذلك سعيا منهم لإنقاذ مليون ونصف المليون يحاصرهم الجوع والإرهاب الصهيوني في غزة , هذا مختصر مسودة مشروع البيان إلى مجلس الأمن تقدمت به قطر التي اعتدنا على مبادراتها الطيبة , وكذلك اندونيسيا , شعورا منهم بضرورة كسر الصمت الذي يلف العرب والمسلمين .
كيف لمن يدعي انه يمثل الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة أن يجرؤ على إفشال مثل تلك الخطوة , كيف يمكن لمندوب فلسطين في الأمم المتحدة أن ينحدر إلى هذا المستوى ويقوم بالاتصال بكافة أعضاء مجلس الأمن لإفشال المشروع؟؟؟ هل يعقل أن يصطف ممثلنا في الأمم المتحدة إلى جانب " إسرائيل " و أمريكا ضد مصالح شعبنا بحجة أتفه من التفاهة ؟؟ مندوب فلسطين يبرر الأمر بأنه لا يسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية , وأنا بدوري اسأل المندوب : وهل بقي لنا ما يمكن تسميته بالشؤون الداخلية ؟؟؟؟ فنحن وبحمد الله نشرنا غسيلنا بموازاة أعلام الأمم المتحدة , ولم يبق على البسيطة احد لم يدس انفه في أمورنا الحياتية اليومية , فان اختلفنا ذهبنا إلى موسكو ليصلحوا بيننا , وان تقاتلنا طار كل منا إلى وجهة خارجية حتى يفكر بطريقة للحل , فهناك اتفاق مكة وحوارات القاهرة , ومبادرات عربية وأوروبية وافريقية ولكن ليس هناك اتفاق واحد بيننا يحمل اسم مدينة فلسطينية والحمد لله , يا سعادة المندوب : إن من ينتظر راتب موظفيه من أمريكا وإسرائيل , وأدويته من أوروبا , وطحينه من العرب عليه أن لا يكابر , فمن لا يطعم نفسه لا يحكمها , ومن لا يمتلك قمحه لا يمتلك قراره .
أنا لا أقول ذلك استسلاما لواقع اليم , ولكنني لا أرى أن ما قامت به كل من قطر واندونيسيا ينطوي على ما يمكن تفسيره بالتدخل في " الشؤون الداخلية " , ولا هو يحمل طابع أجندة سياسية للتذرع بأنها تخدم حماس أو تخالف أجندات خارجية تم تبنيها _بكل أسف _ داخليا , وكل ما في الأمر انه لا يجب أن نفضح أنفسنا أكثر من اللازم أمام العالم فيفهموا أن بأسنا بيننا شديد رحماء مع الأعداء , أو على اقل تقدير حتى لا يظنوا أننا أغبياء . وأنا اعلم أن مسودة مشروع البيان كانت لتفشل دون تدخل فلسطيني , فلندع أمريكا تفشلها كالعادة ولنحفظ ماء وجهنا فلا نبدو متآمرين على شعبنا .وسؤال اخير لسعادة رئيس البعثة الفلسطينية : هل كنت سترفض المسودة لو تقدمت بها أمريكا أو دولة أوروبية أخرى دون استئذان فخامتك ؟؟؟ لا أظن ذلك , بل أنا على ثقة انك حتى لن تفكر بذلك .
نموت على المعابر ونحن نكابر
آخر ما كان يتوقعه أي فلسطيني أن يقوم فلسطيني آخر بقطع اليد الممتدة لمساعدة شعبه , فان ما حدث في الأمم المتحدة يندى له الجبين , فقد تقدمت كل من قطر واندونيسيا بمسودة مشروع بيان للإعراب عن القلق لما يحصل للشعب الفلسطيني في غزة , من اجل إنقاذ العالقين على معبر رفح , وكذلك سعيا منهم لإنقاذ مليون ونصف المليون يحاصرهم الجوع والإرهاب الصهيوني في غزة , هذا مختصر مسودة مشروع البيان إلى مجلس الأمن تقدمت به قطر التي اعتدنا على مبادراتها الطيبة , وكذلك اندونيسيا , شعورا منهم بضرورة كسر الصمت الذي يلف العرب والمسلمين .
كيف لمن يدعي انه يمثل الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة أن يجرؤ على إفشال مثل تلك الخطوة , كيف يمكن لمندوب فلسطين في الأمم المتحدة أن ينحدر إلى هذا المستوى ويقوم بالاتصال بكافة أعضاء مجلس الأمن لإفشال المشروع؟؟؟ هل يعقل أن يصطف ممثلنا في الأمم المتحدة إلى جانب " إسرائيل " و أمريكا ضد مصالح شعبنا بحجة أتفه من التفاهة ؟؟ مندوب فلسطين يبرر الأمر بأنه لا يسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية , وأنا بدوري اسأل المندوب : وهل بقي لنا ما يمكن تسميته بالشؤون الداخلية ؟؟؟؟ فنحن وبحمد الله نشرنا غسيلنا بموازاة أعلام الأمم المتحدة , ولم يبق على البسيطة احد لم يدس انفه في أمورنا الحياتية اليومية , فان اختلفنا ذهبنا إلى موسكو ليصلحوا بيننا , وان تقاتلنا طار كل منا إلى وجهة خارجية حتى يفكر بطريقة للحل , فهناك اتفاق مكة وحوارات القاهرة , ومبادرات عربية وأوروبية وافريقية ولكن ليس هناك اتفاق واحد بيننا يحمل اسم مدينة فلسطينية والحمد لله , يا سعادة المندوب : إن من ينتظر راتب موظفيه من أمريكا وإسرائيل , وأدويته من أوروبا , وطحينه من العرب عليه أن لا يكابر , فمن لا يطعم نفسه لا يحكمها , ومن لا يمتلك قمحه لا يمتلك قراره .
أنا لا أقول ذلك استسلاما لواقع اليم , ولكنني لا أرى أن ما قامت به كل من قطر واندونيسيا ينطوي على ما يمكن تفسيره بالتدخل في " الشؤون الداخلية " , ولا هو يحمل طابع أجندة سياسية للتذرع بأنها تخدم حماس أو تخالف أجندات خارجية تم تبنيها _بكل أسف _ داخليا , وكل ما في الأمر انه لا يجب أن نفضح أنفسنا أكثر من اللازم أمام العالم فيفهموا أن بأسنا بيننا شديد رحماء مع الأعداء , أو على اقل تقدير حتى لا يظنوا أننا أغبياء . وأنا اعلم أن مسودة مشروع البيان كانت لتفشل دون تدخل فلسطيني , فلندع أمريكا تفشلها كالعادة ولنحفظ ماء وجهنا فلا نبدو متآمرين على شعبنا .وسؤال اخير لسعادة رئيس البعثة الفلسطينية : هل كنت سترفض المسودة لو تقدمت بها أمريكا أو دولة أوروبية أخرى دون استئذان فخامتك ؟؟؟ لا أظن ذلك , بل أنا على ثقة انك حتى لن تفكر بذلك .