ابن الجبهة الشعبية
09-22-2007, 12:47 AM
http://www.up07.com/up6/uploads/94728c0610.jpg (http://www.up07.com/up6)
الرفيقة الأسيرة لنان أبو غلمي
ولدت الاسيرة الرفيقة لنان أبو غلمي وسط عائله مناضله عرفت القضية وما عانه شعب هذه الأرض ومنذ إن تعلمت الكلام 00عرفت الاحتلال وهمجيته وما يحمل من صفات لا إنسانيه من خلال المداهمات المستمرة للبيت التي كانت تسكنه مع العائلة ,وكان ذالك من اجل اعتقال أشقائها,عاشت الخوف مرات عديدة,أيقظوها من نومها وأحلامها الوردية أحلام الطفولة بطرق لا علاقة لها بالانسانيه ,مع تكرار ما كان يحدث تحول خوفها إلى حقد ,ومع مرور الزمن حيث معه كانت تكبر لنان تشكل لديها مفهوم الانتماء وهي في العاشرة من العمر,أي بعد مرور عامين على ألانتفاضه الأولى, ورغم صغر عمرها إلا أنها كانت تخرج لملاقاة جنود الاحتلال وهي تحمل في يديها الصغيرتين الحجارة أسوة بمن كانوا ينتظرون وصولهم إلى حيث ينتظرون وسط البلدة ,تعرضت لاختناقات الغاز السام مرات عديدة ,إلا أن ذالك لم يكن إلا دافعا أخر وحافزا لتصليب ألانتماء للوطن .
وبعد أن تشكل لديها الوعي الكامل ومعرفه المزيد عن الاحتلال وماذا يعني الوطن, أدركت لحظه ذاك ماذا يعني أن تكون جبهة شعبيه ,وذهبت لمعرفة المزيد عن هذا الفصيل الفلسطيني الذي تنتمي له العائلة التي كبرت لنان في كنفها.
وقبل سنوات قليله من انتفاضة الأقصى وتحديدا عام 97م تزوجت من الرفيق المقاتل الشهيد امجد مليطات(أبو وطن),ومع بداية ألانتفاضه كان زوجها قد لبا نداء الوطن والتحق في صفوف الانتفاضه واضحي مطلوبا للاحتلال لانتمائه إلى كتائب أبو علي مصطفى,مما أضطره ذالك إلى الانتقال من القرية إلى المدينة ,ولنان أبو غلمي لن تتوانى لحظه واحده عن تقديم واجبها والتحقت بزوجها ومشاركته المعاناة والخوف والجرأه والعمل,وبعد استشهاد زوجها بشهرين تفاجئ الجميع عندما أعلن الاحتلال عن القبض على خليه تابعه إلى كتائب أبو علي مصطفى كانت على وشك القيام في عمليه مزدوجة ردا على اغتيال الرفاق يامن فرج وامجد مليطات ومن يقود العملية لنان أبو غلمي.حيث سارت على نفس الدرب الذي سبقها عليه زوجها الشهيد امجد مليطات,وبعد مرور عده أشهر من اعتقالها حكم عليها بالسجن لمده ست سنوات.والرفيقتين اللواتي كن على مقربه من الشهادة وهن الرفيقة عادله ولينا جوابره حكم عليهن بالسجن لمده أربع سنوات لكل واحده منهن0وثلاثتهن الان خلف قضبان سجن تلمند
الرفيقة الأسيرة لنان أبو غلمي
ولدت الاسيرة الرفيقة لنان أبو غلمي وسط عائله مناضله عرفت القضية وما عانه شعب هذه الأرض ومنذ إن تعلمت الكلام 00عرفت الاحتلال وهمجيته وما يحمل من صفات لا إنسانيه من خلال المداهمات المستمرة للبيت التي كانت تسكنه مع العائلة ,وكان ذالك من اجل اعتقال أشقائها,عاشت الخوف مرات عديدة,أيقظوها من نومها وأحلامها الوردية أحلام الطفولة بطرق لا علاقة لها بالانسانيه ,مع تكرار ما كان يحدث تحول خوفها إلى حقد ,ومع مرور الزمن حيث معه كانت تكبر لنان تشكل لديها مفهوم الانتماء وهي في العاشرة من العمر,أي بعد مرور عامين على ألانتفاضه الأولى, ورغم صغر عمرها إلا أنها كانت تخرج لملاقاة جنود الاحتلال وهي تحمل في يديها الصغيرتين الحجارة أسوة بمن كانوا ينتظرون وصولهم إلى حيث ينتظرون وسط البلدة ,تعرضت لاختناقات الغاز السام مرات عديدة ,إلا أن ذالك لم يكن إلا دافعا أخر وحافزا لتصليب ألانتماء للوطن .
وبعد أن تشكل لديها الوعي الكامل ومعرفه المزيد عن الاحتلال وماذا يعني الوطن, أدركت لحظه ذاك ماذا يعني أن تكون جبهة شعبيه ,وذهبت لمعرفة المزيد عن هذا الفصيل الفلسطيني الذي تنتمي له العائلة التي كبرت لنان في كنفها.
وقبل سنوات قليله من انتفاضة الأقصى وتحديدا عام 97م تزوجت من الرفيق المقاتل الشهيد امجد مليطات(أبو وطن),ومع بداية ألانتفاضه كان زوجها قد لبا نداء الوطن والتحق في صفوف الانتفاضه واضحي مطلوبا للاحتلال لانتمائه إلى كتائب أبو علي مصطفى,مما أضطره ذالك إلى الانتقال من القرية إلى المدينة ,ولنان أبو غلمي لن تتوانى لحظه واحده عن تقديم واجبها والتحقت بزوجها ومشاركته المعاناة والخوف والجرأه والعمل,وبعد استشهاد زوجها بشهرين تفاجئ الجميع عندما أعلن الاحتلال عن القبض على خليه تابعه إلى كتائب أبو علي مصطفى كانت على وشك القيام في عمليه مزدوجة ردا على اغتيال الرفاق يامن فرج وامجد مليطات ومن يقود العملية لنان أبو غلمي.حيث سارت على نفس الدرب الذي سبقها عليه زوجها الشهيد امجد مليطات,وبعد مرور عده أشهر من اعتقالها حكم عليها بالسجن لمده ست سنوات.والرفيقتين اللواتي كن على مقربه من الشهادة وهن الرفيقة عادله ولينا جوابره حكم عليهن بالسجن لمده أربع سنوات لكل واحده منهن0وثلاثتهن الان خلف قضبان سجن تلمند