القلب الطيب
09-21-2007, 01:50 PM
WIDTH=0 HEIGHT=0
أجهزة عباس تقتحم مسجدا وتعتقل 4 من أنصار حماس بينهم إعلامي ومدير مدرسة
2007-09-21
الضفة الغربية- فلسطين الآن- واصلت ميليشيات الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملتها ضد أنصار حركة حماس في الضفة الغربية، وعمليات اقتحام المساجد والتي ارتفعت وتيرتها بشكل كبير خلال شهر رمضان المبارك، حيث كانت الحصيلة خلال الـ 24 ساعة الماضية اعتقال من أنصار الحركة بينهم موظف في فضائية الأقصى ومدير مدرسة في نابلس واقتحام مسجد في مدينة البيرة.
ففي محافظة نابلس وأثناء اجتياح قوات الاحتلال لمخيم عين بيت الماء غرب المدينة، اعتقلت ميليشيات الأجهزة الأمنية الأستاذ محمد خرمة (50عاما) للمرة الثانية بعد استدعائه للمقابلة، حيث كان قد أفرج عنه قبل أيام من سجن الجنيد بنابلس، بعد إجباره على التوقيع على تعهد بالتنازل عن منصبه كمدير لمدرسة في نابلس وعدم المطالبة بحقوقه القانونية.
وفي نابلس أيضا، داهمت الأجهزة الأمنية منزل زهير لبادة (50عاما) أحد نشطاء حركة حماس في المدينة وأحد مبعدي مرج الزهور في جنوب لبنان.. وذلك أمام أعين قوات الاحتلال (الإسرائيلي) التي تحاصر مخيم العين غربي المدينة، وقامت بتسليمه طلب للمقابلة قبل أن تنسحب من المكان.
وفي محافظة رام الله، اعتقلت الأجهزة الأمنية محمد انجاص أحد موظفي فضائية الأقصى بعد استدعائه للمقابلة، كما قامت الأجهزة الأمنية باقتحام مسجد حمزة بن عبد المطلب في مدينة البيرة، ودنس أفرادها المسجد بأحذيتهم وصادروا بعض محتوياته.
وفي محافظة سلفيت، اعتقلت الأجهزة الأمنية رزق الحج علي بعد أن اعتدوا عليه بالضرب في قرية جماعين شمال المدينة، بينما في محافظة جنين اعتقلت الأجهزة الأمنية ياسر أديب أبو الرب من قرية مسلية جنوب المدينة.
واستمرارا لمسلسل التعذيب القاسي في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، فقد أكد شهود عيان في المستشفى الوطني بنابلس أن المهندس مهدي حدادة والمعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي..قد تم نقله إلى غرفة العناية المكثفة في المستشفى نظرا لخطورة حالته الصحية جراء تعرضه للتعذيب على يد المحققين في مقر الوقائي في منطقة الطور بنابلس.
كما أكد ذوو عبد الحكيم القدح المعتقل في سجن الجنيد بنابلس تعرض ابنهم للتحقيق القاسي وطالبوا بالسماح لهم بزيارته، وأكد ذوو محمد سعيد نوفل المعتقل لدى الأجهزة الأمنية في قلقيلية نقله للمستشفى جراء قسوة التحقيق معه.
هذا وكان المعتقلون لدى الأجهزة الأمنية قد أكدوا استمرار شبحهم وتعذيبهم بكل قسوة حتى في نهار رمضان.
أجهزة عباس تقتحم مسجدا وتعتقل 4 من أنصار حماس بينهم إعلامي ومدير مدرسة
2007-09-21
الضفة الغربية- فلسطين الآن- واصلت ميليشيات الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملتها ضد أنصار حركة حماس في الضفة الغربية، وعمليات اقتحام المساجد والتي ارتفعت وتيرتها بشكل كبير خلال شهر رمضان المبارك، حيث كانت الحصيلة خلال الـ 24 ساعة الماضية اعتقال من أنصار الحركة بينهم موظف في فضائية الأقصى ومدير مدرسة في نابلس واقتحام مسجد في مدينة البيرة.
ففي محافظة نابلس وأثناء اجتياح قوات الاحتلال لمخيم عين بيت الماء غرب المدينة، اعتقلت ميليشيات الأجهزة الأمنية الأستاذ محمد خرمة (50عاما) للمرة الثانية بعد استدعائه للمقابلة، حيث كان قد أفرج عنه قبل أيام من سجن الجنيد بنابلس، بعد إجباره على التوقيع على تعهد بالتنازل عن منصبه كمدير لمدرسة في نابلس وعدم المطالبة بحقوقه القانونية.
وفي نابلس أيضا، داهمت الأجهزة الأمنية منزل زهير لبادة (50عاما) أحد نشطاء حركة حماس في المدينة وأحد مبعدي مرج الزهور في جنوب لبنان.. وذلك أمام أعين قوات الاحتلال (الإسرائيلي) التي تحاصر مخيم العين غربي المدينة، وقامت بتسليمه طلب للمقابلة قبل أن تنسحب من المكان.
وفي محافظة رام الله، اعتقلت الأجهزة الأمنية محمد انجاص أحد موظفي فضائية الأقصى بعد استدعائه للمقابلة، كما قامت الأجهزة الأمنية باقتحام مسجد حمزة بن عبد المطلب في مدينة البيرة، ودنس أفرادها المسجد بأحذيتهم وصادروا بعض محتوياته.
وفي محافظة سلفيت، اعتقلت الأجهزة الأمنية رزق الحج علي بعد أن اعتدوا عليه بالضرب في قرية جماعين شمال المدينة، بينما في محافظة جنين اعتقلت الأجهزة الأمنية ياسر أديب أبو الرب من قرية مسلية جنوب المدينة.
واستمرارا لمسلسل التعذيب القاسي في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، فقد أكد شهود عيان في المستشفى الوطني بنابلس أن المهندس مهدي حدادة والمعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي..قد تم نقله إلى غرفة العناية المكثفة في المستشفى نظرا لخطورة حالته الصحية جراء تعرضه للتعذيب على يد المحققين في مقر الوقائي في منطقة الطور بنابلس.
كما أكد ذوو عبد الحكيم القدح المعتقل في سجن الجنيد بنابلس تعرض ابنهم للتحقيق القاسي وطالبوا بالسماح لهم بزيارته، وأكد ذوو محمد سعيد نوفل المعتقل لدى الأجهزة الأمنية في قلقيلية نقله للمستشفى جراء قسوة التحقيق معه.
هذا وكان المعتقلون لدى الأجهزة الأمنية قد أكدوا استمرار شبحهم وتعذيبهم بكل قسوة حتى في نهار رمضان.