مملكة القلوب
09-20-2007, 04:31 PM
إسرائيل تدرس إدخال فئران مصابة بالطاعون إلى مصر
القاهرة - يبدو أن مصر و إسرائيل ستدخلان في حرب من نوع جديد حيث قال مصدر مسئول بوزراة الزراعة إن خبراء المكافحة والباحثون بالوزارة رفعوا درجة الاستعداد القصوى لمواجهة ما أعلن عنة مركز (صافى سات) أنه يركز حاليا على مجموعة من الدراسات في مجال الهندسة الوراثية لتهجين نوع جديد من الفئران يحمل وباء الطاعون و لديه قدرات هائلة على التهام المحاصيل الزراعية و التناسل بسرعة كبيرة
وقال التقرير الإسرائيلى إن كلية علوم تل أبيب تتعاون مع إدارة الأبحاث بوزراة الدفاع الإسرائيلية للانتهاء من المشروع الذي رصدت له الحكومة تمويلا بلغ 200 مليون دولار يهدف الى تدمير محاصيل الحبوب الرئيسية في مصر مثل القمح و الأرز الى جانب الطماطم والبطاطس بالإضافة الى إصابة الثروة الحيوانية في مصر بمرض الطاعون.
من جانبه أكد مصدر مسئول بوزارة الزراعة إن هناك معلومات تؤكد صحة المخطط الإسرائيلى لإبادة الزراعات الحيوية والإستراتيجية في مصر.
وأضاف: معلوماتنا تؤكد صحة الدراسات التي تجرى في إسرائيل على إنتاج فئران مهجنة وأكد المصدر على وجود استعداد على الحدود الإسرائيلية لمكافحة هذه الفئران في حال تسربها لأن المكافحة ستبدأ بعد دخولها الأراضي المصرية وانتشارها في أراضى سيناء.
وقال المصدر إن وزير الزراعه المهندس أمين أباظة طالب خبراء المكافحة والباحثين بالبحث عن وسائل لمواجهة هذه الفئران في حالة نجاح الدراسات الزراعية.
وترى الدكتورة عزة مصطفى أستاذة علم الوراثة بكلية الزراعة جامعة القاهرة إن علم الوراثة الحديث يمكنة تكوين هذا الفأر وتهجينه بحيث ينشر الطاعون و يلتهم المحاصيل ولكن ربما يأخذ ذلك وقتا طويلا.
وأوضحت أن المشكلة تكمن في أن مواجهة هذا الفأر تتطلب معرفة بكيفية تكوينه و الجينات المتحكمة فيه حتى يمكن وضع أسس المكافحة السليمة و المناسبة له.
وقام موقع مصراوي بالاتصال بمصدر آخر في وزراة الزراعة للتأكد من صحة الخبر.
ونفى المصدر أي أساس من الصحة لهذه المعلومات وقال إنه إذا كان هناك أي احتمال لصحة هذه الانباء لكانت الوزارة قد اتخذت احتياطات شديدة وعاجلة وإجراءات شعر بها الجميع ولما ظلت سرا حتى الآن.
القاهرة - يبدو أن مصر و إسرائيل ستدخلان في حرب من نوع جديد حيث قال مصدر مسئول بوزراة الزراعة إن خبراء المكافحة والباحثون بالوزارة رفعوا درجة الاستعداد القصوى لمواجهة ما أعلن عنة مركز (صافى سات) أنه يركز حاليا على مجموعة من الدراسات في مجال الهندسة الوراثية لتهجين نوع جديد من الفئران يحمل وباء الطاعون و لديه قدرات هائلة على التهام المحاصيل الزراعية و التناسل بسرعة كبيرة
وقال التقرير الإسرائيلى إن كلية علوم تل أبيب تتعاون مع إدارة الأبحاث بوزراة الدفاع الإسرائيلية للانتهاء من المشروع الذي رصدت له الحكومة تمويلا بلغ 200 مليون دولار يهدف الى تدمير محاصيل الحبوب الرئيسية في مصر مثل القمح و الأرز الى جانب الطماطم والبطاطس بالإضافة الى إصابة الثروة الحيوانية في مصر بمرض الطاعون.
من جانبه أكد مصدر مسئول بوزارة الزراعة إن هناك معلومات تؤكد صحة المخطط الإسرائيلى لإبادة الزراعات الحيوية والإستراتيجية في مصر.
وأضاف: معلوماتنا تؤكد صحة الدراسات التي تجرى في إسرائيل على إنتاج فئران مهجنة وأكد المصدر على وجود استعداد على الحدود الإسرائيلية لمكافحة هذه الفئران في حال تسربها لأن المكافحة ستبدأ بعد دخولها الأراضي المصرية وانتشارها في أراضى سيناء.
وقال المصدر إن وزير الزراعه المهندس أمين أباظة طالب خبراء المكافحة والباحثين بالبحث عن وسائل لمواجهة هذه الفئران في حالة نجاح الدراسات الزراعية.
وترى الدكتورة عزة مصطفى أستاذة علم الوراثة بكلية الزراعة جامعة القاهرة إن علم الوراثة الحديث يمكنة تكوين هذا الفأر وتهجينه بحيث ينشر الطاعون و يلتهم المحاصيل ولكن ربما يأخذ ذلك وقتا طويلا.
وأوضحت أن المشكلة تكمن في أن مواجهة هذا الفأر تتطلب معرفة بكيفية تكوينه و الجينات المتحكمة فيه حتى يمكن وضع أسس المكافحة السليمة و المناسبة له.
وقام موقع مصراوي بالاتصال بمصدر آخر في وزراة الزراعة للتأكد من صحة الخبر.
ونفى المصدر أي أساس من الصحة لهذه المعلومات وقال إنه إذا كان هناك أي احتمال لصحة هذه الانباء لكانت الوزارة قد اتخذت احتياطات شديدة وعاجلة وإجراءات شعر بها الجميع ولما ظلت سرا حتى الآن.