مشاهدة النسخة كاملة : لــمــاذا نــنــافـــق !!!!!!
لولو اليبناوية
09-15-2007, 10:52 PM
http://www.upload.ps/180807/1c65aea921.gif
حبيت اناقشكو هون في صفة ( الــنـفـاق )
ليش بنلاقي شخصيات عالانترنت كتيرة
بتحاول تتقمص شخصيات تانية ؟!!
ويخلقو لنفسهم مبادئ وقيم
بالحقيقة ما بنلاقيهم بلتزمو فيها !!
شو هوي السبب الي بخليهم هيك يعملو ؟!!
هل هاد القناع الي بلبسو بطوّل عليهم ؟؟!
شو شعورك لما تكتشف انو ناس قضيت معهم وقت طويل
وبالاخير لقيت شخصياتهم مصطنعة
كيف ممكن تبين حقيقتهم !!
وكيف بنقدر نمير بين العضو المنافق !!!
والعضو الي شخصيتو طبيعية كالواقع !!
الموضوع مفتوح للنقاش
http://www.upload.ps/180807/3f100ebb9d.gif
بسكوتة
09-15-2007, 11:29 PM
[ بسم الله الرحمن الرحيم ]
تعريف صفة النفاق بمجتمعنـا يعني الكذب والتصنـع
وإنو يكون الواحد بأكتر من قنـاع ،،،
يعني مخالفة الباطن للظاهر ،،،
وللأسـف منتشـر كتيــر مش بس بحدود الإنترنت
بل بأي مكان يتواجد فيه نفوس مريضة ،،،
وما بتحب الخيـر للعالم وبتكـون مصطنعـة وهدف وجودها
الكذب فقط لا غير والخداع طبعا ،،،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -
{ ثلاث من كن فيه فهو منافق الذي إذا حدث كذب , وإذا اؤتمن خان ,
وإذا وعد أخلف } .
وفي رواية أخرى إذا خاصم فجـر ،،
=-=-=
أما كيف نكشف هاي الشخصيات ،،،
فهي بصيـرة كل إنسان مؤمن بكـون الله هاديه ومنـور دربـه
رح يعـرف المنيـح عن العـاطل ،،،
طبعا رح تقولوا في أقنعـة ^^
ورح أحكي إنو الأقنعـة رح ييجي يـوم وتوقـع ويبيـن كل شي ،،،
وهيهـات للزمـان أن يعـود كمـا كـان ،،،
يعني بدوب التلج وببـان المرج ^^
الله يشفي الناس من هالصفة لإنها مرض هدام ،،،
وبدعي اللهم طهر قلوبنـا من النفـاق وأعمـالنـا من الريـاء ،،،
شكرا لـولـو :icon26: عالموضـوع المهم
ABU-NOUR
09-15-2007, 11:31 PM
حبيت اناقشكو هون في صفة ( الــنـفـاق )
مش غلط ^^
يلا
قولي باسم الله ..
ليش بنلاقي شخصيات عالانترنت كتيرة
بتحاول تتقمص شخصيات تانية ؟!!
ويخلقو لنفسهم مبادئ وقيم
بالحقيقة ما بنلاقيهم بلتزمو فيها !!
شو هوي السبب الي بخليهم هيك يعملو ؟!!
سؤال صريح , يحتاج لجواب صريح جدا
مـ هو يا اما .. بيكون خايف , وبعتبرو عالم تاني ما بدو يربطو بالواقع ,,
أو .. بيكون عندو ضعف في الشخصية ..
هل هاد القناع الي بلبسو بطوّل عليهم ؟؟!
اعتقــد لفترة من الزمن .. فقط
ما بتطول ,,
الا وينكشف :)
شو شعورك لما تكتشف انو ناس قضيت معهم وقت طويل
وبالاخير لقيت شخصياتهم مصطنعة
شعور طبيعي ,, عادي
بس الواحد بينمز اشوي ,,
وبتنكد اشويتين ,,
وبيحقد ثلاث اشويات ^^
كيف ممكن تبين حقيقتهم !!
في وقت من الاوقات حيبين على حقيقتو الا ويغلط ويخطأ
ما في حد معصوم من الخطأ ..
وكيف بنقدر نمير بين العضو المنافق !!!
والعضو الي شخصيتو طبيعية كالواقع !!
نمير = نميز :icon11:
من طريقة حكيو ,, وجدالو
وشخصيتو بشكل عام ,,
الموضوع مفتوح للنقاش
مفتوح :icon9: ..
معلش ما انتبهت :wacko::icon11:
هذا مجر كلام عادي
ما دخلنا في التفاصيل
لولو اليبناوية
09-16-2007, 12:26 AM
مش غلط ^^
يلا
قولي باسم الله ..
سؤال صريح , يحتاج لجواب صريح جدا
مـ هو يا اما .. بيكون خايف , وبعتبرو عالم تاني ما بدو يربطو بالواقع ,,
أو .. بيكون عندو ضعف في الشخصية ..
اعتقــد لفترة من الزمن .. فقط
ما بتطول ,,
الا وينكشف :)
شعور طبيعي ,, عادي
بس الواحد بينمز اشوي ,,
وبتنكد اشويتين ,,
وبيحقد ثلاث اشويات ^^
في وقت من الاوقات حيبين على حقيقتو الا ويغلط ويخطأ
ما في حد معصوم من الخطأ ..
نمير = نميز :icon11:
من طريقة حكيو ,, وجدالو
وشخصيتو بشكل عام ,,
مفتوح :icon9: ..
معلش ما انتبهت :wacko::icon11:
هذا مجر كلام عادي
ما دخلنا في التفاصيل
هههههههه
100%...يسلمو عالمرور ابو النور :s (43):
عاشق الحور
09-16-2007, 12:29 AM
اختصــــــــــــــــــر بكلمة !!
اللي بينافق ما بتكون عندو ثقة بنفسو (( مريض ))
وما باحب اعرفو
ولو أعرف انو واحد من أصحابي هيك يمكن اقتلو
بو هبه
09-16-2007, 12:30 AM
وكيف بنقدر نمير بين العضو المنافق !!!
صعب ...
والعضو الي شخصيتو طبيعية كالواقع !!
أصعب ...
موضوع رائع
وكثيرون هم من يزيفون شخصياتهم ويتسترون خلف الستار
ويكثرون عن طريق الانترنت
ومن الاسباب الي تدعوا الانسان يزيف شخصيتوا وجود عيب في شخصيته الاصليه او انه مش واثق من نفسه
واغلب رواد الانترنت يستهين بصداقات النت لأنها ليست على ارض الواقع
وانا عن نفسي أؤمن بصداقه الانترنت
وهذا النفاق ليس بالشيء الجديد علينا ...فهو صفه سيئه موجوده ببني البشر
ولا احد يجرد منها
ولاكن تختلف من شخص لأخر
وبأخر الموضوع بدي اقول يمه
ما نزعل ع اشخاص فيهم صفة النفاق
احببناهم وهم اتقنوا التمثيل في دور من يحبونا
وبالعاميه هقولها الي خلق انسان في صفه النفاق
خلق انسان فيه صفه الامانه والصدق ...يعني لو الدنيا مافيها تناقضات لأختل توازنها
والله لا يحط حدن في هذه المواقف
سلامي
لولو اليبناوية
09-16-2007, 12:34 AM
وكيف بنقدر نمير بين العضو المنافق !!!
صعب ...
والعضو الي شخصيتو طبيعية كالواقع !!
أصعب ...
موضوع رائع
وكثيرون هم من يزيفون شخصياتهم ويتسترون خلف الستار
ويكثرون عن طريق الانترنت
ومن الاسباب الي تدعوا الانسان يزيف شخصيتوا وجود عيب في شخصيته الاصليه او انه مش واثق من نفسه
واغلب رواد الانترنت يستهين بصداقات النت لأنها ليست على ارض الواقع
وانا عن نفسي أؤمن بصداقه الانترنت
وهذا النفاق ليس بالشيء الجديد علينا ...فهو صفه سيئه موجوده ببني البشر
ولا احد يجرد منها
ولاكن تختلف من شخص لأخر
وبأخر الموضوع بدي اقول يمه
ما نزعل ع اشخاص فيهم صفة النفاق
احببناهم وهم اتقنوا التمثيل في دور من يحبونا
وبالعاميه هقولها الي خلق انسان في صفه النفاق
خلق انسان فيه صفه الامانه والصدق ...يعني لو الدنيا مافيها تناقضات لأختل توازنها
والله لا يحط حدن في هذه المواقف
سلامي
افكارك رائعة بو هبوش...
100%
منور يمه :s (43):
لولو اليبناوية
09-16-2007, 12:35 AM
اختصــــــــــــــــــر بكلمة !!
اللي بينافق ما بتكون عندو ثقة بنفسو (( مريض ))
وما باحب اعرفو
ولو أعرف انو واحد من أصحابي هيك يمكن اقتلو
هههههههههه طيب منيح
منور نشات :showoff:
Abu Shadi
09-16-2007, 12:56 AM
وعليكم السلام,,,
اول حاجة الله يرضى عليكي على هالموضوع
تاني اشي النفاق مو لبس اقنعه وتغير في الشخصية
وحسب المعلومة الي عندي انو يكون قدامك بحبك وراك يحكي عنك وطبعا هذا المنافق وجهين ما الو اكثر من وجهين
وهو انو يعطيك قدامك الوجه السمح والضحكة والابتسامة وبعد ما تروح ينزل طعن في ظهرك
قال الله تعالى:(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا).(النساء:145)
هلقيت نيجي للاسئلة وهي تقمص الشخصيات الي قلتي عنهم نفاق وانا بقول عن تقمص الشخصيات
التدليس والتزوير وهذا اعم واشمل وصورة النفاق وضحتها الي هي وجهين
وخليني اجاوب عليكي بهي المعلومات
وان شاء الله فيها فايده النا والكم
وتحيتي الك اختي
"إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار”
يمثل المنافقون الفئة الأكثر خطراً على الإسلام وعلى المسلمين، كما كانوا الأكثر خطراً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أفرد لهم الحق تبارك وتعالى سورة تعرف باسمهم، كما ضرب لهم الأمثال في كثير من آيات الكتاب الحكيم لبيان صفاتهم وتصرفاتهم وأعمالهم ولتحذيرنا منهم ومن شرورهم، فهم يظهرون الإيمان والتسليم ويضمرون ويخفون حقيقتهم وشرهم وكيدهم ومكرهم السيئ.
مرضى القلوب
وحين يستعرض القرآن الكريم فئات المجتمع في أوائل سورة البقرة، ثاني سورة نطالعها في كتاب الله بعد سورة الفاتحة، وأطول سور القرآن، نجده يستعرض فئة المؤمنين في بضع آيات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة عدداً، فهم يمثلون فئة ذات معالم واضحة وصفات متميزة محددة بينة، ويلي ذلك استعراض فئة الذين كفروا وذلك في آيتين فقط، وذلك أيضاً لكونهم فئة واضحة المعالم، متميزة الصفات لا غموض فيها، ويلي ذلك عرض فئة خطيرة مريضة مرضاً لا شفاء له، ويزيدهم الله مرضا فوق مرضهم، فهم يقولون آمنا بالله وباليوم الآخر، ويقولون إننا مصلحون في الأرض، وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، والحقيقة انهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ويفسدون في الأرض ولا يصلحون، ويقولون للمؤمنين انهم معهم ومثلهم مؤمنون، ويظنون انهم يستهزئون بالمؤمنين، بينما الله سبحانه وتعالى مطلع على سرهم وعلانيتهم ويستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم وهم لا يشعرون بكيد الله لهم ومكره بهم.
ومن هذه الآيات البينات صنف فقهاء المسلمين الأمراض صنفين، فهناك مرض الأبدان الذي نعرفه جميعاً كالحمى والالتهابات والكسور وفشل الأجهزة وأمراض الكبد والقلب والرئتين.. إلخ، ثم مرض القلوب وهو التصنيف الذي وصل اليه الأطباء حديثاً.
ظلام مطبق
ومرض قلوب هؤلاء الناس يجعلهم في حيرة وتذبذب بين الحق والباطل، فهم للباطل أقرب وأوثق ارتباطاً، يخدعون أنفسهم ويكذبون على غيرهم، ولا يشعرون برقابة الله عليهم، ومهما أضاءت أمامهم أنوار الإيمان أظلمت قلوبهم وعميت عيونهم وتاهوا في ظلمات الضلال والفسق والكفر، وهذا أحد أمثالهم في كتاب الله “مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون” (البقرة: 17 18) فهذه أضواء الهدى تنير له ما حوله من آيات الله في كل شيء، ولكنه أعمى لا يرى، أصم لا يسمع، أبكم لا ينطق، فأضواء الهدى من حوله لا تلبث إلا يسيرا ويعم الظلام من حوله فهو في تخبط دائم في تلك الظلمات التي لا تنتهي رغم أنه يرى النور ويدرك أنه نور هداية.
هاربون من الحقيقة
ثم يتبع الحق تعالى ذلك المثل بمثل آخر لتلك الفئة الخطيرة المريضة “أو كصيب من السماء، فيه ظلمات ورعد وبرق، يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين” (البقرة: 19)، تتلبد السماء بالغيوم وتظلم الدنيا إظلاماً شديداً، وينهمر المطر من السماء سيولاً، ويتتابع الرعد الهادر بصوته ودويه الذي يحيط بهم من كل مكان، ويتوالى البرق المنذر بالصواعق المحرقة المدمرة لأي شيء تطوله، ويحيط بهم الموت من كل مكان، فماذا يفعلون، وكيف يدفعون عنهم الصواعق ويردون عن أنفسهم الموت؟ لا يملكون إلا أن يضعوا أصابعهم في آذانهم، فهل يغني عنهم ذلك؟
إن الحقيقة ماثلة محيطة بهم وهم كمن يضع رأسه في الرمال حتى لا يفترسه الوحش القاتل، ويعبر القرآن بلفظ (أصابعهم) كأنهم يحاولون وضع أصابعهم كلها في آذانهم حتى لا يسمعوا، وهل تسع الأذن غير إصبع واحد إن اتسعت له؟ ولكنه الرعب القاتل، والخوف المميت، انهم يرون في دعوة الحق هلاكهم وفي الإسلام موتهم وفناءهم، فيدفعونهما عنهم بسد آذانهم وأعراضهم ولكن الله متم نوره ومظهر دينه مهما فعلوا، “يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم. إن الله على كل شيء قدير” (البقرة: 20)، فنور الحق واضح يخطف الأبصار ولا يزيغ عنه أحد، ولكنهم مترددون في اتباعه والسير على هداه، يتبعونه لفترات قصيرة ولا يأخذون منه دافعاً للانطلاق قدما في طريق الهدى والإسلام.
إنهم في كل مكان وموقع في المجتمع، يثبطون الهم،، ويدعون إلى التخاذل والاستسلام والهروب، يملأ قلوبهم الخوف والرعب، وذلك انهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يؤمنون بالرسل ولا بالملائكة ولا بكتب الله المنزلة، فهم في حيرة وتردد وريب دائم لا يخرجون منه.
رعب قاتل
وقد حفلت سور كثيرة بوصفهم كما في سور التوبة، والأحزاب، ومحمد، والفتح، حيث يتكرر وصف ما يشعرون به من رعب قاتل عند ذكر القتال، ومثلهم في ذلك كمثل الذي جاءه الموت فيغشى عليه تائها عما حوله، يزيغ بصره وتدور عيناه في كل اتجاه، لا ينظر إلى شيء محدد ولا يرى شيئاً غير ما هو مقبل عليه من موت وعذاب لا قبل له به، وهذه الصورة وهذا المثل نراه في سورتي “الأحزاب” “ومحمد”، حيث يقول الحق تبارك وتعالى في سورة “الأحزاب”: “أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت، فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد، أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم” (19)، متلونون، متذبذبون بين الخوف الهائل وسلاطة اللسان وفحش القول حال انحسار الخوف عنهم، أما في سورة “محمد” فنرى موقفهم من الأمر بالقتال: “فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت” (20)، ويتبع القرآن الكريم ذلك بوصفهم حيث يسمعون القرآن دون تفكر أو تدبر لمعانيه وآياته المعجزة فلا يصل الى قلوبهم ولا يحرك مشاعرهم “أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها” (24)، فتخيل صورة القلب المغلق بأقفال عديدة لا ينفتح لاستقبال نور الحق والهدى.
أعداء الإسلام
هؤلاء هم العدو الحقيقي للإسلام وللمسلمين، فالكفر واضح العداء، رافض للدين، ولكن هؤلاء مسلمين في ظاهرهم وكلامهم وصلاتهم وإنفاقهم ولكنهم يضمرون الشر والكيد للدين، إنهم أناس عاديون، بل قد يكون ظاهرهم ومظهرهم جميلاً مرغوباً، وكلامهم مقبولاً معسولاً مقنعاً في بعض الأحيان، وانظر الى وصفهم في سورة “المنافقون”: “وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم. وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة، يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدو فاحذرهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون” (4).
صورة تختلف تماماً عما نراه في أفلام السينما والمسلسلات التلفزيونية التي تتعرض للمنافقين، انهم كما يصفهم القرآن الكريم ذوو أجسام جميلة متناسقة، يلبسون أحدث الموديلات، وكل يوم بشكل ومظهر جديد (نيولوك) كما يمليه عليهم أعداء الإسلام والشيطان، فهم من حزبهم جميعاً، وإذا تكلموا يجذبك كلامهم لحلاوته ويشدك إلى الاستماع اليهم، كلام مرصوص منمق مجهز لهم تجهيزا من قبل سادتهم وآلهتهم وطواغيتهم، هل رأيت الأخشاب المتراصة بدقة وتنسيق ونظام لعمل الجدران أو الأرضيات (الباركيه مثلا)، خشب صامتة ميتة ولكن لها صورة جذابة، لا تتكلم بذاتها ولكنها تعكس الاصوات وتردها الى الاسماع كما هي دون تحريف أو تفكير، ذلك مثلهم الذي يجذب الأنظار والأسماع في حالة الأمن والأمان والاطمئنان، ولكن انظر اليهم إذا دعا داعي الجهاد، أو صدرت صيحة أو صرخة من مكان بعيد أو قريب، فإنهم يتملكهم الرعب والخوف وكأنهم هم وحدهم المقصودون بهذه الصيحة أو تلك، مرة أخرى سرعة في التلون والتحول من النقيض الى النقيض.
هؤلاء كما يقول الله عز وجل وهم كثير في المجتمع الإسلامي هم العدو الذي يجب علينا الحذر منه وعدم الاطمئنان أو الركون اليه بأي حال من الأحوال، أصواتهم عالية، وهروبهم سريع، وخوفهم عند داعي اللقاء عظيم “كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون” (الأنفال: 6).
د. السيد السقا
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
7-4-2006
خيـرَ أُمـة
09-16-2007, 07:11 AM
موضوع جميل وفرصة نوح فيه انه في انه النفاق درجات ...
للأسف هناك بعض الثفات في معظمنا تعتبر خصلة من نفاق .. مثلا الكذب والي للأسف منتشر وصار له ألوان .. كذب أبيض وأسود .. وبكرة يمكن أحمر ... والكثير من الصفات الي يعتبر صاحبها فيه خصلة من نفاق نسأل الله له الهداية ..
لكن في المقابل هناك نفاق كامل اظهار يظهر في هالشخص الاسلام ويبطن الكفر والي مثل هيك أشد خطر علينا من أعداء الاسلام الظاهرين ((ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار)) يعني أشد منطقة في نار جهنم .. منطقة الكفار ما بوصلولها ...
احنا هنا وحسب ما فهمن من اختنا لولو بنتكلم عن النفاق الاجتماعي والي يعتبر خليط من الكذب والتجمل ... يعني خصلة من نفاق وليس النفاق كله ..
بالنسبة لموضوع الكذب لو تحدثنا فيه نقول بان الكاذب ينجح لكن على المدى القصير اما الصادق ينجح على المدى البعيد .. هذا الكلام في دينا وأيضا اثبتته الدراسات الادارية والاجتماعية ..
يعني الكذاب الى متى سيظل يخدع الناس !! سنة ثنتين يمكن أقل يمكن أكثر لكن في النهاية سيكشف امره والناس في طبعا تنفر من الكذاب ..
لكن هناك نوع اخر من الناس وهو من يدعي صفات فيه هي غير موجودة أصلا لكنه يحيب ان تكون موجودة فيه .. وهذا الشخص مع الوقت سيكتسب هذه الصفات ...
يعني مثلا أحمد من صفاته الجبن .. واحد خويف لكنه بيدعي الشجاعة لانه حابب يكتسب هاي الصفة .. صدقوني مع مرور الوقت احمد حيصير شجاع وصعب نحكم عليه بالكذب فترة ما كان بيدعي الشجاعة ..
الموضوع طويل ولي عودة اذا الله راد ..
شكرا على الموضوع ..
لولو اليبناوية
09-16-2007, 09:35 AM
موضوع جميل وفرصة نوح فيه انه في انه النفاق درجات ...
للأسف هناك بعض الثفات في معظمنا تعتبر خصلة من نفاق .. مثلا الكذب والي للأسف منتشر وصار له ألوان .. كذب أبيض وأسود .. وبكرة يمكن أحمر ... والكثير من الصفات الي يعتبر صاحبها فيه خصلة من نفاق نسأل الله له الهداية ..
لكن في المقابل هناك نفاق كامل اظهار يظهر في هالشخص الاسلام ويبطن الكفر والي مثل هيك أشد خطر علينا من أعداء الاسلام الظاهرين ((ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار)) يعني أشد منطقة في نار جهنم .. منطقة الكفار ما بوصلولها ...
احنا هنا وحسب ما فهمن من اختنا لولو بنتكلم عن النفاق الاجتماعي والي يعتبر خليط من الكذب والتجمل ... يعني خصلة من نفاق وليس النفاق كله ..
بالنسبة لموضوع الكذب لو تحدثنا فيه نقول بان الكاذب ينجح لكن على المدى القصير اما الصادق ينجح على المدى البعيد .. هذا الكلام في دينا وأيضا اثبتته الدراسات الادارية والاجتماعية ..
يعني الكذاب الى متى سيظل يخدع الناس !! سنة ثنتين يمكن أقل يمكن أكثر لكن في النهاية سيكشف امره والناس في طبعا تنفر من الكذاب ..
لكن هناك نوع اخر من الناس وهو من يدعي صفات فيه هي غير موجودة أصلا لكنه يحيب ان تكون موجودة فيه .. وهذا الشخص مع الوقت سيكتسب هذه الصفات ...
يعني مثلا أحمد من صفاته الجبن .. واحد خويف لكنه بيدعي الشجاعة لانه حابب يكتسب هاي الصفة .. صدقوني مع مرور الوقت احمد حيصير شجاع وصعب نحكم عليه بالكذب فترة ما كان بيدعي الشجاعة ..
الموضوع طويل ولي عودة اذا الله راد ..
شكرا على الموضوع ..
100%....المّيت بالموضوع من جميع جوانبه اخي احمد
منور :s (43):
لولو اليبناوية
09-16-2007, 11:19 PM
وعليكم السلام,,,
اول حاجة الله يرضى عليكي على هالموضوع
تاني اشي النفاق مو لبس اقنعه وتغير في الشخصية
وحسب المعلومة الي عندي انو يكون قدامك بحبك وراك يحكي عنك وطبعا هذا المنافق وجهين ما الو اكثر من وجهين
وهو انو يعطيك قدامك الوجه السمح والضحكة والابتسامة وبعد ما تروح ينزل طعن في ظهرك
قال الله تعالى:(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا).(النساء:145)
هلقيت نيجي للاسئلة وهي تقمص الشخصيات الي قلتي عنهم نفاق وانا بقول عن تقمص الشخصيات
التدليس والتزوير وهذا اعم واشمل وصورة النفاق وضحتها الي هي وجهين
وخليني اجاوب عليكي بهي المعلومات
وان شاء الله فيها فايده النا والكم
وتحيتي الك اختي
"إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار”
يمثل المنافقون الفئة الأكثر خطراً على الإسلام وعلى المسلمين، كما كانوا الأكثر خطراً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أفرد لهم الحق تبارك وتعالى سورة تعرف باسمهم، كما ضرب لهم الأمثال في كثير من آيات الكتاب الحكيم لبيان صفاتهم وتصرفاتهم وأعمالهم ولتحذيرنا منهم ومن شرورهم، فهم يظهرون الإيمان والتسليم ويضمرون ويخفون حقيقتهم وشرهم وكيدهم ومكرهم السيئ.
مرضى القلوب
وحين يستعرض القرآن الكريم فئات المجتمع في أوائل سورة البقرة، ثاني سورة نطالعها في كتاب الله بعد سورة الفاتحة، وأطول سور القرآن، نجده يستعرض فئة المؤمنين في بضع آيات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة عدداً، فهم يمثلون فئة ذات معالم واضحة وصفات متميزة محددة بينة، ويلي ذلك استعراض فئة الذين كفروا وذلك في آيتين فقط، وذلك أيضاً لكونهم فئة واضحة المعالم، متميزة الصفات لا غموض فيها، ويلي ذلك عرض فئة خطيرة مريضة مرضاً لا شفاء له، ويزيدهم الله مرضا فوق مرضهم، فهم يقولون آمنا بالله وباليوم الآخر، ويقولون إننا مصلحون في الأرض، وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، والحقيقة انهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ويفسدون في الأرض ولا يصلحون، ويقولون للمؤمنين انهم معهم ومثلهم مؤمنون، ويظنون انهم يستهزئون بالمؤمنين، بينما الله سبحانه وتعالى مطلع على سرهم وعلانيتهم ويستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم وهم لا يشعرون بكيد الله لهم ومكره بهم.
ومن هذه الآيات البينات صنف فقهاء المسلمين الأمراض صنفين، فهناك مرض الأبدان الذي نعرفه جميعاً كالحمى والالتهابات والكسور وفشل الأجهزة وأمراض الكبد والقلب والرئتين.. إلخ، ثم مرض القلوب وهو التصنيف الذي وصل اليه الأطباء حديثاً.
ظلام مطبق
ومرض قلوب هؤلاء الناس يجعلهم في حيرة وتذبذب بين الحق والباطل، فهم للباطل أقرب وأوثق ارتباطاً، يخدعون أنفسهم ويكذبون على غيرهم، ولا يشعرون برقابة الله عليهم، ومهما أضاءت أمامهم أنوار الإيمان أظلمت قلوبهم وعميت عيونهم وتاهوا في ظلمات الضلال والفسق والكفر، وهذا أحد أمثالهم في كتاب الله “مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون” (البقرة: 17 18) فهذه أضواء الهدى تنير له ما حوله من آيات الله في كل شيء، ولكنه أعمى لا يرى، أصم لا يسمع، أبكم لا ينطق، فأضواء الهدى من حوله لا تلبث إلا يسيرا ويعم الظلام من حوله فهو في تخبط دائم في تلك الظلمات التي لا تنتهي رغم أنه يرى النور ويدرك أنه نور هداية.
هاربون من الحقيقة
ثم يتبع الحق تعالى ذلك المثل بمثل آخر لتلك الفئة الخطيرة المريضة “أو كصيب من السماء، فيه ظلمات ورعد وبرق، يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين” (البقرة: 19)، تتلبد السماء بالغيوم وتظلم الدنيا إظلاماً شديداً، وينهمر المطر من السماء سيولاً، ويتتابع الرعد الهادر بصوته ودويه الذي يحيط بهم من كل مكان، ويتوالى البرق المنذر بالصواعق المحرقة المدمرة لأي شيء تطوله، ويحيط بهم الموت من كل مكان، فماذا يفعلون، وكيف يدفعون عنهم الصواعق ويردون عن أنفسهم الموت؟ لا يملكون إلا أن يضعوا أصابعهم في آذانهم، فهل يغني عنهم ذلك؟
إن الحقيقة ماثلة محيطة بهم وهم كمن يضع رأسه في الرمال حتى لا يفترسه الوحش القاتل، ويعبر القرآن بلفظ (أصابعهم) كأنهم يحاولون وضع أصابعهم كلها في آذانهم حتى لا يسمعوا، وهل تسع الأذن غير إصبع واحد إن اتسعت له؟ ولكنه الرعب القاتل، والخوف المميت، انهم يرون في دعوة الحق هلاكهم وفي الإسلام موتهم وفناءهم، فيدفعونهما عنهم بسد آذانهم وأعراضهم ولكن الله متم نوره ومظهر دينه مهما فعلوا، “يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم. إن الله على كل شيء قدير” (البقرة: 20)، فنور الحق واضح يخطف الأبصار ولا يزيغ عنه أحد، ولكنهم مترددون في اتباعه والسير على هداه، يتبعونه لفترات قصيرة ولا يأخذون منه دافعاً للانطلاق قدما في طريق الهدى والإسلام.
إنهم في كل مكان وموقع في المجتمع، يثبطون الهم،، ويدعون إلى التخاذل والاستسلام والهروب، يملأ قلوبهم الخوف والرعب، وذلك انهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يؤمنون بالرسل ولا بالملائكة ولا بكتب الله المنزلة، فهم في حيرة وتردد وريب دائم لا يخرجون منه.
رعب قاتل
وقد حفلت سور كثيرة بوصفهم كما في سور التوبة، والأحزاب، ومحمد، والفتح، حيث يتكرر وصف ما يشعرون به من رعب قاتل عند ذكر القتال، ومثلهم في ذلك كمثل الذي جاءه الموت فيغشى عليه تائها عما حوله، يزيغ بصره وتدور عيناه في كل اتجاه، لا ينظر إلى شيء محدد ولا يرى شيئاً غير ما هو مقبل عليه من موت وعذاب لا قبل له به، وهذه الصورة وهذا المثل نراه في سورتي “الأحزاب” “ومحمد”، حيث يقول الحق تبارك وتعالى في سورة “الأحزاب”: “أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت، فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد، أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم” (19)، متلونون، متذبذبون بين الخوف الهائل وسلاطة اللسان وفحش القول حال انحسار الخوف عنهم، أما في سورة “محمد” فنرى موقفهم من الأمر بالقتال: “فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت” (20)، ويتبع القرآن الكريم ذلك بوصفهم حيث يسمعون القرآن دون تفكر أو تدبر لمعانيه وآياته المعجزة فلا يصل الى قلوبهم ولا يحرك مشاعرهم “أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها” (24)، فتخيل صورة القلب المغلق بأقفال عديدة لا ينفتح لاستقبال نور الحق والهدى.
أعداء الإسلام
هؤلاء هم العدو الحقيقي للإسلام وللمسلمين، فالكفر واضح العداء، رافض للدين، ولكن هؤلاء مسلمين في ظاهرهم وكلامهم وصلاتهم وإنفاقهم ولكنهم يضمرون الشر والكيد للدين، إنهم أناس عاديون، بل قد يكون ظاهرهم ومظهرهم جميلاً مرغوباً، وكلامهم مقبولاً معسولاً مقنعاً في بعض الأحيان، وانظر الى وصفهم في سورة “المنافقون”: “وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم. وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة، يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدو فاحذرهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون” (4).
صورة تختلف تماماً عما نراه في أفلام السينما والمسلسلات التلفزيونية التي تتعرض للمنافقين، انهم كما يصفهم القرآن الكريم ذوو أجسام جميلة متناسقة، يلبسون أحدث الموديلات، وكل يوم بشكل ومظهر جديد (نيولوك) كما يمليه عليهم أعداء الإسلام والشيطان، فهم من حزبهم جميعاً، وإذا تكلموا يجذبك كلامهم لحلاوته ويشدك إلى الاستماع اليهم، كلام مرصوص منمق مجهز لهم تجهيزا من قبل سادتهم وآلهتهم وطواغيتهم، هل رأيت الأخشاب المتراصة بدقة وتنسيق ونظام لعمل الجدران أو الأرضيات (الباركيه مثلا)، خشب صامتة ميتة ولكن لها صورة جذابة، لا تتكلم بذاتها ولكنها تعكس الاصوات وتردها الى الاسماع كما هي دون تحريف أو تفكير، ذلك مثلهم الذي يجذب الأنظار والأسماع في حالة الأمن والأمان والاطمئنان، ولكن انظر اليهم إذا دعا داعي الجهاد، أو صدرت صيحة أو صرخة من مكان بعيد أو قريب، فإنهم يتملكهم الرعب والخوف وكأنهم هم وحدهم المقصودون بهذه الصيحة أو تلك، مرة أخرى سرعة في التلون والتحول من النقيض الى النقيض.
هؤلاء كما يقول الله عز وجل وهم كثير في المجتمع الإسلامي هم العدو الذي يجب علينا الحذر منه وعدم الاطمئنان أو الركون اليه بأي حال من الأحوال، أصواتهم عالية، وهروبهم سريع، وخوفهم عند داعي اللقاء عظيم “كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون” (الأنفال: 6).
د. السيد السقا
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
7-4-2006
اسفة سقطت سهوا ههههههههههه
منور ابن فلسطين...
تسلملي هالادلة الموثقة هههههه
لا جد يسلمووو :s (43):
وردة حماه
09-17-2007, 08:56 AM
و الله يا حبيبة قلبي الواحد لما بنافق لازم يعرف جزاؤه من عند رب العالمين أقوى من الكافر و أكبر ...
الله يبعد عنا المنافقين ... و يكفينا شرهم ...آآآآآآآآآآمييييييييين
يسلموا يا لولو يا حبيبتي عالموضوع الروووووووووعة
ثانكس لفلي ....:)
لولو اليبناوية
09-19-2007, 06:24 PM
و الله يا حبيبة قلبي الواحد لما بنافق لازم يعرف جزاؤه من عند رب العالمين أقوى من الكافر و أكبر ...
الله يبعد عنا المنافقين ... و يكفينا شرهم ...آآآآآآآآآآمييييييييين
يسلموا يا لولو يا حبيبتي عالموضوع الروووووووووعة
ثانكس لفلي ....:)
تسلميلي شيمو
منورة يا عسل :s (43):
اماني الفلسطينية
10-05-2007, 10:36 AM
لان نفوسهم مريضة
ونفسهم تكون شخصيتهم
نفس الشخصية الي بيتقمصوها
تقبلي مروري
لولو اليبناوية
10-06-2007, 09:25 PM
لان نفوسهم مريضة
ونفسهم تكون شخصيتهم
نفس الشخصية الي بيتقمصوها
تقبلي مروري
100% امانينو
المنافق شخص بعاني من انفصام بالشخصية..
مش شرط يكون انفصام بمعنى واصل لدرجة المرض لأ
بس انو في منو...و شخصيتو غير سوية
فبلجأ يسلك سلوك الي الله راضي عنهم قدام الكل
ومن جواتو الله يستر عليه
وبضلو بصراع..
اخدتي جانب حلو...
تسلميلي حبيبتي...:s (43):
Abu Shadi
09-02-2008, 09:06 AM
مــوضــوع رائــع
من الصعب جدا اكتشافهم اخت لولو
لكن بالنسبة الي سهل جدا اكتشافهم
لانو دايما المجرم لازم يترك علامة خاطئة بعد الجريمة
حتى لو كان محترف
بس طبعا مش مهم اكتشافهم لكن شو الدافع الي دفعهم لهذا القناع
الي هو ضعف الشخصية واحساسهم بالجبن بالمواجهة
يعني الانسان استحالة يغير من شخصيتو طالما هو واثق من حالو
لكن لو كانت الثقة منعدمة فهذا اكيد اكيد حيلبس القناع
الي يعكس شخصية انسان تاني وتصير شخصيتو
وطبعا كثير اعرفت ناس كانو عنا بهالمنتدى اقتبسو عدت شخصيات بتصرفاتها
ويروح لمنتديات تانية يتقمصو هالشخصيات ويعملوها
لانه ما في ثقة بأنفسهم
وطبعا هذا مرض اسمو ضعف الشخصية
وبتسأل الله ان يشفيهم جميعا
تحيتي وتقديري الك اختي لولو ولا تعصبي بل روقي وان شاء الله دايما بتنوري
تحيتي مرة تانية
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.