دموع الرحيل
09-15-2007, 09:52 PM
أدلى الأسير هيثم موسى إبراهيم سلهب، الموقوف في معتقل تحقيق المسكوبية في القدس المحتلة بشهادة مشفوعة بالقسم لمحامي نادي الأسير الفلسطيني، عن تعرضه لتعذيب وحشي على يد المحققين والمخابرات الإسرائيلية.
وذكر سلهب، 28 عاماً، وهو من سكان مخيم شعفاط، القريب من مدينة القدس، أن الجيش الإسرائيلي داهم منزله بتاريخ 3/3/2007، وأمره الجنود بخلع جميع ملابسه أمام كل من كان موجوداً، كما قام أحد الجنود أثناء عملية الاعتقال بضربه بالبسطار بقوة على رجله.
وأفاد أنه خضع للتحقيق العسكري في اقبية تحقيق المسكوبية، وأن المحققين ابلغوه بالحصول على قرار من المحكمة العليا بالتحقيق معه عسكرياً، حيث وضعوا على رأسه طاقية من المطاط مفتوحة من الأعلى، واخذ المحقق يصفعه بالكفوف الحارة جداً يميناً ويساراً لمدة تزيد عن 10 دقائق كل مرة.
وأمروه بأن يجلس على الكرسي بشكل الزاوية المنفرجة لمدة تزيد عن نصف ساعة، وتم ذلك عدة مرات.
وأضاف الأسير، في شهادته، أن المحققين أمروه بأن يقف على رؤوس أصابع رجليه وبوضع القرفصاء، وأخذ المحققون بالضغط على كتفيه مما أدى إلى ارتجاف رجليه وعدم قدرته على التحمل فسقط أرضاً، وبنفس اللحظة رفعه المحقق إلى الأعلى بقوة مما أدى إلى فقده للسيطرة على توازن جسمه، كما أنه يعاني من آلام حادة في الظهر بفعل التحقيق.
وقال، إن هذا التحقيق استمر معه 4 أيام متتالية ليلاً ونهاراً، دون أن يسمح له بالنوم ولو للحظة واحدة، وفي كل الحالات كان يتم تقييد رجليه ويديه بالقيود الحديدية إلى الخلف.
وأضاف أنه تناوب على التحقيق معه إثنى عشر محققاً، وكان التحقيق يتم معه على ثلاث جولات يومياً، لافتا أنه مكث في زنزانة انفرادية لمدة يوم واحد
وذكر سلهب، 28 عاماً، وهو من سكان مخيم شعفاط، القريب من مدينة القدس، أن الجيش الإسرائيلي داهم منزله بتاريخ 3/3/2007، وأمره الجنود بخلع جميع ملابسه أمام كل من كان موجوداً، كما قام أحد الجنود أثناء عملية الاعتقال بضربه بالبسطار بقوة على رجله.
وأفاد أنه خضع للتحقيق العسكري في اقبية تحقيق المسكوبية، وأن المحققين ابلغوه بالحصول على قرار من المحكمة العليا بالتحقيق معه عسكرياً، حيث وضعوا على رأسه طاقية من المطاط مفتوحة من الأعلى، واخذ المحقق يصفعه بالكفوف الحارة جداً يميناً ويساراً لمدة تزيد عن 10 دقائق كل مرة.
وأمروه بأن يجلس على الكرسي بشكل الزاوية المنفرجة لمدة تزيد عن نصف ساعة، وتم ذلك عدة مرات.
وأضاف الأسير، في شهادته، أن المحققين أمروه بأن يقف على رؤوس أصابع رجليه وبوضع القرفصاء، وأخذ المحققون بالضغط على كتفيه مما أدى إلى ارتجاف رجليه وعدم قدرته على التحمل فسقط أرضاً، وبنفس اللحظة رفعه المحقق إلى الأعلى بقوة مما أدى إلى فقده للسيطرة على توازن جسمه، كما أنه يعاني من آلام حادة في الظهر بفعل التحقيق.
وقال، إن هذا التحقيق استمر معه 4 أيام متتالية ليلاً ونهاراً، دون أن يسمح له بالنوم ولو للحظة واحدة، وفي كل الحالات كان يتم تقييد رجليه ويديه بالقيود الحديدية إلى الخلف.
وأضاف أنه تناوب على التحقيق معه إثنى عشر محققاً، وكان التحقيق يتم معه على ثلاث جولات يومياً، لافتا أنه مكث في زنزانة انفرادية لمدة يوم واحد