ابن رفح_89
09-14-2007, 03:27 PM
لا شك ان الرجل و المرأة لا يختلفان من جهة الخلقة و الإستعداد العقلي قال تعالى :
( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... ) إلاّ أنّهما يختلفان من حيث العاطفة و الإحساس ،
فالمرأة أكثر عاطفة و إحساساً و أقلّ تعقلاً و تفكّراً و الرجل عكس ذلك ،
لأن العاطفة و الإحساس يضعفان التعقّل و التفكّر ،
فكلما ازداد الإنسان عاطفةً و إحساساً قل تعقلاً سواء كان رجلاً او امرأة .
و المرأة تحتاج الى هذه العاطفة في الحياة الزوجية لا سيما في المسائل التربوية ،
كما أن الرجل يحتاج الى العقل القويّ ليدبّر أمره و معيشته .
فالرجل يحتاج الى عاطفة المرأة و المرأة تحتاج الى عقل الرجل و تدبيره ،
و بعبارة اخرى نقصان عقل المرأة بسبب العاطفة و الإحساس ، يتم بعقل الرجل ،
و نقصان عاطفة الرجل يتم بعاطفة المرأة ، فكلّ منهما مكمّل للآخر .
و بذلك يحصل الاطمئنان و السكون المطلوب في الاسرة .
و نقصان عقل المرأة بهذا المعنى و معنى النسيان و نقصان الذاكره ،
المستفاد من آية 282 من سورة البقرة ،
لا يُعد ذماً و تحقيراً للمرأة بل هو بيان الواقع الذي تعيشه المرأة ،
و ايضاً فإن هذا الاختلاف في العقل و التعقل
هو حكمة إلهية للرجل و المرأة كما أوضحنا ذلك .
و لعل المراد من كلام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب علية السلام)
من (( إن النساء نواقص العقول ) هو هذا المعنى الذي ذكرناه ،
أي : نقصان الذاكره ، و الدليل على ذلك هو التعليل الذي يذكره الامام علي (ع)
لنقصان عقل النساء و هو كون شهادة الإمرأتين كشهادة رجل واحد ،
و لقد علّل القرآن ذلك بقوله : (( ان تضّلّ إحداهما فتذكر إحداهما الاخرى))
و الضلال هنا يقابل التذكر ، فهو يخالفه أي : الضلال عن التذكر ، يعني النسيان
فالنتجية :
أن من خلال بعض الآيات و الروايات و من خلال العلم و التجربة لا بُد من التسليم ،
أن هناك تفاوتاً بين عقل الرجل و المرأة إلا ان هذا التفاوت ،
في العقل الذاتي الطبيعي الذي يُدرك به الأمور النظرية ،
لا العقل العملي التجريبي ، فهما في العقل العملي متساويان..
( العقل عقلان : عقلُ الطبعِ و عقل التجربة،)
و كلاهما يؤدي الى المنفعة
يعني الصراحة لو عقل المراه كبير لكان حكمن العالم
( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... ) إلاّ أنّهما يختلفان من حيث العاطفة و الإحساس ،
فالمرأة أكثر عاطفة و إحساساً و أقلّ تعقلاً و تفكّراً و الرجل عكس ذلك ،
لأن العاطفة و الإحساس يضعفان التعقّل و التفكّر ،
فكلما ازداد الإنسان عاطفةً و إحساساً قل تعقلاً سواء كان رجلاً او امرأة .
و المرأة تحتاج الى هذه العاطفة في الحياة الزوجية لا سيما في المسائل التربوية ،
كما أن الرجل يحتاج الى العقل القويّ ليدبّر أمره و معيشته .
فالرجل يحتاج الى عاطفة المرأة و المرأة تحتاج الى عقل الرجل و تدبيره ،
و بعبارة اخرى نقصان عقل المرأة بسبب العاطفة و الإحساس ، يتم بعقل الرجل ،
و نقصان عاطفة الرجل يتم بعاطفة المرأة ، فكلّ منهما مكمّل للآخر .
و بذلك يحصل الاطمئنان و السكون المطلوب في الاسرة .
و نقصان عقل المرأة بهذا المعنى و معنى النسيان و نقصان الذاكره ،
المستفاد من آية 282 من سورة البقرة ،
لا يُعد ذماً و تحقيراً للمرأة بل هو بيان الواقع الذي تعيشه المرأة ،
و ايضاً فإن هذا الاختلاف في العقل و التعقل
هو حكمة إلهية للرجل و المرأة كما أوضحنا ذلك .
و لعل المراد من كلام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب علية السلام)
من (( إن النساء نواقص العقول ) هو هذا المعنى الذي ذكرناه ،
أي : نقصان الذاكره ، و الدليل على ذلك هو التعليل الذي يذكره الامام علي (ع)
لنقصان عقل النساء و هو كون شهادة الإمرأتين كشهادة رجل واحد ،
و لقد علّل القرآن ذلك بقوله : (( ان تضّلّ إحداهما فتذكر إحداهما الاخرى))
و الضلال هنا يقابل التذكر ، فهو يخالفه أي : الضلال عن التذكر ، يعني النسيان
فالنتجية :
أن من خلال بعض الآيات و الروايات و من خلال العلم و التجربة لا بُد من التسليم ،
أن هناك تفاوتاً بين عقل الرجل و المرأة إلا ان هذا التفاوت ،
في العقل الذاتي الطبيعي الذي يُدرك به الأمور النظرية ،
لا العقل العملي التجريبي ، فهما في العقل العملي متساويان..
( العقل عقلان : عقلُ الطبعِ و عقل التجربة،)
و كلاهما يؤدي الى المنفعة
يعني الصراحة لو عقل المراه كبير لكان حكمن العالم