وافي في زمن الخيانه
09-13-2007, 12:14 AM
في ليله ماطره ... تذكرتُ ليلةَ تعارفنا.... وتذكرت كل خاطره أوجدتها الحظات
الساحره......وكونتها الكلمات العاطره التي نشرت في قلبي حبك المقتول حب
لو انه سكن في البشر لعاشوا من دون عقول .....عندها قلتي لي :
أتريدُ ان تفهم كم أُحبك ؟؟؟؟؟ وكم تعلق قلبي بقلبك ؟؟؟؟
ان قلت لك انني ميت بحبك أتصدقني؟؟ ان حلفت لك بربك أتُصدقني؟؟؟
فصدقتك وليتني لم أفعل وعشقتك وليتني لم أفعل...
اوتذكرين عُظمَ شوقي لكِ ...عندما كنتُ رهينُ الشوق في يديك كنتَ شخص با أكملُهُ
حياته كُلُها كانت ممتثله علي ما أستعجنتهُ يديكِ
كنت اتمزق في داخلي عندما .... تتأثر يديكِ من خُدشٌ...
ما وكنت ابلع الجمر مرارا وحرقتا عندما
1 _تغيبن عني برهةٌ من زمن ....
تقتلني لسعات الشوق وابقي متأماً
2 _ عندما تهدأ شفتيكِ في وقت الشجن أُجن...
لم اكن امتلكُكِ كما كنتي تمتلكيني فوقفت مستسلماً
فقررتي الوداع بجزع ... وليس بارداتي سوى الدمع ...
.ونبره شجنِ تجتاحُني وتكسر الضلوع..... وكانني فتىً مظلوم وعاشقٌ مكلوم
حكم عليه با الاعدام ...مُنفذٍ محتوم
وانتِ الحاكمه فماذا تُفيدُ صرخة مخنوقٍ مهموم..
دموعي ...نبره شجني ...ايتها القاسيه الظالمه....
لن تنفعني من القدر المحتوم
أتفيدني دموعي ونبره شجني من الاعدام؟؟؟
مما أشعر بهِ من السِقام...
فهل سُترجِعُ من قضي من عمري من ايامٍ وشهور واعوام؟؟؟
لمــــــــــــــــــــــــــــــــا ذا الـــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــفراق ؟؟؟
وتعذيب فؤادي وقتل ما بداخله من اشواق؟؟؟ وهتك مالكِ من حبٍ سرىبأعمقٍ في الأعماق
يامت عشقت أسألك بربكِ العظيم أحدث مني في عشقي التقصير؟؟؟
أو التجريح والتشهير؟؟؟
لماذا تهدين لي موتي أبتداء بطعن فؤادي وإنتهائاً بقسوتكِ وقتل ودادي؟؟؟
تفننتِ في عذابي وتفانيتِ ً بتقطيع احشائي وأنتهيتِ بحرق جثتي بل قلبي
وقالبي وشعوري...بين الأحياء ...وعداد الموت..بل الموات...
أهو موت انتي اخترعِتيه أم سمٌ زُعاف أنتِ جرعتنيِهِ وتجرعتِهِ؟؟؟
أتريدين لي موتاً أشدُ من التعزير أتركي لي فرصةَ القول الأخير...
لآكتب لكي وصيتي
وصيـــــــــــــــــــــتي
تذكري كل حرف نطقه لكِ لساني....
وكل كلمةٍكتبها لكِ قلمَ احزاني...
واقبلي مني العمر هديه وخذيه لكِ عمرٌ ثاني..
فسوف تفقدين حبا هزني بكياني
حب كان مثل ظلي لم يُفارقني ثواني
سأكتب قبل موتي من دمي فوق المحاني
أنتِ الجاني .... أنتِ الجاني ... أنتِ الجاني ..
{ يامن كنتِ يوماً نبضَ وجداني }
أقتلـــــــــــــــــيني ... وان شئت فدفنينـــــــــــــي
في ليله ماطره وادفنيني باحكام
فهي تشبه ليله تعارفنا وتاريخها بنفس اليوم والشهر..
ولكنها بعد عام سيدتي القاسيه إدفنيني بإحكام ....
ولكن قبل دفنِكِ لي أعلمي بأني وئدتُكِ قبل موتي
بأعوامِ وأعوام وماقلتهُ لكِ سابقاً
إلا لأني وضعتكِ في حُطام بناء وهمكِ
لتجدين لذة قسوتكِ وتعضين أصابع الندم
عامِ تلوى عام
وافي في زمن الخيانه
الساحره......وكونتها الكلمات العاطره التي نشرت في قلبي حبك المقتول حب
لو انه سكن في البشر لعاشوا من دون عقول .....عندها قلتي لي :
أتريدُ ان تفهم كم أُحبك ؟؟؟؟؟ وكم تعلق قلبي بقلبك ؟؟؟؟
ان قلت لك انني ميت بحبك أتصدقني؟؟ ان حلفت لك بربك أتُصدقني؟؟؟
فصدقتك وليتني لم أفعل وعشقتك وليتني لم أفعل...
اوتذكرين عُظمَ شوقي لكِ ...عندما كنتُ رهينُ الشوق في يديك كنتَ شخص با أكملُهُ
حياته كُلُها كانت ممتثله علي ما أستعجنتهُ يديكِ
كنت اتمزق في داخلي عندما .... تتأثر يديكِ من خُدشٌ...
ما وكنت ابلع الجمر مرارا وحرقتا عندما
1 _تغيبن عني برهةٌ من زمن ....
تقتلني لسعات الشوق وابقي متأماً
2 _ عندما تهدأ شفتيكِ في وقت الشجن أُجن...
لم اكن امتلكُكِ كما كنتي تمتلكيني فوقفت مستسلماً
فقررتي الوداع بجزع ... وليس بارداتي سوى الدمع ...
.ونبره شجنِ تجتاحُني وتكسر الضلوع..... وكانني فتىً مظلوم وعاشقٌ مكلوم
حكم عليه با الاعدام ...مُنفذٍ محتوم
وانتِ الحاكمه فماذا تُفيدُ صرخة مخنوقٍ مهموم..
دموعي ...نبره شجني ...ايتها القاسيه الظالمه....
لن تنفعني من القدر المحتوم
أتفيدني دموعي ونبره شجني من الاعدام؟؟؟
مما أشعر بهِ من السِقام...
فهل سُترجِعُ من قضي من عمري من ايامٍ وشهور واعوام؟؟؟
لمــــــــــــــــــــــــــــــــا ذا الـــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــفراق ؟؟؟
وتعذيب فؤادي وقتل ما بداخله من اشواق؟؟؟ وهتك مالكِ من حبٍ سرىبأعمقٍ في الأعماق
يامت عشقت أسألك بربكِ العظيم أحدث مني في عشقي التقصير؟؟؟
أو التجريح والتشهير؟؟؟
لماذا تهدين لي موتي أبتداء بطعن فؤادي وإنتهائاً بقسوتكِ وقتل ودادي؟؟؟
تفننتِ في عذابي وتفانيتِ ً بتقطيع احشائي وأنتهيتِ بحرق جثتي بل قلبي
وقالبي وشعوري...بين الأحياء ...وعداد الموت..بل الموات...
أهو موت انتي اخترعِتيه أم سمٌ زُعاف أنتِ جرعتنيِهِ وتجرعتِهِ؟؟؟
أتريدين لي موتاً أشدُ من التعزير أتركي لي فرصةَ القول الأخير...
لآكتب لكي وصيتي
وصيـــــــــــــــــــــتي
تذكري كل حرف نطقه لكِ لساني....
وكل كلمةٍكتبها لكِ قلمَ احزاني...
واقبلي مني العمر هديه وخذيه لكِ عمرٌ ثاني..
فسوف تفقدين حبا هزني بكياني
حب كان مثل ظلي لم يُفارقني ثواني
سأكتب قبل موتي من دمي فوق المحاني
أنتِ الجاني .... أنتِ الجاني ... أنتِ الجاني ..
{ يامن كنتِ يوماً نبضَ وجداني }
أقتلـــــــــــــــــيني ... وان شئت فدفنينـــــــــــــي
في ليله ماطره وادفنيني باحكام
فهي تشبه ليله تعارفنا وتاريخها بنفس اليوم والشهر..
ولكنها بعد عام سيدتي القاسيه إدفنيني بإحكام ....
ولكن قبل دفنِكِ لي أعلمي بأني وئدتُكِ قبل موتي
بأعوامِ وأعوام وماقلتهُ لكِ سابقاً
إلا لأني وضعتكِ في حُطام بناء وهمكِ
لتجدين لذة قسوتكِ وتعضين أصابع الندم
عامِ تلوى عام
وافي في زمن الخيانه