أبو نضارة
09-12-2007, 01:41 PM
المختصر/
مفكرة الإسلام / أفادت صحيفة هآرتس العبرية بأن "إسرائيل" لن تقدم على عملية واسعة النطاق في قطاع غزة ردًا على عملية "زكيم" التي أصيب فيها عشرات الجنود الصهاينة، وذلك بسبب التوتر القائم على الحدود مع سوريا ولبنان.
وقالت الصحيفة في موقعها على الإنترنت إن الرد "الإسرائيلي" على عملية "زكيم" سيكون عبر عمليات قصف جوي لأهداف في قطاع غزة، وعمليات توغل محدودة للدبابات في المناطق التي تطلق منها الصواريخ تجاه الأراضي "الإسرائيلية"، مثل بيت حانون.
وفي سياق ذي صلة، انتهى قبل ظهر اليوم الاجتماع الأمني الذي دعا إليه رئيس الوزراء "الإسرائيلي" ايهود أولمرت لبحث سبل الرد على قصف المقاومة الفلسطينية لموقع زكيم العسكري والذي أسفر عن إصابة 69 جنديًا "إسرائيليًا" بجراح مختلفة.
وذكرت الإذاعة العبرية أن المشاورات جرت بحضور وزير الجيش ايهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني وقائد هيئة الأركان العسكرية غابي اشكنازي، مشيرةً إلى أن المجتمعين لم يدلوا بأي تصريح حول طبيعة الرد على عملية "زكيم".
ونقلت الإذاعة عن مصادر "إسرائيلية" قولها: إنه من غير المتوقع أن يقوم الجيش بعملية سور واقي في قطاع غزة على غرار العملية التي نفذها الجيش "الإسرائيلي" في الضفة عام 2002.
وأشارت الإذاعة إلى أن الأجهزة الأمنية قدمت اقتراحاتها للمجلس الوزاري بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عقابية ضد قطاع غزة ردًا على عملية "زكيم" قد تشمل وقف إيصال المياه والكهرباء ونقل البضائع إلى القطاع، وفق ما نقلت شبكة "فلسطين اليوم" الإخبارية.
من جانبه، دعا وزير الشئون الإستراتيجية في الحكومة "الإسرائيلية" افيغدور ليبرمان قوات جيش الاحتلال إلى دخول قطاع غزة وتقسيمه إلى ثلاثة أجزاء.
كما طالب بقطع التيار الكهربائي عن القطاع ووقف إمداده بالوقود.
وفي السياق ذاته، صرح رئيس المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه لا مفر من القيام بعملية واسعة النطاق في قطاع غزة.
وقال نتنياهو للإذاعة "الإسرائيلية" العامة إن حزب الليكود سيؤيد القيام بهذه العملية" موضحًا أن مؤتمر السلام الدولي الذي سيعقد في الخريف القادم لن يقرب السلام بل سيقرب الصواريخ ضد إسرائيل" بحسب تعبيره.
مفكرة الإسلام / أفادت صحيفة هآرتس العبرية بأن "إسرائيل" لن تقدم على عملية واسعة النطاق في قطاع غزة ردًا على عملية "زكيم" التي أصيب فيها عشرات الجنود الصهاينة، وذلك بسبب التوتر القائم على الحدود مع سوريا ولبنان.
وقالت الصحيفة في موقعها على الإنترنت إن الرد "الإسرائيلي" على عملية "زكيم" سيكون عبر عمليات قصف جوي لأهداف في قطاع غزة، وعمليات توغل محدودة للدبابات في المناطق التي تطلق منها الصواريخ تجاه الأراضي "الإسرائيلية"، مثل بيت حانون.
وفي سياق ذي صلة، انتهى قبل ظهر اليوم الاجتماع الأمني الذي دعا إليه رئيس الوزراء "الإسرائيلي" ايهود أولمرت لبحث سبل الرد على قصف المقاومة الفلسطينية لموقع زكيم العسكري والذي أسفر عن إصابة 69 جنديًا "إسرائيليًا" بجراح مختلفة.
وذكرت الإذاعة العبرية أن المشاورات جرت بحضور وزير الجيش ايهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني وقائد هيئة الأركان العسكرية غابي اشكنازي، مشيرةً إلى أن المجتمعين لم يدلوا بأي تصريح حول طبيعة الرد على عملية "زكيم".
ونقلت الإذاعة عن مصادر "إسرائيلية" قولها: إنه من غير المتوقع أن يقوم الجيش بعملية سور واقي في قطاع غزة على غرار العملية التي نفذها الجيش "الإسرائيلي" في الضفة عام 2002.
وأشارت الإذاعة إلى أن الأجهزة الأمنية قدمت اقتراحاتها للمجلس الوزاري بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عقابية ضد قطاع غزة ردًا على عملية "زكيم" قد تشمل وقف إيصال المياه والكهرباء ونقل البضائع إلى القطاع، وفق ما نقلت شبكة "فلسطين اليوم" الإخبارية.
من جانبه، دعا وزير الشئون الإستراتيجية في الحكومة "الإسرائيلية" افيغدور ليبرمان قوات جيش الاحتلال إلى دخول قطاع غزة وتقسيمه إلى ثلاثة أجزاء.
كما طالب بقطع التيار الكهربائي عن القطاع ووقف إمداده بالوقود.
وفي السياق ذاته، صرح رئيس المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه لا مفر من القيام بعملية واسعة النطاق في قطاع غزة.
وقال نتنياهو للإذاعة "الإسرائيلية" العامة إن حزب الليكود سيؤيد القيام بهذه العملية" موضحًا أن مؤتمر السلام الدولي الذي سيعقد في الخريف القادم لن يقرب السلام بل سيقرب الصواريخ ضد إسرائيل" بحسب تعبيره.