فارس من الزمن الماضي
09-08-2007, 06:49 PM
:s (43): بسم الله الرحمن الرحيم اقالوا "تحبُّ الوردَ؟" قلتُ "أحبـهُ..
وأعيشـهُ فـي العالـمِ المتداعـي
هو جنتـي وحكايتـي وقصيدتـي
وهو الذي كالروحِ في الأضـلاع ِ
وهو الذي إن غابَ وجهُكِ يا (مها)
كانَ امتـدادَ مواسـمٍ ومراعـي"
.. صمتوا قليلاً ثم قـد أبصرتهـم
يتهامسـونَ بخفـيـةٍ وخــداع ِ
نادوا ممرضـةً , سيبقـى فتـرةً
في معـزلٍ وعليـكِ بالإسـراع ِ
ومضى يحدثنـي الطبيـبُ وكفّـهُ
تُجري على الأوراقِ صوتَ يراع ِ
" .. يغتابك السفهـاءُ روّادُ المقـا
هي ..معجبين بشعركَ الممـراع ِ
الشـوقَ هـدّئـهُ قلـيـلاً إنّــهُ
يقضي عليكَ وأنتَ غيـرُ مطـاع ِ
و(المنتدى)و(الشـات) لاتقربْهُمـا
وجميعَ مافي (النتِ) مـن إيقـاع ِ
لاترتكب-أرجـوكَ-أيَّ حمـاقـةٍ
ذبلـتْ بنفسـكَ زهـرةُ الإمتـاع ِ
أوقعتَ قلبكَ في شراكِ الحـبِّ يـا
مسكيـنُ دونَ تأهـبٍ ودفــاع ِ
لن تستطيعَ العيشَ فـي بحبوحـةٍ
و(مهـا) تعيـشُ بقلبـكَ الملتـاع ِ
في الركن مدفأةٌ بـلا حطـبٍ ولا
نـارٍ تُذيـبُ بـرودةَ الأصقـاع ِ
مـاذا ستفعـلُ والمـلاكُ جزيـرةٌ
والبحرُ شيطـانٌ عميـقُ القـاع ِ
زادتْ كُريّاتُ الدمِ الخضـراءِ يـا
هذا وسـوفَ تـزولُ بالإشعـاع ِ
إنـا نشـدُّ الـداءَ عنـكَ بعزمـةٍ
كيما تواصـلَ رحلـةَ الإبـداع ِ"
بيْنـا أفكـرُ فـي جميـعِ كلامـهِ
والشوقُ ينأى بـي عـن الإقنـاع ِ
أجفلتُ من صوتٍ يقـولُ بحسـرةٍ
دوّى صداها مثلَ صـوتِ الناعـي
" لاشيءَ بينَ يديكَ فاهـربْ ناجيـاً
ببقيةٍ مـن عمـركِ المرتـاع ِ! "
ثـمَّ استـداروا خارجيـنَ كأنّهـم
نـذرُ المنيّـةِ أو قطيـعُ أفاعـي
وأنا أصيحُ وفـي فـؤادي لوعـة ٌ
هزّتْ قلـوبَ النـاسِ بالأوجـاع ِ
"نادوا (مها) في الحالِ ,فهي سفينتي
وعلى ذراها قد رفعـتُ شراعـي
وهي الحيـاةُ جميلـةً , ومضيئـةً
ومتى أفارقْها يكـونُ وداعـي !"
غضبَ الطبيبُ وأوصدَ البابَ الذي
دونـي فيالفـداحـةِ الأوضــاع
وشكرا وارجو:s (43): الرد
وأعيشـهُ فـي العالـمِ المتداعـي
هو جنتـي وحكايتـي وقصيدتـي
وهو الذي كالروحِ في الأضـلاع ِ
وهو الذي إن غابَ وجهُكِ يا (مها)
كانَ امتـدادَ مواسـمٍ ومراعـي"
.. صمتوا قليلاً ثم قـد أبصرتهـم
يتهامسـونَ بخفـيـةٍ وخــداع ِ
نادوا ممرضـةً , سيبقـى فتـرةً
في معـزلٍ وعليـكِ بالإسـراع ِ
ومضى يحدثنـي الطبيـبُ وكفّـهُ
تُجري على الأوراقِ صوتَ يراع ِ
" .. يغتابك السفهـاءُ روّادُ المقـا
هي ..معجبين بشعركَ الممـراع ِ
الشـوقَ هـدّئـهُ قلـيـلاً إنّــهُ
يقضي عليكَ وأنتَ غيـرُ مطـاع ِ
و(المنتدى)و(الشـات) لاتقربْهُمـا
وجميعَ مافي (النتِ) مـن إيقـاع ِ
لاترتكب-أرجـوكَ-أيَّ حمـاقـةٍ
ذبلـتْ بنفسـكَ زهـرةُ الإمتـاع ِ
أوقعتَ قلبكَ في شراكِ الحـبِّ يـا
مسكيـنُ دونَ تأهـبٍ ودفــاع ِ
لن تستطيعَ العيشَ فـي بحبوحـةٍ
و(مهـا) تعيـشُ بقلبـكَ الملتـاع ِ
في الركن مدفأةٌ بـلا حطـبٍ ولا
نـارٍ تُذيـبُ بـرودةَ الأصقـاع ِ
مـاذا ستفعـلُ والمـلاكُ جزيـرةٌ
والبحرُ شيطـانٌ عميـقُ القـاع ِ
زادتْ كُريّاتُ الدمِ الخضـراءِ يـا
هذا وسـوفَ تـزولُ بالإشعـاع ِ
إنـا نشـدُّ الـداءَ عنـكَ بعزمـةٍ
كيما تواصـلَ رحلـةَ الإبـداع ِ"
بيْنـا أفكـرُ فـي جميـعِ كلامـهِ
والشوقُ ينأى بـي عـن الإقنـاع ِ
أجفلتُ من صوتٍ يقـولُ بحسـرةٍ
دوّى صداها مثلَ صـوتِ الناعـي
" لاشيءَ بينَ يديكَ فاهـربْ ناجيـاً
ببقيةٍ مـن عمـركِ المرتـاع ِ! "
ثـمَّ استـداروا خارجيـنَ كأنّهـم
نـذرُ المنيّـةِ أو قطيـعُ أفاعـي
وأنا أصيحُ وفـي فـؤادي لوعـة ٌ
هزّتْ قلـوبَ النـاسِ بالأوجـاع ِ
"نادوا (مها) في الحالِ ,فهي سفينتي
وعلى ذراها قد رفعـتُ شراعـي
وهي الحيـاةُ جميلـةً , ومضيئـةً
ومتى أفارقْها يكـونُ وداعـي !"
غضبَ الطبيبُ وأوصدَ البابَ الذي
دونـي فيالفـداحـةِ الأوضــاع
وشكرا وارجو:s (43): الرد