أبو نضارة
09-06-2007, 10:18 AM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / قالت "رابطة علماء فلسطين" إن صلاة الجمعة في العراء مع وجود المساجد، "إذا قصد منها التخريب وغرض سياسي" فهي "مخالفة شرعية"، وأن كل من يشارك فيها فهو "آثم شرعاً"، وأضافت أن اعتماد الساحات العامة وهجران المساجد فيه، "محاربة لبيوت الله ونزع لهيبة المسجد وقدسيته".
وأضافت الرابطة في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" الثلاثاء (4/9) نسخة منه، "أن هذه الصلاة صلاة خطيرة، ولا يجوز لأحد أن يشارك فيها لا في غزة ولا بالضفة الغربية تحت أي ستار كان"، موضحة أن الصلاة في الأصل جائزة شرعاً على الرأي الراجح، إذا قصد منها خير للمسلمين ومرضاة لله وخدمة لدينه.
وقالت الرابطة "الأصل في كل الأعمال هو النية كما قال المصطفي صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات"، فإذا كانت النية لغرض تخريبي، أوغاية سياسية فيها مخالفة شرعية، فإن كل من يشارك في هذه الصلاة يكون آثماً شرعاً".
وأوضحت الرابطة أن هناك ضوابط شرعية يجب أن يلتزم بها المصلى منذ صعود الخطيب المنبر على أن يعود إلى بيته، منها عدم الكلام أثناء الخطبة وعدم إتيان أي فعل فيه مخالفة شرعية"، لافتة إلى أن الصلوات التي تنظمها حركة "فتح"، كان فيها من يدخن أثناء الخطبة ويضع سلسلة ذهبية ومن يبيع بعض المشروبات، مؤكّدة أن ذلك يتنافى تماماً مع حرمة الجمعة وقدسيتها مما يدل دلالة قاطعة على أن الغرض ليس هو الصلاة ولا العبادة.
وأشارت الرابطة إلى أنه ثبت من الذين يشاركون في هذه الصلاة ليسوا من أهل الصلاة، وإنما جاءوا "للتخريب والعبث وإثارة الفتن والقلاقل وترويع الآمنين وعودة الفلتان"، مطالبة أولياء الأمور أن يمنعوا هذه الصلاة في العراء وأن يجعلوها في المساجد.
وأوضحت أنه بناءً على ذلك فإن إقامة الصلاة في هذه الأماكن هي صلاة الضرار، وتفريقها واجب شرعي والمساجد هي أماكن العبادة التي يجب أن تقام فيهاالصلاة كلها.
المركز الفلسطيني للإعلام / قالت "رابطة علماء فلسطين" إن صلاة الجمعة في العراء مع وجود المساجد، "إذا قصد منها التخريب وغرض سياسي" فهي "مخالفة شرعية"، وأن كل من يشارك فيها فهو "آثم شرعاً"، وأضافت أن اعتماد الساحات العامة وهجران المساجد فيه، "محاربة لبيوت الله ونزع لهيبة المسجد وقدسيته".
وأضافت الرابطة في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" الثلاثاء (4/9) نسخة منه، "أن هذه الصلاة صلاة خطيرة، ولا يجوز لأحد أن يشارك فيها لا في غزة ولا بالضفة الغربية تحت أي ستار كان"، موضحة أن الصلاة في الأصل جائزة شرعاً على الرأي الراجح، إذا قصد منها خير للمسلمين ومرضاة لله وخدمة لدينه.
وقالت الرابطة "الأصل في كل الأعمال هو النية كما قال المصطفي صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات"، فإذا كانت النية لغرض تخريبي، أوغاية سياسية فيها مخالفة شرعية، فإن كل من يشارك في هذه الصلاة يكون آثماً شرعاً".
وأوضحت الرابطة أن هناك ضوابط شرعية يجب أن يلتزم بها المصلى منذ صعود الخطيب المنبر على أن يعود إلى بيته، منها عدم الكلام أثناء الخطبة وعدم إتيان أي فعل فيه مخالفة شرعية"، لافتة إلى أن الصلوات التي تنظمها حركة "فتح"، كان فيها من يدخن أثناء الخطبة ويضع سلسلة ذهبية ومن يبيع بعض المشروبات، مؤكّدة أن ذلك يتنافى تماماً مع حرمة الجمعة وقدسيتها مما يدل دلالة قاطعة على أن الغرض ليس هو الصلاة ولا العبادة.
وأشارت الرابطة إلى أنه ثبت من الذين يشاركون في هذه الصلاة ليسوا من أهل الصلاة، وإنما جاءوا "للتخريب والعبث وإثارة الفتن والقلاقل وترويع الآمنين وعودة الفلتان"، مطالبة أولياء الأمور أن يمنعوا هذه الصلاة في العراء وأن يجعلوها في المساجد.
وأوضحت أنه بناءً على ذلك فإن إقامة الصلاة في هذه الأماكن هي صلاة الضرار، وتفريقها واجب شرعي والمساجد هي أماكن العبادة التي يجب أن تقام فيهاالصلاة كلها.