سماء فلسطين
09-06-2007, 07:43 AM
زوجتي أدخلتني الجنة
--------------------------------------------------------------------------------
ليس الزواج وإنشاء أسرة من الأمور الحياتية الضرورية فحسب، ولكنه في الوقت نفسه أيضاً واجب ديني لإحصان النفس وإعمار الأرض،
وفي الوقت الذي يبدي فيه كثير من الرجال والنساء تأسفهم على أيام العزوبية وما كانوا يتمتعون به من فراغ وخلو عن المسؤوليات، فإن على هؤلاء أن يراعوا النعمة الكبرى التي أتيحت لهم بالعيش السوي في رحاب العائلة التي هي عنوان ونواة الحياة الاجتماعية السليمة
، وللزوجة مزيد فضل في هذا المجال، فهي ينبوع الأجر والثواب لها ولزوجها وأولادها.
فكيف تتمكن هذه الزوجه من مساعدة زوجها على دخول الجنه وبابسط الطرق ودون كثير عناء؟؟؟؟
اولا ...انه منها يرزق بالولد الصالح الذي يدعو له بعد مماته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).
ثانيا...ينفق عليها فيؤجر ويثاب ويكون إنفاقه صدقة له:عن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهي له صدقة) رواه البخاري.
ثالثا....حتى في تلبية الحاجه الغريزيه التي خلقها الله تعالى في كل منهما فانها تعينه على كسب الاجر والثواب حيث يتمكن من اعفاف نفسه واحصانها... عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وفي بُضع أحدكم صدقة. قالوا: كيف يا رسول الله ؟!! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال : نعم ، أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر) رواه مسلم.
رابعا...ينظر إليها ويأخذ بكفها فيرحمه الله ويغفر ذنبه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته، ونظرت إليه، نظر الله إليهما نظرت رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما) الجامع الصحيح.
واما خامسا وليس اخرا......فانه ضع لقمة طعام في فمها فيؤجر عليها.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك )
فهذا اجر لقمة واحدة فكيف اذا اغناها واطفالها وكفاهم وتحمل مؤونتهم وحفظ كرامتهم
والمقصود في الاطعام هنا انه يلاطفها ويطيب نفسها ويتحبب اليها
نسأل الله العلي العظيم ان يعيننا على فعل الصالحات وان ينعم بالسعادة والخير على جميع الاسر المسلمه...امين....وشكرا لكم
--------------------------------------------------------------------------------
ليس الزواج وإنشاء أسرة من الأمور الحياتية الضرورية فحسب، ولكنه في الوقت نفسه أيضاً واجب ديني لإحصان النفس وإعمار الأرض،
وفي الوقت الذي يبدي فيه كثير من الرجال والنساء تأسفهم على أيام العزوبية وما كانوا يتمتعون به من فراغ وخلو عن المسؤوليات، فإن على هؤلاء أن يراعوا النعمة الكبرى التي أتيحت لهم بالعيش السوي في رحاب العائلة التي هي عنوان ونواة الحياة الاجتماعية السليمة
، وللزوجة مزيد فضل في هذا المجال، فهي ينبوع الأجر والثواب لها ولزوجها وأولادها.
فكيف تتمكن هذه الزوجه من مساعدة زوجها على دخول الجنه وبابسط الطرق ودون كثير عناء؟؟؟؟
اولا ...انه منها يرزق بالولد الصالح الذي يدعو له بعد مماته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).
ثانيا...ينفق عليها فيؤجر ويثاب ويكون إنفاقه صدقة له:عن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهي له صدقة) رواه البخاري.
ثالثا....حتى في تلبية الحاجه الغريزيه التي خلقها الله تعالى في كل منهما فانها تعينه على كسب الاجر والثواب حيث يتمكن من اعفاف نفسه واحصانها... عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وفي بُضع أحدكم صدقة. قالوا: كيف يا رسول الله ؟!! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال : نعم ، أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر) رواه مسلم.
رابعا...ينظر إليها ويأخذ بكفها فيرحمه الله ويغفر ذنبه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته، ونظرت إليه، نظر الله إليهما نظرت رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما) الجامع الصحيح.
واما خامسا وليس اخرا......فانه ضع لقمة طعام في فمها فيؤجر عليها.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك )
فهذا اجر لقمة واحدة فكيف اذا اغناها واطفالها وكفاهم وتحمل مؤونتهم وحفظ كرامتهم
والمقصود في الاطعام هنا انه يلاطفها ويطيب نفسها ويتحبب اليها
نسأل الله العلي العظيم ان يعيننا على فعل الصالحات وان ينعم بالسعادة والخير على جميع الاسر المسلمه...امين....وشكرا لكم