موحد سلفي
09-05-2007, 10:13 PM
:: ترك مجالسة أهل الأهواء وآكلي لحوم العلماء ::
26/1/2007
يقول السائل: ما حكم حضور دروس الذين يتطاولون على العلماء ويشككون عامة الناس بكتب أهل العلم ويأتون بأمور غريبة مخالفة لما عليه علماء الإسلام، أفيدونا؟
الجواب:لا بد أن يعلم أولاً أن احترام العلماء وتقديرهم أمر مطلوب شرعاً، وقد وردت نصوص كثيرة في تقدير العلماء واحترامهم، قال الإمام النووي:[ باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم ]. ثم ذكر قول الله تعالى:( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) سـورة الزمر الآية 9، ثم ساق الإمام النووي طائفة من الأحاديث في إكرام العلماء والكبار وأحيل القارئ إلى كتاب رياض الصالحين للإمام النووي ص 187-192.
ومما ورد أيضاً ما جاء في الحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) رواه أحمد والحاكم وقال العلامة الألباني حديث حسن، كما في صحيح الترغيب والترهيب 1/152. وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي صاحب العقيدة الطحاوية المشهورة:[ وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخبر والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل ] شرح العقدية الطحاوية ص 554.
وقد حذر العلماء من سب العلماء ومن الوقيعة بهم فقد ورد عن الإمام أحمد بن الأذرعي قوله [ الوقيعة في أهل العلم ولا سيما أكابرهم من كبائر الذنوب] حرمة أهل العلم ص 319.
وقال الحافظ ابن عساكر يرحمه الله مخاطباً رجلاً تجرأ على العلماء:[ إنما نحترمك ما احترمت الأئمة ].
وقال الحافظ ابن عساكر يرحمه الله:[ اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )].ومع كل هذه النصوص التي تحث على ما سبق وغيرها من النصوص الشرعية التي تحرم السب والشتم واللعن والوقوع في أعراض المسلمين إلا أن بعض الناس من أشباه طلبة العلم ليس لهم شغل إلا شتم العلماء وسبهم على رؤوس الأشهاد في المساجد وفي الصحف والنشرات ويحاول هؤلاء المتسلقين على حياض العلم الشرعي تشويه صورة العلماء وتنفير عامة الناس منهم والتهوين من علمهم والتهوين من قيمة كتبهم ويزعمون أن العلماء قد حرفوا دين الله عز وجل وغير ذلك من سوء الأدب مع العلماء.إن أدعياء العلم هؤلاء، الذين يأتون الناس بالغرائب والعجائب ويزعمون – والزعم مطية الكذب - أنهم يرجعون إلى كتاب الله عز وجل وما صح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقط، وهم في الحقيقة يتلاعبون في كتاب الله ولا يعرفون المبادئ الأولية لعلم الحديث،إن الموقف الشرعي من هؤلاء المبتدعة هو مقاطعتهم وعدم حضور مجالسهم ومقاطعة دروسهم ومحاضراتهم كما هو منهج السلف في عدم مجالسة أهل البدع والأهواء فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب " أخرجه الآجري في الشريعة ص61، وابن بطة في الإبانة الكبرى 2/438. وعن أبي قلابة رحمه الله تعالى أنه كان يقول: " لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة أو يلبسوا عليكم في الدين بعض ما لبس عليهم " أخرجه الدارمي في سننه1/120 وعن الحسن البصري أنه قال: " لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم " أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/133. ويقول الحافظ ابن عبد البر: " أجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، إلا أن يكون يخاف من مكالمته وصلته ما يفسد عليه دينه، أو يولد به على نفسه مضرة في دينه أو دنياه، فإن كان كذلك فقد رخص له مجانبته ورب صرمٍ جميل خير من مخالطة مؤذية ] التمهيد 6/127. هذه النصوص وغيرها ذكرها الدكتور إبراهيم الرحيلي في كتابه موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع. ومن أقوال الإمام الفضيل بن عياض في هؤلاء المبتدعة وأمثالهم: ( لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة.) ( من جالس صاحب بدعة لم يعط الحكمة.) ( من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الاسلام من قلبه).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية[ ومن كان متبدعاً ظاهر البدعة وجب الإنكار عليه، ومن الإنكار المشروع أن يهجر حتى يتوب، ومن الهجر امتناع أهل الدين من الصلاة عليه، لينزجر من يتشبه بطريقته ويدعو إليه، وقد أمر بمثل هذا مالك بن أنس وأحمد بن حنبل وغيرهما من الأئمة.] وإن الواجب شرعاً هو تأديب من يأتي الناس بالغرائب والمتشابهات كما فعل عمر رضي الله عنه مع صبيغ بن عسل، فقد روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال قدم المدينة رجل يقال له صبيغ بن عسل فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبد الله صبيغ قال وأنا عبد الله عمر فضربه حتى أدمى رأسه فقال حسبك يا أمير المؤمنين قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي)
وروى إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق هشام عن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى لا تجالس صبيغ واحرمه عطاءه.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية [ وقصة صبيغ بن عسل مع عمر بن الخطاب من أشهر القضايا فانه بلغه أنه يسأل عن متشابه القرآن حتى رآه عمر فسأل عمر عن { الذاريات ذرواً } فقال ما اسمك قال عبد الله صبيغ فقال وأنا عبد الله عمر وضربه الضرب الشديد وكان ابن عباس إذا ألح عليه رجل في مسألة من هذا الجنس يقول ما أحوجك أن يصنع بك كما صنع عمر بصبيغ وهذا لأنهم رأوا أن غرض السائل ابتغاء الفتنة لا الاسترشاد والاستفهام كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ) إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه ) وكما قال تعالى{ فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة } فعاقبوهم على هذا القصد الفاسد كالذي يعارض بين آيات القرآن وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال ( لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فان ذلك يوقع الشك في قلوبهم ) ومع ابتغاء الفتنة ابتغاء تأويله الذي لا يعلمه إلا الله فكان مقصودهم مذموماً ومطلوبهم متعذراً مثل أغلوطات المسائل التي نهى رسول الله عنها ]عن الإنترنت.
وخلاصة الأمر أنه يجب هجر المتلاعبين في كتاب الله عز وجل وآكلي لحوم العلماء والطاعنين في كتبهم ولا يجوز لعامة الناس حضور دروسهم وتكثير جمعهم، وما أحوجنا لإمام يصنع بهم كما صنع عمر رضي الله عنه بصبيغ.
http://www.yasaloonak.net/default.as...ة&id=999
يقول صلاح أبو عرفة
وقد عنون لشريطه - عند تشغيل الملف -
"ناقة الله وسقياها".. آية عليها مدار العالم، وحروب الدول الكبرى، وأضعناها نحن المسلمين!.ملخص
باختصار.. يثبت الشيخ صلاح الدين بالبينات, أن من لم يعرف "آية الناقة" فقد غفل عن أصل الخلق والدين.. وستجد في هذا الدرس تصحيحاً جذرياً لما اعتدنا ترداده, عن خروج الناقة من الصخر, وإثبات أن لم يكن من ذلك شيء, وأن "الآية" أعظم من ذلك كله, وأن القول بخروجها من الصخر, كان خطأً محضا, وزلة كبيرة!.أدخل واستمع, فبينات القرآن خير من كل مقال!. )))
دقيقة 14 آية الناقة الجزء الأول
يقول وقد بدأ يقرأ من أحد التفاسير
(( مالها الناقة يا سيدي بدنا نحكي في الخراريف ...
ثم ذكر ما ورد من نقل لبعض الإسرائيليات وقال
شو هالحكي يا شيخ مالنا مالنا ليش الكذب ..الله يعين الي كتب على اللي كتبه ..
واللا كيف فكرك ضاع الدين يا شيخ ..شفت يا سيدي وين راح الدين ..
واللا كيف بدي أسحرك يا شيخ وأعميك ..))
شريط : ملخص آية الناقة الدقيقة 2
يقول : ((وعندما تلونا لكم ما تلونا من الكتب ابن كثير والقرطبي والطبري في ناس بيعبدوها كما يعبدون القرآن يا شيخ ...ثم كفرت بالقرآن لتأتي بالصخرة ...
دقيقة 8
تتمخض عن ناقة جوفاء هيك في التفسير عند ابن كثير وعندهم رحمة الله عليهم جميعاً الله يصلحهم أنا ما معلش بدنا نسامحه ، هو يعني أمام الله يتابع شو قال من وين قال ناقة جوفاء وبراء عشراء حمراء ليش ، بتعرف ليش هذا النفاخ ، حتى يعمينا ..شو هذا الحكي ، حتى تكبر الكذبة ...)))
ما سبق نقلا عن موقع أهل القرآن لصلاح أبو عرفة
الرد على صلاح أبو عرفة
أبو عمر المقدسي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلّ فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أما بعد :
فقد أصبح معروفاً للقاصي والداني جُرأة صلاح أبو عرفة على كتب التفسير واستخفافه بها وبمؤلفيها، وذلك لما حوته من الإسرائيليات، بل ويقول أننا نعبد ابن كثير من دون الله، وقد رأيت أن أجمع كلام العلماء في كتب التفسير وخصوصاً من كلام العلاّمة الدكتور محمد أبو شهبة – رحمه الله تعالى - من كتابه ( الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ) .
مقدمة :
لقد فصّل العلماء الموقف من الإسرائيليات وبيّنوا أنها على ثلاثة أقسام :
القسم الأوّل : ما علمنا صحّته مما بأيدينا من القرآن والسنة، والقرآن هو الكتاب المهيمن والشاهد على الكتب السماوية قبله، فما وافقه فهو حق وصدق، وما خالفه فهو باطل وكذب .
وهذا القسم صحيح، وفيما عندنا غُنيَةٌ عنه، ولكن يجوز ذكره وروايته للإستشهاد به ولإقامة الحجة عليهم من كتبهم...
وفي هذا القسم ورد قوله صلّى الله عليه وسلم :" بلّغوا عني ولو آية، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مَقعده من النار " رواه البخاري .
القسم الثاني : ما علمنا كذبه مما عندنا ما يخالفه، وذلك مثل ما ذكروه في قصص الأنبياء من أخبار تطعن في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ...
وفي هذا القسم ورد النهي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم للصحابة عن روايته والزجر عن أخذه عنهم وسؤالهم عنه، قال الإمام مالك رحمه الله في حديث " بلّغوا عن بني إسرائيل ولا حرج " : المراد جواز التحّث عنهم بما كان من أمر حسن ، أما ما علم كذبه فلا .
ولعلّ هذا هو المراد من قول ابن عباس رضي الله عنهما :" كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنـزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أحدثُ الأخبار بالله ، تقرؤونه محضاً لم يُشب، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدّلوا كتاب الله وغيّروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا : (هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً)"[ البقرة 79] أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم، ولا والله ما رأينا منهم رجلاً قطُّ يسألكم عن الذي أنزل عليكم " رواه البخاري.
القسم الثالث : ما هو مسكوت عنه لا من هذا ولا من ذاك فلا نؤمن به ولا نكذّبه لاحتمال أن يكون حقاً فنكذبه أو باطلاً فنصدّقه، ويجوز حكايته لما تقدّم من الإذن في الرواية عنهم .
ولعل هذا القسم هو المراد بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :" كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويُفسّر بالعربية لأهل الإسلام، فقل رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تُصدّقوا أهل الكتاب ولا تُكذِّبوهم وقولوا (آمنا بالذي أُنزل إلينا وأنزل إليكم ..)الآية [العنكبوت 46]رواه البخاري .ومع هذا : فالأولى عدم ذكره وأن لا نضيع الوقت في الاشتغال به .
رأي العلماء في جامع البيان في تفسير القرآن للإمام ابن جرير الطبري
قال الشيخ د. محمد أبو شهبَة في كتابه الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير : ( ومؤلفه هو الإمام الحافظ المفسر الفقيه المؤرخ أبو جعفر محمد بن جرير ...وتفسيره من أجلّ التفاسير بالمأثور وأعظمها قدراً ...وقد حظي تفسير ابن جرير بثناء الأئمة عليه، قال الإمام النووي في تهذيبه ( وكتاب ابن جرير لم يصنّف أحد مثله ) وقال الشيخ الإمام أبو حامد الإسفراييني شيخ الشافعية ( لو رحل رجل إلى الصين حتى يحصل على تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيراً عليه ) وقال الإمام ابن تيمية ( هو من أجل التفاسير وأعظمها قدراً ) ا ﻫ ص122-123 .
هذا وقد دافع الشيخ محمد أبو شهبة عن تفسير ابن جرير في ذكره الروايات من غير بيان وتمييز لصحيحها من ضعيفها بأنه من المحدثين الذين يرون أن ذكر السند ولو لم ينص على درجة الرواية يُخَلّي المؤلف عن المؤاخذة والتبعة، وهذا أمر واضح لمن له معرفة في كتب السلف .
رأي العلماء في تفسير الإمام الحافظ ابن كثير
قال الشيخ د. محمد أبو شهبَة : ( تفسير القرآن العظيم ، ومؤلفه هو الإمام الجليل الحافظ : عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الفقيه الشافعي ...كما لازم الحافظ المزي وقرأ عليه تهذيب الكمال وصاهره على ابنته ، وأخذ عن ابن تيمية وفتن بحبه وامتحن بسببه ، وهو من أخلص تلاميذ ابن تيمية ...قال فيه الحافظ الذهبي في المعجم المختص : الإمام المفتي المحدّث البارع فقيه متفنن محدّث متقن ومفسر ...) .
( منهجه في تفسيره وخصائصه : وتفسيره من أجلّ التفاسير إن لم يكن أجلّها وأعظمها، جمع فيه بين التفسير والتأويل والرواية والدراية مع العناية التامة بذكر الأسانيد وبيان صحيحها من ضعيفها من موضوعها، ونقد الرجال والجرح والتعديل ...ومن خصائص هذا التفسير العظيم : أنه يعتبر نسيج وحده في التنبيه على الإسرائيليات والموضوعات في التفسير، وتارة يذكرها ويعقب عليها بأنها دخيلة على الرواية الإسلامية، ويبين أنها من الإسرائيليات الباطلة المكذوبة، وتارة لا يذكرها بل يشير إليها ويبين رأيه فيها، وقد تأثر في هذا بشيخه الإمام ابن تيمية ، وزاد على ما ذكره كثيراً، وكل من جاء بعد ابن كثير من المفسرين ممن تنبه إلى الإسرائيليات والموضوعات وحذّر منها هم عالة عليه في هذا ومدينون له بهذا الفضل ..ولهذا الكتاب فضل كبير عليّ في تنبيهي إلى الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير وهو معتمدي ومرجعي الأول في هذا الباب، وللإمام ابن كثير حاسيّة دقيقة وملكة راسخة في نقد المرويات والتنبيه إلى منشئها ومصدرها وكيف تدسّست إلى الرواية الإسلامية ...)ا ﻫ ص128-129 .
وراجع كلام ابن كثير على الآية 102 من سورة البقرة ،والآية40 من سورة طه، والآيات 51-56 من سورة الأنبياء ، والآيات 41-44 من سورة النمل، والآية 46 من سورة العنكبوت، وأول سورة ق .
وبعد هذا يأتي من يأتي من النكرات والمجاهيل يتطاولون على ابن كثير وغيره ، فحسبنا الله ونعم الوكيل في الجهل وأهله .
الإسرائيليات التي يذكرها ابن كثير في كتبه
هذا وليُعلم أن ابن كثير ذكر في تفسيره وفي كتاب البداية والنهاية بعض الإسرائيليات والتي هي من القسم الثالث التي لا تُصدّق ولا تكذّب ، قال رحمه الله في مقدمة ( البداية والنهاية ) :
( ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله مما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو القسم الذي لا يُصَدَّق ولا يُكَذَّب، مما فيه بسط لمختصر عندنا ..فنذكره على سبيل التحلي به لا على سبيل الاحتياج إليه والاعتماد عليه )
وقال رحمه الله مبينا المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم : " وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " إنه ( محمول على الإسرائيليات المسكوت عنها عندنا فليس عندنا ما يصدقها ولا ما يكذبها فيجوز روايتها للاعتبار، وهذا هو الذي نستعمله في كتابنا هذا ) ا ﻫ
على أن العلماء رأوا حذف هذه الإسرائيليات من تفسيره لأنها توهم أنها قول في معنى الآيات مع أن ابن كثير لم يذكرها اعتقاداً واستدلالاً واحتجاجاً وإنما – على حد تعبيره – استشهاداً وتحلية .
قال العلاّمة أحمد شاكر : ( إن إباحة التحدث عنهم فيما ليس عندنا دليل على صدقه ولا كذبه شيء وذكر ذلك في تفسير القرآن وجعله قولاً أو رواية في معنى الآيات أو في تعيين ما لم يُعيّن فيها أو في تفصيل ما أُجمل فيها شيء آخر!!
لأن في إثبات مثل ذلك بجوار كلام الله ما يوهم أن هذا الذي لا نعرف صدقه ولا كذبه مُبيّن لمعنى قول الله سبحانه، ومُفصّل لما أُجمل فيه، وحاشا لله ولكتابه من ذلك . ) ا ﻫ
ولعل الشيخ حذف في اختصاره لابن كثير هذه الإسرائيليات – حيث أني لم أقف على كتابه عمدة التفسير – وقد حذفها الشيخ محمد نسيب الرفاعي في كتابه تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير فقال :
( وكذلك فإنني عمدت إلى الأخبار الإسرائيلية والأقوال المرجوحة والروايات الواهية فحذفتها ...- ثم ذكر حذفه للأفكار السخيفة مما أشار المفسر إلى سخفها - وقال : وبذلك أكون قد حققت للشيخ المفسر رحمه الله تعالى مطلبه من عدم اعتقادها والعمل بها من قبل أحد ) ا ﻫ
وفي فتوى لمركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه جاء فيها :
ما هي كتب التفاسير التي حذر منها العلماء، وما هي الكتب التي توضح الإسرائيليات في التفسير؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كتب التفسير التي يحذر منها علماء أهل السنة هي التي تكثر فيها الإنحرافات العقدية، وينتصر فيها مصنفوها لبدعتهم، مثل تفسير (الكشاف) للزمخشري -إلا أن طالب العلم المتقدم يستطيع أن يتجنب ما فيه من طوام والانتفاع بما فيه من مباحث لغوية- أو التفاسير التي تكون بمحض الرأي أو التي يكثر فيها الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والواهية أو التي يكثر فيها ذكر الإسرائيليات دون تعقب لها .
وفي كتب التفسير السالمة من تلك المعايب غنية لطالب الحق، مثل (تفسير القرآن العظيم) للحافظ ابن كثير، أو أحد مختصراته مثل (عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير)، للشيخ أحمد شاكر أو (تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير) للشيخ محمد نسيب الرفاعي.
وكذلك من التفاسير المقررة لمنهج أهل السنة والجماعة، ويناسب المبتدئين في طلب العلم، كتاب (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) للشيخ السعدي.
وأما الكتب التي توضح الإسرائيليات في كتب التفسير، فمن أحسنها كتاب (الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير) للعلامة الدكتور محمد محمد أبو شهبة.
والله أعلم .ا ﻫ نقلاً عن الشبكة الإسلامية على الإنترنت .
الرد على استدلال صلاح أبو عرفة بكلام للإمام أحمد
يزعم صلاح أبو عرفة أن الإمام أحمد يرى أن كتب التفسير لا أصل لها ، مستشهداً بعبارة الإمام أحمد : ( ثلاثة ليس لها أصل : التفسير والملاحم والمغازي ) والرد على ذلك بأن المحققين من أصحاب الإمام أحمد قالوا أن مراده : ( أن الغلب أنه ليس لها أسانيد صحيحة متصلة ، وإلا فقد صح من ذلك شيء غير قليل ) ص85 من الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير .
وقال الخطيب البغدادي : ( هذا محمول على كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة ، فأشهرها كتابان للكلبي ومقاتل بن سليمان ، وقد قال الإمام أحمد في تفسير الكلبي : إنه من أوله إلى آخره كذب ، لا يحل النظر فيه .) ص148 من نفس الرجع .
رأي الجهلة بكتب التفسير ورد الشيخ أبو شهبة عليهم
قال الشيخ د.محمد أبو شهبة : ( وآراء الناس وأفكارهم متباينة في معالجة هذا الموضوع الخطير ؟!!
فمنهم من يرى الاستغناء عن كتب التفسير التي اشتملت على الموضوعات والإسرائيليات التي جنت على الإسلام والمسلمين وجرّت عليهم كل هذه الطعون والهجمات من أعداء الإسلام، وذلك بإبادتها أوحرقها..وهو رأي فيه إسراف وغلو، إذ ليس من شك في أن هذه الكتب فيها بجانب الإسرائيليات علم كثير، وثقافة إسلامية أصيلة وأن ما فيها من خير وحق أكثر مما فيها من شر وباطل، فهل لأجل القضاء على الشر نقضي على الخير، ولأجل الإجهاز على الباطل نجهز على الحق أيضاً؟! أعتقد أن هذا لا يجوز عقلاً ولا شرعاً .) ص8
وقال أيضاً في آخر الكتاب : ( وقد حرصت على أن أبين سلفي من العلماء فيما قلته، فلست ممن يستسمي بما ليس فيه، ولا ممن يجحد فضل علمائنا من سلف الأمة وخلفها، ولست أيضاً ممن يرتفع على أنقاض غيره وجحود فضل غيره، ومن المؤسف أن هذه اللوثة قد أصبحت سمة من سمات الكثيرين من الباحثين والكاتبين والمؤلفين في هذا العصر الأخير، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه...ثم قال : لم يكن من خلقي إذا ما خالفت عالماً مهما كان رأيه أو مرويه : أن أتطاول عليه أو أجهل، فليس ذلك من خلق العلماء في الإسلام، وإنما هو من سمات الأدعياء المغرورين العاجزين، وإنما كان ديدني : النقد الذاتي الموضوعي..لأن علماءنا وأئمتنا الأوائل – عفا الله عنا وعنهم – حسناتهم أكثر بكثير من سيئاتهم إن كانت، وصوابهم أوفى من خطئهم وحقهم أعظم بكثير من باطلهم، وهم ليسوا معصومين ، وإنما العصمة لله- عز وجل – ولرسله الكرام .
فمن ثم : كنت رفيقاً غاية الرفق بالمفسرين الذين ذكروا الإسرائيليات والموضوعات في تفاسيرهم من غير تنصيص عليها، وكنت أغلب جانب الإعتذار عنهم على جانب التثريب والاستنكار، كما كنت في غاية الأدب مع الصحابة والتابعين الذين رووا هذه المرويات . وحاولت الاعتذار عنهم غير مرة : بأنهم إما رووها تحسيناً للظن برواتها فيما هو محتمل للصدق والكذب، أو رووها ولم ينبهوا إلى ما فيها من أكاذيب وخرافات وأباطيل اعتماداً على ظهور ذلك لقارئها، أو أنهم رووها على سبيل الاستنكار لما فيها، ولكن الراوي عنهم لم ينقل لنا ذلك، أو أن هذه المرويات قد دست عليهم فيما دس في المرويات في الإسلام، ومحاولة الاعتذار عنهم هو الأليق بأهل القرون الفاضلة الأولى بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم .) ص333-334 .
المراجع :
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير للعلامة الدكتور محمد محمد أبو شهبة .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي .
فقه أشراط الساعة للدكتور محمد إسماعيل المقدَّم .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=95528
26/1/2007
يقول السائل: ما حكم حضور دروس الذين يتطاولون على العلماء ويشككون عامة الناس بكتب أهل العلم ويأتون بأمور غريبة مخالفة لما عليه علماء الإسلام، أفيدونا؟
الجواب:لا بد أن يعلم أولاً أن احترام العلماء وتقديرهم أمر مطلوب شرعاً، وقد وردت نصوص كثيرة في تقدير العلماء واحترامهم، قال الإمام النووي:[ باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم ]. ثم ذكر قول الله تعالى:( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) سـورة الزمر الآية 9، ثم ساق الإمام النووي طائفة من الأحاديث في إكرام العلماء والكبار وأحيل القارئ إلى كتاب رياض الصالحين للإمام النووي ص 187-192.
ومما ورد أيضاً ما جاء في الحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) رواه أحمد والحاكم وقال العلامة الألباني حديث حسن، كما في صحيح الترغيب والترهيب 1/152. وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي صاحب العقيدة الطحاوية المشهورة:[ وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخبر والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل ] شرح العقدية الطحاوية ص 554.
وقد حذر العلماء من سب العلماء ومن الوقيعة بهم فقد ورد عن الإمام أحمد بن الأذرعي قوله [ الوقيعة في أهل العلم ولا سيما أكابرهم من كبائر الذنوب] حرمة أهل العلم ص 319.
وقال الحافظ ابن عساكر يرحمه الله مخاطباً رجلاً تجرأ على العلماء:[ إنما نحترمك ما احترمت الأئمة ].
وقال الحافظ ابن عساكر يرحمه الله:[ اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )].ومع كل هذه النصوص التي تحث على ما سبق وغيرها من النصوص الشرعية التي تحرم السب والشتم واللعن والوقوع في أعراض المسلمين إلا أن بعض الناس من أشباه طلبة العلم ليس لهم شغل إلا شتم العلماء وسبهم على رؤوس الأشهاد في المساجد وفي الصحف والنشرات ويحاول هؤلاء المتسلقين على حياض العلم الشرعي تشويه صورة العلماء وتنفير عامة الناس منهم والتهوين من علمهم والتهوين من قيمة كتبهم ويزعمون أن العلماء قد حرفوا دين الله عز وجل وغير ذلك من سوء الأدب مع العلماء.إن أدعياء العلم هؤلاء، الذين يأتون الناس بالغرائب والعجائب ويزعمون – والزعم مطية الكذب - أنهم يرجعون إلى كتاب الله عز وجل وما صح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقط، وهم في الحقيقة يتلاعبون في كتاب الله ولا يعرفون المبادئ الأولية لعلم الحديث،إن الموقف الشرعي من هؤلاء المبتدعة هو مقاطعتهم وعدم حضور مجالسهم ومقاطعة دروسهم ومحاضراتهم كما هو منهج السلف في عدم مجالسة أهل البدع والأهواء فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب " أخرجه الآجري في الشريعة ص61، وابن بطة في الإبانة الكبرى 2/438. وعن أبي قلابة رحمه الله تعالى أنه كان يقول: " لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة أو يلبسوا عليكم في الدين بعض ما لبس عليهم " أخرجه الدارمي في سننه1/120 وعن الحسن البصري أنه قال: " لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم " أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/133. ويقول الحافظ ابن عبد البر: " أجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، إلا أن يكون يخاف من مكالمته وصلته ما يفسد عليه دينه، أو يولد به على نفسه مضرة في دينه أو دنياه، فإن كان كذلك فقد رخص له مجانبته ورب صرمٍ جميل خير من مخالطة مؤذية ] التمهيد 6/127. هذه النصوص وغيرها ذكرها الدكتور إبراهيم الرحيلي في كتابه موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع. ومن أقوال الإمام الفضيل بن عياض في هؤلاء المبتدعة وأمثالهم: ( لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة.) ( من جالس صاحب بدعة لم يعط الحكمة.) ( من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الاسلام من قلبه).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية[ ومن كان متبدعاً ظاهر البدعة وجب الإنكار عليه، ومن الإنكار المشروع أن يهجر حتى يتوب، ومن الهجر امتناع أهل الدين من الصلاة عليه، لينزجر من يتشبه بطريقته ويدعو إليه، وقد أمر بمثل هذا مالك بن أنس وأحمد بن حنبل وغيرهما من الأئمة.] وإن الواجب شرعاً هو تأديب من يأتي الناس بالغرائب والمتشابهات كما فعل عمر رضي الله عنه مع صبيغ بن عسل، فقد روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال قدم المدينة رجل يقال له صبيغ بن عسل فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبد الله صبيغ قال وأنا عبد الله عمر فضربه حتى أدمى رأسه فقال حسبك يا أمير المؤمنين قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي)
وروى إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق هشام عن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى لا تجالس صبيغ واحرمه عطاءه.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية [ وقصة صبيغ بن عسل مع عمر بن الخطاب من أشهر القضايا فانه بلغه أنه يسأل عن متشابه القرآن حتى رآه عمر فسأل عمر عن { الذاريات ذرواً } فقال ما اسمك قال عبد الله صبيغ فقال وأنا عبد الله عمر وضربه الضرب الشديد وكان ابن عباس إذا ألح عليه رجل في مسألة من هذا الجنس يقول ما أحوجك أن يصنع بك كما صنع عمر بصبيغ وهذا لأنهم رأوا أن غرض السائل ابتغاء الفتنة لا الاسترشاد والاستفهام كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ) إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه ) وكما قال تعالى{ فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة } فعاقبوهم على هذا القصد الفاسد كالذي يعارض بين آيات القرآن وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال ( لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فان ذلك يوقع الشك في قلوبهم ) ومع ابتغاء الفتنة ابتغاء تأويله الذي لا يعلمه إلا الله فكان مقصودهم مذموماً ومطلوبهم متعذراً مثل أغلوطات المسائل التي نهى رسول الله عنها ]عن الإنترنت.
وخلاصة الأمر أنه يجب هجر المتلاعبين في كتاب الله عز وجل وآكلي لحوم العلماء والطاعنين في كتبهم ولا يجوز لعامة الناس حضور دروسهم وتكثير جمعهم، وما أحوجنا لإمام يصنع بهم كما صنع عمر رضي الله عنه بصبيغ.
http://www.yasaloonak.net/default.as...ة&id=999
يقول صلاح أبو عرفة
وقد عنون لشريطه - عند تشغيل الملف -
"ناقة الله وسقياها".. آية عليها مدار العالم، وحروب الدول الكبرى، وأضعناها نحن المسلمين!.ملخص
باختصار.. يثبت الشيخ صلاح الدين بالبينات, أن من لم يعرف "آية الناقة" فقد غفل عن أصل الخلق والدين.. وستجد في هذا الدرس تصحيحاً جذرياً لما اعتدنا ترداده, عن خروج الناقة من الصخر, وإثبات أن لم يكن من ذلك شيء, وأن "الآية" أعظم من ذلك كله, وأن القول بخروجها من الصخر, كان خطأً محضا, وزلة كبيرة!.أدخل واستمع, فبينات القرآن خير من كل مقال!. )))
دقيقة 14 آية الناقة الجزء الأول
يقول وقد بدأ يقرأ من أحد التفاسير
(( مالها الناقة يا سيدي بدنا نحكي في الخراريف ...
ثم ذكر ما ورد من نقل لبعض الإسرائيليات وقال
شو هالحكي يا شيخ مالنا مالنا ليش الكذب ..الله يعين الي كتب على اللي كتبه ..
واللا كيف فكرك ضاع الدين يا شيخ ..شفت يا سيدي وين راح الدين ..
واللا كيف بدي أسحرك يا شيخ وأعميك ..))
شريط : ملخص آية الناقة الدقيقة 2
يقول : ((وعندما تلونا لكم ما تلونا من الكتب ابن كثير والقرطبي والطبري في ناس بيعبدوها كما يعبدون القرآن يا شيخ ...ثم كفرت بالقرآن لتأتي بالصخرة ...
دقيقة 8
تتمخض عن ناقة جوفاء هيك في التفسير عند ابن كثير وعندهم رحمة الله عليهم جميعاً الله يصلحهم أنا ما معلش بدنا نسامحه ، هو يعني أمام الله يتابع شو قال من وين قال ناقة جوفاء وبراء عشراء حمراء ليش ، بتعرف ليش هذا النفاخ ، حتى يعمينا ..شو هذا الحكي ، حتى تكبر الكذبة ...)))
ما سبق نقلا عن موقع أهل القرآن لصلاح أبو عرفة
الرد على صلاح أبو عرفة
أبو عمر المقدسي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلّ فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أما بعد :
فقد أصبح معروفاً للقاصي والداني جُرأة صلاح أبو عرفة على كتب التفسير واستخفافه بها وبمؤلفيها، وذلك لما حوته من الإسرائيليات، بل ويقول أننا نعبد ابن كثير من دون الله، وقد رأيت أن أجمع كلام العلماء في كتب التفسير وخصوصاً من كلام العلاّمة الدكتور محمد أبو شهبة – رحمه الله تعالى - من كتابه ( الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ) .
مقدمة :
لقد فصّل العلماء الموقف من الإسرائيليات وبيّنوا أنها على ثلاثة أقسام :
القسم الأوّل : ما علمنا صحّته مما بأيدينا من القرآن والسنة، والقرآن هو الكتاب المهيمن والشاهد على الكتب السماوية قبله، فما وافقه فهو حق وصدق، وما خالفه فهو باطل وكذب .
وهذا القسم صحيح، وفيما عندنا غُنيَةٌ عنه، ولكن يجوز ذكره وروايته للإستشهاد به ولإقامة الحجة عليهم من كتبهم...
وفي هذا القسم ورد قوله صلّى الله عليه وسلم :" بلّغوا عني ولو آية، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مَقعده من النار " رواه البخاري .
القسم الثاني : ما علمنا كذبه مما عندنا ما يخالفه، وذلك مثل ما ذكروه في قصص الأنبياء من أخبار تطعن في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ...
وفي هذا القسم ورد النهي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم للصحابة عن روايته والزجر عن أخذه عنهم وسؤالهم عنه، قال الإمام مالك رحمه الله في حديث " بلّغوا عن بني إسرائيل ولا حرج " : المراد جواز التحّث عنهم بما كان من أمر حسن ، أما ما علم كذبه فلا .
ولعلّ هذا هو المراد من قول ابن عباس رضي الله عنهما :" كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنـزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أحدثُ الأخبار بالله ، تقرؤونه محضاً لم يُشب، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدّلوا كتاب الله وغيّروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا : (هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً)"[ البقرة 79] أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم، ولا والله ما رأينا منهم رجلاً قطُّ يسألكم عن الذي أنزل عليكم " رواه البخاري.
القسم الثالث : ما هو مسكوت عنه لا من هذا ولا من ذاك فلا نؤمن به ولا نكذّبه لاحتمال أن يكون حقاً فنكذبه أو باطلاً فنصدّقه، ويجوز حكايته لما تقدّم من الإذن في الرواية عنهم .
ولعل هذا القسم هو المراد بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :" كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويُفسّر بالعربية لأهل الإسلام، فقل رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تُصدّقوا أهل الكتاب ولا تُكذِّبوهم وقولوا (آمنا بالذي أُنزل إلينا وأنزل إليكم ..)الآية [العنكبوت 46]رواه البخاري .ومع هذا : فالأولى عدم ذكره وأن لا نضيع الوقت في الاشتغال به .
رأي العلماء في جامع البيان في تفسير القرآن للإمام ابن جرير الطبري
قال الشيخ د. محمد أبو شهبَة في كتابه الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير : ( ومؤلفه هو الإمام الحافظ المفسر الفقيه المؤرخ أبو جعفر محمد بن جرير ...وتفسيره من أجلّ التفاسير بالمأثور وأعظمها قدراً ...وقد حظي تفسير ابن جرير بثناء الأئمة عليه، قال الإمام النووي في تهذيبه ( وكتاب ابن جرير لم يصنّف أحد مثله ) وقال الشيخ الإمام أبو حامد الإسفراييني شيخ الشافعية ( لو رحل رجل إلى الصين حتى يحصل على تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيراً عليه ) وقال الإمام ابن تيمية ( هو من أجل التفاسير وأعظمها قدراً ) ا ﻫ ص122-123 .
هذا وقد دافع الشيخ محمد أبو شهبة عن تفسير ابن جرير في ذكره الروايات من غير بيان وتمييز لصحيحها من ضعيفها بأنه من المحدثين الذين يرون أن ذكر السند ولو لم ينص على درجة الرواية يُخَلّي المؤلف عن المؤاخذة والتبعة، وهذا أمر واضح لمن له معرفة في كتب السلف .
رأي العلماء في تفسير الإمام الحافظ ابن كثير
قال الشيخ د. محمد أبو شهبَة : ( تفسير القرآن العظيم ، ومؤلفه هو الإمام الجليل الحافظ : عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الفقيه الشافعي ...كما لازم الحافظ المزي وقرأ عليه تهذيب الكمال وصاهره على ابنته ، وأخذ عن ابن تيمية وفتن بحبه وامتحن بسببه ، وهو من أخلص تلاميذ ابن تيمية ...قال فيه الحافظ الذهبي في المعجم المختص : الإمام المفتي المحدّث البارع فقيه متفنن محدّث متقن ومفسر ...) .
( منهجه في تفسيره وخصائصه : وتفسيره من أجلّ التفاسير إن لم يكن أجلّها وأعظمها، جمع فيه بين التفسير والتأويل والرواية والدراية مع العناية التامة بذكر الأسانيد وبيان صحيحها من ضعيفها من موضوعها، ونقد الرجال والجرح والتعديل ...ومن خصائص هذا التفسير العظيم : أنه يعتبر نسيج وحده في التنبيه على الإسرائيليات والموضوعات في التفسير، وتارة يذكرها ويعقب عليها بأنها دخيلة على الرواية الإسلامية، ويبين أنها من الإسرائيليات الباطلة المكذوبة، وتارة لا يذكرها بل يشير إليها ويبين رأيه فيها، وقد تأثر في هذا بشيخه الإمام ابن تيمية ، وزاد على ما ذكره كثيراً، وكل من جاء بعد ابن كثير من المفسرين ممن تنبه إلى الإسرائيليات والموضوعات وحذّر منها هم عالة عليه في هذا ومدينون له بهذا الفضل ..ولهذا الكتاب فضل كبير عليّ في تنبيهي إلى الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير وهو معتمدي ومرجعي الأول في هذا الباب، وللإمام ابن كثير حاسيّة دقيقة وملكة راسخة في نقد المرويات والتنبيه إلى منشئها ومصدرها وكيف تدسّست إلى الرواية الإسلامية ...)ا ﻫ ص128-129 .
وراجع كلام ابن كثير على الآية 102 من سورة البقرة ،والآية40 من سورة طه، والآيات 51-56 من سورة الأنبياء ، والآيات 41-44 من سورة النمل، والآية 46 من سورة العنكبوت، وأول سورة ق .
وبعد هذا يأتي من يأتي من النكرات والمجاهيل يتطاولون على ابن كثير وغيره ، فحسبنا الله ونعم الوكيل في الجهل وأهله .
الإسرائيليات التي يذكرها ابن كثير في كتبه
هذا وليُعلم أن ابن كثير ذكر في تفسيره وفي كتاب البداية والنهاية بعض الإسرائيليات والتي هي من القسم الثالث التي لا تُصدّق ولا تكذّب ، قال رحمه الله في مقدمة ( البداية والنهاية ) :
( ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله مما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو القسم الذي لا يُصَدَّق ولا يُكَذَّب، مما فيه بسط لمختصر عندنا ..فنذكره على سبيل التحلي به لا على سبيل الاحتياج إليه والاعتماد عليه )
وقال رحمه الله مبينا المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم : " وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " إنه ( محمول على الإسرائيليات المسكوت عنها عندنا فليس عندنا ما يصدقها ولا ما يكذبها فيجوز روايتها للاعتبار، وهذا هو الذي نستعمله في كتابنا هذا ) ا ﻫ
على أن العلماء رأوا حذف هذه الإسرائيليات من تفسيره لأنها توهم أنها قول في معنى الآيات مع أن ابن كثير لم يذكرها اعتقاداً واستدلالاً واحتجاجاً وإنما – على حد تعبيره – استشهاداً وتحلية .
قال العلاّمة أحمد شاكر : ( إن إباحة التحدث عنهم فيما ليس عندنا دليل على صدقه ولا كذبه شيء وذكر ذلك في تفسير القرآن وجعله قولاً أو رواية في معنى الآيات أو في تعيين ما لم يُعيّن فيها أو في تفصيل ما أُجمل فيها شيء آخر!!
لأن في إثبات مثل ذلك بجوار كلام الله ما يوهم أن هذا الذي لا نعرف صدقه ولا كذبه مُبيّن لمعنى قول الله سبحانه، ومُفصّل لما أُجمل فيه، وحاشا لله ولكتابه من ذلك . ) ا ﻫ
ولعل الشيخ حذف في اختصاره لابن كثير هذه الإسرائيليات – حيث أني لم أقف على كتابه عمدة التفسير – وقد حذفها الشيخ محمد نسيب الرفاعي في كتابه تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير فقال :
( وكذلك فإنني عمدت إلى الأخبار الإسرائيلية والأقوال المرجوحة والروايات الواهية فحذفتها ...- ثم ذكر حذفه للأفكار السخيفة مما أشار المفسر إلى سخفها - وقال : وبذلك أكون قد حققت للشيخ المفسر رحمه الله تعالى مطلبه من عدم اعتقادها والعمل بها من قبل أحد ) ا ﻫ
وفي فتوى لمركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه جاء فيها :
ما هي كتب التفاسير التي حذر منها العلماء، وما هي الكتب التي توضح الإسرائيليات في التفسير؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كتب التفسير التي يحذر منها علماء أهل السنة هي التي تكثر فيها الإنحرافات العقدية، وينتصر فيها مصنفوها لبدعتهم، مثل تفسير (الكشاف) للزمخشري -إلا أن طالب العلم المتقدم يستطيع أن يتجنب ما فيه من طوام والانتفاع بما فيه من مباحث لغوية- أو التفاسير التي تكون بمحض الرأي أو التي يكثر فيها الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والواهية أو التي يكثر فيها ذكر الإسرائيليات دون تعقب لها .
وفي كتب التفسير السالمة من تلك المعايب غنية لطالب الحق، مثل (تفسير القرآن العظيم) للحافظ ابن كثير، أو أحد مختصراته مثل (عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير)، للشيخ أحمد شاكر أو (تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير) للشيخ محمد نسيب الرفاعي.
وكذلك من التفاسير المقررة لمنهج أهل السنة والجماعة، ويناسب المبتدئين في طلب العلم، كتاب (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) للشيخ السعدي.
وأما الكتب التي توضح الإسرائيليات في كتب التفسير، فمن أحسنها كتاب (الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير) للعلامة الدكتور محمد محمد أبو شهبة.
والله أعلم .ا ﻫ نقلاً عن الشبكة الإسلامية على الإنترنت .
الرد على استدلال صلاح أبو عرفة بكلام للإمام أحمد
يزعم صلاح أبو عرفة أن الإمام أحمد يرى أن كتب التفسير لا أصل لها ، مستشهداً بعبارة الإمام أحمد : ( ثلاثة ليس لها أصل : التفسير والملاحم والمغازي ) والرد على ذلك بأن المحققين من أصحاب الإمام أحمد قالوا أن مراده : ( أن الغلب أنه ليس لها أسانيد صحيحة متصلة ، وإلا فقد صح من ذلك شيء غير قليل ) ص85 من الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير .
وقال الخطيب البغدادي : ( هذا محمول على كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة ، فأشهرها كتابان للكلبي ومقاتل بن سليمان ، وقد قال الإمام أحمد في تفسير الكلبي : إنه من أوله إلى آخره كذب ، لا يحل النظر فيه .) ص148 من نفس الرجع .
رأي الجهلة بكتب التفسير ورد الشيخ أبو شهبة عليهم
قال الشيخ د.محمد أبو شهبة : ( وآراء الناس وأفكارهم متباينة في معالجة هذا الموضوع الخطير ؟!!
فمنهم من يرى الاستغناء عن كتب التفسير التي اشتملت على الموضوعات والإسرائيليات التي جنت على الإسلام والمسلمين وجرّت عليهم كل هذه الطعون والهجمات من أعداء الإسلام، وذلك بإبادتها أوحرقها..وهو رأي فيه إسراف وغلو، إذ ليس من شك في أن هذه الكتب فيها بجانب الإسرائيليات علم كثير، وثقافة إسلامية أصيلة وأن ما فيها من خير وحق أكثر مما فيها من شر وباطل، فهل لأجل القضاء على الشر نقضي على الخير، ولأجل الإجهاز على الباطل نجهز على الحق أيضاً؟! أعتقد أن هذا لا يجوز عقلاً ولا شرعاً .) ص8
وقال أيضاً في آخر الكتاب : ( وقد حرصت على أن أبين سلفي من العلماء فيما قلته، فلست ممن يستسمي بما ليس فيه، ولا ممن يجحد فضل علمائنا من سلف الأمة وخلفها، ولست أيضاً ممن يرتفع على أنقاض غيره وجحود فضل غيره، ومن المؤسف أن هذه اللوثة قد أصبحت سمة من سمات الكثيرين من الباحثين والكاتبين والمؤلفين في هذا العصر الأخير، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه...ثم قال : لم يكن من خلقي إذا ما خالفت عالماً مهما كان رأيه أو مرويه : أن أتطاول عليه أو أجهل، فليس ذلك من خلق العلماء في الإسلام، وإنما هو من سمات الأدعياء المغرورين العاجزين، وإنما كان ديدني : النقد الذاتي الموضوعي..لأن علماءنا وأئمتنا الأوائل – عفا الله عنا وعنهم – حسناتهم أكثر بكثير من سيئاتهم إن كانت، وصوابهم أوفى من خطئهم وحقهم أعظم بكثير من باطلهم، وهم ليسوا معصومين ، وإنما العصمة لله- عز وجل – ولرسله الكرام .
فمن ثم : كنت رفيقاً غاية الرفق بالمفسرين الذين ذكروا الإسرائيليات والموضوعات في تفاسيرهم من غير تنصيص عليها، وكنت أغلب جانب الإعتذار عنهم على جانب التثريب والاستنكار، كما كنت في غاية الأدب مع الصحابة والتابعين الذين رووا هذه المرويات . وحاولت الاعتذار عنهم غير مرة : بأنهم إما رووها تحسيناً للظن برواتها فيما هو محتمل للصدق والكذب، أو رووها ولم ينبهوا إلى ما فيها من أكاذيب وخرافات وأباطيل اعتماداً على ظهور ذلك لقارئها، أو أنهم رووها على سبيل الاستنكار لما فيها، ولكن الراوي عنهم لم ينقل لنا ذلك، أو أن هذه المرويات قد دست عليهم فيما دس في المرويات في الإسلام، ومحاولة الاعتذار عنهم هو الأليق بأهل القرون الفاضلة الأولى بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم .) ص333-334 .
المراجع :
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير للعلامة الدكتور محمد محمد أبو شهبة .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي .
فقه أشراط الساعة للدكتور محمد إسماعيل المقدَّم .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=95528