أبو نضارة
09-03-2007, 10:39 AM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / تلقى عدد من الصحفيين في قطاع غزة تهديدات بالقتل من قبل حركة "فتح" بسبب توثيق الصحافة لفوضى تجمعاتها، ما اضطر الصحفيين إلى تقديم شكوى إلى الأجهزة الأمنية.
وقالت مصادر صحفية إن صحفيين تلقوا قبل يومين تهديدات عبر جهاز الهاتف النقال بالقتل سبقها ألفاظ نابية من قبل من أطلق على نفسه "مجموعات سميح المدهون"، نسبة إلى الذراع اليمين لقائد التيار الانقلابي في حركة "فتح" الذي قتل خلال الحسم العسكري في قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن الصحفيين قدموا شكوى إلى الجهات الأمنية المختصة ومؤسسات حقوقية حول التهديد بالقتل، محملين حركة "فتح" أي سوء أو مكروه يصيبهم أو يصيب عائلاتهم.
وتأتي هذه التهديدات ضمن الحملة التي تشنها حركة "فتح" على كل من يخالفها الرأي حيث هاجمت اليوم عبر موقعها الالكتروني الرسمي قناة الجزيرة الفضائية مباشر بزعم أنها قامت بعملية مونتاج للمسيرة التي خرجت بعد صلاة الجمعة وظهر فيها عناصر فتح يعتدون على الأملاك العامة والخاصة.
وكانت قناة "الجزيرة مباشر" عرضت بالبث الحي مشاهد لـ "الصلاة" التي أقامتها حركة "فتح" وما تخللها من مشاهد وصفها مراقبون محليّون بأنها "مخزية، ولا توحي بأي بعد إيماني لدى القادمين للصلاة، حيث كان بعضهم يدخن، وآخرون يتحدثون، وغيرهم يشرب المثلجات".
وقد تسبّبت المشاهد التي تناقلتها كاميرات الصحافة عن التجمّعات ذات الطابع الفوضوي التي نظمتها حركة "فتح" في مدينة غزة بعد ظهر الجمعة (31/8)، في ردود فعل غاضبة لدى الحركة، التي اتهمت الإعلام وكاميرات الصحافة بنعوت قاسية، من بينها "التضليل" و"التشويه" و"الانحياز"، دون أن تنفي صحة ما ورد في التغطيات المصوّرة من فعالياتها.
كما تضمنت المشاهد التي نقلتها وسائل الإعلام صوراً لأعمال الشغب والفوضى التي قام بها محسوبون على حركة "فتح"، ومن بينها مهاجمتهم مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة، وكذلك مراكز الشرطة الفلسطينية بالحجارة والقنابل الحارقة.
وأظهرت كاميرات الإعلام عناصر من "فتح" وهم يقومون بأعمال الفوضى والشغب وإلقاء القنابل، بينما لم تتواجد "القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية في محيط مكان الصلاة، كما لم تتدخل القوة إلاّ بعد أن انفلتت التجمعات وتحوّلت إلى ممارسة العنف والاعتداءات.
المركز الفلسطيني للإعلام / تلقى عدد من الصحفيين في قطاع غزة تهديدات بالقتل من قبل حركة "فتح" بسبب توثيق الصحافة لفوضى تجمعاتها، ما اضطر الصحفيين إلى تقديم شكوى إلى الأجهزة الأمنية.
وقالت مصادر صحفية إن صحفيين تلقوا قبل يومين تهديدات عبر جهاز الهاتف النقال بالقتل سبقها ألفاظ نابية من قبل من أطلق على نفسه "مجموعات سميح المدهون"، نسبة إلى الذراع اليمين لقائد التيار الانقلابي في حركة "فتح" الذي قتل خلال الحسم العسكري في قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن الصحفيين قدموا شكوى إلى الجهات الأمنية المختصة ومؤسسات حقوقية حول التهديد بالقتل، محملين حركة "فتح" أي سوء أو مكروه يصيبهم أو يصيب عائلاتهم.
وتأتي هذه التهديدات ضمن الحملة التي تشنها حركة "فتح" على كل من يخالفها الرأي حيث هاجمت اليوم عبر موقعها الالكتروني الرسمي قناة الجزيرة الفضائية مباشر بزعم أنها قامت بعملية مونتاج للمسيرة التي خرجت بعد صلاة الجمعة وظهر فيها عناصر فتح يعتدون على الأملاك العامة والخاصة.
وكانت قناة "الجزيرة مباشر" عرضت بالبث الحي مشاهد لـ "الصلاة" التي أقامتها حركة "فتح" وما تخللها من مشاهد وصفها مراقبون محليّون بأنها "مخزية، ولا توحي بأي بعد إيماني لدى القادمين للصلاة، حيث كان بعضهم يدخن، وآخرون يتحدثون، وغيرهم يشرب المثلجات".
وقد تسبّبت المشاهد التي تناقلتها كاميرات الصحافة عن التجمّعات ذات الطابع الفوضوي التي نظمتها حركة "فتح" في مدينة غزة بعد ظهر الجمعة (31/8)، في ردود فعل غاضبة لدى الحركة، التي اتهمت الإعلام وكاميرات الصحافة بنعوت قاسية، من بينها "التضليل" و"التشويه" و"الانحياز"، دون أن تنفي صحة ما ورد في التغطيات المصوّرة من فعالياتها.
كما تضمنت المشاهد التي نقلتها وسائل الإعلام صوراً لأعمال الشغب والفوضى التي قام بها محسوبون على حركة "فتح"، ومن بينها مهاجمتهم مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة، وكذلك مراكز الشرطة الفلسطينية بالحجارة والقنابل الحارقة.
وأظهرت كاميرات الإعلام عناصر من "فتح" وهم يقومون بأعمال الفوضى والشغب وإلقاء القنابل، بينما لم تتواجد "القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية في محيط مكان الصلاة، كما لم تتدخل القوة إلاّ بعد أن انفلتت التجمعات وتحوّلت إلى ممارسة العنف والاعتداءات.