رفيق من جديد
09-02-2007, 02:44 PM
لجنة حقوقية: أعمال ميليشيا حماس ضد المصلين ووريث لسياسة تكسير العظام التي لجأ إليها رابين بالانتفاضة الأولى
2007-09-01 11:01:38 عدد القراءات (1038)
--------------------------------------------------------------------------------
رام الله –فلسطين برس- استنكرت لجنة حقوق الإنسان التابعة لجمعية لجان العمل الاجتماعي في طولكرم الاعتداءات التي وقعت في غزة من قبل ميليشيا القوة التنفيذية التابعة لحماس المحظورة الخارجة عن القانون .
وقالت اللجنة في بيان لها " إن ما قامت به عصابات القوة التنفيذية السوداء ضد المصلين، مخجل ووريث عن سياسة تكسير العظام التي لجأ إليها رابين في الانتفاضة الأولى، مشيرةً ان الصور خير دليل للمشاهد وبدون تعليق ولا تختلف في الأسلوب عما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة".
وأوضحت اللجنة انها تفاجأن بأسلوب الهمجي بقمع المصلين من قبل التنفيذية وحماس، مشيرةً ان المصور الصحفي التابع لقناة الأقصى كان يحمل عصا وكاميرا ويعبر بوضوح على المنهجية "اللاأخلاقية" التي تمارس حتى في الصحافة والإعلام.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان في جمعية لجان العمل الاجتماعي بطولكرم كافة الجهات الصحافية والنقابية المتخصصة المعنية من الاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد العام للصحفيين العرب، القيام بواجبها من حماية الحريات الصحفية في فلسطين، وتحمل مسؤولياتهما المهنية والنقابية والأخلاقية.
وأشارت اللجنة ان ما حصل في قطاع غزة يعتبر جريمة ضد الحريات العامة، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير، مثل مصادرة المواد المصورة، وإطلاق النار على الصحفيين، والاعتداء عليهم بالضرب، ومهاجمة المكاتب الإعلامية، ما أدى إلى إصابة صحفي فرنسي الجنسية، بشظايا قنبلة يدوية، ورصاص الأسلحة الرشاشة، وذلك أثناء تفريق تظاهرة للمصلين بعد أداء صلاة الجمعة في الساحات العامة.
وأوضحت اللجنة انه من الواجب على كافة الهيئات ان تكون واضحة في تحديد مسؤولياتها في فضح وإدانة ما تقوم به "القوة التنفيذية" في القطاع، كمقدمة لمحاكمة قادتها ومسؤوليها أمام محكمة دولية.
وأكدت لجنة حقوق الإنسان في جمعية لجان العمل الاجتماعي بطولكرم أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ولاحق لأي فصيل كان أن يتجاوز هذه الخطوط
2007-09-01 11:01:38 عدد القراءات (1038)
--------------------------------------------------------------------------------
رام الله –فلسطين برس- استنكرت لجنة حقوق الإنسان التابعة لجمعية لجان العمل الاجتماعي في طولكرم الاعتداءات التي وقعت في غزة من قبل ميليشيا القوة التنفيذية التابعة لحماس المحظورة الخارجة عن القانون .
وقالت اللجنة في بيان لها " إن ما قامت به عصابات القوة التنفيذية السوداء ضد المصلين، مخجل ووريث عن سياسة تكسير العظام التي لجأ إليها رابين في الانتفاضة الأولى، مشيرةً ان الصور خير دليل للمشاهد وبدون تعليق ولا تختلف في الأسلوب عما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة".
وأوضحت اللجنة انها تفاجأن بأسلوب الهمجي بقمع المصلين من قبل التنفيذية وحماس، مشيرةً ان المصور الصحفي التابع لقناة الأقصى كان يحمل عصا وكاميرا ويعبر بوضوح على المنهجية "اللاأخلاقية" التي تمارس حتى في الصحافة والإعلام.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان في جمعية لجان العمل الاجتماعي بطولكرم كافة الجهات الصحافية والنقابية المتخصصة المعنية من الاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد العام للصحفيين العرب، القيام بواجبها من حماية الحريات الصحفية في فلسطين، وتحمل مسؤولياتهما المهنية والنقابية والأخلاقية.
وأشارت اللجنة ان ما حصل في قطاع غزة يعتبر جريمة ضد الحريات العامة، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير، مثل مصادرة المواد المصورة، وإطلاق النار على الصحفيين، والاعتداء عليهم بالضرب، ومهاجمة المكاتب الإعلامية، ما أدى إلى إصابة صحفي فرنسي الجنسية، بشظايا قنبلة يدوية، ورصاص الأسلحة الرشاشة، وذلك أثناء تفريق تظاهرة للمصلين بعد أداء صلاة الجمعة في الساحات العامة.
وأوضحت اللجنة انه من الواجب على كافة الهيئات ان تكون واضحة في تحديد مسؤولياتها في فضح وإدانة ما تقوم به "القوة التنفيذية" في القطاع، كمقدمة لمحاكمة قادتها ومسؤوليها أمام محكمة دولية.
وأكدت لجنة حقوق الإنسان في جمعية لجان العمل الاجتماعي بطولكرم أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ولاحق لأي فصيل كان أن يتجاوز هذه الخطوط