أبو نضارة
09-01-2007, 12:53 PM
المركز الفلسطيني للإعلام / تحوّلت مسيرات نظمتها مجموعات من حركة فتح في قطاع غزة، بعد ظهر الجمعة (31/8)، إلى حالة من الفوضى والشغب، وتخللتها عمليات تخريب واعتداءات، بينما حاول عناصر محسوبون على ما يعرف بالتيار الانقلابي بحركة فتح الاعتداء على القائد العام للقوة التنفيذية في قطاع غزة أبو عبيدة الجراح. ومن جانب آخر؛ كشف انفجار بمنزل بمدينة غزة عن ما يُعتقد أنها تحضيرات لهجمات دامية في الساحة الفلسطينية بالقطاع من جانب ما يُعرف بالتيار الانقلابي ذاته.
محاولة الاعتداء على الجرّاح
فقد اعتدى عناصر محسوبون على ذيول التيار الانقلابي الهارب من قطاع غزة، الجمعة (31/8)، على القائد العام للقوة التنفيذية في قطاع غزة أبو عبيدة الجراح، بينما كان يهمّ بالخروج من أحد مساجد مدينة غزة بعيد أدائه صلاة الجمعة. وتمثل الاعتداء بقيام أولئك العناصر بإلقاء الحجارة على موكب القائد ولكنه لم يصب بأذى.
وأكدت قيادة القوة في تصريح لها بهذا الشأن، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ أنّ هذا الاعتداء ينسف الاتفاق الذي جرى بالأمس مع قيادات من حركة فتح الذين أكدوا لقيادة "القوة التنفيذية" بأنهم لن يقوموا بأعمال تخريبية .
وقالت القوة متابعة "هذا الاعتداء يؤكد الأهداف الحقيقية لمثل هذه المسيرات، التي يُراد من ورائها زعزعة الاستقرار في قطاع غزة، وإنّ القوة التنفيذية ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية"، كما ذكرت في بيانها.
"التنفيذية" تنفي الاعتقالات ونصب الحواجز
وفي بيان آخر؛ نفت القوة التنفيذية ما أشاعته بعض المواقع المعروفة بخطابها التحريضي ضد "القوة التنفيذية"، عن قيام القوة بشنّ حملة اعتقالات في صفوف ناشطين من حركة "فتح" أو تكون أقامت الحواجز على مفترقات محيط الجندي المجهول والجامعات بمدينة غزة.
وقالت القوة "نحن ننفي هذه الاتهامات التي تندرج في سياق الأكاذيب والتفاهات التي تصدر عن جهات من أنصار فتح، وتأكد بأننا لم نعتقل أحداً ولم نقم الحواجز على مفترقات الطرق، وقيادة القوة عمّمت على أفرادها عدم إطلاق النار حتى في حال تعرضهم لإطلاق نار من المسيرة" التي تنظمها "فتح".
وذكرت القوة أنه بعد ورود معلومات مؤكدة عن نية أنصار من حركة فتح القيام بمسيرات في مدينة غزة؛ "قرّرت أن تتعامل مع هذا الأمر بمنتهى الحكمة والعقلانية، إذ أكدت أنها مع حرية الرأي والتعبير ما لم يتطوّر الأمر إلى الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة".
انفجار يكشف عن تحضيرات للعنف الداخلي
وكشفت أنه وأثناء الأعداد للمسيرات حدث انفجار في منزل العقيد في المخابرات السابقة وهو نعيم حسنين من الشيخ رضوان، حيث تبيّن بعد التحقيق في الأمر أنه كان يقوم بإعداد عبوات ناسفة وقنابل يدوية لاستخدامها في أي تصعيد بين أنصار من "فتح" و"القوة التنفيذية" .
وتساءلت القوة "لمن كان يعدّ العقيد حسنين هذه العبوات؟ ومن الذي يبيِّت للآخر سوء النية؟"، مضيفة "نجدِّد تأكيدنا أننا مع حرية الرأي والتعبير، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي حالة أو نوع من الاعتداء" على أي من ممتلكات المواطنين أو الممتلكات العامة.
اعتداءات وأعمال شغب وفوضى
وتابعت "القوة التنفيذية" قائلة "نحذِّر مرّة أخرى منظمي مسيرة حركة فتح من أنّ صبرنا قد يتبدّد لحظة شعورنا بأنّ هذه المسيرة قد تأخذ منحنى تخريبياً غوغائياً، حينها يتحمّل منظمو المسيرة عاقبة أمرهم، وسنعتبر هذا مخالفاً للاتفاق الذي جرى بالأمس بين عدد من قيادات القوة التنفيذية ونظرائهم من حركة فتح".
وكانت جموع من ذيول التيار الانقلابي قامت بأعمال فوضى وشغب في غزة ورفح، عقب انتهاء صلاة الجمعة، في الساحات العامة، حيث تم في غزة مهاجمة مقر المجلس التشريعي بالحجارة والزجاجات الحارقة، كما هاجم أولئك مجموعة من القوة التنفيذية في منطقة النصر بغزة، الأمر الذي اضطرها لملاحقة المعتدين .
وفي رفح هاجم مشاركون في مسيرة مماثلة منزل قائد "القوة التنفيذية" في رفح، ووقعت بعض أعمال الفوضى والشغب في المكان .
محاولة الاعتداء على الجرّاح
فقد اعتدى عناصر محسوبون على ذيول التيار الانقلابي الهارب من قطاع غزة، الجمعة (31/8)، على القائد العام للقوة التنفيذية في قطاع غزة أبو عبيدة الجراح، بينما كان يهمّ بالخروج من أحد مساجد مدينة غزة بعيد أدائه صلاة الجمعة. وتمثل الاعتداء بقيام أولئك العناصر بإلقاء الحجارة على موكب القائد ولكنه لم يصب بأذى.
وأكدت قيادة القوة في تصريح لها بهذا الشأن، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ أنّ هذا الاعتداء ينسف الاتفاق الذي جرى بالأمس مع قيادات من حركة فتح الذين أكدوا لقيادة "القوة التنفيذية" بأنهم لن يقوموا بأعمال تخريبية .
وقالت القوة متابعة "هذا الاعتداء يؤكد الأهداف الحقيقية لمثل هذه المسيرات، التي يُراد من ورائها زعزعة الاستقرار في قطاع غزة، وإنّ القوة التنفيذية ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية"، كما ذكرت في بيانها.
"التنفيذية" تنفي الاعتقالات ونصب الحواجز
وفي بيان آخر؛ نفت القوة التنفيذية ما أشاعته بعض المواقع المعروفة بخطابها التحريضي ضد "القوة التنفيذية"، عن قيام القوة بشنّ حملة اعتقالات في صفوف ناشطين من حركة "فتح" أو تكون أقامت الحواجز على مفترقات محيط الجندي المجهول والجامعات بمدينة غزة.
وقالت القوة "نحن ننفي هذه الاتهامات التي تندرج في سياق الأكاذيب والتفاهات التي تصدر عن جهات من أنصار فتح، وتأكد بأننا لم نعتقل أحداً ولم نقم الحواجز على مفترقات الطرق، وقيادة القوة عمّمت على أفرادها عدم إطلاق النار حتى في حال تعرضهم لإطلاق نار من المسيرة" التي تنظمها "فتح".
وذكرت القوة أنه بعد ورود معلومات مؤكدة عن نية أنصار من حركة فتح القيام بمسيرات في مدينة غزة؛ "قرّرت أن تتعامل مع هذا الأمر بمنتهى الحكمة والعقلانية، إذ أكدت أنها مع حرية الرأي والتعبير ما لم يتطوّر الأمر إلى الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة".
انفجار يكشف عن تحضيرات للعنف الداخلي
وكشفت أنه وأثناء الأعداد للمسيرات حدث انفجار في منزل العقيد في المخابرات السابقة وهو نعيم حسنين من الشيخ رضوان، حيث تبيّن بعد التحقيق في الأمر أنه كان يقوم بإعداد عبوات ناسفة وقنابل يدوية لاستخدامها في أي تصعيد بين أنصار من "فتح" و"القوة التنفيذية" .
وتساءلت القوة "لمن كان يعدّ العقيد حسنين هذه العبوات؟ ومن الذي يبيِّت للآخر سوء النية؟"، مضيفة "نجدِّد تأكيدنا أننا مع حرية الرأي والتعبير، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي حالة أو نوع من الاعتداء" على أي من ممتلكات المواطنين أو الممتلكات العامة.
اعتداءات وأعمال شغب وفوضى
وتابعت "القوة التنفيذية" قائلة "نحذِّر مرّة أخرى منظمي مسيرة حركة فتح من أنّ صبرنا قد يتبدّد لحظة شعورنا بأنّ هذه المسيرة قد تأخذ منحنى تخريبياً غوغائياً، حينها يتحمّل منظمو المسيرة عاقبة أمرهم، وسنعتبر هذا مخالفاً للاتفاق الذي جرى بالأمس بين عدد من قيادات القوة التنفيذية ونظرائهم من حركة فتح".
وكانت جموع من ذيول التيار الانقلابي قامت بأعمال فوضى وشغب في غزة ورفح، عقب انتهاء صلاة الجمعة، في الساحات العامة، حيث تم في غزة مهاجمة مقر المجلس التشريعي بالحجارة والزجاجات الحارقة، كما هاجم أولئك مجموعة من القوة التنفيذية في منطقة النصر بغزة، الأمر الذي اضطرها لملاحقة المعتدين .
وفي رفح هاجم مشاركون في مسيرة مماثلة منزل قائد "القوة التنفيذية" في رفح، ووقعت بعض أعمال الفوضى والشغب في المكان .