أبو نضارة
09-01-2007, 12:49 PM
المختصر/
قالت مصادر عسكرية صهيونية أن الفصائل في قطاع غزة قامت بنقل المعركة ضد الجيش على امتداد السياج الحدودي لقطاع غزة"، وأوضحت المصادر أنه بموازاة زيادة عمليات المقاومة التي تقوم بها الفصائل على امتداد الحدود لقطاع غزة، بدأ الجيش منذ عدة أيام باستخدام وسائل مراقبة ورصد متطورة وأيضاً بدأ باستخدام أكبر لصواريخ أرض أرض القصيرة المدى والتي تصيب أهدافها بدقة، ولأول مرة قام الجيش بتشغيل النظام الالكتروني في بعض أجزاء السياج الحدودي الذي يفصل القطاع عن الأراضي المحتلة.
كما ذكرت المصادر العسكرية أن عناصر سرايا القدس وكتائب عز الدين القسام وشهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية تقوم ومنذ عدة أيام وعلى مدار أربعة وعشرين ساعة بعمليات قنص للجنود، وتقوم خلايا مشتركة من جميع الأجنحة العسكرية للفصائل بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون وخلايا أخرى دورها أن تقوم بعمليات القنص، فخلايا القنص مجهزة ببنادق مزودة بعدسات للقنص وعدسات للرؤية، وجميع العمليات التي تقوم بها المقاومة تهدف إلى قطع السياج بهدف تنفيذ عملية في أحد المواقع العسكرية الواقعة شرقي السياج أو بهدف التخطيط لتفجير دبابة أو تنفيذ عملية داخل أحد الكيبوتسات الواقعة شرقي السياج داخل الأراضي المحتلة.
وأكدت المصادر أنه وبسبب التصعيد الذي تقوم به المقاومة على امتداد السياج الحدودي أعطى الجيش تعليماته للقوات المتواجدة شرقي السياج بالتوقف عن القيام بنشاطات عسكرية على امتداد الحدود مع قطاع غزة خشية من أن تقوم الفصائل بزيادة وتيرة العمليات ضد قوات الجيش، وخشية من أن تقوم المقاومة باستخدام صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ بعيدة المدى بهدف ضرب المواقع العسكرية على امتداد الحدود مع القطاع ولضرب مدينة عسقلان ومنطقة نتيفوت.
على صعيد آخر، ذكر ضابط رفيع في القيادة الجنوبية للجيش أن ما يحدث الآن بين الفصائل في قطاع غزة وقوات الجيش هو بمثابة حرب استنزاف على امتداد الحدود مع غزة، وقال الضابط إن أولمرت وباراك رفضا خطة الجيش لبناء حزام أمني بعمق كيلو ونصف غربي السياج داخل أراضي قطاع غزة، وأضاف إن رفض أولمرت وباراك للخطة سيسمح للفصائل في غزة بفتح حرب استنزاف ضد قوات الجيش، وبذلك تصبح مبادرة مسك زمام الأمور بيد الفصائل حيث سيصبح بإمكانها أن تحدد مكان وتوقيت تنفيذ أية عملية ضد قوات الجيش شرقي السياج، وأضاف الضابط: القيادة الجنوبية تتوقع دخول الفصائل لمعركة السياج أسلحة متطورة لم يشهدها الجيش من قبل، كما أننا نتوقع زيادة حدة المعارك بين الجيش والفصائل قريب جداً، ونتوقع وقوع إصابات كثيرة في الجانبين الصهيوني والفلسطيني.
قالت مصادر عسكرية صهيونية أن الفصائل في قطاع غزة قامت بنقل المعركة ضد الجيش على امتداد السياج الحدودي لقطاع غزة"، وأوضحت المصادر أنه بموازاة زيادة عمليات المقاومة التي تقوم بها الفصائل على امتداد الحدود لقطاع غزة، بدأ الجيش منذ عدة أيام باستخدام وسائل مراقبة ورصد متطورة وأيضاً بدأ باستخدام أكبر لصواريخ أرض أرض القصيرة المدى والتي تصيب أهدافها بدقة، ولأول مرة قام الجيش بتشغيل النظام الالكتروني في بعض أجزاء السياج الحدودي الذي يفصل القطاع عن الأراضي المحتلة.
كما ذكرت المصادر العسكرية أن عناصر سرايا القدس وكتائب عز الدين القسام وشهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية تقوم ومنذ عدة أيام وعلى مدار أربعة وعشرين ساعة بعمليات قنص للجنود، وتقوم خلايا مشتركة من جميع الأجنحة العسكرية للفصائل بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون وخلايا أخرى دورها أن تقوم بعمليات القنص، فخلايا القنص مجهزة ببنادق مزودة بعدسات للقنص وعدسات للرؤية، وجميع العمليات التي تقوم بها المقاومة تهدف إلى قطع السياج بهدف تنفيذ عملية في أحد المواقع العسكرية الواقعة شرقي السياج أو بهدف التخطيط لتفجير دبابة أو تنفيذ عملية داخل أحد الكيبوتسات الواقعة شرقي السياج داخل الأراضي المحتلة.
وأكدت المصادر أنه وبسبب التصعيد الذي تقوم به المقاومة على امتداد السياج الحدودي أعطى الجيش تعليماته للقوات المتواجدة شرقي السياج بالتوقف عن القيام بنشاطات عسكرية على امتداد الحدود مع قطاع غزة خشية من أن تقوم الفصائل بزيادة وتيرة العمليات ضد قوات الجيش، وخشية من أن تقوم المقاومة باستخدام صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ بعيدة المدى بهدف ضرب المواقع العسكرية على امتداد الحدود مع القطاع ولضرب مدينة عسقلان ومنطقة نتيفوت.
على صعيد آخر، ذكر ضابط رفيع في القيادة الجنوبية للجيش أن ما يحدث الآن بين الفصائل في قطاع غزة وقوات الجيش هو بمثابة حرب استنزاف على امتداد الحدود مع غزة، وقال الضابط إن أولمرت وباراك رفضا خطة الجيش لبناء حزام أمني بعمق كيلو ونصف غربي السياج داخل أراضي قطاع غزة، وأضاف إن رفض أولمرت وباراك للخطة سيسمح للفصائل في غزة بفتح حرب استنزاف ضد قوات الجيش، وبذلك تصبح مبادرة مسك زمام الأمور بيد الفصائل حيث سيصبح بإمكانها أن تحدد مكان وتوقيت تنفيذ أية عملية ضد قوات الجيش شرقي السياج، وأضاف الضابط: القيادة الجنوبية تتوقع دخول الفصائل لمعركة السياج أسلحة متطورة لم يشهدها الجيش من قبل، كما أننا نتوقع زيادة حدة المعارك بين الجيش والفصائل قريب جداً، ونتوقع وقوع إصابات كثيرة في الجانبين الصهيوني والفلسطيني.