الشاطر
09-01-2007, 09:11 AM
نجا الشيخ "أحمد ياسين" ـ مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس ـ من محاولة اغتيال صهيونية عقب :s (43):استهداف مقاتلات الاحتلال لشقة في غزة.
وقد أصيب الشيخ أحمد ياسين بجروح طفيفة بذراعه اليمني في إثر تعرضه مع القيادي في الحركة "إسماعيل هنية" لمحاولة الاغتيال الفاشلة التي شنتها المقاتلات الصهيونية. وقد أسفر القصف الذي أحدث دمارا هائلا في حي اليرموك وسط غزة عن إصابة 15 شخصا بجروح معظمهم من النساء والأطفال.
وقد توعدت كتائب عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ عقب العملية الفاشلة بقتل رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "أرييل شارون".
وقال ناطق عبر مكبرات الصوت في مستشفى الشفاء حيث يعالج ياسين "نحذر شارون بأن رأسه أصبح مطلوبا من قبل مقاتلينا".
وأكد إسماعيل هنية عقب المحاولة الفاشلة تمسك حماس بخطها الجهادي. وقال في تصريح للجزيرة: "نقول لشارون المجرم والعدو إذا كان يتصور أن اغتيال ياسين أو هنية أو أي من الشعب الفلسطيني يمكن أن يرغم حماس أن تجبن أو تتراجع عن خطها الجهادي فهو واهم".
وأوضح أن هذه الاعتداءات ستزيد من صمود الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعزة، مشيرا إلى أن "حماس وسيلة لاستعادة الحق والحقوق المغتصبة؛ لذلك نجا (بفضل الله) شيخ فلسطين".
وعن كيفية وقوع الهجوم قال هنية إنه كان في زيارة مع الشيخ ياسين للأستاذ في الجامعة الإسلامية بغزة "منير أبو راس"، وأضاف: "يبدو أن العدو من خلال أذرعه العميلة يرصد كل حركة من أبناء الشعب الفلسطيني وقرر استخدام طائرات إف/16".
من جانبه قال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" ـ أحد القادة السياسيين لحماس ـ إن محاولة اغتيال الشيخ ياسين وهنية ستزيد من المقاومة ومن عمليات حماس "وسنضرب في كل مكان". وأوضح أن الاحتلال لم يرع حرمة لبيت أو شارع أو سياسي أو لرمز إسلامي كبير "سنعاملهم بالمثل". ووصف الاعتداء على ياسين بأنه اعتداء على الأمة كلها.
وتأتي هذه المحاولة عقب تصريحات أكد فيها الشيخ ياسين أن حماس ستقوم بحسم عملاء الاحتلال إذا لم تفعل السلطة ذلك.
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إنه لم يصدر تعقيب على محاولة الاغتيال الفاشلة من السلطة الفلسطينية، لكن الفلسطينيين يعتبرون العملية خطيرة للغاية. وأوضح أن الاحتلال يحاول دفع حماس بعملية داخل الكيان الصهيوني لشن هجوم كاسح على غزة.
وأشار المراسل إلى أن تزامن المحاولة التي استهدفت أعلى مستوى في حماس بعد ساعات من استقالة حكومة "محمود عباس" تنطوي على رسالة مزدوجة لحماس؛ بأن القرار الإستراتيجي لتصفية قادتها ماض على حاله، وللسلطة أن لا خطوط حمراء للكيان الصهيوني، وقد يكون الرئيس ياسر عرفات نفسه هدفا لتحرك احتلالي لإطاحته.:icon31::b:
وقد أصيب الشيخ أحمد ياسين بجروح طفيفة بذراعه اليمني في إثر تعرضه مع القيادي في الحركة "إسماعيل هنية" لمحاولة الاغتيال الفاشلة التي شنتها المقاتلات الصهيونية. وقد أسفر القصف الذي أحدث دمارا هائلا في حي اليرموك وسط غزة عن إصابة 15 شخصا بجروح معظمهم من النساء والأطفال.
وقد توعدت كتائب عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ عقب العملية الفاشلة بقتل رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "أرييل شارون".
وقال ناطق عبر مكبرات الصوت في مستشفى الشفاء حيث يعالج ياسين "نحذر شارون بأن رأسه أصبح مطلوبا من قبل مقاتلينا".
وأكد إسماعيل هنية عقب المحاولة الفاشلة تمسك حماس بخطها الجهادي. وقال في تصريح للجزيرة: "نقول لشارون المجرم والعدو إذا كان يتصور أن اغتيال ياسين أو هنية أو أي من الشعب الفلسطيني يمكن أن يرغم حماس أن تجبن أو تتراجع عن خطها الجهادي فهو واهم".
وأوضح أن هذه الاعتداءات ستزيد من صمود الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعزة، مشيرا إلى أن "حماس وسيلة لاستعادة الحق والحقوق المغتصبة؛ لذلك نجا (بفضل الله) شيخ فلسطين".
وعن كيفية وقوع الهجوم قال هنية إنه كان في زيارة مع الشيخ ياسين للأستاذ في الجامعة الإسلامية بغزة "منير أبو راس"، وأضاف: "يبدو أن العدو من خلال أذرعه العميلة يرصد كل حركة من أبناء الشعب الفلسطيني وقرر استخدام طائرات إف/16".
من جانبه قال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" ـ أحد القادة السياسيين لحماس ـ إن محاولة اغتيال الشيخ ياسين وهنية ستزيد من المقاومة ومن عمليات حماس "وسنضرب في كل مكان". وأوضح أن الاحتلال لم يرع حرمة لبيت أو شارع أو سياسي أو لرمز إسلامي كبير "سنعاملهم بالمثل". ووصف الاعتداء على ياسين بأنه اعتداء على الأمة كلها.
وتأتي هذه المحاولة عقب تصريحات أكد فيها الشيخ ياسين أن حماس ستقوم بحسم عملاء الاحتلال إذا لم تفعل السلطة ذلك.
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إنه لم يصدر تعقيب على محاولة الاغتيال الفاشلة من السلطة الفلسطينية، لكن الفلسطينيين يعتبرون العملية خطيرة للغاية. وأوضح أن الاحتلال يحاول دفع حماس بعملية داخل الكيان الصهيوني لشن هجوم كاسح على غزة.
وأشار المراسل إلى أن تزامن المحاولة التي استهدفت أعلى مستوى في حماس بعد ساعات من استقالة حكومة "محمود عباس" تنطوي على رسالة مزدوجة لحماس؛ بأن القرار الإستراتيجي لتصفية قادتها ماض على حاله، وللسلطة أن لا خطوط حمراء للكيان الصهيوني، وقد يكون الرئيس ياسر عرفات نفسه هدفا لتحرك احتلالي لإطاحته.:icon31::b: