عاشق الحور
08-28-2007, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ياريت تشغلوا السماعات
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/0804010611139gUM.jpg
لم يكن محمد رداد الطالب في جامعة النجاح الوطنية و الحافظ لكتاب الله و الذي شهدت كل الجامعة على اخلاقة و أدبه و حسن تعامله
لم يكن ضابطاً أو جندياً في مؤسسة جيش الإحتلال الصهيوني كي يلقى معاملة الملوك و السادة
و يستقبل في مقاطعة جنين و يضع على كفوف الراحة و يحمى و يدافع عنه و يمشي في الشارع
و حوله حاشية من الحرس يحذرون المواطنين من الإقتراب منه و يقولون
(محداش يقرب عليه ..محداش يقرب عليه هذا زلمتنا)
و لم يكن ايضاً جندي صهيوني يجرم بحق الشعب كل يوم و يغتال و يعتقل عناصر حماس و المقاومة
الفلسطينية و لم يدخل إلى مدينة جنين و يقتل 4 مجاهدين من قادة المقاومة .
هذه الصفات جميعها كانت كفيلة لتجعل عنصراً في قوات أمن عباس يطلب من رداد الجلوس أرضاً
و يضع سلاحة في رأسه و يطلق النار عليه بناءً على أوامر وجهة له من الشيطان الأرجس القائل:
( بتشوفوا أي واحد حامل صاروخ طخوه )
فإن عدم عدائه لحماس مطلب كافٍ لإعدامه و التنكيل به .
البارحة في جنين يدخل ضابط صهيوني المدينة عن الطريق الخطأ فيتمكن المواطنون من الإمساك به
و محاولة تسليمه للفصائل المجاهدة , عناصر أجهزة عباس حالوا دون ذلك و سبقوا المجاهدين للإمساك به و نقله إلى المقاطعة
و تسليمه لجيشه المجرم , فهو معادٍ لحماس و المقاومة الفلسطينية و هذا متطلب كافٍ لحمايته و قتل من يهدد حياته .
إن ابناء حماس في الضفة الغربية يعتقلون ويتعرضون لأبشع اساليب التعذيب و التنكيل بتهمة الإنتماء للقوة التنفيذية ،
و التي لا وجود لها أصلاً ، اما ضابط في الجيش الصهيوني يرتدي ثيابه العسكرية وقد أجرم بمدينة جنين
قبل 24 ساعة و قتل 4 من خيرة المجاهدين فإنه يضع على كفوف الراحة و يحمى من كل الجهات ويسلم للجانب الإسرائيلي الشقيق .
إن الخيانة التي بلغتها هذه الفئة تخطت كل الحدود و معاريف الخيانة التي قام بها أرجس أرجاس العالم
بل و إنها أصبغت على نفسها جواً من الكلاحة السياسية و الخلاعة العهرية
و أصبحت تتبارى فيما بينها على من يكسب رضى الصهاينة أكثر و من و يحصّل الراتب أكثر
من خلال الإجتهاد و الزيادة في ساعات العمل .
إن الحديث ينتهي هنا و يعجز عن إنصاف زمرة الإنحطاط لكن قول أحدهم ممن كانوا يحمون هذه الضابط من أيدي المجاهدين :
( محداش يقرب عليه محداش يقرب عليه هذا زلمتنـــا )
كافٍ لسد رمق التفكير بدرجة الإنحطاط و الخيانة التي آلوا أليها .
محمد رداد، أنيس السلعوس، عمار الطاهر كنتم أطهر منا جميعاً إخترتم طريقكم الذي تمنيتموه
و الله رزقكم الشهادة في سبيلة ستبقون لعنة تطارد الخونة المتصهينين
تسبقون مشعلاً ينير للمجاهدين طريقاً إلى تطهير ما تبقى من هذا الوطن من هؤلاء المتصهينين .
ألا لعنة الله على القوم الخائنين
آآآآآآآآآآسف محمد رداد ....
لا أقول ليتك كنت صهيونيا لكي تنجو ،،
ولكن أقول يكفيك فخرا أنك ابن الإسلام كي تقتل في سبيل الله
على يد أحفاد القردة والخنازير من يهود أمتنا ،،
أولاد لحد الصفر ،،
فحسبنا الله ونعم الوكيل
WIDTH=1 HEIGHT=1
ياريت تشغلوا السماعات
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/0804010611139gUM.jpg
لم يكن محمد رداد الطالب في جامعة النجاح الوطنية و الحافظ لكتاب الله و الذي شهدت كل الجامعة على اخلاقة و أدبه و حسن تعامله
لم يكن ضابطاً أو جندياً في مؤسسة جيش الإحتلال الصهيوني كي يلقى معاملة الملوك و السادة
و يستقبل في مقاطعة جنين و يضع على كفوف الراحة و يحمى و يدافع عنه و يمشي في الشارع
و حوله حاشية من الحرس يحذرون المواطنين من الإقتراب منه و يقولون
(محداش يقرب عليه ..محداش يقرب عليه هذا زلمتنا)
و لم يكن ايضاً جندي صهيوني يجرم بحق الشعب كل يوم و يغتال و يعتقل عناصر حماس و المقاومة
الفلسطينية و لم يدخل إلى مدينة جنين و يقتل 4 مجاهدين من قادة المقاومة .
هذه الصفات جميعها كانت كفيلة لتجعل عنصراً في قوات أمن عباس يطلب من رداد الجلوس أرضاً
و يضع سلاحة في رأسه و يطلق النار عليه بناءً على أوامر وجهة له من الشيطان الأرجس القائل:
( بتشوفوا أي واحد حامل صاروخ طخوه )
فإن عدم عدائه لحماس مطلب كافٍ لإعدامه و التنكيل به .
البارحة في جنين يدخل ضابط صهيوني المدينة عن الطريق الخطأ فيتمكن المواطنون من الإمساك به
و محاولة تسليمه للفصائل المجاهدة , عناصر أجهزة عباس حالوا دون ذلك و سبقوا المجاهدين للإمساك به و نقله إلى المقاطعة
و تسليمه لجيشه المجرم , فهو معادٍ لحماس و المقاومة الفلسطينية و هذا متطلب كافٍ لحمايته و قتل من يهدد حياته .
إن ابناء حماس في الضفة الغربية يعتقلون ويتعرضون لأبشع اساليب التعذيب و التنكيل بتهمة الإنتماء للقوة التنفيذية ،
و التي لا وجود لها أصلاً ، اما ضابط في الجيش الصهيوني يرتدي ثيابه العسكرية وقد أجرم بمدينة جنين
قبل 24 ساعة و قتل 4 من خيرة المجاهدين فإنه يضع على كفوف الراحة و يحمى من كل الجهات ويسلم للجانب الإسرائيلي الشقيق .
إن الخيانة التي بلغتها هذه الفئة تخطت كل الحدود و معاريف الخيانة التي قام بها أرجس أرجاس العالم
بل و إنها أصبغت على نفسها جواً من الكلاحة السياسية و الخلاعة العهرية
و أصبحت تتبارى فيما بينها على من يكسب رضى الصهاينة أكثر و من و يحصّل الراتب أكثر
من خلال الإجتهاد و الزيادة في ساعات العمل .
إن الحديث ينتهي هنا و يعجز عن إنصاف زمرة الإنحطاط لكن قول أحدهم ممن كانوا يحمون هذه الضابط من أيدي المجاهدين :
( محداش يقرب عليه محداش يقرب عليه هذا زلمتنـــا )
كافٍ لسد رمق التفكير بدرجة الإنحطاط و الخيانة التي آلوا أليها .
محمد رداد، أنيس السلعوس، عمار الطاهر كنتم أطهر منا جميعاً إخترتم طريقكم الذي تمنيتموه
و الله رزقكم الشهادة في سبيلة ستبقون لعنة تطارد الخونة المتصهينين
تسبقون مشعلاً ينير للمجاهدين طريقاً إلى تطهير ما تبقى من هذا الوطن من هؤلاء المتصهينين .
ألا لعنة الله على القوم الخائنين
آآآآآآآآآآسف محمد رداد ....
لا أقول ليتك كنت صهيونيا لكي تنجو ،،
ولكن أقول يكفيك فخرا أنك ابن الإسلام كي تقتل في سبيل الله
على يد أحفاد القردة والخنازير من يهود أمتنا ،،
أولاد لحد الصفر ،،
فحسبنا الله ونعم الوكيل
WIDTH=1 HEIGHT=1