عاشق الحور
08-28-2007, 03:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرقب: إفشال الوقائي لمحاولة أسر ضابط صهيوني وصمة عار على جبين فريق أوسلو
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080401061054s0Ta.jpg
خان يونس- فلسطين الآن- استنكر حماد الرقب الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة خان يونس، قيام الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، بالتعرض لمجاهدي سرايا القدس وإفشال محاولتهم أسر ضابط صهيوني في مدينة جنين، الاثنين 27-8-2007.
وقال الرقب " إن جهاز الوقائي في الضفة الغربية، بإفشاله محاولة المقاومة أسر الضابط الصهيوني، يساهم في بقاء الأسرى الفلسطينيين قيد الأسر في سجون العدو" مشيراً إلى أن محاولة أسر هذا الضابط أو غيره ما هي إلا محاولات لامتلاك ورقة ضغط في يد الشعب للإفراج عن أبنائه، والعمل على مبادلته بأسرى فلسطينيين.
واعتبر أن قيام الأمن الوقائي بالتدخل لضمان سلامة وتسليم الضابط بدا وكأنه تدخل من أجل "زميل" لهم وليس عدو أذاق شعبنا الفلسطيني الويلات.
وأعرب عن استغرابه الشديد من الجهد الكبير الذي بذله جهاز الأمن الوقائي للحفاظ على حياة الضابط الإسرائيلي، في حين انه قام بإطلاق النار بشكل مباشر باتجاه المواطنين الغاضبين، الذين هبوا للانتقام لدماء أبنائهم، فتصيب بعض المواطنين بالرصاص، متسائلا هل دم الضابط أغلى من دماء أبناء شعبنا؟.
وأشار الناطق أن كل ذلك يأتي في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والمجازر الصهيونية المتكررة، التي ترتكب بحقه في قطاع غزة، والضفة الغربية.
وتابع قائلا " في الوقت الذي ينتظر الشعب من ينتقم له، ويشفي صدره من القتلة الصهاينة، نجد هذا الجهاز الذي يتقاضى رواتبه من قوت الشعب، ويكلف موازنة السلطة أكثر من 45 بالمائة، يقوم بتسليم الضابط الإسرائيلي لأسياده الصهاينة معززا مكرما!.
وشدد على أن المخزي في الأمر أن هذا الجهاز الذي له سجل أسود من التنسيق الأمني مع الصهاينة في حماية جنودهم ومستوطنيهم ومحاربة وملاحقة المجاهدين والمقاومين قام بفعلته المخيزة على بعد أمتار من مكان اغتيال مجاهدين من كتائب أبو عمار وبعد أيام من اغتيال الصهاينة لاثنين من قادة المقاومة من سرايا القدس في المدينة .
وأكد أن هذا الحادث كما الحوادث التي سبقت سيبقى وصمة عمار في هذا الفريق الأمني، فريق أوسلو الذي يعمل لصالح الكيان الصهيوني.
وشدد على أن هذه العمل الجبان لن يمنع قوى المقاومة من الاستمرار في محاولاتها وجهودها لضمان الإفراج عن جميع أسرى شعبنا الفلسطيني في سجون العدو بمختلف الوسائل وضمنها أسر الجنود الصهاينة.
الرقب: إفشال الوقائي لمحاولة أسر ضابط صهيوني وصمة عار على جبين فريق أوسلو
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080401061054s0Ta.jpg
خان يونس- فلسطين الآن- استنكر حماد الرقب الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة خان يونس، قيام الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، بالتعرض لمجاهدي سرايا القدس وإفشال محاولتهم أسر ضابط صهيوني في مدينة جنين، الاثنين 27-8-2007.
وقال الرقب " إن جهاز الوقائي في الضفة الغربية، بإفشاله محاولة المقاومة أسر الضابط الصهيوني، يساهم في بقاء الأسرى الفلسطينيين قيد الأسر في سجون العدو" مشيراً إلى أن محاولة أسر هذا الضابط أو غيره ما هي إلا محاولات لامتلاك ورقة ضغط في يد الشعب للإفراج عن أبنائه، والعمل على مبادلته بأسرى فلسطينيين.
واعتبر أن قيام الأمن الوقائي بالتدخل لضمان سلامة وتسليم الضابط بدا وكأنه تدخل من أجل "زميل" لهم وليس عدو أذاق شعبنا الفلسطيني الويلات.
وأعرب عن استغرابه الشديد من الجهد الكبير الذي بذله جهاز الأمن الوقائي للحفاظ على حياة الضابط الإسرائيلي، في حين انه قام بإطلاق النار بشكل مباشر باتجاه المواطنين الغاضبين، الذين هبوا للانتقام لدماء أبنائهم، فتصيب بعض المواطنين بالرصاص، متسائلا هل دم الضابط أغلى من دماء أبناء شعبنا؟.
وأشار الناطق أن كل ذلك يأتي في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والمجازر الصهيونية المتكررة، التي ترتكب بحقه في قطاع غزة، والضفة الغربية.
وتابع قائلا " في الوقت الذي ينتظر الشعب من ينتقم له، ويشفي صدره من القتلة الصهاينة، نجد هذا الجهاز الذي يتقاضى رواتبه من قوت الشعب، ويكلف موازنة السلطة أكثر من 45 بالمائة، يقوم بتسليم الضابط الإسرائيلي لأسياده الصهاينة معززا مكرما!.
وشدد على أن المخزي في الأمر أن هذا الجهاز الذي له سجل أسود من التنسيق الأمني مع الصهاينة في حماية جنودهم ومستوطنيهم ومحاربة وملاحقة المجاهدين والمقاومين قام بفعلته المخيزة على بعد أمتار من مكان اغتيال مجاهدين من كتائب أبو عمار وبعد أيام من اغتيال الصهاينة لاثنين من قادة المقاومة من سرايا القدس في المدينة .
وأكد أن هذا الحادث كما الحوادث التي سبقت سيبقى وصمة عمار في هذا الفريق الأمني، فريق أوسلو الذي يعمل لصالح الكيان الصهيوني.
وشدد على أن هذه العمل الجبان لن يمنع قوى المقاومة من الاستمرار في محاولاتها وجهودها لضمان الإفراج عن جميع أسرى شعبنا الفلسطيني في سجون العدو بمختلف الوسائل وضمنها أسر الجنود الصهاينة.