عاشقة جبل النار
08-25-2007, 01:20 PM
تمكن العالم المسلم المصري الاستاذ الدكتورعبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءتي اختراع دولتين الاولى اوروبيا والثانية امريكية وذلك بعد ان قام بتصنيع قطرة لمعالجة المياه البيضاء استلهمها من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم.
يقول الدكتور عبد الباسط من القرآن الكريم كانت البداية ذلك انني كنت في فجر احد الايام اقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصة العجيبة وأخذت اتدبر الآيات الكريمة التي تحكي قصة تآمر اخوة يوسف عليه السلام وما آل اليه امر ابيه بعد ان فقده وذهاب بصره واصابته بالمياه البيضاء.
ثم كيف ان رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي القاه البشير على وجهه فارتد بصيرا واخذت اسأل نفسي ترى ما يمكن ان يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الابصار على ماكان عليه ومع ايماني ان القصة معجزة اجراها الله تعالى على يد نبي من انبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام الا اني ادركت ان هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن ان يوصلنا اليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل الينا تلك القصة كما وقعت احداثها في وقتها واخذت ابحث حتى هداني الله الى ذلك البحث.
فالحزن يسبب زيادة هرمون ( الادرنيالين ) وهو يعتبر مضاضا لهرمون ( الانسولين ) وبالتالي فان الحزن الشديد والفرح الشديد يسبب زيادة سكر الدم وهو احد مسببات العتامة هذا بالاضافة الى تزامن الحزن مع البكاء ولقد اوجدنا اول بصيص امل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يغقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى ( وتولى عنهم وقال يا اسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) صدق الله العظيم ( يوسف 84 ) وكل ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه ان طلب من اخوته ان يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء ( اذهبوا بقميص هذا فالقوه على وجه ابي يأتي بصيرا وأتوني بأهلكم جميعا )صدق الله الغظيم ( يوسف 93 ).
قال تعالى ( لما فصلت العير قال ابوهم اني لأجد ريح يوسف لولا ان تفندون قالوا تالله انك لفي ضلالك القديمفلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال لهم الم اقل لكم اني اعلم من الله مالا تعلمون ) صدق الله العظيم ( يوسف 96 ).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن ان يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء وبعد التفكير لم نجد الا العرق وكان البحث في مكونات عرق الانسان حيث اخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليه الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا انه تحدث حالة من الشفافية التدريجيه لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ام لاحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل امكن التوصل احدى المكونات الاساسية وهي مركب من مركب ( الجوالدين ) والتي امكن تحضيرها كيميائياً وقد سجلت النتائج التي اجريت على 250 متطوعاً زوال هذا البياض ورجوع الابصار في اكثر من 90% من الحالات.
وثبت ايضا بالتجريب ان وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة اسبوع يزيل هذا البياض ويحسن الابصار ، كما يلاحظ الناظر الى الشخص الذي يعاني من بياض في قرنيته وجود هذا البياض في المنطقة السوداء او العسلية او الخضراء وعند وضع القطره تعود الامور الى ما كانت عليه قبل اسبوعين.
قال تعالى ( وننزل القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) صدق الله العظيم.
يقول الدكتور عبد الباسط من القرآن الكريم كانت البداية ذلك انني كنت في فجر احد الايام اقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصة العجيبة وأخذت اتدبر الآيات الكريمة التي تحكي قصة تآمر اخوة يوسف عليه السلام وما آل اليه امر ابيه بعد ان فقده وذهاب بصره واصابته بالمياه البيضاء.
ثم كيف ان رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي القاه البشير على وجهه فارتد بصيرا واخذت اسأل نفسي ترى ما يمكن ان يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الابصار على ماكان عليه ومع ايماني ان القصة معجزة اجراها الله تعالى على يد نبي من انبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام الا اني ادركت ان هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن ان يوصلنا اليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل الينا تلك القصة كما وقعت احداثها في وقتها واخذت ابحث حتى هداني الله الى ذلك البحث.
فالحزن يسبب زيادة هرمون ( الادرنيالين ) وهو يعتبر مضاضا لهرمون ( الانسولين ) وبالتالي فان الحزن الشديد والفرح الشديد يسبب زيادة سكر الدم وهو احد مسببات العتامة هذا بالاضافة الى تزامن الحزن مع البكاء ولقد اوجدنا اول بصيص امل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يغقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى ( وتولى عنهم وقال يا اسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) صدق الله العظيم ( يوسف 84 ) وكل ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه ان طلب من اخوته ان يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء ( اذهبوا بقميص هذا فالقوه على وجه ابي يأتي بصيرا وأتوني بأهلكم جميعا )صدق الله الغظيم ( يوسف 93 ).
قال تعالى ( لما فصلت العير قال ابوهم اني لأجد ريح يوسف لولا ان تفندون قالوا تالله انك لفي ضلالك القديمفلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال لهم الم اقل لكم اني اعلم من الله مالا تعلمون ) صدق الله العظيم ( يوسف 96 ).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن ان يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء وبعد التفكير لم نجد الا العرق وكان البحث في مكونات عرق الانسان حيث اخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليه الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا انه تحدث حالة من الشفافية التدريجيه لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ام لاحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل امكن التوصل احدى المكونات الاساسية وهي مركب من مركب ( الجوالدين ) والتي امكن تحضيرها كيميائياً وقد سجلت النتائج التي اجريت على 250 متطوعاً زوال هذا البياض ورجوع الابصار في اكثر من 90% من الحالات.
وثبت ايضا بالتجريب ان وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة اسبوع يزيل هذا البياض ويحسن الابصار ، كما يلاحظ الناظر الى الشخص الذي يعاني من بياض في قرنيته وجود هذا البياض في المنطقة السوداء او العسلية او الخضراء وعند وضع القطره تعود الامور الى ما كانت عليه قبل اسبوعين.
قال تعالى ( وننزل القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) صدق الله العظيم.