ابو سياف....1
08-24-2007, 10:33 PM
حصار غزة وقطع الكهرياء .. وعلى الجميع أن يفهم
الذي يحدث ضد غزة لا يحتاج إلى كثير من العبقرية وإلى وسائل التحليل فالأمور بينة والأحداث تدل على الحقائق التي يجب أن يواجهها الجميع ويتعامل معها الجميع بما هو مناسب .
عندما قررت أوروبا قطع المواد الخام ودعمها لمحطة توليد الكهرباء في غزة لم يكن هذا غير متوقع في ظل التصريح الأول حول هذا الموضوع الذي بينه الرئيس الفلسطيني عباس في خطابه أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما تطرق إلى قضية الكهرباء والعائدات التي يمكن أن تعود على حماس من تلك العائدات المالية مع بعض من التشويه لدور حماس في عملية الجباية كما تحدث وتبجح أنه يمكن أن يستغل المواطن الفلسطيني لصالح حماس وكأن حماس هي جزء خارج الشعب الفلسطيني في عملية تشويه واضحة وعملية تحريض واضحة للرباعية وللدول الإقليمية لقطع معوناتها عن الشعب الفلسطيني في غزة ويريد عباس أن يعاقب الشعب الفلسطيني أو مليون ونصف فلسطيني قد انتخبوا حماس في الإنتخابات الأخيرة ، حقد دفين يمارسه الرئيس الفلسطيني الذي إختار لنفسه أن يكون رئيسا – وإن صح التعبير – لبلدية لحكومة أولمرت ولحكومة الإحتلال .
أموال أوروبية وأمريكية لأجهزة الرئاسة وبذخ الرئاسة لشراء الذمم في الضفة الغربية ومحاولة إستدراج شعبنا في الضفة تحت مفهوم هذا البذخ الذي عبر عنه وزراء خارجية الرباعية بما فيها أعضاء بلدية الطوارئ في رام الله مؤخرا من فياض للمالكي وكأن إسم المالكي في جميع الكرة الأرضية موصوف بالعمالة وفيروس العمالة في الوطن العربي من العراق حتى فلسطين وربما سيظهر في دول عربية أخرى ، وفي ظل تبجحات ومغالطات صائب عريقات صاحب ملف العمالة التفاوضي بأن المنطقة إذا حققت رخاء إقتصادي ( يقصد الشعب الفلسطيني ) فإن ذلك هو طريق السلام ، وكأن السيد صائب عريقات لا يفهم وهو مسئول ملف المفاوضات الخياني بأن قضية فلسطين ليست قضية إنسانية وليست قضية رخاء إقتصادي ، عن أي رخاء يتحدث السيد صائب عريقات فهل هناك قيمة لأي رخاء إقتصادي في ظل بنادق الإحتلال وسطوته الأمنية وتحكم عصابة العشرة في رام الله في الأقدار الفلسطينية ، على الجميع أن يفهم أن قضية فلسطين هي قضية حقوق أولا ثم أولا ثم أولا وليس هناك ثانيا أو ثالثا .
قطع الكهرباء عن غزة يأتي ضمن برنامج عبر عنه نبيل عمرو والمالكي وعزام الأحمد الحصار المتدرج لفرض حالة عصيان مدني في غزة على أمل أن تعود عصابة العشرة وأجهزتها الأمنية الفاسدة إلى قطاع غزة كورقة ضمان لإنجاح ما يسمى المؤتمر الدولي المشبوه في أميركا في شهر نوفمبر القادم بقيادة سيدة الفلتان الأمني في العالم والفوضى كونداليزا رايس .
الجميع يفهم ذلك ولكن ما هي الخطوات العملية التي يمكن أن تعد لمواجهة هذا السيناريو الذي يريد أن يجعل الشعب الفلسطيني في غزة يرفع الرايات البيضاء لعصابة العشرة ولحكومة الإحتلال .
الذي يحدث ضد غزة لا يحتاج إلى كثير من العبقرية وإلى وسائل التحليل فالأمور بينة والأحداث تدل على الحقائق التي يجب أن يواجهها الجميع ويتعامل معها الجميع بما هو مناسب .
عندما قررت أوروبا قطع المواد الخام ودعمها لمحطة توليد الكهرباء في غزة لم يكن هذا غير متوقع في ظل التصريح الأول حول هذا الموضوع الذي بينه الرئيس الفلسطيني عباس في خطابه أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما تطرق إلى قضية الكهرباء والعائدات التي يمكن أن تعود على حماس من تلك العائدات المالية مع بعض من التشويه لدور حماس في عملية الجباية كما تحدث وتبجح أنه يمكن أن يستغل المواطن الفلسطيني لصالح حماس وكأن حماس هي جزء خارج الشعب الفلسطيني في عملية تشويه واضحة وعملية تحريض واضحة للرباعية وللدول الإقليمية لقطع معوناتها عن الشعب الفلسطيني في غزة ويريد عباس أن يعاقب الشعب الفلسطيني أو مليون ونصف فلسطيني قد انتخبوا حماس في الإنتخابات الأخيرة ، حقد دفين يمارسه الرئيس الفلسطيني الذي إختار لنفسه أن يكون رئيسا – وإن صح التعبير – لبلدية لحكومة أولمرت ولحكومة الإحتلال .
أموال أوروبية وأمريكية لأجهزة الرئاسة وبذخ الرئاسة لشراء الذمم في الضفة الغربية ومحاولة إستدراج شعبنا في الضفة تحت مفهوم هذا البذخ الذي عبر عنه وزراء خارجية الرباعية بما فيها أعضاء بلدية الطوارئ في رام الله مؤخرا من فياض للمالكي وكأن إسم المالكي في جميع الكرة الأرضية موصوف بالعمالة وفيروس العمالة في الوطن العربي من العراق حتى فلسطين وربما سيظهر في دول عربية أخرى ، وفي ظل تبجحات ومغالطات صائب عريقات صاحب ملف العمالة التفاوضي بأن المنطقة إذا حققت رخاء إقتصادي ( يقصد الشعب الفلسطيني ) فإن ذلك هو طريق السلام ، وكأن السيد صائب عريقات لا يفهم وهو مسئول ملف المفاوضات الخياني بأن قضية فلسطين ليست قضية إنسانية وليست قضية رخاء إقتصادي ، عن أي رخاء يتحدث السيد صائب عريقات فهل هناك قيمة لأي رخاء إقتصادي في ظل بنادق الإحتلال وسطوته الأمنية وتحكم عصابة العشرة في رام الله في الأقدار الفلسطينية ، على الجميع أن يفهم أن قضية فلسطين هي قضية حقوق أولا ثم أولا ثم أولا وليس هناك ثانيا أو ثالثا .
قطع الكهرباء عن غزة يأتي ضمن برنامج عبر عنه نبيل عمرو والمالكي وعزام الأحمد الحصار المتدرج لفرض حالة عصيان مدني في غزة على أمل أن تعود عصابة العشرة وأجهزتها الأمنية الفاسدة إلى قطاع غزة كورقة ضمان لإنجاح ما يسمى المؤتمر الدولي المشبوه في أميركا في شهر نوفمبر القادم بقيادة سيدة الفلتان الأمني في العالم والفوضى كونداليزا رايس .
الجميع يفهم ذلك ولكن ما هي الخطوات العملية التي يمكن أن تعد لمواجهة هذا السيناريو الذي يريد أن يجعل الشعب الفلسطيني في غزة يرفع الرايات البيضاء لعصابة العشرة ولحكومة الإحتلال .