wcs
08-24-2007, 07:17 AM
بقلم: م .سميح خلف
نقلا عن وكالات الأنباء وبعض التقارير وعلى لسان الرجوب التي خضعت علاقته مع الرئاسة إلى عملية المد والجزر بين تيارات الأمن الوقائي بقيادة الرجوب في الضفة ودحلان في غزة ويبدو أنه في الفترة الماضية أن دحلان لاقى دعما من الولايات المتحدة الأمريكية ودول إقليمية مما جعله مقربا بل مقرا في دوائر الرئاسة ولدى عباس بالتحديد ، مما جعل مجموعة الغوغاء والرداحين في مؤسسة الرئاسة مثل عزام الأحمد ونبيل عمرو والطيب عبد الرحيم ، وصائب عريقات يتدافعون من أجل الإدلاء بالتصاريح المدافعة عن دحلان قبل أحداث غزة في 14-6-2007 وخاصة تلك التصريحات التي أعقبت الهجوم على دحلان قبل الإحتفال بانطلاقة حركة فتح .
واليوم وعلى لسان الرجوب يصف الرجوب دحلان هو ومجموعته التي استولت على القرار الحركي في غزة سابقا بأنهم مجموعة من القمامة أو الزبالة لفظتها حماس وأخرجتها من غزة لتجد لها مكانا تأوي إليه في رام الله .
بصرف النظر عن موقفنا المعارض لتلك التيارات صاحبة الوجه الواحد ولكن أعتقد أن ما يدور بين هؤلاء المشعوذين يفتقر للأدب وللباقة وأريد أن أقول هنا أن الطيور على أشباهها تقع ولذلك إختارت هذه الزبالة أن يكون مأواها رام الله لأنها مستنقع لمثل تلك الأشياء ، والكلام الذي يتحدث به الرجوب لا يضر بدحلان فقط أو أبو علي شاهين بل يضر بالرجوب نفسه لسبب بسيط أن غزة وريادتها للعمل الوطني منذ بداية الإحتلال ترفض أن يكون بها قمامة أو زبالة ولذلك القمامة تبحث عن المكان والماعون الذي صاغته إتفاقية أوسلو وإختاروا أن يكون لهم مأوى .. رام الله الجميلة المناضلة .
وحسب وصف الرجوب لدحلان وأبو علي شاهين وأريد أن أذكر هنا أن أبو علي شاهين قد أشعل الحرب في غزة من خلال مقالته التي نشرت في وسائل الإعلام ما قبل الأحداث باسبوعين وعندها قلنا أن هناك في الأمر شيئا وأن هناك مواجهة قادمة بين كل من فتح وحماس ولذلك أستغرب من هذا المستنقع اللفظي الذي يدور في مؤسسات الرئاسة وأفرادها بدءا من الرئيس مرورا بالرجوب وياسر عبد ربه ، أسلوب رخيص لا يعبر إلا عن شلة فاسدة لا يليق بها أن تمثل شعب مناضل دفع كثير من الشهداء لساحة الشرف والتحرير .
أسلوب مارق يدل على المستوى المنحدر الذي تتنازل به تلك القيادة القضايا السياسية ، هذا التيار المتأمرك الذي عمل كل ما لديه من إمكانيات لإقصاء كوادر حركة فتح المحافظة والمقاومة هو نفس التيار الذي بدء عمليات الحسم في ما بينه وإذا كان الرجوب يصف دحلان بالزبالة ولكن ماذا يصف دحلان الرجوب ؟!! .. بالتأكيد الأيام القادمة ستأتي لنا بالإجابة .
ٍولكن هناك سؤال يطرح .. أين ستذهب زبالة رام الله والضفة الغربية في الشهور القادمة ، هناك مثل حي لمثل تلك القمامات والزبايل ، وهي القوات العميلة لأنطوان لحد التي لم تجد لها مأوى إلا في داخل إسرائيل بعدما حققت المقاومة اللبنانية النصر على قوات الإحتلال وأصبحت تلك القوات تمثل قمامة للعصابات الصهيونية على أرض فلسطين وتمثل عليهم عبء بعدما انتهت مهامهم العميلة لخدمة الإحتلال ، إذا هل نجد قريبا مثلما خرج ما سماهم الرجوب الزبالة من خلال معبر بيت حانون منطلقين إلى رام الله إلي آخر مجمع للنفايات ، هل سنجد تلك النفايات تخرج من رام الله لتجد لها مستنقع بجانب قوات العميل لحد الحدودية في ضواحي المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 .
ولغزة الشرف أن تخلص نفسها من جميع النفايات والزبالة ، وعقبال الضفة الغربية .
نقلا عن وكالات الأنباء وبعض التقارير وعلى لسان الرجوب التي خضعت علاقته مع الرئاسة إلى عملية المد والجزر بين تيارات الأمن الوقائي بقيادة الرجوب في الضفة ودحلان في غزة ويبدو أنه في الفترة الماضية أن دحلان لاقى دعما من الولايات المتحدة الأمريكية ودول إقليمية مما جعله مقربا بل مقرا في دوائر الرئاسة ولدى عباس بالتحديد ، مما جعل مجموعة الغوغاء والرداحين في مؤسسة الرئاسة مثل عزام الأحمد ونبيل عمرو والطيب عبد الرحيم ، وصائب عريقات يتدافعون من أجل الإدلاء بالتصاريح المدافعة عن دحلان قبل أحداث غزة في 14-6-2007 وخاصة تلك التصريحات التي أعقبت الهجوم على دحلان قبل الإحتفال بانطلاقة حركة فتح .
واليوم وعلى لسان الرجوب يصف الرجوب دحلان هو ومجموعته التي استولت على القرار الحركي في غزة سابقا بأنهم مجموعة من القمامة أو الزبالة لفظتها حماس وأخرجتها من غزة لتجد لها مكانا تأوي إليه في رام الله .
بصرف النظر عن موقفنا المعارض لتلك التيارات صاحبة الوجه الواحد ولكن أعتقد أن ما يدور بين هؤلاء المشعوذين يفتقر للأدب وللباقة وأريد أن أقول هنا أن الطيور على أشباهها تقع ولذلك إختارت هذه الزبالة أن يكون مأواها رام الله لأنها مستنقع لمثل تلك الأشياء ، والكلام الذي يتحدث به الرجوب لا يضر بدحلان فقط أو أبو علي شاهين بل يضر بالرجوب نفسه لسبب بسيط أن غزة وريادتها للعمل الوطني منذ بداية الإحتلال ترفض أن يكون بها قمامة أو زبالة ولذلك القمامة تبحث عن المكان والماعون الذي صاغته إتفاقية أوسلو وإختاروا أن يكون لهم مأوى .. رام الله الجميلة المناضلة .
وحسب وصف الرجوب لدحلان وأبو علي شاهين وأريد أن أذكر هنا أن أبو علي شاهين قد أشعل الحرب في غزة من خلال مقالته التي نشرت في وسائل الإعلام ما قبل الأحداث باسبوعين وعندها قلنا أن هناك في الأمر شيئا وأن هناك مواجهة قادمة بين كل من فتح وحماس ولذلك أستغرب من هذا المستنقع اللفظي الذي يدور في مؤسسات الرئاسة وأفرادها بدءا من الرئيس مرورا بالرجوب وياسر عبد ربه ، أسلوب رخيص لا يعبر إلا عن شلة فاسدة لا يليق بها أن تمثل شعب مناضل دفع كثير من الشهداء لساحة الشرف والتحرير .
أسلوب مارق يدل على المستوى المنحدر الذي تتنازل به تلك القيادة القضايا السياسية ، هذا التيار المتأمرك الذي عمل كل ما لديه من إمكانيات لإقصاء كوادر حركة فتح المحافظة والمقاومة هو نفس التيار الذي بدء عمليات الحسم في ما بينه وإذا كان الرجوب يصف دحلان بالزبالة ولكن ماذا يصف دحلان الرجوب ؟!! .. بالتأكيد الأيام القادمة ستأتي لنا بالإجابة .
ٍولكن هناك سؤال يطرح .. أين ستذهب زبالة رام الله والضفة الغربية في الشهور القادمة ، هناك مثل حي لمثل تلك القمامات والزبايل ، وهي القوات العميلة لأنطوان لحد التي لم تجد لها مأوى إلا في داخل إسرائيل بعدما حققت المقاومة اللبنانية النصر على قوات الإحتلال وأصبحت تلك القوات تمثل قمامة للعصابات الصهيونية على أرض فلسطين وتمثل عليهم عبء بعدما انتهت مهامهم العميلة لخدمة الإحتلال ، إذا هل نجد قريبا مثلما خرج ما سماهم الرجوب الزبالة من خلال معبر بيت حانون منطلقين إلى رام الله إلي آخر مجمع للنفايات ، هل سنجد تلك النفايات تخرج من رام الله لتجد لها مستنقع بجانب قوات العميل لحد الحدودية في ضواحي المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 .
ولغزة الشرف أن تخلص نفسها من جميع النفايات والزبالة ، وعقبال الضفة الغربية .