بو هبه
08-15-2007, 01:31 AM
إحساس بالندم أم مغازلة سياسية للعرب؟
أقرت المحكمة العليا في سابقة قضائية أمس الثلاثاء إعادة بيت الي اصحابه العرب بعد أن غادروه في حيفا عام 1948، رغم عدم وجود تسجيل بهيئة المباني العقارية الاسرائيلية المعروفة ب الطابو .
وتعود القصة الي سنوات العشرين من القرن الماضي حيث اشترت عائلة نعمة العربية قطعة ارض في شارع عصفور في حيفا وبنت عليه بيتا من 4 طوابق غير انه وبعد سيطرة الجيش علي حيفا عام 1948، تركت البيت مثل غيرها من العشرات من العائلات العربية او الفلسطينية التي تركت ممتلكاتها في حيفا او غيرها من المدن الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل.
وفي عام 1950 ومع سن اسرائيل لقانون املاك الغائبين والذي نص علي ان كل عربي ترك بيته وكان في دولة عربية قبل الاعلان عن اسرائيل يعلن عنه غائبا، ويخسر حقوق الملكية للبيوت والاراضي وتنتقل ادارة الاملاك للوصي علي أملاك الغائبين ،وأعلن بيت عائلة نعمة، الذي كان رسميا مسجلا علي اسم عائلة جدون ملكا للغائبين.
وعلي الرغم من هذا الا ان بعضاً من ابناء هذه العائلة قرروا ومنذ عام 1995 خوض معركة قضائية لاستعادة البيت، وهو ما تحقق في قرار القضاء الاسرائيلي الذي يفتح الباب امام العشرات من العائلات العربية لاستعادة حقوقها
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=275987&version=1&template_id=123&parent_id=122)
أقرت المحكمة العليا في سابقة قضائية أمس الثلاثاء إعادة بيت الي اصحابه العرب بعد أن غادروه في حيفا عام 1948، رغم عدم وجود تسجيل بهيئة المباني العقارية الاسرائيلية المعروفة ب الطابو .
وتعود القصة الي سنوات العشرين من القرن الماضي حيث اشترت عائلة نعمة العربية قطعة ارض في شارع عصفور في حيفا وبنت عليه بيتا من 4 طوابق غير انه وبعد سيطرة الجيش علي حيفا عام 1948، تركت البيت مثل غيرها من العشرات من العائلات العربية او الفلسطينية التي تركت ممتلكاتها في حيفا او غيرها من المدن الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل.
وفي عام 1950 ومع سن اسرائيل لقانون املاك الغائبين والذي نص علي ان كل عربي ترك بيته وكان في دولة عربية قبل الاعلان عن اسرائيل يعلن عنه غائبا، ويخسر حقوق الملكية للبيوت والاراضي وتنتقل ادارة الاملاك للوصي علي أملاك الغائبين ،وأعلن بيت عائلة نعمة، الذي كان رسميا مسجلا علي اسم عائلة جدون ملكا للغائبين.
وعلي الرغم من هذا الا ان بعضاً من ابناء هذه العائلة قرروا ومنذ عام 1995 خوض معركة قضائية لاستعادة البيت، وهو ما تحقق في قرار القضاء الاسرائيلي الذي يفتح الباب امام العشرات من العائلات العربية لاستعادة حقوقها
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=275987&version=1&template_id=123&parent_id=122)