أبو نضارة
08-07-2007, 03:47 PM
الإسلام اليوم / غداة اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أبلغ إسرائيل أن السلطة غير جاهزة حاليًا لتسلُّم الأمن في الضفة الغربية.
وبحسب صحيفة "هارتس" العبرية فإن فياض أبلغ مسئولين إسرائيليين خلال اجتماعات عقدها معهم مؤخرًا أن أجهزة الأمن الفلسطينية غير قادرة على "فرض القانون والنظام في الضفة الغربية في الوقت الحالي".
وأضافت الصحيفة أن فياض ووزير داخليته عبد الرزاق اليحيى أوضحا خلال هذه اللقاءات أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لا تستطيع تولي زمام الأمن في مدن الضفة الغربية.
وكانت حكومة فياض قد أعلنت في وقت سابق أنها طلبت من إسرائيل نقل السيطرة الأمنية على مدن في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية.
ولم ترفض إسرائيل على الفور هذا المطلب، لكنها طلبت بدورها أن تكون أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية مستعدة للتحرك ضد أي مسلحين قد يحاولون القيام بعمليات عسكرية ضدها انطلاقًا من المناطق التي تقوم بالانسحاب منها.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أريحا في الضفة الغربية الاثنين ليبدأ محادثات بشأن "المبادئ" العريضة لإقامة دولة فلسطينية قبل المؤتمر الدولي المتوقع عقده في وقت لاحق من العام الحالي.
وصرح مسئولون أمريكيون وفلسطينيون بأنه بعد أشهر من المعارضة وافق أولمرت على توسيع مجال المباحثات مع عباس كي تشمل "قضايا جوهرية" تعد أساسية لإقامة دولة وإنهاء الصراع .
وامتنع مكتب أولمرت عن الإفصاح عن القضايا الأساسية التي سيشملها جدول الأعمال. ولكن صائب عريقات مساعد عباس قال: إنها قضايا الوضع النهائي المتعلقة بالحدود ووضع القدس واللاجئين.
وقال متحدث حكومي إسرائيلي: إن معظم الاجتماع سيكون مباشرًا بين أولمرت وعباس ويركز على "كيفية الوصول إلى الحل القائم على وجود دولتين".
واقتصرت المباحثات السابقة بين الجانبين على المسائل المالية والأمنية وإنشاء ما يسمى بالأفق السياسي الذي تصفه إسرائيل بأنه الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلسطينية
وبحسب صحيفة "هارتس" العبرية فإن فياض أبلغ مسئولين إسرائيليين خلال اجتماعات عقدها معهم مؤخرًا أن أجهزة الأمن الفلسطينية غير قادرة على "فرض القانون والنظام في الضفة الغربية في الوقت الحالي".
وأضافت الصحيفة أن فياض ووزير داخليته عبد الرزاق اليحيى أوضحا خلال هذه اللقاءات أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لا تستطيع تولي زمام الأمن في مدن الضفة الغربية.
وكانت حكومة فياض قد أعلنت في وقت سابق أنها طلبت من إسرائيل نقل السيطرة الأمنية على مدن في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية.
ولم ترفض إسرائيل على الفور هذا المطلب، لكنها طلبت بدورها أن تكون أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية مستعدة للتحرك ضد أي مسلحين قد يحاولون القيام بعمليات عسكرية ضدها انطلاقًا من المناطق التي تقوم بالانسحاب منها.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أريحا في الضفة الغربية الاثنين ليبدأ محادثات بشأن "المبادئ" العريضة لإقامة دولة فلسطينية قبل المؤتمر الدولي المتوقع عقده في وقت لاحق من العام الحالي.
وصرح مسئولون أمريكيون وفلسطينيون بأنه بعد أشهر من المعارضة وافق أولمرت على توسيع مجال المباحثات مع عباس كي تشمل "قضايا جوهرية" تعد أساسية لإقامة دولة وإنهاء الصراع .
وامتنع مكتب أولمرت عن الإفصاح عن القضايا الأساسية التي سيشملها جدول الأعمال. ولكن صائب عريقات مساعد عباس قال: إنها قضايا الوضع النهائي المتعلقة بالحدود ووضع القدس واللاجئين.
وقال متحدث حكومي إسرائيلي: إن معظم الاجتماع سيكون مباشرًا بين أولمرت وعباس ويركز على "كيفية الوصول إلى الحل القائم على وجود دولتين".
واقتصرت المباحثات السابقة بين الجانبين على المسائل المالية والأمنية وإنشاء ما يسمى بالأفق السياسي الذي تصفه إسرائيل بأنه الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلسطينية