القلب الطيب
08-06-2007, 03:18 PM
2007-08-06
القاهرة – فلسطين الآن- وكالات- تقدّم صحفي مصري ببلاغ للنائب العام طالب فيه بمنع محمد رشيد، المستشار المالي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من السفر من مصر والمثول للتحقيق أمام النيابة المصرية، بعد اتهامه بتحريض مجموعة من حرس محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره قائد التيار الانقلابي المندحر عن قطاع غزة، بالاعتداء عليه بالضرب في أحد فنادق القاهرة قبل عدة أيام.
وقال إلهامي المليجي الكاتب الصحفي بصحيفة "الأهرام العربي" إن مجموعة من حرّاس دحلان، الفارين من غزة، قامت بالاعتداء عليه بالضرب وإلقائه في حمام السباحة في فندق "الفورسيزن" في القاهرة، بعد أن علّق المليجي على استقالة دحلان من منصبه كمستشار للأمن القومي على أنه "أراح واستراح"، وهو ما اعتبره رشيد، شريك عامير شارون في كازينو أريحا، إساءةً لمحمد دحلان.
وهدّد المليجي بالاعتصام في نقابة الصحفيين المصريين إلى حين الحصول على حقه بمقاضاة محمد دحلان ومجموعة حرّاسه الذين اعتدوا عليه، مُتهما إدارة الفندق بالتواطؤ مع رشيد في مساعدته بالتهرب من المثول أمام التحقيق بدعوى عدم وجوده في الفندق.
وأضاف المليجي أنه تلقى عروضاً للصلح مع رشيد، الذي كان زميلاً له في العمل في الصحافة الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه رفض تلك العروض، معللاً رفضه بأنه "لا يتشرف بمصافحة من صافح الإرهابي شارون".
القاهرة – فلسطين الآن- وكالات- تقدّم صحفي مصري ببلاغ للنائب العام طالب فيه بمنع محمد رشيد، المستشار المالي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من السفر من مصر والمثول للتحقيق أمام النيابة المصرية، بعد اتهامه بتحريض مجموعة من حرس محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره قائد التيار الانقلابي المندحر عن قطاع غزة، بالاعتداء عليه بالضرب في أحد فنادق القاهرة قبل عدة أيام.
وقال إلهامي المليجي الكاتب الصحفي بصحيفة "الأهرام العربي" إن مجموعة من حرّاس دحلان، الفارين من غزة، قامت بالاعتداء عليه بالضرب وإلقائه في حمام السباحة في فندق "الفورسيزن" في القاهرة، بعد أن علّق المليجي على استقالة دحلان من منصبه كمستشار للأمن القومي على أنه "أراح واستراح"، وهو ما اعتبره رشيد، شريك عامير شارون في كازينو أريحا، إساءةً لمحمد دحلان.
وهدّد المليجي بالاعتصام في نقابة الصحفيين المصريين إلى حين الحصول على حقه بمقاضاة محمد دحلان ومجموعة حرّاسه الذين اعتدوا عليه، مُتهما إدارة الفندق بالتواطؤ مع رشيد في مساعدته بالتهرب من المثول أمام التحقيق بدعوى عدم وجوده في الفندق.
وأضاف المليجي أنه تلقى عروضاً للصلح مع رشيد، الذي كان زميلاً له في العمل في الصحافة الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه رفض تلك العروض، معللاً رفضه بأنه "لا يتشرف بمصافحة من صافح الإرهابي شارون".