أبو نضارة
08-03-2007, 04:23 PM
المركز الفلسطيني للإعلام / وصفت صحيفة "معاريف" العبرية تعطيل رئيس السلطة الفلسطينية وفريقه مشروعا قطرياًَ لاتخاذ للأمم المتحدة قراراً يعرب عن القلق من حالة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة بدعوى عدم تنسيق قطر مع السلطة، بأنها "سابقة تاريخية حولت الفلسطينيون إلى خدم للكيان الصهيوني في المحفل الدولي.
وقال الصحيفة: "سفيرا (الكيان الصهيوني) والسلطة "الفلسطينية" تمكنا في مسعى مشترك ونادر لعرقلة مبادرة قرار في مجلس الأمن. وجاء التعاون في أعقاب مشروع قرار للإعلان عن غزة منطقة منكوبة إنسانياً، الأمر الذي كان سيجعل السياسة (الصهيونية) ضد حركة حماس صعبة ويعرض الحركة كمن حقق إنجازاً هاماً دولياً".
وأشارت إلى أن رئيس السلطة محمود عباس "مصمم" على حرمان حركة حماس من تحقيق أي إنجاز في الساحة الدولية، وقد قرر بشكل نادر العمل ضد القرار، مع أن هذا كان سيحسن للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة أوضاعهم المعيشية.
وقالت: "عباس ورئيس حكومته سلام فياض أمرا المراقب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور بإقناع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بتجاهل الطلب القطري".
ونقلت الصحيفة عن عباس قوله: "لن اسمح لحماس بموطئ قدم في العالم من خلال إنجازات في مجلس الأمن"، بل إن محافل سياسية صهيونية استمعت في الآونة الأخيرة من مقربيه تصريحات أشد من هذا، كما تقول.
كما نقلت الصحيفة عن عباس قوله "يجب حمل قطاع غزة إلى وضع من الأزمة الإنسانية الحقيقية، لإلقاء الذنب باتجاه حركة حماس التي تسيطر عليه".
وأفاد مصدر سياسي صهيوني للصحيفة أن القطريين تقدموا بمشروع القرار في محاولة لخدمة حركة حماس ودون التشاور مع أي جهة في السلطة الفلسطينية أو في حركة فتح.
وقال المصدر: في الأيام الأخيرة عمل منصور والسفير الصهيوني في الأمم المتحدة داني غيلرمان على منع القرار المعادي".
كما أفاد مصدر صهيوني آخر بأنه "عملياً من قام بالعمل أساساً هم الفلسطينيون وليس نحنُ، صحيح أننا استعدينا لمنع المحاولة القطرية ورغبنا في التوجه إلى الأمريكيين كي نتأكد من عدم تأييدهم للمشروع، إلا أنه تبين لنا أن عباس سبقنا واتفق معهم على أن يعارضوا القرار".
وأضاف "أن هذه بالفعل سابقة مثيرة للاهتمام، فالمعتدلون الفلسطينيون انضموا إلينا في صراع ضد المتطرفين". حسب زعمه.
وقال الصحيفة: "سفيرا (الكيان الصهيوني) والسلطة "الفلسطينية" تمكنا في مسعى مشترك ونادر لعرقلة مبادرة قرار في مجلس الأمن. وجاء التعاون في أعقاب مشروع قرار للإعلان عن غزة منطقة منكوبة إنسانياً، الأمر الذي كان سيجعل السياسة (الصهيونية) ضد حركة حماس صعبة ويعرض الحركة كمن حقق إنجازاً هاماً دولياً".
وأشارت إلى أن رئيس السلطة محمود عباس "مصمم" على حرمان حركة حماس من تحقيق أي إنجاز في الساحة الدولية، وقد قرر بشكل نادر العمل ضد القرار، مع أن هذا كان سيحسن للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة أوضاعهم المعيشية.
وقالت: "عباس ورئيس حكومته سلام فياض أمرا المراقب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور بإقناع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بتجاهل الطلب القطري".
ونقلت الصحيفة عن عباس قوله: "لن اسمح لحماس بموطئ قدم في العالم من خلال إنجازات في مجلس الأمن"، بل إن محافل سياسية صهيونية استمعت في الآونة الأخيرة من مقربيه تصريحات أشد من هذا، كما تقول.
كما نقلت الصحيفة عن عباس قوله "يجب حمل قطاع غزة إلى وضع من الأزمة الإنسانية الحقيقية، لإلقاء الذنب باتجاه حركة حماس التي تسيطر عليه".
وأفاد مصدر سياسي صهيوني للصحيفة أن القطريين تقدموا بمشروع القرار في محاولة لخدمة حركة حماس ودون التشاور مع أي جهة في السلطة الفلسطينية أو في حركة فتح.
وقال المصدر: في الأيام الأخيرة عمل منصور والسفير الصهيوني في الأمم المتحدة داني غيلرمان على منع القرار المعادي".
كما أفاد مصدر صهيوني آخر بأنه "عملياً من قام بالعمل أساساً هم الفلسطينيون وليس نحنُ، صحيح أننا استعدينا لمنع المحاولة القطرية ورغبنا في التوجه إلى الأمريكيين كي نتأكد من عدم تأييدهم للمشروع، إلا أنه تبين لنا أن عباس سبقنا واتفق معهم على أن يعارضوا القرار".
وأضاف "أن هذه بالفعل سابقة مثيرة للاهتمام، فالمعتدلون الفلسطينيون انضموا إلينا في صراع ضد المتطرفين". حسب زعمه.