نسرينا الفلسطينيه
08-01-2007, 01:58 AM
عرفات في وجدان الناس
http://rooosana.ps/uploading/761ece8959.jpg
(الله يرحمك يا أبو عمار) هذه الجملة بات يكررها المواطن الفلسطيني في معظم جلساته وازداد تكرارها أثناء الأحداث الدموية في غزه , وهذا التكرار لمحاسن الرئيس الراحل ياسر عرفات يكشف بكل وضوح مدى صدق نهجه وقدرته على المناورة والتكتيك , وحرصه على الوحدة الوطنية الفلسطينية . حيث كان نهجه واضحا ورأيه صائبا كان يدعو للوحدة ويمارسها على ارض الواقع المواطنة أم احمد خديش من مخيم بلاطه قالت : القدس في خطر حقيقي وهم يتقاتلون في غزه, اتقوا الله في شعبكم وتوحدوا قبل فوات الأوان . وعن سبب تكرارها ترديد جملة( الله يرحمك يا أبوعمار) قالت: نعم الله يرحمه في عهده لم نكن نشاهد فلسطيني يقتل أخاه الفلسطيني ولم نشاهد في زمنه هذه المظاهر, ولم يكن يسمح لأحد ان يقترب من الحرمات الفلسطينية ففي عهده ازدهر الوطن , واتسعت رقعة المحبة ولم تكن للفصائلية أي اعتبار ربانا على المحبة والتسامح ثم تناولت (أم احمد) صورة الرئيس أبو عمار وهو يقبل جبين احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس عندما كان في مستشفى الشفاء بغزه .وقالت بأعلى صوتها ( تعلموا التسامح وتعلموا المحبة من هذا الختيار الذي أفنى عمره في سبيل رفعة الوطن ووحدته) , أما الحاجة (آم سميح) جارة أم احمد واللذان يقطنان في شارع السوق داخل المخيم فقالت . على ماذا يقتتلون الوطن ما زال أسير والقدس ما زالت بأيدي الغاصبين المحتلين ثم أضافت قائلة: القدس في خطر واليهود يريدون تدمير الأقصى انتبهوا لما يجر ي في القدس وابتعدوا عن الاقتتال , وتوحدوا ففي الوحدة (قوة) ففي الفرقة (ضعف) وانكسار ويذكر أن حالة من اليأس سيطرت في الأسابيع الماضية على المواطن الفلسطيني في كافة أماكن تواجده جراء الاقتتال الداخلي في غزه .ساهمت في مضاعفة معاناة الناس , وقال الفلسطيني ان هذا الاقتتال غريب عن عادات شعبنا ولابد من وقفه وإعادة اللحمة بين الجماهير على مختلف انتماءاتهم السياسية كما يأمل الفلسطينيون ان ينجلي ظلام الاقتتال ويبزغ فجر الوحدة . وتتلاشى مشاهد الفرقة وان يعي الكل ان الوطن للجميع وليس لنا سواه
منقول
http://rooosana.ps/uploading/761ece8959.jpg
(الله يرحمك يا أبو عمار) هذه الجملة بات يكررها المواطن الفلسطيني في معظم جلساته وازداد تكرارها أثناء الأحداث الدموية في غزه , وهذا التكرار لمحاسن الرئيس الراحل ياسر عرفات يكشف بكل وضوح مدى صدق نهجه وقدرته على المناورة والتكتيك , وحرصه على الوحدة الوطنية الفلسطينية . حيث كان نهجه واضحا ورأيه صائبا كان يدعو للوحدة ويمارسها على ارض الواقع المواطنة أم احمد خديش من مخيم بلاطه قالت : القدس في خطر حقيقي وهم يتقاتلون في غزه, اتقوا الله في شعبكم وتوحدوا قبل فوات الأوان . وعن سبب تكرارها ترديد جملة( الله يرحمك يا أبوعمار) قالت: نعم الله يرحمه في عهده لم نكن نشاهد فلسطيني يقتل أخاه الفلسطيني ولم نشاهد في زمنه هذه المظاهر, ولم يكن يسمح لأحد ان يقترب من الحرمات الفلسطينية ففي عهده ازدهر الوطن , واتسعت رقعة المحبة ولم تكن للفصائلية أي اعتبار ربانا على المحبة والتسامح ثم تناولت (أم احمد) صورة الرئيس أبو عمار وهو يقبل جبين احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس عندما كان في مستشفى الشفاء بغزه .وقالت بأعلى صوتها ( تعلموا التسامح وتعلموا المحبة من هذا الختيار الذي أفنى عمره في سبيل رفعة الوطن ووحدته) , أما الحاجة (آم سميح) جارة أم احمد واللذان يقطنان في شارع السوق داخل المخيم فقالت . على ماذا يقتتلون الوطن ما زال أسير والقدس ما زالت بأيدي الغاصبين المحتلين ثم أضافت قائلة: القدس في خطر واليهود يريدون تدمير الأقصى انتبهوا لما يجر ي في القدس وابتعدوا عن الاقتتال , وتوحدوا ففي الوحدة (قوة) ففي الفرقة (ضعف) وانكسار ويذكر أن حالة من اليأس سيطرت في الأسابيع الماضية على المواطن الفلسطيني في كافة أماكن تواجده جراء الاقتتال الداخلي في غزه .ساهمت في مضاعفة معاناة الناس , وقال الفلسطيني ان هذا الاقتتال غريب عن عادات شعبنا ولابد من وقفه وإعادة اللحمة بين الجماهير على مختلف انتماءاتهم السياسية كما يأمل الفلسطينيون ان ينجلي ظلام الاقتتال ويبزغ فجر الوحدة . وتتلاشى مشاهد الفرقة وان يعي الكل ان الوطن للجميع وليس لنا سواه
منقول