صدى الكلمات
07-31-2007, 06:04 PM
:icon5: كنت فتاة بسيطة احيا حياة عادية كأي بنت محافظة لا تخرج كثيراّ , كنت اشعر بالملل والوحدة .
دخل النت الى منزلنا وكنت اقضي معظم وقتي في التصفح عبر الانترنت فسمعت بشيء اسمه الشات "دردشة" في البداية كنت خائفة من دخول هكذا اماكن لانه حرام اولاّ وثانياّ كيف اخون ثقة اهلي بي وثالثاّ انا من النوع الخجول كيف اتحدث مع الناس سواء بنات ام شباب .
دخلت متجاهلة ديني واهلي وحيائي , في البداية دخلت باسم شاب ولم اتحدث الى احد ومع الايام اصبحت اكثر جرأة فدخلت باسم بنت وبدأت اتعرف على الناس وكانت معظم اجاباتي بسيطة وكنت اكذب بشأن مسكني وهويتي , مرت الايام هكذا وكلما كان احدهم يطلب مني الاميل اقول لا..
لم اكن اعطيه لمجرد احد في يوم فضحت شاب على العام لانه خدع فتاة عرفتها فوضعني برأسه.
في البداية قلت أغير اسمي وأنسى الموضوع ولكن لم افعل ذلك مرت الايام كان هذا الشاب يدخل بأسماء كثيرة لأني كنت اجد غرابة احياناّ في هوية المتحدث الي وحاول كثيرا ان يصل الي ولم يستطع فدخل باسم بنت واخذت او اخذ يخبرني بتانها مسكينة وان اهلها "منكدين" عليها وترغب بالتحدث مع فتاة مثلها , وانا من غبائي وعاطفتي التي غلبتني اعطيتها اميلي وتحدثت معها او معه وكنت كما انا ادخل الشات واتحدث الى الناس وفي مرة حدثت مشكلة بسيطة بيني وبين شاب قد تعرفت عليه من خلال الشات اعتبرته كاخي وكنت قد اعطيته اميلي من قبل , وبسبب المشكلة بيننا عملت عليه حظر "بلوك"وكنت قد اخبرت تلك الفتاة او الشاب بما حدث وفي اليوم الاخر دخل ذلك الاخ واخذنا نتحدث عام ونسيت المشكلة .
فدخلت تللك الفتاة او الشاب اليه باسم مستعار واخبره باني قد عملت عليه حظر "بلوك" وانه يعرف كل شيء فتحدث الي ذلك الاخ واول ما قال لي انتي "وحدة حيوانة" اقسم بالله هكذا قالها عندما سمعت ذلك منه شعرت بان خنجرا يغرس في صدري حتى اني لم اعرف كيف ارد عليه لم استطع الدفاع عن نفسي .. قلت له اعتبرني اختك قال اختي اشرف من الشرف .
شعرت بتلك اللحظة بحقارة ما فعلت وهي دخول الشات فأقسمت بأني لن ادخل شاتاّ في حياتي ولن افعل.
رسالتي الى الفتيات خاصة والله اني عندما دخلت هذا الشات كنت اسمع كلام ما سمعته في حياتي كلام اقل ما يقال عنه انه حقير وبذيء . الشات وهم كبير ارجو الا تغرقن فيه اكرر لا تغرقن فيه .
وشكراّ لهذا الشاب لأنه برغم كلماته القاسية الا انه امسكني واخرجني من هذا الطريق الأسود .
""اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك اللهم امين اللهم استر على بنات المسلمين اللهم امين ""
دخل النت الى منزلنا وكنت اقضي معظم وقتي في التصفح عبر الانترنت فسمعت بشيء اسمه الشات "دردشة" في البداية كنت خائفة من دخول هكذا اماكن لانه حرام اولاّ وثانياّ كيف اخون ثقة اهلي بي وثالثاّ انا من النوع الخجول كيف اتحدث مع الناس سواء بنات ام شباب .
دخلت متجاهلة ديني واهلي وحيائي , في البداية دخلت باسم شاب ولم اتحدث الى احد ومع الايام اصبحت اكثر جرأة فدخلت باسم بنت وبدأت اتعرف على الناس وكانت معظم اجاباتي بسيطة وكنت اكذب بشأن مسكني وهويتي , مرت الايام هكذا وكلما كان احدهم يطلب مني الاميل اقول لا..
لم اكن اعطيه لمجرد احد في يوم فضحت شاب على العام لانه خدع فتاة عرفتها فوضعني برأسه.
في البداية قلت أغير اسمي وأنسى الموضوع ولكن لم افعل ذلك مرت الايام كان هذا الشاب يدخل بأسماء كثيرة لأني كنت اجد غرابة احياناّ في هوية المتحدث الي وحاول كثيرا ان يصل الي ولم يستطع فدخل باسم بنت واخذت او اخذ يخبرني بتانها مسكينة وان اهلها "منكدين" عليها وترغب بالتحدث مع فتاة مثلها , وانا من غبائي وعاطفتي التي غلبتني اعطيتها اميلي وتحدثت معها او معه وكنت كما انا ادخل الشات واتحدث الى الناس وفي مرة حدثت مشكلة بسيطة بيني وبين شاب قد تعرفت عليه من خلال الشات اعتبرته كاخي وكنت قد اعطيته اميلي من قبل , وبسبب المشكلة بيننا عملت عليه حظر "بلوك"وكنت قد اخبرت تلك الفتاة او الشاب بما حدث وفي اليوم الاخر دخل ذلك الاخ واخذنا نتحدث عام ونسيت المشكلة .
فدخلت تللك الفتاة او الشاب اليه باسم مستعار واخبره باني قد عملت عليه حظر "بلوك" وانه يعرف كل شيء فتحدث الي ذلك الاخ واول ما قال لي انتي "وحدة حيوانة" اقسم بالله هكذا قالها عندما سمعت ذلك منه شعرت بان خنجرا يغرس في صدري حتى اني لم اعرف كيف ارد عليه لم استطع الدفاع عن نفسي .. قلت له اعتبرني اختك قال اختي اشرف من الشرف .
شعرت بتلك اللحظة بحقارة ما فعلت وهي دخول الشات فأقسمت بأني لن ادخل شاتاّ في حياتي ولن افعل.
رسالتي الى الفتيات خاصة والله اني عندما دخلت هذا الشات كنت اسمع كلام ما سمعته في حياتي كلام اقل ما يقال عنه انه حقير وبذيء . الشات وهم كبير ارجو الا تغرقن فيه اكرر لا تغرقن فيه .
وشكراّ لهذا الشاب لأنه برغم كلماته القاسية الا انه امسكني واخرجني من هذا الطريق الأسود .
""اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك اللهم امين اللهم استر على بنات المسلمين اللهم امين ""