مجروح منك
07-31-2007, 05:33 PM
فــن الـحـوار فـي قـســـم الـحـــوار
أيــهـا الفـضـلاء
مــرحـبا وســـهــلا بــكــم
حـــول طـاولــتي المــسـتــديــره
قــبـل ان نـنـطـلـق بالحديث عـن
فن الـحوار في قــسم الحــوار
تحيرت فيما أهديكم! ..
فلم أجد أفضل من الكلمة الطيبة
تشــنف الآذان ،
وتـزيـد الإيـمـان ،
وتدل على الهدى ،
وتجنب الردى ،
ويبقى أثرها في الحياة ، وبعد الممات
و ما من كاتـــبٍ إلا سـيـفـــنى
،،،،،،،،،،،،،،،، و يُـبـقي الدهر ما كتبت يداهُ
فـ لا تكتب بـ كفـّـك غير شيءٍ
،،،،،،،،،،،،،،،،،، يسرّك في القيامة أن تـراهُ
لمـــــاذا الحــــــوار اذا ....؟؟؟
"في رأيي إننا في تحاورنا مع بعضنا إنما نطبّق أمراً إلهياًّ عمل به جميع الأنبياء. كيف لا وقد كان الحوار بدايةً بين الله وملائكته".
لـذلـك كـان الـحـوار لـه اهمــية للفــرد:-
من الـنـاحـيـة النـفـسـيـة
من الـنـاحـيـة الاجـتماعية
من الـنـاحـيـة الـمعـرفـية
من الـناحـيـة المسـتقـبلـية
من ناحية التطوير اللغوي
!؟..لـذلــك مـاهــو اهمــية الحــوار لديــــــــــك ..!؟
اصــبح الحــوار من الممارسـات اليوميـه
في العمــل
في الجامعات
في المدرســـه
في المنزل
ولكــن هل فــعلا تعلــــــــمنا فنــون الحــوار ..؟؟!!!
ماذا نعـــــني بالحـــــوار ..؟؟؟
الســـــت هي كلمات ..؟؟؟
اليــســـت هي جمـــل..؟؟
اليســت هي احتدام العقول والثقافات ...؟؟؟؟
اذا تكمـن الفائـــده بالحــوار
اتريـــد أيــصـــال فكــرك
بالحـــوار العقــلانــي
بالعنــف
بالحـــكمه
بالليـــن
بالمستوى المعرفي العالي
فصنف نفــســـك بأي واحـــده منهـــن ...؟؟!!
ألا تلاحظـــــــون اننا الكائنات الوحيده على وجهه الارض التى تتحــــــــــاور ...!!
لماذا هذه الميزه اذا ؟؟؟؟
الحـــــــــــــــــــــوار
هو / هــي كلمـــــــــــــة طيبــــــــــه
قال تعالى (( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون))
وقال سبحانه : (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه))
قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة))
((ما اجمل أن يبكي الإنسان والبسمة على شفتيه وان يضحك والدمعة في عينيه وان كنت قد بنيت قصورا في الهواء فلا تحاول هدمها بل أبدا في وضع الأساس واللبنة بكلمة طيبه))
الــيــكــم هــذه القــصــة الجمــيـــلة
ذكر الباقلاني، والسكوني، والشاطبي، وغيرهم، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعث ابن عباس رضي الله عنهما إلى الخوارج المسمين بالحرورية، فذهب إليهم ابن عباس رضي الله عنه، وعليه حلة جميلة، فلما أقبل، قالوا له: يا ابن عباس، ما الذي جاء بك؟ وما هذه الثياب التي عليك؟
- فقال: أما الثياب التي عليَّ، فما تنقمون مني؟ فوالله، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعليه حلة ليس أحد أحسن منه، ثم تلا عليهم قوله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَات منَ الرِّزْق قُلْ هِيَ للَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالصَةً يَوْمَ الْقيَامَةِ) [الأعراف:32].
- قالوا: ما الذي جاء بك يا ابن عباس؟
- قال: جئتكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس فيكم أنتم يا معشر الخوارج واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وجئتكم من عند ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني: علي بن أبي طالب-، وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله، جئت لأبلغكم عنهم، وأبلغهم عنكم، فأنا رسول -أي وسيط- بينكم وبينهم.
- قال بعضهم: لا تحاوروا ابن عباس، لا تخاصموه، فإن الله تعالى يقول عن قريش: (بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) [الزخرف:58]، فلما خافوا من الهزيمة قالوا: اتركوا هذا، هذا جدل إنسان خَصِم! وقال بعضهم: بل نكلمه، ولننظر ماذا يقول؟
- قال ابن عباس رضي الله عنه: فكلمني منهم اثنان أو ثلاثة، فقال لهم: ماذا تنقمون على علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟
- قالوا: ننقم عليه ثلاثة أمور.
- قال: هاتوا.
- قالوا: الأول: أن علي بن أبي طالب حكَّم الرجال في كتاب الله، يعني: بعث حكمًا منه، وحكمًا من معاوية رضي الله عنه، وقصة التحكيم معروفة(3)، والله تعالى يقول: (إِنِ الْحُكْمُ إلا لِلَّهِ) [الأنعام:57].
- قال: هذه واحدة فما الثانية؟
- قالوا: الثانية: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل ولم يسْبِ، -أي قاتلهم وما سبى نساءهم-، فلئن كانوا مسلمين فقتاله حرام، ولئن كانوا كفارًا فلماذا لم يسبهم؟
- قال: وهذه أخرى، فما الثالثة؟
- قالوا: الثالثة: أنه نزع نفسه من إمرة المؤمنين لمـَّا كتب الكتاب، فلم يكتب أمير المؤمنين؛ بل قال: علي بن أبي طالب. - قال: أوقد فرغتم؟
- قالوا: نعم.
- قال: أما الأولى: فقولكم: حكَّم الرجال في كتاب الله تعالى، فإن الله تعالى يقول في محكم التنـزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ) [المائدة:95]، فذكر الله تعالى حكم ذَوَيْ عدل فيما قتله الإنسان من الصيد، سألتكم الله تعالى! التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم أعظم، أم التحكيم فيما قتله الإنسان من الصيد؟
- قالوا: لا؛ بل التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم أعظم.
- قال: فإن الله تعالى يقول في كتابه: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا) [النساء:35]، ناشدتكم الله تعالى! التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم أهم، أو التحكيم في بُضع امرأة؟
- قالوا: لا، التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم.
- قال: انتهت الأولى؟
- قالوا: نعم، فالثانية؟
- قال: أما الثانية، فقولكم: قاتل ولم يسْبِ، هل تسْبون أمكم عائشة رضي الله عنها -لأنها كانت في الطرف الآخر-، وتستحلون منها ما يستحل الرجال من النساء، إن قلتم ذلك كفرتم، وإن قلتم ليست بأمِّنا كفرتم -أيضًا-؛ لأنها أم المؤمنين، فاستحيوا من ذلك وخجلوا.
- قالوا: فالثالثة؟
- قال: أما قولكم: خلع نفسه من إمارة المؤمنين، وإذا لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما عقد كتاب الصلح مع أبي سفيان وسهيل بن عمرو في صلح الحديبية، قال: "اكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله" قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك، اكتب اسمك واسم أبيك، فمحا النبي صلى الله عليه وسلم الكتابة، وقال: "اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله (4).
فرجع منهم عن مذهب الخوارج ألفان، وبقيت بقيتهم، فقاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه(5).
فانظر كيف أثَّر الحوار الهادئ القوي العميق في مثل هذه الرؤوس اليابسة الناشفة، حتى رجع منهم ألفان إلى مذهب أهل السنة والجماعة في مجلس واحد لم يستغرق ربع ساعة.
المصدر
اســــــــئلـــــــــتي
1:- هل ترى جانب اللين في الحديث امر مهم في حواراتنا في قسم الحوار
2:- هل لابد ان يكون الغرض من الحوار كما يقول البعض دعوة الى الله ...
3:- اذا كنت من الكتاب المحاورين والذين يطرحون المواضيع
ما هو هدفك ؟؟؟؟
ماهي سياستك ؟؟؟
ما هي وسائلك ؟؟
4:- أي اسئله عن القسم الاول من الدوره..؟؟؟
****
الى اللقاء في الحــــــــــلقة الثانــــــــــيه
فمرحبا والله
من صميم آلــــــــتي الصامـــــــته التى بداخلـــــــي
أيــهـا الفـضـلاء
مــرحـبا وســـهــلا بــكــم
حـــول طـاولــتي المــسـتــديــره
قــبـل ان نـنـطـلـق بالحديث عـن
فن الـحوار في قــسم الحــوار
تحيرت فيما أهديكم! ..
فلم أجد أفضل من الكلمة الطيبة
تشــنف الآذان ،
وتـزيـد الإيـمـان ،
وتدل على الهدى ،
وتجنب الردى ،
ويبقى أثرها في الحياة ، وبعد الممات
و ما من كاتـــبٍ إلا سـيـفـــنى
،،،،،،،،،،،،،،،، و يُـبـقي الدهر ما كتبت يداهُ
فـ لا تكتب بـ كفـّـك غير شيءٍ
،،،،،،،،،،،،،،،،،، يسرّك في القيامة أن تـراهُ
لمـــــاذا الحــــــوار اذا ....؟؟؟
"في رأيي إننا في تحاورنا مع بعضنا إنما نطبّق أمراً إلهياًّ عمل به جميع الأنبياء. كيف لا وقد كان الحوار بدايةً بين الله وملائكته".
لـذلـك كـان الـحـوار لـه اهمــية للفــرد:-
من الـنـاحـيـة النـفـسـيـة
من الـنـاحـيـة الاجـتماعية
من الـنـاحـيـة الـمعـرفـية
من الـناحـيـة المسـتقـبلـية
من ناحية التطوير اللغوي
!؟..لـذلــك مـاهــو اهمــية الحــوار لديــــــــــك ..!؟
اصــبح الحــوار من الممارسـات اليوميـه
في العمــل
في الجامعات
في المدرســـه
في المنزل
ولكــن هل فــعلا تعلــــــــمنا فنــون الحــوار ..؟؟!!!
ماذا نعـــــني بالحـــــوار ..؟؟؟
الســـــت هي كلمات ..؟؟؟
اليــســـت هي جمـــل..؟؟
اليســت هي احتدام العقول والثقافات ...؟؟؟؟
اذا تكمـن الفائـــده بالحــوار
اتريـــد أيــصـــال فكــرك
بالحـــوار العقــلانــي
بالعنــف
بالحـــكمه
بالليـــن
بالمستوى المعرفي العالي
فصنف نفــســـك بأي واحـــده منهـــن ...؟؟!!
ألا تلاحظـــــــون اننا الكائنات الوحيده على وجهه الارض التى تتحــــــــــاور ...!!
لماذا هذه الميزه اذا ؟؟؟؟
الحـــــــــــــــــــــوار
هو / هــي كلمـــــــــــــة طيبــــــــــه
قال تعالى (( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون))
وقال سبحانه : (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه))
قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة))
((ما اجمل أن يبكي الإنسان والبسمة على شفتيه وان يضحك والدمعة في عينيه وان كنت قد بنيت قصورا في الهواء فلا تحاول هدمها بل أبدا في وضع الأساس واللبنة بكلمة طيبه))
الــيــكــم هــذه القــصــة الجمــيـــلة
ذكر الباقلاني، والسكوني، والشاطبي، وغيرهم، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعث ابن عباس رضي الله عنهما إلى الخوارج المسمين بالحرورية، فذهب إليهم ابن عباس رضي الله عنه، وعليه حلة جميلة، فلما أقبل، قالوا له: يا ابن عباس، ما الذي جاء بك؟ وما هذه الثياب التي عليك؟
- فقال: أما الثياب التي عليَّ، فما تنقمون مني؟ فوالله، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعليه حلة ليس أحد أحسن منه، ثم تلا عليهم قوله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَات منَ الرِّزْق قُلْ هِيَ للَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالصَةً يَوْمَ الْقيَامَةِ) [الأعراف:32].
- قالوا: ما الذي جاء بك يا ابن عباس؟
- قال: جئتكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس فيكم أنتم يا معشر الخوارج واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وجئتكم من عند ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني: علي بن أبي طالب-، وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله، جئت لأبلغكم عنهم، وأبلغهم عنكم، فأنا رسول -أي وسيط- بينكم وبينهم.
- قال بعضهم: لا تحاوروا ابن عباس، لا تخاصموه، فإن الله تعالى يقول عن قريش: (بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) [الزخرف:58]، فلما خافوا من الهزيمة قالوا: اتركوا هذا، هذا جدل إنسان خَصِم! وقال بعضهم: بل نكلمه، ولننظر ماذا يقول؟
- قال ابن عباس رضي الله عنه: فكلمني منهم اثنان أو ثلاثة، فقال لهم: ماذا تنقمون على علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟
- قالوا: ننقم عليه ثلاثة أمور.
- قال: هاتوا.
- قالوا: الأول: أن علي بن أبي طالب حكَّم الرجال في كتاب الله، يعني: بعث حكمًا منه، وحكمًا من معاوية رضي الله عنه، وقصة التحكيم معروفة(3)، والله تعالى يقول: (إِنِ الْحُكْمُ إلا لِلَّهِ) [الأنعام:57].
- قال: هذه واحدة فما الثانية؟
- قالوا: الثانية: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل ولم يسْبِ، -أي قاتلهم وما سبى نساءهم-، فلئن كانوا مسلمين فقتاله حرام، ولئن كانوا كفارًا فلماذا لم يسبهم؟
- قال: وهذه أخرى، فما الثالثة؟
- قالوا: الثالثة: أنه نزع نفسه من إمرة المؤمنين لمـَّا كتب الكتاب، فلم يكتب أمير المؤمنين؛ بل قال: علي بن أبي طالب. - قال: أوقد فرغتم؟
- قالوا: نعم.
- قال: أما الأولى: فقولكم: حكَّم الرجال في كتاب الله تعالى، فإن الله تعالى يقول في محكم التنـزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ) [المائدة:95]، فذكر الله تعالى حكم ذَوَيْ عدل فيما قتله الإنسان من الصيد، سألتكم الله تعالى! التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم أعظم، أم التحكيم فيما قتله الإنسان من الصيد؟
- قالوا: لا؛ بل التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم أعظم.
- قال: فإن الله تعالى يقول في كتابه: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا) [النساء:35]، ناشدتكم الله تعالى! التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم أهم، أو التحكيم في بُضع امرأة؟
- قالوا: لا، التحكيم في دماء المسلمين وأموالهم.
- قال: انتهت الأولى؟
- قالوا: نعم، فالثانية؟
- قال: أما الثانية، فقولكم: قاتل ولم يسْبِ، هل تسْبون أمكم عائشة رضي الله عنها -لأنها كانت في الطرف الآخر-، وتستحلون منها ما يستحل الرجال من النساء، إن قلتم ذلك كفرتم، وإن قلتم ليست بأمِّنا كفرتم -أيضًا-؛ لأنها أم المؤمنين، فاستحيوا من ذلك وخجلوا.
- قالوا: فالثالثة؟
- قال: أما قولكم: خلع نفسه من إمارة المؤمنين، وإذا لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما عقد كتاب الصلح مع أبي سفيان وسهيل بن عمرو في صلح الحديبية، قال: "اكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله" قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك، اكتب اسمك واسم أبيك، فمحا النبي صلى الله عليه وسلم الكتابة، وقال: "اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله (4).
فرجع منهم عن مذهب الخوارج ألفان، وبقيت بقيتهم، فقاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه(5).
فانظر كيف أثَّر الحوار الهادئ القوي العميق في مثل هذه الرؤوس اليابسة الناشفة، حتى رجع منهم ألفان إلى مذهب أهل السنة والجماعة في مجلس واحد لم يستغرق ربع ساعة.
المصدر
اســــــــئلـــــــــتي
1:- هل ترى جانب اللين في الحديث امر مهم في حواراتنا في قسم الحوار
2:- هل لابد ان يكون الغرض من الحوار كما يقول البعض دعوة الى الله ...
3:- اذا كنت من الكتاب المحاورين والذين يطرحون المواضيع
ما هو هدفك ؟؟؟؟
ماهي سياستك ؟؟؟
ما هي وسائلك ؟؟
4:- أي اسئله عن القسم الاول من الدوره..؟؟؟
****
الى اللقاء في الحــــــــــلقة الثانــــــــــيه
فمرحبا والله
من صميم آلــــــــتي الصامـــــــته التى بداخلـــــــي