أبو نضارة
07-25-2007, 12:23 PM
فلسطين الآن / اعتدى عناصر من ميليشيات الرئيس محمود عباس بالضرب المبرح على عائلة الأسير القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي في مدينة رام الله بجوار مقر محمود عباس.
وأفاد مراسلنا أن مجموعة من مرتزقة أمن الرئاسة أوقفت سيارة الطالبة الجامعية ربى أثناء عودتها من بيرزيت عند الإشارة الضوئية الملاصقة للمقاطعة وادعى أفراد الدورية أنهم يشتبهون في السيارة.
وأوضح مراسلنا أن ربى البرغوثي عرضت عليهم أوراقها وبطاقة هويتها وعرفت عن نفسها، إلا أنهم أخذوا يعبثون بالسيارة ويفتشونها ويستمعون إلى أشرطة الموسيقى ويسخرون منها، فاتصلت بوالدتها فدوى التي طلبت الحديث مع الضابط والذي رفض ذلك وطلب من ربى مرافقتهم الى المقاطعة فرفضت الى حين حضور أهلها.
وأشار إلى أنه وأثناء ذلك الحدث حضر عمها وشقيقها القسام وابن عمها، وعرض القسام على أفراد الدورية البقاء والسماح لشقيقته بالعودة الى البيت، لكنهم رفضوا بشدة واعتدى الضابط عليه بالضرب فيما صوب آخرون أسلحتهم على رأسي عمه وابن عمه وحضرت تعزيزات من المقاطعة قوامها ست دوريات أحاطت بالمكان وانهال العشرات من أفرادها بالضرب على القسام وعلى المارة الذين كانوا يحاولون التدخل.
وبين مراسلنا أنه وفور ذلك تجمع شبان حول البرغوثي مطالبين السلطة باتخاذ اللازم والتحقيق الفوري قبل فقدان السيطرة على الأمور لمنع أخذ القانون باليد بعد ظهور شبهات حول أن الحادث مدبر.
وشهدت المدينة توتراً في أعقاب الحادث الذي قام به ميليشيات عباس خاصة من قبل عائلة البرغوثي، وبعد ذلك زار رفيق الحسيني منزل عائلة الأسير البرغوثي وذلك "لتهدئة الخواطر"، وتبعه اشرف العجرمي وزير الأسرى في حكومة دايتون اللاشرعية في محاولة لتهدئة الأمور.
وأفاد مراسلنا أن مجموعة من مرتزقة أمن الرئاسة أوقفت سيارة الطالبة الجامعية ربى أثناء عودتها من بيرزيت عند الإشارة الضوئية الملاصقة للمقاطعة وادعى أفراد الدورية أنهم يشتبهون في السيارة.
وأوضح مراسلنا أن ربى البرغوثي عرضت عليهم أوراقها وبطاقة هويتها وعرفت عن نفسها، إلا أنهم أخذوا يعبثون بالسيارة ويفتشونها ويستمعون إلى أشرطة الموسيقى ويسخرون منها، فاتصلت بوالدتها فدوى التي طلبت الحديث مع الضابط والذي رفض ذلك وطلب من ربى مرافقتهم الى المقاطعة فرفضت الى حين حضور أهلها.
وأشار إلى أنه وأثناء ذلك الحدث حضر عمها وشقيقها القسام وابن عمها، وعرض القسام على أفراد الدورية البقاء والسماح لشقيقته بالعودة الى البيت، لكنهم رفضوا بشدة واعتدى الضابط عليه بالضرب فيما صوب آخرون أسلحتهم على رأسي عمه وابن عمه وحضرت تعزيزات من المقاطعة قوامها ست دوريات أحاطت بالمكان وانهال العشرات من أفرادها بالضرب على القسام وعلى المارة الذين كانوا يحاولون التدخل.
وبين مراسلنا أنه وفور ذلك تجمع شبان حول البرغوثي مطالبين السلطة باتخاذ اللازم والتحقيق الفوري قبل فقدان السيطرة على الأمور لمنع أخذ القانون باليد بعد ظهور شبهات حول أن الحادث مدبر.
وشهدت المدينة توتراً في أعقاب الحادث الذي قام به ميليشيات عباس خاصة من قبل عائلة البرغوثي، وبعد ذلك زار رفيق الحسيني منزل عائلة الأسير البرغوثي وذلك "لتهدئة الخواطر"، وتبعه اشرف العجرمي وزير الأسرى في حكومة دايتون اللاشرعية في محاولة لتهدئة الأمور.