حسبي الله ونعم الوكيل
07-25-2007, 07:03 AM
اليوم ارغب في الحديث عن اطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني
وعلى ما اعتقد ان الاغلب يعلم بقصتهم
فبعد ثماني سنوات من المحاكمة العادلة التي كان يتحدث عنها الليبيون ونزاهة القضاء الليبي وعدم التدخل السيايس في احكام هذا القضاء وبعد اسبوع واحد فقط من اصدار حكم الاعدام بحقهم
نراهم في بلادهم ووسط اهلهم
ةيالها من لحظات سعيدة بالنسبة لهؤلاء ويالها من لحظات قاتمة بالنسبة لاهالى الاطفال الذين تسممت دماؤهم بهذا الفيروس اللعين
ويالها من لحظات لعينة بالنسبة لكل عربي فهي اللحظة التي تعيد للاذهان الضعف العربي والهوان والخذلان والتردد والخوف من كل ما هو غربي
فتارة يخرج علينا وزير خارجية ليبيا ليبشنا بان ليبيا قبضت المال الكثير من هذه الصفقة (وهل ليبيا بحاجة الى الاموال وتجديد المستشفيات وعلاج ابنائها باحدث الطرق الممكنة دوليا)
وتارة اخرى يقول بان التطبيع السياسي مع الاتحاد الاوروبي هو اساس الصفقة ( وهل الاتحاد الاوربي هو السبب في القطيعة بينه وبين ليبيا ام النظام نفسه)
وبعد ذلك نرى ان من دفع الدية هو قطر على حد قول الرئيس الفرنسي -ولو انه لم يقلها صريحة -
المهم في الموضوع
هناك صورتان:
الاولى :
لو كان الفاعل عربيا ويعمل في دولة غربية لما كفاه مال الارض وقطع جميع المعاهدات والعلاقات السياسية
لان يخفف حكمه يوما واحد بحجة نزاهة وحيادية القضاء في تلك الدول
الثانية:
لو كان الفاعل عربيا وفي نفس الدولة اي ليبا لتم اعداد المشنقة له بعد ثمانية ايام ووسط العاصمة الليبية وبحضور جميع الليبين واعدامه على الاشهاد والتنكيل بجثته بل وقطع العلاقات مع تلك الدولة العربية
الهذا الحد وصلت بنا الامور ونحن اهل النخوة والشجاعة والانفة
اهذا الحد وصل الذل بنا
والله المستعان
وعلى ما اعتقد ان الاغلب يعلم بقصتهم
فبعد ثماني سنوات من المحاكمة العادلة التي كان يتحدث عنها الليبيون ونزاهة القضاء الليبي وعدم التدخل السيايس في احكام هذا القضاء وبعد اسبوع واحد فقط من اصدار حكم الاعدام بحقهم
نراهم في بلادهم ووسط اهلهم
ةيالها من لحظات سعيدة بالنسبة لهؤلاء ويالها من لحظات قاتمة بالنسبة لاهالى الاطفال الذين تسممت دماؤهم بهذا الفيروس اللعين
ويالها من لحظات لعينة بالنسبة لكل عربي فهي اللحظة التي تعيد للاذهان الضعف العربي والهوان والخذلان والتردد والخوف من كل ما هو غربي
فتارة يخرج علينا وزير خارجية ليبيا ليبشنا بان ليبيا قبضت المال الكثير من هذه الصفقة (وهل ليبيا بحاجة الى الاموال وتجديد المستشفيات وعلاج ابنائها باحدث الطرق الممكنة دوليا)
وتارة اخرى يقول بان التطبيع السياسي مع الاتحاد الاوروبي هو اساس الصفقة ( وهل الاتحاد الاوربي هو السبب في القطيعة بينه وبين ليبيا ام النظام نفسه)
وبعد ذلك نرى ان من دفع الدية هو قطر على حد قول الرئيس الفرنسي -ولو انه لم يقلها صريحة -
المهم في الموضوع
هناك صورتان:
الاولى :
لو كان الفاعل عربيا ويعمل في دولة غربية لما كفاه مال الارض وقطع جميع المعاهدات والعلاقات السياسية
لان يخفف حكمه يوما واحد بحجة نزاهة وحيادية القضاء في تلك الدول
الثانية:
لو كان الفاعل عربيا وفي نفس الدولة اي ليبا لتم اعداد المشنقة له بعد ثمانية ايام ووسط العاصمة الليبية وبحضور جميع الليبين واعدامه على الاشهاد والتنكيل بجثته بل وقطع العلاقات مع تلك الدولة العربية
الهذا الحد وصلت بنا الامور ونحن اهل النخوة والشجاعة والانفة
اهذا الحد وصل الذل بنا
والله المستعان