الفكر المبدع
07-24-2007, 05:38 AM
شكرا عباس ... أقيمت الدولة
بقلم / محمود الخطيب - فلسطين أولا
يقول الكثير من الناس ويرددون تلك المقولة الشعبية الشهيرة ، والتي لم ار لها داع في حياتي حتى جاء يومنا الموعود ... بذلك المشهد السخيف .. ونفس الوجوه والاشكال العارية ذائعة السيط بعهرها ووقاحتها ... قالو كثيرا .. إم لم تستح فافعل ما شئت...
منذ استيلاء حركة حماس على مقالد الامر في غزة .. بعد احداث دامية جرت العار لكل شعبنا .. يتحول شعب مجاهد إلى عبد للدرهم والدينار والمنصب ... منذ تلك اللحظة .. تسارعت الاحداث بشكل لم يعره الكثيرون الاهتمام اللازم ... لن اتناول موضوع الانقلاب .. فتلك قصة اخرى .. ولكن ... يبدو ان مخطط وبروفيسور اوسلو بما اعطته من شرف ووسام حسن السمعة حتى بلغت شهرته الافاق .. محمود عباس ... لا يجد مانعا عن التنازل والذل الكثر مما قدمه في اوسلو " بدون تكليف من شعب يتحدث باسمه "
كانت نكبتنا الشكلية عام 48 .. حين اقيمت اسرائيل .. وجاءت النكبة الحقة بالاعتراف العلني والصريح بهذا الكيان... والباسه لباس الوقار والشرعية .. باتفاقات ساقطة جرت على شعبنا الويلات .. اتفاقات كاوسلو وما تبعها لا تأتي بالطبع إلا بعد قضاء الليالي الحمراء مع زعماء اسرائيل .. هنالك في تل ابيب ... ويبدو ان الاخير لا يجد ضيرا في تمرير اوسلو اثنان وإن اختلفت التسميات .. فمضمون التسليم والركوع واحد .. لا يتغير ... ولربما هو الثابت الوحيد في عقلية عباس وزمرته ...
كلمات صريحة لا تدع مجال للشك ولا الارتياب .. قبول عباس بدولة فلسطينية ضمن حدود 67 ... انها لاعتراف علني وصريح ومن عباس نفسه هذه المرة بفشل مشروعه المسبق .. فيما عرف بدولة غزة - الضفة ... كلمات لا تعني سوى كارثة اخرى اذا ما اقترنت بتصريح بوش بالدعوة لمؤتمر يتم فيه حل القضية الفلسطينية نهائيا ... ولا اعتقد ان بوش هذه المرة تحديدا .. يردد نفس الديباجة ونفس الاسطوانة المشروخة ... والتي استمعنا لها مطولا من ساسات البيت الابيض .. بل هي الفرصة السانحة والتاريخية ولربما الاخيرة لانقاذ المشروع الصهيوني برمته .. واقامت جمهورية لا يصح تسميتها سوى جمهورية العبيد .. بمنأى عن ما قاتل وضحى لاجله الفلسطينيون من كل شيء مقدس ... ابتداء بالقدس وانتهاء باللاجئين .. بل ولربما بدون غزة الاخرى ... فحل عسكري تقوده قوات عباس هو امر لا يتعدى شطحات الخيال .. والحل السلمي الديبلوماسي اسقطه عباس مسبقا فهو لن يقبل حوار مع قتلة !! ولكن لا يجد ضيرا من اجتماع مع نازيين وفاشيين من مجرمي الحرب في تل ابيب والبيت الابيض .. وحل القوات الدولية لا يمكن القبول به بلا توافق وطني .. وهو امر مرفوض وطنيا .. ولربما يجب على عباس النظر في تجربة كمبوديا .. والتعلم من بعض ما تعلمته الشعوب الحرة ...
موتمر بوش .. لن يبحث في القدس ولا اللاجئين .. سينصب نحو تحقيق المصلحة الاكبر لاسرائيل ... وعقاب حركة حماس وما يقارب من مليوني لاجئ في غزة ليس لشيء سوى ان الوقائع تغيرت وحماس باتت الحاكم الاوحد .. وسينصب جل الجهد في فرض مزيد من التضييق على غزة واهلها والدفع باتجاه انفجار داخلي جديد ... وتقاتل ومذابح اخرى جديدة ... واقصاء غزة من اسطورة الدولة الفلسطينية المستقلة .. صاحبة السيادة الاسطورية ليس على شيء .. سوى رؤوس وخيالات منظريها ... ومقر مقاطعة برمزية ضريح المغدور الراحل ياسر عرفات والذي يدنس قداسة حضوره .. وجود جماعة السكارى من اصحاب البطولات والخوارق في التنازلات .. واصحاب الجهاد الاكبر في الركوع والقيام في محراب امريكا وإسرائيل ...
بقلم / محمود الخطيب - فلسطين أولا
يقول الكثير من الناس ويرددون تلك المقولة الشعبية الشهيرة ، والتي لم ار لها داع في حياتي حتى جاء يومنا الموعود ... بذلك المشهد السخيف .. ونفس الوجوه والاشكال العارية ذائعة السيط بعهرها ووقاحتها ... قالو كثيرا .. إم لم تستح فافعل ما شئت...
منذ استيلاء حركة حماس على مقالد الامر في غزة .. بعد احداث دامية جرت العار لكل شعبنا .. يتحول شعب مجاهد إلى عبد للدرهم والدينار والمنصب ... منذ تلك اللحظة .. تسارعت الاحداث بشكل لم يعره الكثيرون الاهتمام اللازم ... لن اتناول موضوع الانقلاب .. فتلك قصة اخرى .. ولكن ... يبدو ان مخطط وبروفيسور اوسلو بما اعطته من شرف ووسام حسن السمعة حتى بلغت شهرته الافاق .. محمود عباس ... لا يجد مانعا عن التنازل والذل الكثر مما قدمه في اوسلو " بدون تكليف من شعب يتحدث باسمه "
كانت نكبتنا الشكلية عام 48 .. حين اقيمت اسرائيل .. وجاءت النكبة الحقة بالاعتراف العلني والصريح بهذا الكيان... والباسه لباس الوقار والشرعية .. باتفاقات ساقطة جرت على شعبنا الويلات .. اتفاقات كاوسلو وما تبعها لا تأتي بالطبع إلا بعد قضاء الليالي الحمراء مع زعماء اسرائيل .. هنالك في تل ابيب ... ويبدو ان الاخير لا يجد ضيرا في تمرير اوسلو اثنان وإن اختلفت التسميات .. فمضمون التسليم والركوع واحد .. لا يتغير ... ولربما هو الثابت الوحيد في عقلية عباس وزمرته ...
كلمات صريحة لا تدع مجال للشك ولا الارتياب .. قبول عباس بدولة فلسطينية ضمن حدود 67 ... انها لاعتراف علني وصريح ومن عباس نفسه هذه المرة بفشل مشروعه المسبق .. فيما عرف بدولة غزة - الضفة ... كلمات لا تعني سوى كارثة اخرى اذا ما اقترنت بتصريح بوش بالدعوة لمؤتمر يتم فيه حل القضية الفلسطينية نهائيا ... ولا اعتقد ان بوش هذه المرة تحديدا .. يردد نفس الديباجة ونفس الاسطوانة المشروخة ... والتي استمعنا لها مطولا من ساسات البيت الابيض .. بل هي الفرصة السانحة والتاريخية ولربما الاخيرة لانقاذ المشروع الصهيوني برمته .. واقامت جمهورية لا يصح تسميتها سوى جمهورية العبيد .. بمنأى عن ما قاتل وضحى لاجله الفلسطينيون من كل شيء مقدس ... ابتداء بالقدس وانتهاء باللاجئين .. بل ولربما بدون غزة الاخرى ... فحل عسكري تقوده قوات عباس هو امر لا يتعدى شطحات الخيال .. والحل السلمي الديبلوماسي اسقطه عباس مسبقا فهو لن يقبل حوار مع قتلة !! ولكن لا يجد ضيرا من اجتماع مع نازيين وفاشيين من مجرمي الحرب في تل ابيب والبيت الابيض .. وحل القوات الدولية لا يمكن القبول به بلا توافق وطني .. وهو امر مرفوض وطنيا .. ولربما يجب على عباس النظر في تجربة كمبوديا .. والتعلم من بعض ما تعلمته الشعوب الحرة ...
موتمر بوش .. لن يبحث في القدس ولا اللاجئين .. سينصب نحو تحقيق المصلحة الاكبر لاسرائيل ... وعقاب حركة حماس وما يقارب من مليوني لاجئ في غزة ليس لشيء سوى ان الوقائع تغيرت وحماس باتت الحاكم الاوحد .. وسينصب جل الجهد في فرض مزيد من التضييق على غزة واهلها والدفع باتجاه انفجار داخلي جديد ... وتقاتل ومذابح اخرى جديدة ... واقصاء غزة من اسطورة الدولة الفلسطينية المستقلة .. صاحبة السيادة الاسطورية ليس على شيء .. سوى رؤوس وخيالات منظريها ... ومقر مقاطعة برمزية ضريح المغدور الراحل ياسر عرفات والذي يدنس قداسة حضوره .. وجود جماعة السكارى من اصحاب البطولات والخوارق في التنازلات .. واصحاب الجهاد الاكبر في الركوع والقيام في محراب امريكا وإسرائيل ...