أبو نضارة
07-17-2007, 01:14 PM
المركز الفلسطيني للإعلام / ذكر مصدر أمني فلسطيني مسؤول، اليوم الاثنين (16/7)، أن شحنة كبيرة من السلاح والعتاد العسكري دخلت يوم أمس الأحد من معبر الكرامة، الفاصل بين الأردن والضفة الغربية، لأجهزة الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم عن المصدر الأمني الفلسطيني قوله إن الكيان الصهيوني صادق على إرسال هذه الأسلحة إلى قوات حرس رئيس السلطة في الضفة، وذلك في إطار تقوية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وبحسب المصدر الأمني الفلسطيني؛ فإن "الاتفاق لإدخال السلاح، ومصدره الأردن قد تحقق"، فيما أشارت مصادر عسكرية صهيونية إلى أن "القيادة السياسية (الصهيونية) غيرت مؤخراً سياستها في موضوع إدخال السلاح إلى السلطة الفلسطينية".
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر صهيونية أن رئيس الحكومة الصهيونية يدرس عدداً من المطالب الفلسطينية التي تقدم بها رئيس السلطة محمود عباس من بينها أن يسمح الكيان الصهيوني له بإدخال سيارات مصفحة إلى جانب بعض العتاد العسكري كالسترات الواقية من الرصاص والخيام العسكرية، كما ويطالب مجدداً بإدخال قوات بدر المتمركزة في الأردن إلى الضفة الغربية.
هذا وسيجتمع عباس وأولمرت اليوم الاثنين في مدينة القدس المحتلة وسيتم مناقشة الترتيبات الأمنية، لا سيما العمل ضد فصائل المقاومة في الضفة الغربية وسحب السلاح منها، لا سيما في الوقت الذي أصدر فيه عباس مرسوماً بحل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وسحب السلاح منها.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تزويد ميليشيات عباس بالأسلحة؛ فقد كانت مصادر مطلعة في حركة فتح قد أكدت قبل نحو عام أن شحنة أسلحة كبيرة دخلت يوم الخامس عشر من حزيران (يونيو) 2006 إلى مدينة رام الله وتم تخزينها في مقر المقاطعة، حيث يوجد مقر الرئاسة الفلسطينية.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم عن المصدر الأمني الفلسطيني قوله إن الكيان الصهيوني صادق على إرسال هذه الأسلحة إلى قوات حرس رئيس السلطة في الضفة، وذلك في إطار تقوية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وبحسب المصدر الأمني الفلسطيني؛ فإن "الاتفاق لإدخال السلاح، ومصدره الأردن قد تحقق"، فيما أشارت مصادر عسكرية صهيونية إلى أن "القيادة السياسية (الصهيونية) غيرت مؤخراً سياستها في موضوع إدخال السلاح إلى السلطة الفلسطينية".
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر صهيونية أن رئيس الحكومة الصهيونية يدرس عدداً من المطالب الفلسطينية التي تقدم بها رئيس السلطة محمود عباس من بينها أن يسمح الكيان الصهيوني له بإدخال سيارات مصفحة إلى جانب بعض العتاد العسكري كالسترات الواقية من الرصاص والخيام العسكرية، كما ويطالب مجدداً بإدخال قوات بدر المتمركزة في الأردن إلى الضفة الغربية.
هذا وسيجتمع عباس وأولمرت اليوم الاثنين في مدينة القدس المحتلة وسيتم مناقشة الترتيبات الأمنية، لا سيما العمل ضد فصائل المقاومة في الضفة الغربية وسحب السلاح منها، لا سيما في الوقت الذي أصدر فيه عباس مرسوماً بحل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وسحب السلاح منها.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تزويد ميليشيات عباس بالأسلحة؛ فقد كانت مصادر مطلعة في حركة فتح قد أكدت قبل نحو عام أن شحنة أسلحة كبيرة دخلت يوم الخامس عشر من حزيران (يونيو) 2006 إلى مدينة رام الله وتم تخزينها في مقر المقاطعة، حيث يوجد مقر الرئاسة الفلسطينية.