&نسيم الروح&
07-17-2007, 05:03 AM
اول شي مسا الخير او صباح الخير ماااااااااااااا بتفرء
انشاالله تكونوا بخير كلكم
اليوم ولاول مره بنزل موضوع هون المهم بلا طول سيره
رح احكي عن قريه من اجمل القرى الفلسطينيه وهي عين كارم قريتي طبعا:icon11:
يتضارب معنى الاسم بين العربية والعبرية، فهو بالعربية «عين الكريم» أما بالعبرية فيعني
«عين العنب» ولربما ي
يكون اسم علم. تقع القرية على مسافة 7 كم من القدس حوالي 10 دقايق بالسياره
وكان عدد سكانها قبل حرب ١٩٤٨ - ٣٠٠٠ نسمة جميعهم عرب ومن بينهم
٣٠٠ مسيحي. أما اليوم فجميع سكانها تقريبا يهود.
تقع عين كارم جغرافياً ضمن اقليم جوديا على قمة المرتفعات الغربية العالية المكسوة بأنواع كثيرة من الأشجار
الباسعة كأشجار السرو والصنوبر، كذلك بأشجار الفاكهة المتنوعة من اللوزيات والتفحيات وغيرها. سيما في ا
المناطق التي تتواجد فيها الأديرة والأبنية الخاصة الموغلة في القدم وهي مواقع اثريثة تحتوي على قبور قديمة
منقورة ومحفورة بالصخر على شكل فسيفساء جميلة.
هذه السلسلة من الجبال متصلة بداية بجبال نابلس امتداداً بجبال القدس وانتهاءً بجبال الخليل التي تتوازى معها
وتتساوى بالارتفاع باستثناء جبل الزيتون (الطور) حيث ترتفع (830) متراً عن سطح البحر، وترتفع هذه السلسلة
الى (914) متراً عن سطح البحر عند قمة كرميزان على الطريق الىعين كارم، على مشارف بيت جالا.
وفيها طبعا اكبر مشفى وهو على تله فيها وانبنى فيها لانه جوها صحي ونقي وهي هداسا ومين ما بعرفها
كذلك وبحكم هذا الموقع فقد اعتبرت عين كارم ضمن المنطقة الدولية التي
دار حولها الحديث بعيد احتلال العدو الصهيوني لها.....
عين رواس عين بعقيشة عين الحنية عين الشقاف وعين الخندق وعين الخارجة وأما العين الجميلة فهي ام الينابيع كلها.. خيراً وجمالاً وعطاءً وصفاء. ويقال ان هناك عيناً اسمها (عين زكريا) بالقرب من عين كارم الأصل!
المناخ: وثمة اشارة الى المناخ ازاء كل ما تقدم من نعم ومعطيات وتميز في الطبيعة والموقع فإن مناخ البلد ذو
سمات متميزة ايضاً، فشتاؤها ماطر دافىء حيث تجاوز معدل سقوط الأمطار في العام 500ملم أما صيفها فحار
وجاف نسبياً والرياح الغربية تهب عليها من البحر المتوسط التي تنفذ من خلال (منفذها) الى منطقة القدس من
(باب الواد) لتحمل معها شيئاً من الرطوبة لتقوم بتلطيف الجو ليكون جواً رائعاً ومريحاً وجميلاً...
أما الرياح الشرقية فتنحدر من بيت مزميل بعد ان تقوم شُرفات بيت مزميل بتصديعها!
التركيبة السكانية
على ذمة الرواة يقولون: ان التقاليد الموروثة المحلية وعلى السنة الأجداد المتواترة تقول ان اصل سكان عين كارم الحاليين ينتسبون الى خمسة اخوة كانوا قد قدموا - مع من قدموا - في صحبة شعيب ابي محمد ابي شعيب الاندلسي ابي مدين الغوث ابان الحروب الصليبية منذ ثمانمائية عام تقريباً.
قدموا لمواصلة الجهاد في سبيل الله والذود عن حمى الاراضي المقدسة ضد الصليبيين الغازيين...
وقد ذكر ان الاحتمال الكبير ان هؤلاء الاجداد واعني اصولنا الأولى نحن السكان الحاليون - كما اشرنا سابقاً انهم من احفاد الهلاليين او كما عرفوا (ببني حسن) نسبة الى السلطان حسن سيد بني هلال والذين جاؤا من الجزيرة العربية بادىء الأمر من الحجاز وتوجهوا الى المغرب العربي.. الى تونس الخضراء بحثاًعن الماء والكلاء والعشب وقيل ان بعضهم وصل الى تخوم الاندلس وكان هذا في القرن الثالث او الرابع الهجري - وكما ذكرنا انهم - أي ان احفادهم - عادو الى بلاد الشام فمنهم من وصل الى اواسط شرقي الاردن وأواسط فلسطين في منطقة القدس في القرى ووصل قسم منهم الى مرج ابن عامر وعكا والناصرة...
وهناك لمحة خاطفة وتراث في الاغاني الشعبية التي كانت ترددها نساء عين كارم قبل مائة عام تقول كلمات الاغنية:
عريسنا ليش قاعد وعابس واحنا الي ملكنا القيروان وقابس..
أما الأربعة اخوة فهم: الضاوي، الحاري، زغب، وعلي، وقد ذكر انهم استقروا في عين كارم وتعايشوا مع اهلها وتصاهروا، وتساكنوا في مجتمع واحد وتتابع التقاليد قولها انه كان في القرية الاجداد الذين ينتسب اليهم عائلة ابو هدهود وعائلة حامد اللتان كانتا متواجدتين في خربة (بيت مدميل) يعني بيت مزميل.
(ومما يذكر ان سكان عين كارم هم من القيسيين)
وللتفصيل قليلاً هنا ان الاربعة اخوة اصبحوا اربع حارات كما نسميها الآن - حارة الطوار، حارة دار علي، حارة الحارة او (الحارث) كما ارتاؤا ان يتسموا بهذا الاسم وحارة زغب..
وهنالك عائلة دار الشيخ ولهم نسب واصول يعود كما يعتقدون ويؤكدون ان لهم صلة بزين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنه. ويحتفظون بشجرة كريمة وطويلة وعريقة لهم وقد اطلعت عليها بنفسي.
اما صلتها بالبلد فتعود الى مؤسسها الحاج عبيد بن مصطفى بن جودة بن محمد المنشاوي الذي قدم من المدينة المنورة منذ أكثر من 380 سنة.
التعليم في عين كارم
دخلت عين كارم مبكراً عهد (الكتاتيب) في القرن التاسع عشر كما أشار الكتاب السنوي لوزارة المعارف العمومية في فلسطين، والكتَّاب كما هو معروف كان يتولى مهمة تعليم القرآن الكريم واللغة العربية والحساب.
وقد ظهر في اوارخ القرن التاسع عشر شيوخ ازهريون درس بعضهم في القرية كالشيخ احمد عودة زيدان والشيخ يوسف الحبية والشيخ محمد جابر، كذلك ظهر الشيخ اسماعيل الخطيب والشيخ اسماعيل سمرين والشيخ عيسى منون الذي واصل دراسته وإقامته في وخدمته في الأزهر الشريف حتى منتصف القرن العشرين.
ونُشير بعد ذلك الى المستشرقين والمدارس التبشيرية التابعة للأديرة والكنائس ولعل وجود المدارس التابعة لتلك الكنائس وتقديمها الخدمات التعليمية قد يُثبت لنا صحة ذلك.
وقد بدأت تلك المدارس اعمالها في عام 1903، أما المدارس الرسمية فقد بدأت عام 1927. ولكن ظروف الانتداب الذي تولى امر البلاد عقب سقوط الدولة العثمانية لم يكن ليساعد في إظهار عمليات التعليم ودفعها وتحفيزها الى القيام بالأفضل.
واهم شي انها دايما ببالنا وما بتغيب وكل سنه الها مهرجان بعمان روعه للي بفكر ينساها يندم......
انشاالله تكونوا بخير كلكم
اليوم ولاول مره بنزل موضوع هون المهم بلا طول سيره
رح احكي عن قريه من اجمل القرى الفلسطينيه وهي عين كارم قريتي طبعا:icon11:
يتضارب معنى الاسم بين العربية والعبرية، فهو بالعربية «عين الكريم» أما بالعبرية فيعني
«عين العنب» ولربما ي
يكون اسم علم. تقع القرية على مسافة 7 كم من القدس حوالي 10 دقايق بالسياره
وكان عدد سكانها قبل حرب ١٩٤٨ - ٣٠٠٠ نسمة جميعهم عرب ومن بينهم
٣٠٠ مسيحي. أما اليوم فجميع سكانها تقريبا يهود.
تقع عين كارم جغرافياً ضمن اقليم جوديا على قمة المرتفعات الغربية العالية المكسوة بأنواع كثيرة من الأشجار
الباسعة كأشجار السرو والصنوبر، كذلك بأشجار الفاكهة المتنوعة من اللوزيات والتفحيات وغيرها. سيما في ا
المناطق التي تتواجد فيها الأديرة والأبنية الخاصة الموغلة في القدم وهي مواقع اثريثة تحتوي على قبور قديمة
منقورة ومحفورة بالصخر على شكل فسيفساء جميلة.
هذه السلسلة من الجبال متصلة بداية بجبال نابلس امتداداً بجبال القدس وانتهاءً بجبال الخليل التي تتوازى معها
وتتساوى بالارتفاع باستثناء جبل الزيتون (الطور) حيث ترتفع (830) متراً عن سطح البحر، وترتفع هذه السلسلة
الى (914) متراً عن سطح البحر عند قمة كرميزان على الطريق الىعين كارم، على مشارف بيت جالا.
وفيها طبعا اكبر مشفى وهو على تله فيها وانبنى فيها لانه جوها صحي ونقي وهي هداسا ومين ما بعرفها
كذلك وبحكم هذا الموقع فقد اعتبرت عين كارم ضمن المنطقة الدولية التي
دار حولها الحديث بعيد احتلال العدو الصهيوني لها.....
عين رواس عين بعقيشة عين الحنية عين الشقاف وعين الخندق وعين الخارجة وأما العين الجميلة فهي ام الينابيع كلها.. خيراً وجمالاً وعطاءً وصفاء. ويقال ان هناك عيناً اسمها (عين زكريا) بالقرب من عين كارم الأصل!
المناخ: وثمة اشارة الى المناخ ازاء كل ما تقدم من نعم ومعطيات وتميز في الطبيعة والموقع فإن مناخ البلد ذو
سمات متميزة ايضاً، فشتاؤها ماطر دافىء حيث تجاوز معدل سقوط الأمطار في العام 500ملم أما صيفها فحار
وجاف نسبياً والرياح الغربية تهب عليها من البحر المتوسط التي تنفذ من خلال (منفذها) الى منطقة القدس من
(باب الواد) لتحمل معها شيئاً من الرطوبة لتقوم بتلطيف الجو ليكون جواً رائعاً ومريحاً وجميلاً...
أما الرياح الشرقية فتنحدر من بيت مزميل بعد ان تقوم شُرفات بيت مزميل بتصديعها!
التركيبة السكانية
على ذمة الرواة يقولون: ان التقاليد الموروثة المحلية وعلى السنة الأجداد المتواترة تقول ان اصل سكان عين كارم الحاليين ينتسبون الى خمسة اخوة كانوا قد قدموا - مع من قدموا - في صحبة شعيب ابي محمد ابي شعيب الاندلسي ابي مدين الغوث ابان الحروب الصليبية منذ ثمانمائية عام تقريباً.
قدموا لمواصلة الجهاد في سبيل الله والذود عن حمى الاراضي المقدسة ضد الصليبيين الغازيين...
وقد ذكر ان الاحتمال الكبير ان هؤلاء الاجداد واعني اصولنا الأولى نحن السكان الحاليون - كما اشرنا سابقاً انهم من احفاد الهلاليين او كما عرفوا (ببني حسن) نسبة الى السلطان حسن سيد بني هلال والذين جاؤا من الجزيرة العربية بادىء الأمر من الحجاز وتوجهوا الى المغرب العربي.. الى تونس الخضراء بحثاًعن الماء والكلاء والعشب وقيل ان بعضهم وصل الى تخوم الاندلس وكان هذا في القرن الثالث او الرابع الهجري - وكما ذكرنا انهم - أي ان احفادهم - عادو الى بلاد الشام فمنهم من وصل الى اواسط شرقي الاردن وأواسط فلسطين في منطقة القدس في القرى ووصل قسم منهم الى مرج ابن عامر وعكا والناصرة...
وهناك لمحة خاطفة وتراث في الاغاني الشعبية التي كانت ترددها نساء عين كارم قبل مائة عام تقول كلمات الاغنية:
عريسنا ليش قاعد وعابس واحنا الي ملكنا القيروان وقابس..
أما الأربعة اخوة فهم: الضاوي، الحاري، زغب، وعلي، وقد ذكر انهم استقروا في عين كارم وتعايشوا مع اهلها وتصاهروا، وتساكنوا في مجتمع واحد وتتابع التقاليد قولها انه كان في القرية الاجداد الذين ينتسب اليهم عائلة ابو هدهود وعائلة حامد اللتان كانتا متواجدتين في خربة (بيت مدميل) يعني بيت مزميل.
(ومما يذكر ان سكان عين كارم هم من القيسيين)
وللتفصيل قليلاً هنا ان الاربعة اخوة اصبحوا اربع حارات كما نسميها الآن - حارة الطوار، حارة دار علي، حارة الحارة او (الحارث) كما ارتاؤا ان يتسموا بهذا الاسم وحارة زغب..
وهنالك عائلة دار الشيخ ولهم نسب واصول يعود كما يعتقدون ويؤكدون ان لهم صلة بزين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنه. ويحتفظون بشجرة كريمة وطويلة وعريقة لهم وقد اطلعت عليها بنفسي.
اما صلتها بالبلد فتعود الى مؤسسها الحاج عبيد بن مصطفى بن جودة بن محمد المنشاوي الذي قدم من المدينة المنورة منذ أكثر من 380 سنة.
التعليم في عين كارم
دخلت عين كارم مبكراً عهد (الكتاتيب) في القرن التاسع عشر كما أشار الكتاب السنوي لوزارة المعارف العمومية في فلسطين، والكتَّاب كما هو معروف كان يتولى مهمة تعليم القرآن الكريم واللغة العربية والحساب.
وقد ظهر في اوارخ القرن التاسع عشر شيوخ ازهريون درس بعضهم في القرية كالشيخ احمد عودة زيدان والشيخ يوسف الحبية والشيخ محمد جابر، كذلك ظهر الشيخ اسماعيل الخطيب والشيخ اسماعيل سمرين والشيخ عيسى منون الذي واصل دراسته وإقامته في وخدمته في الأزهر الشريف حتى منتصف القرن العشرين.
ونُشير بعد ذلك الى المستشرقين والمدارس التبشيرية التابعة للأديرة والكنائس ولعل وجود المدارس التابعة لتلك الكنائس وتقديمها الخدمات التعليمية قد يُثبت لنا صحة ذلك.
وقد بدأت تلك المدارس اعمالها في عام 1903، أما المدارس الرسمية فقد بدأت عام 1927. ولكن ظروف الانتداب الذي تولى امر البلاد عقب سقوط الدولة العثمانية لم يكن ليساعد في إظهار عمليات التعليم ودفعها وتحفيزها الى القيام بالأفضل.
واهم شي انها دايما ببالنا وما بتغيب وكل سنه الها مهرجان بعمان روعه للي بفكر ينساها يندم......