بو هبه
07-16-2007, 07:53 PM
انتهت شركة "جحاتون" الفلسطينية لرسوم الكارتون من إنتاج فيلم "حكاية مفتاح"، وهو أول فيلم كارتوني عن نكبة فلسطين عام 1948. وتدور أحداث الفيلم عن قرية المحرقة وهي إحدى القرى الفلسطينية التي هجر منها أهلها عام 1948، إذ يجسد مفتاح العودة دور البطولة في الفيلم من خلال عودته بذاكرته لعام 1948 ليروي ما كان عليه شاهد عيان لتفاصيل كيفية بدء النكبة الفلسطينية وانتهاءً بما آل إليه حال الفلسطينيين حتى يومنا هذا.
وقالت رسامة الكاريكاتير أمية جحا رئيسة مجلس إدارة الشركة: "إن إنتاج هذا الفيلم وبلورته بهذا القالب الكارتوني نظرا لما أصبح لرسوم الكارتون من تأثير قوي وفعّال على من هو معني بمتابعته، خاصة إن كانت تلك الرسوم تحمل معاني وأفكارا ودلالات واتجاهات معينة، لذا فقد تم إنتاج الفيلم وبلورته بهذا القالب لنرسخ لدى الطفل الفلسطيني بشكل خاص مفهوم حق العودة وهو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط فيه، وللطفل بشكل عام أينما وجد على وجه الأرض لننقل الصورة الحقيقية لما حدث لأطفال ونساء ورجال فلسطين من تنكيل وتعذيب وتهجير من قراهم عنوة وغصبا لتعزيز مبدأ التفاعل والتأييد لحق عودة أقرانهم من الأطفال وذويهم إلى بيوتهم وقراهم".
وروت جحا "أن إنتاج الفيلم استغرق أربعة أشهر، إذ كان من المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاثة شهور ونصف ولكن نظرا للظروف الأمنية التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة فقد تم التأخر في إنتاجه حسب ما كان مخططا له". وأوضحت جحا أن الفيلم يعتبر من الأفلام المتوسطة حيث إن المدة الزمنية للفيلم هي (35 دقيقة) وهو من تأليفها، ومترجم إلى اللغة الإنجليزية.
وقالت جحا "إن الشركة تنوي المشاركة بفيلم "حكاية مفتاح" في مهرجانات ومسابقات محلية وعربية ودولية، كما تعمل الشركة في الوقت الحالي على القيام بالإجراءات المناسبة للبدء في عرض الفيلم في القريب العاجل على شاشات الفضائيات". جدير بالذكر أن الشركة قد قامت بإنتاج عدد من الأعمال الكارتونية كان من بينها أنشودة "أقصانا" وأنشودة "لا تحرموني الطفولة" التي قامت بتنفيذها للهيئة المستقلة لحقوق المواطن.
المصدر (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,July,ar ticle_20070716_120&id=artsandculture&sid=)
وقالت رسامة الكاريكاتير أمية جحا رئيسة مجلس إدارة الشركة: "إن إنتاج هذا الفيلم وبلورته بهذا القالب الكارتوني نظرا لما أصبح لرسوم الكارتون من تأثير قوي وفعّال على من هو معني بمتابعته، خاصة إن كانت تلك الرسوم تحمل معاني وأفكارا ودلالات واتجاهات معينة، لذا فقد تم إنتاج الفيلم وبلورته بهذا القالب لنرسخ لدى الطفل الفلسطيني بشكل خاص مفهوم حق العودة وهو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط فيه، وللطفل بشكل عام أينما وجد على وجه الأرض لننقل الصورة الحقيقية لما حدث لأطفال ونساء ورجال فلسطين من تنكيل وتعذيب وتهجير من قراهم عنوة وغصبا لتعزيز مبدأ التفاعل والتأييد لحق عودة أقرانهم من الأطفال وذويهم إلى بيوتهم وقراهم".
وروت جحا "أن إنتاج الفيلم استغرق أربعة أشهر، إذ كان من المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاثة شهور ونصف ولكن نظرا للظروف الأمنية التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة فقد تم التأخر في إنتاجه حسب ما كان مخططا له". وأوضحت جحا أن الفيلم يعتبر من الأفلام المتوسطة حيث إن المدة الزمنية للفيلم هي (35 دقيقة) وهو من تأليفها، ومترجم إلى اللغة الإنجليزية.
وقالت جحا "إن الشركة تنوي المشاركة بفيلم "حكاية مفتاح" في مهرجانات ومسابقات محلية وعربية ودولية، كما تعمل الشركة في الوقت الحالي على القيام بالإجراءات المناسبة للبدء في عرض الفيلم في القريب العاجل على شاشات الفضائيات". جدير بالذكر أن الشركة قد قامت بإنتاج عدد من الأعمال الكارتونية كان من بينها أنشودة "أقصانا" وأنشودة "لا تحرموني الطفولة" التي قامت بتنفيذها للهيئة المستقلة لحقوق المواطن.
المصدر (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,July,ar ticle_20070716_120&id=artsandculture&sid=)