أبو نضارة
07-16-2007, 07:19 PM
مفكرة الإسلام / أكد الدكتور يحيى موسى، نائب رئيس كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن مصر بدأت الآن تراجع تصرفات رئيس السلطة محمود عباس وترى أنها تمثل خطرًا على الدول العربية كلها.
وقال موسى، في ندوة سياسية عقدت مساء أمس السبت في دير البلح وسط قطاع غزة: إن مصر رغم علاقتها الوثيقة مع الولايات الأمريكية بدأت تفهم أن رئيس السلطة عباس يذهب بعيدًا مع الصهاينة".
وأضاف موسى: "حماس جاهزة للحوار لكن دون إملاء شروط"، وموقف الحركة مازال يقوم على الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني التي شكلت محل إجماع من قبل الفصائل الفلسطينية"، وطالب رئيس السلطة بالالتزام بالوثيقة وعدم فتح أي قنوات تفاوضية "من خلف الظهور".
وأشار موسى إلى أن الحكومة من حقها تقديم البرنامج السياسي لينال موافقة المجلس التشريعي، نافيًا أن يكون للرئيس أي صلاحية لتقديم أي برنامج، ما يعد مخالفة صريحة للقانون.
وتابع: "لا عودة للماضي وأي قضية بها تنازل لصالح الوطن سنقدمها ولن نترك المواطن للتجاذبات، لكننا لن نعطي الشرعية لما يضر المواطنين".
وأكد على أن المادة 79 من القانون تمنع أي وزير فلسطيني من ممارسة صلاحياته إلاّ بعد موافقة المجلس التشريعي، مدينًا الطريقة التي تم بها منح حكومة فياض الشرعية بل والتفكير في تحويلها لحكومة تسيير أعمال.
واتهم النائب عن حركة "حماس" رئيس السلطة محمود عباس بأنه هو من يقف أمام استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر أمام أكثر من ستة آلاف مواطن عالق على المعبر منهم مئات المرضى وأصحاب الحالات الصحية المتردية.
وقال موسى، في ندوة سياسية عقدت مساء أمس السبت في دير البلح وسط قطاع غزة: إن مصر رغم علاقتها الوثيقة مع الولايات الأمريكية بدأت تفهم أن رئيس السلطة عباس يذهب بعيدًا مع الصهاينة".
وأضاف موسى: "حماس جاهزة للحوار لكن دون إملاء شروط"، وموقف الحركة مازال يقوم على الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني التي شكلت محل إجماع من قبل الفصائل الفلسطينية"، وطالب رئيس السلطة بالالتزام بالوثيقة وعدم فتح أي قنوات تفاوضية "من خلف الظهور".
وأشار موسى إلى أن الحكومة من حقها تقديم البرنامج السياسي لينال موافقة المجلس التشريعي، نافيًا أن يكون للرئيس أي صلاحية لتقديم أي برنامج، ما يعد مخالفة صريحة للقانون.
وتابع: "لا عودة للماضي وأي قضية بها تنازل لصالح الوطن سنقدمها ولن نترك المواطن للتجاذبات، لكننا لن نعطي الشرعية لما يضر المواطنين".
وأكد على أن المادة 79 من القانون تمنع أي وزير فلسطيني من ممارسة صلاحياته إلاّ بعد موافقة المجلس التشريعي، مدينًا الطريقة التي تم بها منح حكومة فياض الشرعية بل والتفكير في تحويلها لحكومة تسيير أعمال.
واتهم النائب عن حركة "حماس" رئيس السلطة محمود عباس بأنه هو من يقف أمام استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر أمام أكثر من ستة آلاف مواطن عالق على المعبر منهم مئات المرضى وأصحاب الحالات الصحية المتردية.