تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صواريخ المقاومة تحبط العسكريين الصهاينة مثل كاتيوشا حزب الله"


ابوخضر
01-01-2006, 12:10 AM
قال المعلق العسكري في صحيفة يديعوت احرونوت عوفر شيلَح ان قادة ميدانيين في الجيش الصهيوني عبروا عن احباطهم من عدم قدرتهم لوقف تساقط صواريخ المقاومة الفلسطينية في جنوب الأراضي المحتلة "يشبه الاحباط الذي اصاب قادة الجيش الصهيوني في جنوب لبنان اثناء مواجهة الكاتيوشا التي يطلقها حزب الله".

ورأى شيلح في مقال نشره على موقع يديعوت احرونوت الالكتروني مساء أمس الخميس ان صواريخ المقاومة الفلسطينية عبارة عن عبوة ناسفة "بدائية" ولا تسبب أضرارا كبيرا مثل العمليات الاستشهادية مثلا، لكن هذه الصواريخ تعتبر سلاحا "نفسانيا" بكل تأكيد.

وأضاف ان القوات الخاصة في الجيش الصهيوني كانت تتوغل في عمق الاراضي اللبنانية ابان الاحتلال الصهيوني واغتيال مقاتلين من حزب الله "بهدف الحفاظ على توازن الرعب بين الكيان الصهيوني وحزب الله من دون الاكتراث الى ما اذا كانت الكاتيوشا قد تم اطلاقها ام لا".

وأشار الكاتب الى ان الكاتيوشا ما زالت "سلاحا رادعا بما فيه الكفاية".

واضاف ان "تأثير صاروخ القسام ليس بإصابة مواقع محددة وهو أصلا لا يلحق اضرارا فادحة وانما بالناحية النفسانية اي الشعور بانه لا يمكن وقفه، وبكونه يخل بوهم السيطرة التي تعتبر مدماكا مركزيا في بسيكولوجية الامن الصهيونية".

ويدور في الكيان الصهيوني جدل حول الرد العسكري الصهيوني على تواصل سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية في جنوب الأراضي المحتلة وخصوصا بعد بدء سقوط عدد من صواريخ المقاومة عند المشارف الجنوبية لمدينة اشكلون (عسقلان) التي تقع على بعد 16 كيلومترا عن شمال قطاع غزة.

ويخشى الصهاينة من وصول صواريخ المقاومة الى الضفة الغربية حيث الابعاد هناك مع المدن المركزية في وسط الكيان الصهيوني اقرب مما هو الحال عليه في قطاع غزة.

وكتب شيلَح ان بامكان الكيان الصهيوني غض الطرف عن صواريخ المقاومة الفلسطينية "لكن رئيس الوزراء (ارييل شارون) ووزير الدفاع (شاؤل موفاز) لن يتجاهلا الصواريخ خصوصا في فترة الانتخابات (الحالية في اسرائيل) ولعلمهما ان اليمين سيتهمهما بان تساقط صواريخ المقاومة جاء بسبب الانسحاب من قطاع غزة" في اطار خطة فك الارتباط.

واضاف انه "انطلاقا من هذه الاعتبارات قد يقررا تنفيذ حملة عسكرية صهيونية غايتها تهدئة غريزة الانتقام لدى الجمهور" الصهيوني.

وخاص الكاتب الى انه "لا توجد اية اشارة الان بان ثمة حلولا خلاقة، ليس في المستوى العسكري ولا في القرارات التي يتخذها المستوى السياسي" في الكيان الصهيوني.