عاشق الحور
07-13-2007, 01:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الشهداء هم خيرة الناس وأقربهم إلى الله وقد يمنحهم الله بشرى الخير من دون الناس
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/29479.imgcache.jpg
" أمي, لقد رأيت في المنام أن الله تعالى قد رزقني بكبش قمت بذبحه بالقرب من مركز نور المصطفى لتحفيظ القرآن الكريم, أعطاني هذا الكبش صديقي الشهيد المجاهد عبد الرحيم درج, ثم قمت بذبحه في ذلك المكان ".
وهذه صورة تجمعه برفيق جهاده الشهيد عبد الرحيم درج أثناء قيامهم بحملة تنظيف بلدة بيت حانون بعد فوز حماس بانتخابات البلدية
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/29480.imgcache.jpg
هذه هي الرؤية التي رآها شهيدنا المجاهد حسام محمد أبو هربيد لأمه قبل أربعة أشهر من استشهاده في نفس المكان الذي حلم به بذبح الكبش, لتنهمر الدموع من مقل تلك الأم الثكلى عندما قص عليها الشهيد القسامي هذه الرؤيا حيث علم الجميع أن أجل حسام بات قريباً شهيدا في سبيل الله.
ميلاد من نور ...
ولد الشهيد القسامي القائد حسام محمد أبو هربيد (24عاما) في بلدة بيت حانون، أنهى تعليمه الجامعي بنجاح وتفوق دونما يتعارض ذلك مع انتمائه لكتائب الشهيد عز الدين القسام وتقلده فيها مرتبة قيادية برتبة أمير مجموعة مجاهدة.
تنقل في عمله بين إدارة سوبر ماركت الاتحاد الخيري التابع للجمعية الإسلامية للأيتام إلى محاسب لنفس الجمعية في بيت حانون بعد تخرجه من الجامعة من نفس التخصص حتى أصبح قبل استشهاده بأشهر بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة الفلسطينية, مسؤولاُ عن طاقم حماية وزير شئون اللاجئين الفلسطينيين الدكتور عاطف عدوان ابن بلدته .
صفات قيادية...
يصف الدكتور عاطف عدوان وزير شئون اللاجئين الفلسطينيين الشهيد حسام بأنه الجندي المخلص الذي باع نفسه لله وللوطن بالشاب الذي سك طريق الجهاد وهو يعلم علم اليقين انه محفوف بالأشواك وان نهايته أما نصر ينير لأبناء شعبه به الطريق أو شهادة ينال بها رضا الله تعالى والفوز بالجنة ويعبد بها أيضا لأبناء شعبه الطريق نحو النصر المحتم.
ويؤكد الوزير عدوان أن الشهيد حسام عمل مسؤول طاقم حمايته فقد كان يعمل لديه تحت أصعب الظروف وتحت ضعت عمل قاسي دونما أن يشتكي تعبا أو مشقة يمثل الابن والجار والصديق الذي يؤازره في وقت الضيق .
الجهاد .. إما نصر أو استشهاد..
مع اشتعال انتفاضة الأقصى, استنهضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من جديد جناحها العسكري للرد على جرائم العدو الصهيوني بحق شبان الانتفاضة, الذين كانوا يتساقطون بالعشرات تحت نيران العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة , فأقامت الحركة معسكرات التدريب وشرعت بعقد الدورات العسكرية للشبان الملتزمين في المساجد, وكان شهيدنا المجاهد حسام أبو هربيد من ضمن من وقع عليهم الاختيار من القائد العام الشهيد القائد صلاح شحادة في بيت حانون ... حيث أبدت الكتائب إعجابها الواضح والصريح في هذا الشاب المتحمس للجهاد وبعد فترة ليست بالطويلة من انضمامه إلى كتائب القسام تقلد حسام لقب قائد مجموعة وهي المجموعة المسئولة عن التصدي للاجتياحات الصهيونية التي تستبيح بلدة بيت حانون.
وتحققت الرؤية...
ولأنه من الصالحين والأبرار الذين قال عنهم الرسول "صلى الله عليه وسلم" بأن رؤاهم محققة وصادقة, فقد رأى شهيدنا المجاهد في منامه أنه يملك قطيعا من الخراف وأنه قدم إليه الشهيد عبد الرحيم درج وأعطاه كبشين من هؤلاء الخراف ولكن الشهيد عبد الرحيم طلب منه أكثر من اثنين وشكاه إلى أحد قادة القسام ولكن ذلك القائد أخبر عبد الرحيم أن حسام هو أميره، وبعد ذلك ذهب الشهيد حسام بكبش وقام بذبحه قرب مركز نور المصطفى لتحفظ القرآن الكريم.
وبعد أربعة أشهر من الرؤية استشهد حسام في نفس المكان الذي حلم به حيث كان قد اخبر العائلة انه سوف يستشهد في ذلك المكان.
في يوم الأربعاء الموافق 1-11-2004م كانت قوات الاحتلال تجتاح بيت حانون وتعيث بها فسادا مستهدفا كل شيء حي في بلدة بيت حانون... وفي هذه الأثناء كان شهيدنا المجاهد حسام محمد أبو هربيد في الخط الأول من المواجهة يذيق العدو الصهيوني من كأس المنون ويقذفهم بحممه, فكان يرصد احد الأهداف الثمينة بالنسبة له حيث دبابة ميركافا تسير قرب مركز النور فقام بإطلاق قذيفة مضادة لدروع على تلك الدبابة لتصاب مباشرة بتلك القذيفة وبعد ثوان قليلة قامت طائرة استطلاع حربية صهيونية بطلاق صاروخاً حاقداً ليصيب شهيدنا المجاهد إصابة مباشرة وتتحقق الرؤيا التي حلم بها الشهيد ونال الشهادة في نفس المكان حيث مركز النور.
وترجل شهيدنا للمعالي شهيداُ .. فهنيئا لك الجنة أيها القائد
الشهداء هم خيرة الناس وأقربهم إلى الله وقد يمنحهم الله بشرى الخير من دون الناس
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/29479.imgcache.jpg
" أمي, لقد رأيت في المنام أن الله تعالى قد رزقني بكبش قمت بذبحه بالقرب من مركز نور المصطفى لتحفيظ القرآن الكريم, أعطاني هذا الكبش صديقي الشهيد المجاهد عبد الرحيم درج, ثم قمت بذبحه في ذلك المكان ".
وهذه صورة تجمعه برفيق جهاده الشهيد عبد الرحيم درج أثناء قيامهم بحملة تنظيف بلدة بيت حانون بعد فوز حماس بانتخابات البلدية
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/29480.imgcache.jpg
هذه هي الرؤية التي رآها شهيدنا المجاهد حسام محمد أبو هربيد لأمه قبل أربعة أشهر من استشهاده في نفس المكان الذي حلم به بذبح الكبش, لتنهمر الدموع من مقل تلك الأم الثكلى عندما قص عليها الشهيد القسامي هذه الرؤيا حيث علم الجميع أن أجل حسام بات قريباً شهيدا في سبيل الله.
ميلاد من نور ...
ولد الشهيد القسامي القائد حسام محمد أبو هربيد (24عاما) في بلدة بيت حانون، أنهى تعليمه الجامعي بنجاح وتفوق دونما يتعارض ذلك مع انتمائه لكتائب الشهيد عز الدين القسام وتقلده فيها مرتبة قيادية برتبة أمير مجموعة مجاهدة.
تنقل في عمله بين إدارة سوبر ماركت الاتحاد الخيري التابع للجمعية الإسلامية للأيتام إلى محاسب لنفس الجمعية في بيت حانون بعد تخرجه من الجامعة من نفس التخصص حتى أصبح قبل استشهاده بأشهر بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة الفلسطينية, مسؤولاُ عن طاقم حماية وزير شئون اللاجئين الفلسطينيين الدكتور عاطف عدوان ابن بلدته .
صفات قيادية...
يصف الدكتور عاطف عدوان وزير شئون اللاجئين الفلسطينيين الشهيد حسام بأنه الجندي المخلص الذي باع نفسه لله وللوطن بالشاب الذي سك طريق الجهاد وهو يعلم علم اليقين انه محفوف بالأشواك وان نهايته أما نصر ينير لأبناء شعبه به الطريق أو شهادة ينال بها رضا الله تعالى والفوز بالجنة ويعبد بها أيضا لأبناء شعبه الطريق نحو النصر المحتم.
ويؤكد الوزير عدوان أن الشهيد حسام عمل مسؤول طاقم حمايته فقد كان يعمل لديه تحت أصعب الظروف وتحت ضعت عمل قاسي دونما أن يشتكي تعبا أو مشقة يمثل الابن والجار والصديق الذي يؤازره في وقت الضيق .
الجهاد .. إما نصر أو استشهاد..
مع اشتعال انتفاضة الأقصى, استنهضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من جديد جناحها العسكري للرد على جرائم العدو الصهيوني بحق شبان الانتفاضة, الذين كانوا يتساقطون بالعشرات تحت نيران العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة , فأقامت الحركة معسكرات التدريب وشرعت بعقد الدورات العسكرية للشبان الملتزمين في المساجد, وكان شهيدنا المجاهد حسام أبو هربيد من ضمن من وقع عليهم الاختيار من القائد العام الشهيد القائد صلاح شحادة في بيت حانون ... حيث أبدت الكتائب إعجابها الواضح والصريح في هذا الشاب المتحمس للجهاد وبعد فترة ليست بالطويلة من انضمامه إلى كتائب القسام تقلد حسام لقب قائد مجموعة وهي المجموعة المسئولة عن التصدي للاجتياحات الصهيونية التي تستبيح بلدة بيت حانون.
وتحققت الرؤية...
ولأنه من الصالحين والأبرار الذين قال عنهم الرسول "صلى الله عليه وسلم" بأن رؤاهم محققة وصادقة, فقد رأى شهيدنا المجاهد في منامه أنه يملك قطيعا من الخراف وأنه قدم إليه الشهيد عبد الرحيم درج وأعطاه كبشين من هؤلاء الخراف ولكن الشهيد عبد الرحيم طلب منه أكثر من اثنين وشكاه إلى أحد قادة القسام ولكن ذلك القائد أخبر عبد الرحيم أن حسام هو أميره، وبعد ذلك ذهب الشهيد حسام بكبش وقام بذبحه قرب مركز نور المصطفى لتحفظ القرآن الكريم.
وبعد أربعة أشهر من الرؤية استشهد حسام في نفس المكان الذي حلم به حيث كان قد اخبر العائلة انه سوف يستشهد في ذلك المكان.
في يوم الأربعاء الموافق 1-11-2004م كانت قوات الاحتلال تجتاح بيت حانون وتعيث بها فسادا مستهدفا كل شيء حي في بلدة بيت حانون... وفي هذه الأثناء كان شهيدنا المجاهد حسام محمد أبو هربيد في الخط الأول من المواجهة يذيق العدو الصهيوني من كأس المنون ويقذفهم بحممه, فكان يرصد احد الأهداف الثمينة بالنسبة له حيث دبابة ميركافا تسير قرب مركز النور فقام بإطلاق قذيفة مضادة لدروع على تلك الدبابة لتصاب مباشرة بتلك القذيفة وبعد ثوان قليلة قامت طائرة استطلاع حربية صهيونية بطلاق صاروخاً حاقداً ليصيب شهيدنا المجاهد إصابة مباشرة وتتحقق الرؤيا التي حلم بها الشهيد ونال الشهادة في نفس المكان حيث مركز النور.
وترجل شهيدنا للمعالي شهيداُ .. فهنيئا لك الجنة أيها القائد