محب الاقصى
07-09-2007, 12:36 AM
يعتبر بكاء الطفل طريقة لاتصاله بمن حوله؛ فهو يحتاج إلى الطعام والمصاحبة والرعاية ويطلبهم بوسيلته الوحيدة التي يعرفها؛ فإذا لم يمنح ما يشبعه منهم فإنه يلجأ إلى البكاء الكثير.. أما إذا منح ما يحتاج إليه منهم فإنه لا يبكي إلا في حالات نادرة.
الطفل الطبيعي قليل البكاء، لذلك يجب أن نلبي حاجات الطفل الأساسية الحيوية، ولكن ليس من الصواب أن نسرع إليه في كل مرة يبكي فيها إذا لم يكن هناك ما يزعجه، ومع ذلك ينبغي أن نساعده على ألا توجد العوامل المختلفة التي تزعجه، إذ أنه في بعض الأحيان يكون بكاء الطفل لحاجته إلى قرب أمه منه لإشباعه من حنانها وحبها، الأمر الذي يهدئ من روعه ويجعله يشعر بالأمان والهدوء.
أسباب غضب الأطفال في السنوات الأولى
وأغلب أسباب غضب الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم ترجع إلى علاقة الطفل بوالديه وإخوته وتحكمهم في تصرفاته، وفرضهم رغبات معينة عليه تتصل بذهابه إلى الفراش أو تناول الطعام أو تنظيف أسنانه، أو باتباعه عادات صحية تتصل بغسيل اليدين والتبول والتبرز وتمشيط الشعر، أو تكليفه بقضاء حاجاته بنفسه.
علاج نوبات البكاء والغضب عند الأطفال
رغم أن الغالبية العظمى من أعراض الغضب والعناد في السن المبكر تعتبر سلوكاً طبيعياً، وينحصر العلاج في توجيه الوالدين للأساليب التربوية الواجب اتباعها في مثل هذه المواقف على أساس فهم سيكولوجية الطفل وأساليب اتباع حاجاته النفسية للحب والأمن والطمأنينة والتقدير واثبات الذات؛ فإنه يجب أن توجه عناية خاصة عندما تستمر هذه الأعراض كأساليب سلوكية إذا ما تجاوزت سن الطفل الطفولة الأولى أي بعد الخامسة أو السادسة.
واجب الوالدين لتجنب نوبات البكاء والغضب عند الأطفال
1- يجب على الوالدين أن يقلعا عن عصبيتهما وثورتهما لأتفه الأسباب أمام الأبناء ويعملا جهدهما بضبط النفس بقدر الإمكان حتى لا يقلدهم الأطفال؛ فالطفل السوي هو الذي ينشأ في منزل يسوده السلام وعدم الخوف من الوالدين.
2- يجب ألا يكثر الوالدان من نقد الطفل أو إظهاره بمظهر السخرية أو العجز، وخصوصاً أمام طفل آخر أو أمام الضيوف، بل لا يجوز مناقشة الطفل أو مناقشة مشكلة مع غيره على مسمع منه، كما لا يجوز استعمال النقد أو العنف أو الشدة كوسيلة لإرغام الطفل على الطاعة.
3- يجب على الوالدين ألا يستخدما طفلاً من أبنائهما كوسيلة للتسلية في الأسرة أو عند حضور الضيوف، كما لا يجب استثارة الغيرة بين الأطفال وذلك بمقارنة طفل بآخر مما يدفعهم إلى الغضب والتشاجر.
4- لا يجوز أن تجيب الطفل لرغباته لمجرد غضبه أو عناده، بل يجب أن تثنيه عن هذا الأسلوب في السيطرة على البيئة وتعويده على التفاهم والمرونة في الأخذ والعطاء.
5- عند تشاجر الأطفال يحسن كلما أمكن تركهم لحل مشاكلهم بأنفسهم، وإذا كانت هناك ضرورة للتدخل من الكبار فيجب أن تكون للتوجيه والنصح الهادئ.
6- لا يجوز أن نعبث بممتلكات الطفل أو نسمح لغيره من الأطفال بذلك، كما لا يجوز أن نحرمه إياها لمجرد الغضب منه لسبب ما.
7- وفي الوقت نفسه يجب ألا نظهر أمامه الغضب أو التراخي أو الإهمال أو الشدة من أحد الأبوين والليونة والتدليل من الآخر؛ فكلما كانت سياستنا مع الأطفال ثابتة ومرنة وبدون قلق؛ منعنا نوبات الغضب والعناد والتشاجر عندهم.
وأخيراً.. فإن الدراسات العلمية أثبتت أن الكثير من حالات الغضب والعناد عند الأطفال مرجعها في الغالب الآباء أنفسهم؛ لأن الآباء كثيراً ما يكونون مصدراً لهذه المشاكل بسلوكهم الذي يتسم بالحزم المبالغ فيه والسيطرة الكاملة على الطفل ورغبتهم في إطاعة الأوامر طاعة عمياء، وبثورتهم في المنزل لأتفه الأسباب، مثل هؤلاء الآباء يجب أن يدركوا أن من الواجب إصلاح أنفسهم حتى يمكن إصلاح أبنائهم وعلاجهم من مشاكلهم النفسية.
منقول
الطفل الطبيعي قليل البكاء، لذلك يجب أن نلبي حاجات الطفل الأساسية الحيوية، ولكن ليس من الصواب أن نسرع إليه في كل مرة يبكي فيها إذا لم يكن هناك ما يزعجه، ومع ذلك ينبغي أن نساعده على ألا توجد العوامل المختلفة التي تزعجه، إذ أنه في بعض الأحيان يكون بكاء الطفل لحاجته إلى قرب أمه منه لإشباعه من حنانها وحبها، الأمر الذي يهدئ من روعه ويجعله يشعر بالأمان والهدوء.
أسباب غضب الأطفال في السنوات الأولى
وأغلب أسباب غضب الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم ترجع إلى علاقة الطفل بوالديه وإخوته وتحكمهم في تصرفاته، وفرضهم رغبات معينة عليه تتصل بذهابه إلى الفراش أو تناول الطعام أو تنظيف أسنانه، أو باتباعه عادات صحية تتصل بغسيل اليدين والتبول والتبرز وتمشيط الشعر، أو تكليفه بقضاء حاجاته بنفسه.
علاج نوبات البكاء والغضب عند الأطفال
رغم أن الغالبية العظمى من أعراض الغضب والعناد في السن المبكر تعتبر سلوكاً طبيعياً، وينحصر العلاج في توجيه الوالدين للأساليب التربوية الواجب اتباعها في مثل هذه المواقف على أساس فهم سيكولوجية الطفل وأساليب اتباع حاجاته النفسية للحب والأمن والطمأنينة والتقدير واثبات الذات؛ فإنه يجب أن توجه عناية خاصة عندما تستمر هذه الأعراض كأساليب سلوكية إذا ما تجاوزت سن الطفل الطفولة الأولى أي بعد الخامسة أو السادسة.
واجب الوالدين لتجنب نوبات البكاء والغضب عند الأطفال
1- يجب على الوالدين أن يقلعا عن عصبيتهما وثورتهما لأتفه الأسباب أمام الأبناء ويعملا جهدهما بضبط النفس بقدر الإمكان حتى لا يقلدهم الأطفال؛ فالطفل السوي هو الذي ينشأ في منزل يسوده السلام وعدم الخوف من الوالدين.
2- يجب ألا يكثر الوالدان من نقد الطفل أو إظهاره بمظهر السخرية أو العجز، وخصوصاً أمام طفل آخر أو أمام الضيوف، بل لا يجوز مناقشة الطفل أو مناقشة مشكلة مع غيره على مسمع منه، كما لا يجوز استعمال النقد أو العنف أو الشدة كوسيلة لإرغام الطفل على الطاعة.
3- يجب على الوالدين ألا يستخدما طفلاً من أبنائهما كوسيلة للتسلية في الأسرة أو عند حضور الضيوف، كما لا يجب استثارة الغيرة بين الأطفال وذلك بمقارنة طفل بآخر مما يدفعهم إلى الغضب والتشاجر.
4- لا يجوز أن تجيب الطفل لرغباته لمجرد غضبه أو عناده، بل يجب أن تثنيه عن هذا الأسلوب في السيطرة على البيئة وتعويده على التفاهم والمرونة في الأخذ والعطاء.
5- عند تشاجر الأطفال يحسن كلما أمكن تركهم لحل مشاكلهم بأنفسهم، وإذا كانت هناك ضرورة للتدخل من الكبار فيجب أن تكون للتوجيه والنصح الهادئ.
6- لا يجوز أن نعبث بممتلكات الطفل أو نسمح لغيره من الأطفال بذلك، كما لا يجوز أن نحرمه إياها لمجرد الغضب منه لسبب ما.
7- وفي الوقت نفسه يجب ألا نظهر أمامه الغضب أو التراخي أو الإهمال أو الشدة من أحد الأبوين والليونة والتدليل من الآخر؛ فكلما كانت سياستنا مع الأطفال ثابتة ومرنة وبدون قلق؛ منعنا نوبات الغضب والعناد والتشاجر عندهم.
وأخيراً.. فإن الدراسات العلمية أثبتت أن الكثير من حالات الغضب والعناد عند الأطفال مرجعها في الغالب الآباء أنفسهم؛ لأن الآباء كثيراً ما يكونون مصدراً لهذه المشاكل بسلوكهم الذي يتسم بالحزم المبالغ فيه والسيطرة الكاملة على الطفل ورغبتهم في إطاعة الأوامر طاعة عمياء، وبثورتهم في المنزل لأتفه الأسباب، مثل هؤلاء الآباء يجب أن يدركوا أن من الواجب إصلاح أنفسهم حتى يمكن إصلاح أبنائهم وعلاجهم من مشاكلهم النفسية.
منقول