روزي
07-07-2007, 01:35 PM
من أروع القصص الحقيقية
>>>قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب
>>>والشرايين في محاضرته القي ـّمة (أسباب ٌٌ منسية)
>>>فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة
>>>يقول الدكتور :-
>>>في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك
>>>اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في
>>>حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
>>>- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل
>>>قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب
>>>استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله
>>>لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.
>>>ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل
>>>المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه
>>>ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب
>>>توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو
>>>سببه و أتوقع أن دماغه قد مات فماذا تتوقعون أنها قالت؟
>>>هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
>>>لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.
>>>بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً
>>>بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى
>>>بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت
>>>لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
>>>اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
>>>و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
>>>6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف
>>>النزيف و يعود قلبه للعمل .
>>>
>>>ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ
>>>بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى
>>>مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف
>>>قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و
>>>ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب
>>>وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا
>>>الخراج ،لكنه لا يتحرك.
>>>و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة
>>>مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت
>>>بصبر و يقين الحمد لله، اللهم
>>>إن كان في شفائه
>>>خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد
>>>على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا
>>>المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور
>>>الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها
>>>متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها
>>>41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير
>>>رقم 6 عن أم هذا الطفل :
>>>(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله
>>>عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان
>>>تهزان أمة لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل
>>>هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط.
>>>بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن
>>>ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة
>>>وذهبت .
>>>دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع
>>>وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا
>>>ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء
>>>البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني
>>>إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا
>>>الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .
>>>
>>>عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن
>>>علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل
>>>شيئا آخرمضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
>>>لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى
>>>قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة
>>>ومحتسبة .
>>>هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
>>>وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و
>>>الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و
>>>ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا
>>>الدعاء والتضرع لله تعالى .
>>>هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض
>>>أمامك ؟
>>>لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ،
>>>وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان
>>>صحيحا معافى ً .
>>>لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :
>>>بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم
>>>العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟
>>>فقال بأنه لا يعرفهم.
>>>فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات
>>>السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به
>>>شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر.
>>>فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه
>>>هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟
>>>فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)
>>>ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد
>>>الأول الذي أجريت له العمليات
>>>السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به،
>>>أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .
>>>لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من
>>>يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك
>>>هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من
>>>العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله
>>>تعالى .
>>>هل تعلمون ماذا قال ؟
>>>أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات
>>>فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن.
>>>لقد قال :
>>>أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام
>>>الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا
>>>خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني
>>>وترحب بي وتقوم
>>>بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان.
>>>ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و
>>>الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً
>>>؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
>>>انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
>>>------------ --------- --------- --------- --------- ------
>>>وأقول :
>>>إخواني و أخواتي، قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ولكن
>>>اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان والتوكل عليه حق التوكل
>>>والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن وهذا الصبر هو
>>>توفيق من الله تعالى ورحمة.
>>>يقول الله تعالى:
>>>وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ
>>>مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
>>>الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ
>>>قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)
>>>أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
>>>وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
>>>(157) - سورة البقرة
>>>
>>>و يقول عليه الصلاة والسلام:
>>>((ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً
>>>ولا غم ٍ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ))
>>>فاستعينوا إخواني و أخواتي بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
>>>والجئوا اليه في السراء والضراء إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير
>>>وجزاكم الله خيرا ً ولا تنسونا من صالح دعائكم __._,_.___
>>
ملاحظة
الموضوع جائني عبر الاميل الخاص
>>>قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب
>>>والشرايين في محاضرته القي ـّمة (أسباب ٌٌ منسية)
>>>فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة
>>>يقول الدكتور :-
>>>في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك
>>>اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في
>>>حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
>>>- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل
>>>قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب
>>>استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله
>>>لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.
>>>ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل
>>>المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه
>>>ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب
>>>توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو
>>>سببه و أتوقع أن دماغه قد مات فماذا تتوقعون أنها قالت؟
>>>هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
>>>لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.
>>>بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً
>>>بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى
>>>بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت
>>>لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
>>>اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
>>>و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
>>>6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف
>>>النزيف و يعود قلبه للعمل .
>>>
>>>ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ
>>>بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى
>>>مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف
>>>قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و
>>>ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب
>>>وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا
>>>الخراج ،لكنه لا يتحرك.
>>>و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة
>>>مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت
>>>بصبر و يقين الحمد لله، اللهم
>>>إن كان في شفائه
>>>خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد
>>>على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا
>>>المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور
>>>الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها
>>>متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها
>>>41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير
>>>رقم 6 عن أم هذا الطفل :
>>>(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله
>>>عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان
>>>تهزان أمة لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل
>>>هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط.
>>>بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن
>>>ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة
>>>وذهبت .
>>>دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع
>>>وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا
>>>ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء
>>>البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني
>>>إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا
>>>الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .
>>>
>>>عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن
>>>علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل
>>>شيئا آخرمضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
>>>لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى
>>>قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة
>>>ومحتسبة .
>>>هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
>>>وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و
>>>الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و
>>>ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا
>>>الدعاء والتضرع لله تعالى .
>>>هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض
>>>أمامك ؟
>>>لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ،
>>>وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان
>>>صحيحا معافى ً .
>>>لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :
>>>بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم
>>>العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟
>>>فقال بأنه لا يعرفهم.
>>>فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات
>>>السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به
>>>شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر.
>>>فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه
>>>هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟
>>>فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)
>>>ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد
>>>الأول الذي أجريت له العمليات
>>>السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به،
>>>أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .
>>>لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من
>>>يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك
>>>هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من
>>>العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله
>>>تعالى .
>>>هل تعلمون ماذا قال ؟
>>>أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات
>>>فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن.
>>>لقد قال :
>>>أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام
>>>الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا
>>>خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني
>>>وترحب بي وتقوم
>>>بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان.
>>>ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و
>>>الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً
>>>؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
>>>انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
>>>------------ --------- --------- --------- --------- ------
>>>وأقول :
>>>إخواني و أخواتي، قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ولكن
>>>اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان والتوكل عليه حق التوكل
>>>والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن وهذا الصبر هو
>>>توفيق من الله تعالى ورحمة.
>>>يقول الله تعالى:
>>>وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ
>>>مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
>>>الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ
>>>قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)
>>>أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
>>>وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
>>>(157) - سورة البقرة
>>>
>>>و يقول عليه الصلاة والسلام:
>>>((ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً
>>>ولا غم ٍ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ))
>>>فاستعينوا إخواني و أخواتي بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
>>>والجئوا اليه في السراء والضراء إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير
>>>وجزاكم الله خيرا ً ولا تنسونا من صالح دعائكم __._,_.___
>>
ملاحظة
الموضوع جائني عبر الاميل الخاص