ريماوية
07-07-2007, 11:46 AM
بيت لحم – تقرير خاص :
تنتشر على جدران شوارع رام الله صورة امرأة فلسطينية ذات ابتسامةٍ تحمل معنى التحدّي و الثقة ، هي أحلام التميمي أول عضوٍ نسائي في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس .
و أصبحت سيرة أحلام القصيرة مصدر فخرٍ كبيرٍ لعائلتها و حركتها و شعبها ، فكيف خطّت أحلام التميمي خطوتها الأولى نحو المقاومة .
زملاء أحلام في جامعة بيرزيت لم يكونوا يتوقّعون أن تكون هذه الفتاة الفلسطينية القادمة من الأردن و لها من اسمها نصيب في طموحها و أحلامها ، عضواً في التنظيم العسكري الفلسطيني الأكثر سرية و تنظيماً . و لكن عندما تبيّن دورها في عمليات المقاومة وجد زملاؤها و زميلاتها في سلوكها ما يشكّل إرهاصاً لمقاومة ذات شأن .
نشأتها و تعليمها :
وُلِدت أحلام يوم 20/10/1980م في مدينة الزرقاء الأردنية لعائلةٍ فلسطينية تعود جذورها لقرية النبي صالح قرب رام الله .. و أكملت أحلام دراستها الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدينة الزرقاء ، و عادت إلى فلسطين لتلتحق في قسم الصحافة و الإعلام في جامعة بيرزيت ، و لم يبقَ على تخرّجها سوى فصلٍ واحد ، عندما اندلعت انتفاضة الأقصى ، و شهدت الأراضي الفلسطينية عنفاً غير مسبوق تمثّل بسياسة الاغتيالات المروّعة التي نفّذتها حكومتا مجرمي الحرب إيهود براك و خلفه آرئيل شارون
الإعلام وسيلة مقاومة :
حاولت أحلام ، أن تُحارب الاحتلال بطريقتها فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه في تلفزيونٍ محليّ يبثّ من مدينة رام الله اسمه (الاستقلال) ، على رصد ممارسات الاحتلال .
و من خلال عملها الصحافي الميداني اصطدمت أحلام بواقعٍ مريرٍ و قصصٍ و حكايات مأساوية سبّبها الاحتلال ، فقرّرت أن تخطو خطوة أخرى ، كبيرة ، في الوقت الذي رأى فيها زميلها في كلية الصحافة و الإعلام وائل دغلس العضو في كتائب القسام ، مناسبةً لتكون في هذه الكتائب .
و استشار وائل قيادته التي كان يقف على رأسها عبد الله البرغوثي الذي يقف خلف سلسلة العمليات الموجعة و المبتكرة.
تنتشر على جدران شوارع رام الله صورة امرأة فلسطينية ذات ابتسامةٍ تحمل معنى التحدّي و الثقة ، هي أحلام التميمي أول عضوٍ نسائي في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس .
و أصبحت سيرة أحلام القصيرة مصدر فخرٍ كبيرٍ لعائلتها و حركتها و شعبها ، فكيف خطّت أحلام التميمي خطوتها الأولى نحو المقاومة .
زملاء أحلام في جامعة بيرزيت لم يكونوا يتوقّعون أن تكون هذه الفتاة الفلسطينية القادمة من الأردن و لها من اسمها نصيب في طموحها و أحلامها ، عضواً في التنظيم العسكري الفلسطيني الأكثر سرية و تنظيماً . و لكن عندما تبيّن دورها في عمليات المقاومة وجد زملاؤها و زميلاتها في سلوكها ما يشكّل إرهاصاً لمقاومة ذات شأن .
نشأتها و تعليمها :
وُلِدت أحلام يوم 20/10/1980م في مدينة الزرقاء الأردنية لعائلةٍ فلسطينية تعود جذورها لقرية النبي صالح قرب رام الله .. و أكملت أحلام دراستها الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدينة الزرقاء ، و عادت إلى فلسطين لتلتحق في قسم الصحافة و الإعلام في جامعة بيرزيت ، و لم يبقَ على تخرّجها سوى فصلٍ واحد ، عندما اندلعت انتفاضة الأقصى ، و شهدت الأراضي الفلسطينية عنفاً غير مسبوق تمثّل بسياسة الاغتيالات المروّعة التي نفّذتها حكومتا مجرمي الحرب إيهود براك و خلفه آرئيل شارون
الإعلام وسيلة مقاومة :
حاولت أحلام ، أن تُحارب الاحتلال بطريقتها فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه في تلفزيونٍ محليّ يبثّ من مدينة رام الله اسمه (الاستقلال) ، على رصد ممارسات الاحتلال .
و من خلال عملها الصحافي الميداني اصطدمت أحلام بواقعٍ مريرٍ و قصصٍ و حكايات مأساوية سبّبها الاحتلال ، فقرّرت أن تخطو خطوة أخرى ، كبيرة ، في الوقت الذي رأى فيها زميلها في كلية الصحافة و الإعلام وائل دغلس العضو في كتائب القسام ، مناسبةً لتكون في هذه الكتائب .
و استشار وائل قيادته التي كان يقف على رأسها عبد الله البرغوثي الذي يقف خلف سلسلة العمليات الموجعة و المبتكرة.