الفتاة المشرقة
07-05-2007, 08:50 PM
ما أحوجنا الى ذكر الموت والبلى ، ومفارقة الأهل والأصحاب والأحباب ؟
فالدنيا ـ مسراتها وملذاتها وشهواتها ـ راحلة فانية [ كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ] الرحمن 26 و 27
ولا ينشغل بهذه الدنيا عن الآخرة الا الغافلون ، الذين هم عن الآخرة معرضون ، [ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ، وهم عن الآخرة هم غافلون ] الروم7
من أجل ذلك .. تتالت المذكرات ، والمنبهات ، والمحذرات ، والمنذرات ، القرآنية والنبوية ، لاثبات هذه الحقيقة ، وإحياء النفوس ، وإيقاظ القلوب ، قبل فوات الأوان ؟ [ استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لامرد له من الله ، ما لكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير ] الشورى 47
مذكرات قرآنية
* قال تعالى [ كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة ، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ] آل عمران 135
* وقال : [ أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ] النساء 77
* وقال : [ كل شيء هالك الا وجهه ، له الحكم واليه ترجعون ] القصص 88
محذرات نبوية
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ أذكروا هاذم اللذات : الموت ، فانه لم يذكره في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ، ولا يذكره في سعة إلا ضيقها ] صحيح الجامع الصغير رقم الحديث 1222
* وقال الدقاق : [ من أكثرَ ذكرَ الموت ، أكرم بثلاث: 1- تعجيل التوبة 2- وقناعة القلب 3- ونشاط العبادة . ومن نسي الموت عوجل بثلاثة : 1- تسويف التوبة 2- وترك الرضى بالكفاف [ أي بالطمع وعدم القناعة ] 3- والتكاسل عن العبادة ] تذكرة القرطبي ص 9
الموت : الفاصل بين منازل الدنيا ومنازل الآخرة .
تنتهي رحلة الحياة الدنيا بالموت ، بأفراحها وأتراحها ، بنعيمها وجحيمها ، وبحلوها ومرها . فالموت نهاية الدنيا وبداية الآخرة ، والكل بالغه وواصل اليه وذائقه ، الغني والفقر ، الصغير والكبير ، الملك والمملوك ، وصدق الله تعالى حيث يقول : { كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور }
ــــــــ ألاحتضــــــــار ــــــ
فاذا جاء الأجل ، وأشرفت حياة الانسان على المغيب ، بعث الله رسل الموت لاسترجاع الأمانة وقبض الروح . ويكون الاحتضار على أحد حالين : حال المؤمنين ، وحال الكافرين والمنافقين . ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بدقة فقال :
{ إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، نزل اليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد بصره . ثم يجيء ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة [ وفي رواية المطمئنة ] أخرجي الى مغفرة من الله ورضوان . قال : فتخرج ، تسيل كما تسيل القطرة من فم السِقاء ، فيأخذها ..
{ وإن العبد الكافر [ وفي رواية الفاجر ] إذا كان في انقطاع من الآخرة وإقبال من الدنيا ، نزل اليه من السماء ملائكة ، غلاظ شداد ، سود الوجوه ، معهم المسوح من النار ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة أخرجي الى سخط من الله وغضب . قال : فتفرق في جسده ، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب ] رواه ابو داود والحاكم وغيرهما
ـــــــ سكرات الموت ــــــ
ثم إن للموت سكرات ، مصداقا لقوله تعالى { وجاءت سكرة الموت بالحق ، ذلك ما كنت منه تحيد } ، ولقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك وهو يعاني من مرض موته حيث يقول : يقول { لا إله الا الله ، إن للموت سكرات } للبخاري
ـــــــ الـــــوداع ــــــ
ومع الموت ، يفارق الانسان كل من حوله وما حوله .. أول ما يفارقه ماله ولو كان ملء الارض ذهبا ، ثم يفارقه أهله وعياله لدى دفنه وانزاله الى قبره ، نزله الجديد ، والقبر كما يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم [ اول منازل الآخرة ]
فالى المحطة الأولى على طريق الآخرة .. الى منزل القبر وأحوله وأحواله ، أعاذنا الله منها جميعا ، وجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ، إنه سميع مجيب ..
فالدنيا ـ مسراتها وملذاتها وشهواتها ـ راحلة فانية [ كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ] الرحمن 26 و 27
ولا ينشغل بهذه الدنيا عن الآخرة الا الغافلون ، الذين هم عن الآخرة معرضون ، [ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ، وهم عن الآخرة هم غافلون ] الروم7
من أجل ذلك .. تتالت المذكرات ، والمنبهات ، والمحذرات ، والمنذرات ، القرآنية والنبوية ، لاثبات هذه الحقيقة ، وإحياء النفوس ، وإيقاظ القلوب ، قبل فوات الأوان ؟ [ استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لامرد له من الله ، ما لكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير ] الشورى 47
مذكرات قرآنية
* قال تعالى [ كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة ، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ] آل عمران 135
* وقال : [ أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ] النساء 77
* وقال : [ كل شيء هالك الا وجهه ، له الحكم واليه ترجعون ] القصص 88
محذرات نبوية
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ أذكروا هاذم اللذات : الموت ، فانه لم يذكره في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ، ولا يذكره في سعة إلا ضيقها ] صحيح الجامع الصغير رقم الحديث 1222
* وقال الدقاق : [ من أكثرَ ذكرَ الموت ، أكرم بثلاث: 1- تعجيل التوبة 2- وقناعة القلب 3- ونشاط العبادة . ومن نسي الموت عوجل بثلاثة : 1- تسويف التوبة 2- وترك الرضى بالكفاف [ أي بالطمع وعدم القناعة ] 3- والتكاسل عن العبادة ] تذكرة القرطبي ص 9
الموت : الفاصل بين منازل الدنيا ومنازل الآخرة .
تنتهي رحلة الحياة الدنيا بالموت ، بأفراحها وأتراحها ، بنعيمها وجحيمها ، وبحلوها ومرها . فالموت نهاية الدنيا وبداية الآخرة ، والكل بالغه وواصل اليه وذائقه ، الغني والفقر ، الصغير والكبير ، الملك والمملوك ، وصدق الله تعالى حيث يقول : { كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور }
ــــــــ ألاحتضــــــــار ــــــ
فاذا جاء الأجل ، وأشرفت حياة الانسان على المغيب ، بعث الله رسل الموت لاسترجاع الأمانة وقبض الروح . ويكون الاحتضار على أحد حالين : حال المؤمنين ، وحال الكافرين والمنافقين . ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بدقة فقال :
{ إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، نزل اليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد بصره . ثم يجيء ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة [ وفي رواية المطمئنة ] أخرجي الى مغفرة من الله ورضوان . قال : فتخرج ، تسيل كما تسيل القطرة من فم السِقاء ، فيأخذها ..
{ وإن العبد الكافر [ وفي رواية الفاجر ] إذا كان في انقطاع من الآخرة وإقبال من الدنيا ، نزل اليه من السماء ملائكة ، غلاظ شداد ، سود الوجوه ، معهم المسوح من النار ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة أخرجي الى سخط من الله وغضب . قال : فتفرق في جسده ، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب ] رواه ابو داود والحاكم وغيرهما
ـــــــ سكرات الموت ــــــ
ثم إن للموت سكرات ، مصداقا لقوله تعالى { وجاءت سكرة الموت بالحق ، ذلك ما كنت منه تحيد } ، ولقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك وهو يعاني من مرض موته حيث يقول : يقول { لا إله الا الله ، إن للموت سكرات } للبخاري
ـــــــ الـــــوداع ــــــ
ومع الموت ، يفارق الانسان كل من حوله وما حوله .. أول ما يفارقه ماله ولو كان ملء الارض ذهبا ، ثم يفارقه أهله وعياله لدى دفنه وانزاله الى قبره ، نزله الجديد ، والقبر كما يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم [ اول منازل الآخرة ]
فالى المحطة الأولى على طريق الآخرة .. الى منزل القبر وأحوله وأحواله ، أعاذنا الله منها جميعا ، وجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ، إنه سميع مجيب ..