أبومجاهد
07-02-2007, 06:45 PM
السلام عليكم هنا كل شي صار بالتفصيل ..............
غزة – فلسطين الآن – قسم المتابعة :-
كشف فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة النقاب عن أن الحركة أخذت قرارا بإنهاء ظاهرة "جيش الإسلام" في غزة التي قال بأنها ارتكبت جرائم قتل واختطاف بحق عدد من العائلات الفلسطينية والصحفيين الأجانب.
وأوضح برهوم في تصريح لوكالة "قدس برس" أن "جيش الإسلام" هي ميليشيا مسلحة اتخذت من الإسلام غطاء لتنفيذ أعمال إجرامية بحق عدد من الفلسطينيين والصحفيين الأجانب، كانت مارة ليلة أمس على حاجز أمني للقوة التنفيذية فلما وصلت الحاجز أطلقت النار على من فيه، فتم تعقبهم إلى حيث انتهوا واعتقلت أحد قياداتهم، وهو المدعو "خطاب المقدسي"، وهو اسم مستعار، فما كان من باقي الجماعة إلا أن أغاروا على بيوت عدد من أعضاء حماس المجاورة لهم واختطفوهم، وهو ما يعني أنهم كانوا يخططون لهذا التصعيد مسبقا، حسب قوله.
واتهم الناطق باسم حركة "حماس" جهات أمنية في حركة "فتح" بدعم هذه الجماعة بالمال والسلاح لخلق فتنة أهلية جديدة في قطاع غزة، وقال "لقد كانت هذه الجماعة تتلقى المال في السابق من جماعة محمد دحلان وتنسق معهم، وهم اليوم يتلقون دعما ماليا من رام الله بهدف خلق بلبلة وفوضى أمنية في غزة، ليظهروا أن (حماس) غير قادرة على حفظ الأمن في قطاع غزة بعد سيطرتها على مجمل الأوضاع الأمنية هناك".
وأشار برهوم إلى أن العلاقة بين ميليشيا "جيش الإسلام" وجماعة محمد دحلان هي التي أحبطت محاولة كانت قاب قوسين أو أدنى لإنهاء حالة اختطاف الصحفي البريطاني آلان جونستون، وقال "لقد تلقى قادة جيش الإسلام تهديدات جدية من جماعة محمد دحلان في رام الله بأن لا يطلقوا آلان جونستون باتفاق مع حركة (حماس)، لأن ذلك سوف يعطي مصداقية لـ"حماس"، ويعزز من مصداقيتها" .
ونفى برهوم أن تكون لدى "حماس" أي خطة للتفاوض مع قادة "جيش الإسلام" من أجل إيجاد مخرج لأعضائها المختطفين واستبدالهم بـ "خطاب المقدسي" المعتقل لدى "حماس" الآن، وقال إن "هؤلاء قتلوا عددا من أبناء "حماس" وقتلوا صحفيين أجانب وعائلات فلسطينية، ولا أعتقد أن "حماس" ستتفاوض مع قتلة ومن يتخذون من الإسلام غطاء لتنفيذ جرائمهم، ونحن لدينا خطة متكاملة للقضاء على هذه الظاهرة المسيئة للشعب الفلسطيني وللإسلام" .
غزة – فلسطين الآن – قسم المتابعة :-
كشف فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة النقاب عن أن الحركة أخذت قرارا بإنهاء ظاهرة "جيش الإسلام" في غزة التي قال بأنها ارتكبت جرائم قتل واختطاف بحق عدد من العائلات الفلسطينية والصحفيين الأجانب.
وأوضح برهوم في تصريح لوكالة "قدس برس" أن "جيش الإسلام" هي ميليشيا مسلحة اتخذت من الإسلام غطاء لتنفيذ أعمال إجرامية بحق عدد من الفلسطينيين والصحفيين الأجانب، كانت مارة ليلة أمس على حاجز أمني للقوة التنفيذية فلما وصلت الحاجز أطلقت النار على من فيه، فتم تعقبهم إلى حيث انتهوا واعتقلت أحد قياداتهم، وهو المدعو "خطاب المقدسي"، وهو اسم مستعار، فما كان من باقي الجماعة إلا أن أغاروا على بيوت عدد من أعضاء حماس المجاورة لهم واختطفوهم، وهو ما يعني أنهم كانوا يخططون لهذا التصعيد مسبقا، حسب قوله.
واتهم الناطق باسم حركة "حماس" جهات أمنية في حركة "فتح" بدعم هذه الجماعة بالمال والسلاح لخلق فتنة أهلية جديدة في قطاع غزة، وقال "لقد كانت هذه الجماعة تتلقى المال في السابق من جماعة محمد دحلان وتنسق معهم، وهم اليوم يتلقون دعما ماليا من رام الله بهدف خلق بلبلة وفوضى أمنية في غزة، ليظهروا أن (حماس) غير قادرة على حفظ الأمن في قطاع غزة بعد سيطرتها على مجمل الأوضاع الأمنية هناك".
وأشار برهوم إلى أن العلاقة بين ميليشيا "جيش الإسلام" وجماعة محمد دحلان هي التي أحبطت محاولة كانت قاب قوسين أو أدنى لإنهاء حالة اختطاف الصحفي البريطاني آلان جونستون، وقال "لقد تلقى قادة جيش الإسلام تهديدات جدية من جماعة محمد دحلان في رام الله بأن لا يطلقوا آلان جونستون باتفاق مع حركة (حماس)، لأن ذلك سوف يعطي مصداقية لـ"حماس"، ويعزز من مصداقيتها" .
ونفى برهوم أن تكون لدى "حماس" أي خطة للتفاوض مع قادة "جيش الإسلام" من أجل إيجاد مخرج لأعضائها المختطفين واستبدالهم بـ "خطاب المقدسي" المعتقل لدى "حماس" الآن، وقال إن "هؤلاء قتلوا عددا من أبناء "حماس" وقتلوا صحفيين أجانب وعائلات فلسطينية، ولا أعتقد أن "حماس" ستتفاوض مع قتلة ومن يتخذون من الإسلام غطاء لتنفيذ جرائمهم، ونحن لدينا خطة متكاملة للقضاء على هذه الظاهرة المسيئة للشعب الفلسطيني وللإسلام" .