أبو نضارة
06-30-2007, 06:39 AM
المختصر/
فلسطين الآن / أظهر بعض الكتاب الإسرائيليين، ضعف الرئيس عباس في تلبية مطالب دولة الكيان الصهيوني، بعد فشله الذريع في القضاء على حركة حماس في قطاع غزة الضفة الغربية، فيما اعترف الكاتب بصدق حركة حماس على عكس عباس .
فقد نشرت صحيفة هآرتس في مقال بعنوان "بيع الوهم" للكاتب الإسرائيلي "ناديف شاراجاي" مقالا تضمن عدة معاني تظهر انعدام ثقة إسرائيل بعباس، بعد كل الدعم الذي حصل عليه هو وفريقه .
وأشار الكاتب في مقاله أن حركة حماس تعي كل كلمة تقولها وخاصة في الاتفاقيات الموقعة مع فتح ، حيث قال :" إن الكلمات في "الاتفاقيات" ( يقصد تفاهمات القاهرة ) عند حماس ليست مجرد كلمات رمزية وإنما هي كلمات حقيقية ليس كأولئك الذين يبيعون الوهم في إشارة إلى الرئيس عباس فحماس تريد دولة ليس على نابلس وغزة بل دولة تشمل كل فلسطين، عكا وحيفا ويافا والقدس .
واعترف الكاتب باحترامه لحركة حماس لصدق قادتها قيما يقولون عكس ما يدعيه عباس ، فقال :" إن نصر حماس في غزة كان مقنعاً .. لنا بأن نحترم حماس لأن أعضاء حماس يقولون الحقيقة حول المستقبل الذي يرغبون فيه لدولة الإحتلال وليس كفريق عباس الذين يختبئون وراء أقنعة ويبيعون الوهم لساسة إسرائيل".
وشككت "ناديف شاراجاي" في إجراءات عباس التي اتخذها في الأيام السابقة بهدف وضع حماس في الزاوية، قائلا ان هذه الإجراءات هي إجراءات شكلية ولا يمكن الاعتماد أو الوثوق بعباس، حيث أن الشاباك يمكنه التواجد في كل منطقة من مناطق الضفة الغربية بذلك يكون عباس مجرد خيال وبدون السيطرة الإسرائيلية على الأرض فإن حماس لن تنفذ فقط عمليات إرهابية بل ستحاول نقل نموذج غزة إلى الضفة " في اشارة الى قوة حركة حماس في حال استخدمتها في الضفة الغربية أمام عباس وسلطته.
فيما علقت الصحيفة أخيراً بأن عباس خدع أولمرت ثلاث مرات من قبل في شرم الشيخ وأن قمة شرم الشيخ الأخيرة هي المرة الرابعة التي يبيع عباس فيها الوهم لأولمرت، وذلك إشارة الى عدم قدرته في الصمود أمام حركة حماس وفشله الذريع رغم كل الإمكانيات والدعم الذي يحصل عليه .
فلسطين الآن / أظهر بعض الكتاب الإسرائيليين، ضعف الرئيس عباس في تلبية مطالب دولة الكيان الصهيوني، بعد فشله الذريع في القضاء على حركة حماس في قطاع غزة الضفة الغربية، فيما اعترف الكاتب بصدق حركة حماس على عكس عباس .
فقد نشرت صحيفة هآرتس في مقال بعنوان "بيع الوهم" للكاتب الإسرائيلي "ناديف شاراجاي" مقالا تضمن عدة معاني تظهر انعدام ثقة إسرائيل بعباس، بعد كل الدعم الذي حصل عليه هو وفريقه .
وأشار الكاتب في مقاله أن حركة حماس تعي كل كلمة تقولها وخاصة في الاتفاقيات الموقعة مع فتح ، حيث قال :" إن الكلمات في "الاتفاقيات" ( يقصد تفاهمات القاهرة ) عند حماس ليست مجرد كلمات رمزية وإنما هي كلمات حقيقية ليس كأولئك الذين يبيعون الوهم في إشارة إلى الرئيس عباس فحماس تريد دولة ليس على نابلس وغزة بل دولة تشمل كل فلسطين، عكا وحيفا ويافا والقدس .
واعترف الكاتب باحترامه لحركة حماس لصدق قادتها قيما يقولون عكس ما يدعيه عباس ، فقال :" إن نصر حماس في غزة كان مقنعاً .. لنا بأن نحترم حماس لأن أعضاء حماس يقولون الحقيقة حول المستقبل الذي يرغبون فيه لدولة الإحتلال وليس كفريق عباس الذين يختبئون وراء أقنعة ويبيعون الوهم لساسة إسرائيل".
وشككت "ناديف شاراجاي" في إجراءات عباس التي اتخذها في الأيام السابقة بهدف وضع حماس في الزاوية، قائلا ان هذه الإجراءات هي إجراءات شكلية ولا يمكن الاعتماد أو الوثوق بعباس، حيث أن الشاباك يمكنه التواجد في كل منطقة من مناطق الضفة الغربية بذلك يكون عباس مجرد خيال وبدون السيطرة الإسرائيلية على الأرض فإن حماس لن تنفذ فقط عمليات إرهابية بل ستحاول نقل نموذج غزة إلى الضفة " في اشارة الى قوة حركة حماس في حال استخدمتها في الضفة الغربية أمام عباس وسلطته.
فيما علقت الصحيفة أخيراً بأن عباس خدع أولمرت ثلاث مرات من قبل في شرم الشيخ وأن قمة شرم الشيخ الأخيرة هي المرة الرابعة التي يبيع عباس فيها الوهم لأولمرت، وذلك إشارة الى عدم قدرته في الصمود أمام حركة حماس وفشله الذريع رغم كل الإمكانيات والدعم الذي يحصل عليه .