عاشق الحور
06-29-2007, 01:35 PM
.. تصريح صحفي هام ..
صادر عن الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية
"إذا كان الحوار مشروطاً لدى البعض بعودة الأمور إلى سابقها في غزة،
فهو الآن مشروط لدينا بالعودة عن مراسيم محاكم التفتيش"
حماس:
"عباس يتحول إلى ديكتاتور صغير في المنطقة
ومراسيمه تنفذها دبابات الاحتلال في نابلس وغزة"
تعقيباً على استمرار المراسيم الصادرة عن السيد محمود عباس والخاصة بحل ما أسماه " المليشيات المسلحة" واستمراره في التغطية على حملات الأجهزة الوحشية من اعتقال و ملاحقة و تعذيب .. فقد أدلى الناطق الرسمي باسم الحركة في الضفة الغربية .. بالتصريح الآتي:
" إننا قد سبق و حذرنا من توجهات المراسيم الرئاسية الصادرة بالتتالي و الهادفة إلى تقويض الديمقراطية الفلسطينية واستغلال اللحظة الراهنة في فرض سياسة الأمر الواقع و إفراز حقائق سياسية وقانونية تخدم مصلحة البعض في التشبث بالسلطة في ضوء تحالفاتهم المعلنة و انحيازهم على المستويين الإقليمي و الدولي إلى المشروع الأميركي في المنطقة.
الآن وصلت المراسيم المراثونية إلى نقطة انطلاقتها الحقيقية بإخراج السلاح الطاهر النظيف المقاوم عن القانون و تبني سلاح المارقين و الفوضويين والمتسلطين على شعبنا و أبنائه و قوت يومه، فلم يعد يروق للبعض أن تكون نابلس عاصمة المقاومة .. وأن تستقبل رام الله جيبات الاحتلال بالحجارة .. والرصاص .. ولم يعد هذا البعض الضئيل يحتمل عظمة صمود أهلنا الأبطال في جنين وكل مدن الضفة.
وكما أن الاجتياح الصهيوني لغزة التي لم تجد هذه المرة متباكياً أو مستنكراً جاء ترجمة فورية لتجمع شرم الشيخ ، فإن اجتياح مدن الضفة و أخرها الجاري اليوم في نابلس جاء التزاماً إسرائيليا لتطبيق مراسيم رئاسة السلطة التي لم تجد في أجهزة الانفلات من يطبقها فجاءت دبابات الاحتلال لتفعل ذلك ..
كنا قد رفضنا قبل فترة مرسوم الرئاسة الخاص بالجمعيات الخيرية و أعلنا أن الجمعيات و المؤسسات التربوية و الخيرية و الرياضية ستبقى تقدم خدماتها لأهلنا الأحبة في الضفة الغربية، وفي ذات السياق فإننا نعلن اليوم رفضنا لمرسوم "المليشيات المسلحة" و نؤكد بأن الجهات المعنية من جانبنا بهذا المرسوم ستبقى تؤدي واجبها الجهادي بالتصدي للاعتداءات الصهيونية المتواصلة، ونحن في هذا الإطار نحيي و نبارك لإخواننا في كتائب شهداء الأقصى جهدهم الصادق بالتصدي للمحتل الغازي في نابلس و تكبيده خسائر فادحة في الأرواح، ونؤكد أن فهمنا لدور إخواننا في كل الفصائل المقاومة و من ضمنهم "الأقصى" يندرج في الإطار السابق و ليس في سياق سعي القلة للظهور الإعلامي بالإعلان عن حل أنفسهم و كأنهم هم الوكيل الاحتكاري للمقاومة و شهدائها و أبطالها"
إننا نعلن منذ الآن أنه إن كان البعض يشترط ضعفاً استئناف الحوار الوطني بعد عودة الأمور إلى سابقها في غزة، فنحن نضع الحوار تحت مشروطية عودة الرئيس إلى المربع الوطني بإلغاء صكوك غفرانه الكهنوتية و تبني المقاومة نظيفة اليد حسنة السمعة ونبذ السلاح قاطع الطريق من الأجهزة الأمنية.
إن السيد أبو مازن يتحول إلى ديكتاتور صغير في المنطقة في هذه المرحلة عبر جهوده في الإقصاء نحو مختلف الاتجاهات ، فعلى صعيد الأجهزة الأمنية يقوم و منذ أحداث قطاع غزة بإعادة ترتيب مقيتة لهذه الأجهزة تكرس البؤر الأمنية و تعيد تقاسم النفوذ فيما بينها، و على صعيد الحركة الإسلامية فقد أثخن في أجساد إخواننا اعتقالا و تعذيباً، وحتى على صعيد حركة فتح نفسها فهو يشن داخلها حملة تهميش و فصل لكل القيادات التي تخالفه الرأي والتي كان منها الأخ أحمد حلس و ألأخ هاني الحسن."
"إن ما سبق يدفعنا لتحذير الرئيس من الانقلاب على نهج الديمقراطية
واحترام الشرعية بما فيها شرعيته هو ذاته،
وليعي جيداً
أن شرعية الداخل لا تعوضها دولارات أميركية ولا تحميها الدبابات الإسرائيلية" ..
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الضفة الغربية – فلسطين
28 حزيران 2007م الموافق 13 جمادة الأخرة 1428هـ
صادر عن الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية
"إذا كان الحوار مشروطاً لدى البعض بعودة الأمور إلى سابقها في غزة،
فهو الآن مشروط لدينا بالعودة عن مراسيم محاكم التفتيش"
حماس:
"عباس يتحول إلى ديكتاتور صغير في المنطقة
ومراسيمه تنفذها دبابات الاحتلال في نابلس وغزة"
تعقيباً على استمرار المراسيم الصادرة عن السيد محمود عباس والخاصة بحل ما أسماه " المليشيات المسلحة" واستمراره في التغطية على حملات الأجهزة الوحشية من اعتقال و ملاحقة و تعذيب .. فقد أدلى الناطق الرسمي باسم الحركة في الضفة الغربية .. بالتصريح الآتي:
" إننا قد سبق و حذرنا من توجهات المراسيم الرئاسية الصادرة بالتتالي و الهادفة إلى تقويض الديمقراطية الفلسطينية واستغلال اللحظة الراهنة في فرض سياسة الأمر الواقع و إفراز حقائق سياسية وقانونية تخدم مصلحة البعض في التشبث بالسلطة في ضوء تحالفاتهم المعلنة و انحيازهم على المستويين الإقليمي و الدولي إلى المشروع الأميركي في المنطقة.
الآن وصلت المراسيم المراثونية إلى نقطة انطلاقتها الحقيقية بإخراج السلاح الطاهر النظيف المقاوم عن القانون و تبني سلاح المارقين و الفوضويين والمتسلطين على شعبنا و أبنائه و قوت يومه، فلم يعد يروق للبعض أن تكون نابلس عاصمة المقاومة .. وأن تستقبل رام الله جيبات الاحتلال بالحجارة .. والرصاص .. ولم يعد هذا البعض الضئيل يحتمل عظمة صمود أهلنا الأبطال في جنين وكل مدن الضفة.
وكما أن الاجتياح الصهيوني لغزة التي لم تجد هذه المرة متباكياً أو مستنكراً جاء ترجمة فورية لتجمع شرم الشيخ ، فإن اجتياح مدن الضفة و أخرها الجاري اليوم في نابلس جاء التزاماً إسرائيليا لتطبيق مراسيم رئاسة السلطة التي لم تجد في أجهزة الانفلات من يطبقها فجاءت دبابات الاحتلال لتفعل ذلك ..
كنا قد رفضنا قبل فترة مرسوم الرئاسة الخاص بالجمعيات الخيرية و أعلنا أن الجمعيات و المؤسسات التربوية و الخيرية و الرياضية ستبقى تقدم خدماتها لأهلنا الأحبة في الضفة الغربية، وفي ذات السياق فإننا نعلن اليوم رفضنا لمرسوم "المليشيات المسلحة" و نؤكد بأن الجهات المعنية من جانبنا بهذا المرسوم ستبقى تؤدي واجبها الجهادي بالتصدي للاعتداءات الصهيونية المتواصلة، ونحن في هذا الإطار نحيي و نبارك لإخواننا في كتائب شهداء الأقصى جهدهم الصادق بالتصدي للمحتل الغازي في نابلس و تكبيده خسائر فادحة في الأرواح، ونؤكد أن فهمنا لدور إخواننا في كل الفصائل المقاومة و من ضمنهم "الأقصى" يندرج في الإطار السابق و ليس في سياق سعي القلة للظهور الإعلامي بالإعلان عن حل أنفسهم و كأنهم هم الوكيل الاحتكاري للمقاومة و شهدائها و أبطالها"
إننا نعلن منذ الآن أنه إن كان البعض يشترط ضعفاً استئناف الحوار الوطني بعد عودة الأمور إلى سابقها في غزة، فنحن نضع الحوار تحت مشروطية عودة الرئيس إلى المربع الوطني بإلغاء صكوك غفرانه الكهنوتية و تبني المقاومة نظيفة اليد حسنة السمعة ونبذ السلاح قاطع الطريق من الأجهزة الأمنية.
إن السيد أبو مازن يتحول إلى ديكتاتور صغير في المنطقة في هذه المرحلة عبر جهوده في الإقصاء نحو مختلف الاتجاهات ، فعلى صعيد الأجهزة الأمنية يقوم و منذ أحداث قطاع غزة بإعادة ترتيب مقيتة لهذه الأجهزة تكرس البؤر الأمنية و تعيد تقاسم النفوذ فيما بينها، و على صعيد الحركة الإسلامية فقد أثخن في أجساد إخواننا اعتقالا و تعذيباً، وحتى على صعيد حركة فتح نفسها فهو يشن داخلها حملة تهميش و فصل لكل القيادات التي تخالفه الرأي والتي كان منها الأخ أحمد حلس و ألأخ هاني الحسن."
"إن ما سبق يدفعنا لتحذير الرئيس من الانقلاب على نهج الديمقراطية
واحترام الشرعية بما فيها شرعيته هو ذاته،
وليعي جيداً
أن شرعية الداخل لا تعوضها دولارات أميركية ولا تحميها الدبابات الإسرائيلية" ..
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الضفة الغربية – فلسطين
28 حزيران 2007م الموافق 13 جمادة الأخرة 1428هـ