أبو نضارة
06-26-2007, 10:54 AM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت مصادر فلسطينية في النقب (جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، أن سلطات الاحتلال الصهيوني بدأت منذ ساعات صباح اليوم الاثنين (25/6)، بعملية هدم واسعة لمنازل الفلسطينيين في قريتي عتير وأم الحيران، التابعتين لعشيرة أبو القيعان.
وأضافت أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بنحو عشرة آلاف رجل أمن، حاصرت القريتين، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ونصبت الحواجز العسكرية في محيط القريتين، لمنع الدخول أو الخروج منهما، خاصة رجال القرية، الذين كانوا قد توجهوا منذ ساعات الصباح الباكر إلى أعمالهم.
وأشارت المصادر إلى أن جرافات الاحتلال بدأت بهدم منازل القريتين، وسط صراخ النساء والأطفال وأنه سجل حتى الآن هدم عشرات المنازل، في القريتين.
وأكدت المصادر العربية، أن قوات الاحتلال صادرت محتويات المنازل التي تم هدمها، ونقلتها بواسطة شاحنات أحضرت خصيصاً، إلى جهة مجهولة، كما استولت قوات الاحتلال على المئات من قطعان الماشية، ونقلتها في شاحنات أيضاً إلى جهة مجهولة.
وأضافت أن قوات الاحتلال تقوم بنقل مخلفات عملية الهدم، لإخفاء أي وجود للقريتين، وإخفاء ممارساتها ضد فلسطينيي النقب، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، حسين الرفايعة، الذي تواجد في قرية عتير التي تتعرض للهدم والإجلاء من قبل السلطات، وذلك بتهمة اعتراضه على عمليات الهدم حيث تم اقتياده للتحقيق حسب مصدر في شرطة الاحتلال.
وتزعم سلطات الاحتلال أن سكان القريتين، استولوا على أراضي تابعة للكيان الصهيوني، وأقاموا القريتين عليها بدون أي تراخيص، بينما يقول الأهالي أن الاحتلال استولى على أراضيهم في أماكن أخرى من النقب ورحّلهم عنها بالقوة.
المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت مصادر فلسطينية في النقب (جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، أن سلطات الاحتلال الصهيوني بدأت منذ ساعات صباح اليوم الاثنين (25/6)، بعملية هدم واسعة لمنازل الفلسطينيين في قريتي عتير وأم الحيران، التابعتين لعشيرة أبو القيعان.
وأضافت أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بنحو عشرة آلاف رجل أمن، حاصرت القريتين، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ونصبت الحواجز العسكرية في محيط القريتين، لمنع الدخول أو الخروج منهما، خاصة رجال القرية، الذين كانوا قد توجهوا منذ ساعات الصباح الباكر إلى أعمالهم.
وأشارت المصادر إلى أن جرافات الاحتلال بدأت بهدم منازل القريتين، وسط صراخ النساء والأطفال وأنه سجل حتى الآن هدم عشرات المنازل، في القريتين.
وأكدت المصادر العربية، أن قوات الاحتلال صادرت محتويات المنازل التي تم هدمها، ونقلتها بواسطة شاحنات أحضرت خصيصاً، إلى جهة مجهولة، كما استولت قوات الاحتلال على المئات من قطعان الماشية، ونقلتها في شاحنات أيضاً إلى جهة مجهولة.
وأضافت أن قوات الاحتلال تقوم بنقل مخلفات عملية الهدم، لإخفاء أي وجود للقريتين، وإخفاء ممارساتها ضد فلسطينيي النقب، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، حسين الرفايعة، الذي تواجد في قرية عتير التي تتعرض للهدم والإجلاء من قبل السلطات، وذلك بتهمة اعتراضه على عمليات الهدم حيث تم اقتياده للتحقيق حسب مصدر في شرطة الاحتلال.
وتزعم سلطات الاحتلال أن سكان القريتين، استولوا على أراضي تابعة للكيان الصهيوني، وأقاموا القريتين عليها بدون أي تراخيص، بينما يقول الأهالي أن الاحتلال استولى على أراضيهم في أماكن أخرى من النقب ورحّلهم عنها بالقوة.